وزارة الدفاع الألمانية تؤسس وحدة خاصة لمواجهة الهجمات على الإنترنت

وزارة الدفاع الألمانية تؤسس وحدة خاصة لمواجهة الهجمات على الإنترنت

تتعرض لـ6500 هجوم إلكتروني يوميًا
الأربعاء - 19 رجب 1437 هـ - 27 أبريل 2016 مـ رقم العدد [ 13665]

قررت وزارة الدفاع الألمانية وضع تحديات الحروب الرقمية المحتملة ضمن أولوياتها، بعد أن ارتفع عدد هجمات «السايبر» على مواقعها إلى 6500 يوميًا. وقالت وزيرة الدفاع أورزولا فون دير لاين، في مؤتمر صحافي عقدته في وزارة الدفاع ببرلين أمس، إن المخاطر القادمة من الإنترنت على وزارة الدفاع لاتقل عن تلك التي تستهدف القطاع الاقتصادي الألماني. وتسعى وزيرة الدفاع الألمانية إلى تأسيس قسم جديد يحمل اسم «قطاع المعلومات والسيبرانية» ويضم 13500 جندي وموظف مدني في غضون الأعوام الخمسة القادمة. وذلك بوصفه رد فعل من الوزيرة الألمانية على الهجمات المتزايدة على شبكات الإنترنت العامة وعلى شبكات الحكومة، وعلى الهياكل الارتكازية.
عدت الوزيرة الخطر القادم من الإنترنت «خطرًا متزايدًا» جعل من ألمانيا قابلة للاختراق في السنوات الماضية. وأشارت إلى أن المقترح الذي قدمته حول «قطاع المعلومات والسيبرانية» يفترض الحصول على موافقة البرلمان الألماني قبل وضعه قيد التنفيذ. وبذلك سوف ينقسم الجيش الألماني الذي يضم نحو 177 ألف جندي و87 ألف موظف مدني في المستقبل إلى ستة قطاعات؛ فإلى جانب القوات البرية والبحرية والجوية والخدمة الطبية وقاعدة القوات المسلحة المختصة بالخدمات اللوجيستية، يتم الآن إضافة «القوات السيبرانية». تحقيقًا لهذا الهدف، أعلنت فون دير لاين عن حزمة من الإجراءات التي تجعل من قطاع المعلومات والسيبرانية في الجيش جذابًا لخبراء الكومبيوتر والمعلوماتية. وتحدثت الوزيرة عن قطاع للمعلوماتية في الجيش الألماني يحقق رغبات وآمال المتقدمين المهنية، وهي مميزات مهنية لاتختلف عما يناله المتقدم من ميزات في الشركات الكبرى خارج الجيش. كما سيتم استحداث فرع خاص لدراسة الكومبيوتر والمعلوماتية في الجامعة العسكرية في ميونيخ، من المؤمل أن يخرج 70 خبيرًا في السنة. وتتضمن حزمة الإجراءات أيضًا تأسيس قسم لأبحاث السايبر والمعلوماتية تحت اسم«سايبر كلستر» (دير السايبر) في ميونيخ أيضا.
جدير بالإشارة، أن «قسم التقنية الرقمية» في الجيش تم الحديث عنه في مارس (آذار) الماضي، ضمن إجراءات حرب «السايبر» ضد الإرهاب في الإنترنت. وجاء ذلك على لسان كاترين سودر، المسؤولة عن التسلح في وزارة الدفاع، في حديثها مع مجلة «دير شبيغل». وعدت سودر تأسيس هذا القسم استجابة للتحديات الرقمية المستقبلية في «إطار الدفاع عن الحريات الألمانية أونلاين». وسبق لوزارة الدفاع الألمانية أن وجهت في فبراير (شباط) الماضي نداء، عبر موقع «رسالة الدفاع» الخاص بها، إلى الجنود السابقين المتخصصين في المعلوماتية والكومبيوتر، يدعوهم إلى العودة إلى الجيش وفق شروط عمل مغرية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة