الأسهم السعودية تواصل رحلة الصعود وتحقق أعلى إغلاق منذ ست سنوات

وسط تفاؤل كبير بين أوساط المتداولين

مؤشر سوق الأسهم السعودية أغلق يوم أمس عند مستويات 9425 نقطة («الشرق الأوسط»)
مؤشر سوق الأسهم السعودية أغلق يوم أمس عند مستويات 9425 نقطة («الشرق الأوسط»)
TT

الأسهم السعودية تواصل رحلة الصعود وتحقق أعلى إغلاق منذ ست سنوات

مؤشر سوق الأسهم السعودية أغلق يوم أمس عند مستويات 9425 نقطة («الشرق الأوسط»)
مؤشر سوق الأسهم السعودية أغلق يوم أمس عند مستويات 9425 نقطة («الشرق الأوسط»)

واصلت سوق الأسهم السعودية رحلة الصعود التي بدأتها مطلع عام 2013. جاء ذلك حينما نجح مؤشر السوق العام في مستهل تعاملاتها الأسبوعية، يوم أمس (الأحد)، في تحقيق أعلى نقطة إغلاق منذ نحو ست سنوات متتالية؛ إذ أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية عند مستويات 9425 نقطة، وسط ارتفاع ملحوظ في حجم الأسهم المتداولة، وتفاؤل كبير بدأ يدب في نفوس المتداولين.
وتعد سوق الأسهم السعودية من أكثر أسواق المنطقة من حيث القيمة السوقية للأسهم المدرجة، كما أنها باتت من أكثر أسواق المنطقة تأثيرا. جاء ذلك في وقت نجح فيه مؤشر السوق خلال 15 شهرا مضت في القفز من مستويات 6800 نقطة، وصولا إلى حاجز 9425 نقطة يوم أمس.
ومن المنتظر أن تبدأ الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية في الأول من أبريل (نيسان) المقبل، الإعلان عن نتائج الربع الأول من العام الحالي، وسط توقعات بأن تحقق الشركات المدرجة في هذا الربع أرباحا يصل حجمها النهائي مستويات 30 مليار ريال (ثمانية مليارات دولار)، وهي أرباح تقترب بشكل كبير من أرباح الربع الأخير من العام الماضي.
وفي هذا السياق، حقق مؤشر سوق الأسهم السعودية يوم أمس مكاسب نقطية بلغ حجمها نحو 119 نقطة، بنسبة ارتفاع بلغت 1.28 في المائة، وسط سيولة نقدية متداولة بلغ حجمها نحو 8.6 مليار ريال (2.2 مليار دولار). جاء ذلك في وقت ارتفعت فيه أسعار أسهم 124 شركة مدرجة، مقابل تراجع أسعار أسهم 24 شركة فقط.
وتعليقا على تعاملات سوق الأسهم السعودية، قال الدكتور خالد اليحيى الخبير الاقتصادي والمالي لـ«الشرق الأوسط» أمس: «ما زال مؤشر سوق الأسهم السعودي يواصل تحقيق قمم تاريخية جديدة لم يصل إليها منذ ست سنوات، ولعل الإغلاق فوق مستويات 9400 نقطة يوم أمس سيكون داعما لمؤشر السوق خلال الفترة المقبلة».
ولم يستبعد اليحيى خلال حديثه يوم أمس مرور تعاملات السوق المالية السعودية من حين إلى آخر بعمليات جني أرباح طبيعية، مبينا - في الوقت ذاته - أن النتائج المالية للشركات المدرجة في الربع الأول من هذا العام ستؤثر بشكل كبير في تداولات الربع الثاني من العام الحالي، متوقعا أن يبلغ حجم الأرباح الإجمالي للشركات المدرجة نحو 30 مليار ريال (ثمانية مليارات دولار).
وتمنى اليحيى أن ينجح مؤشر السوق خلال اليوم وغدا في الإغلاق والثبات فوق حاجز 9400 نقطة، مضيفا: «هذا الثبات (إن حدث) سيقود مؤشر السوق لاستهداف مستويات 9600 نقطة، ومن ثم حاجز عشرة آلاف نقطة، ومن المتوقع أن يكون هذا الحاجز هدف تعاملات السوق القائم خلال العام الحالي».
من جهة أخرى، أعلنت السوق المالية السعودية (تداول) يوم أمس، عن إضافة أسهم المنحة المجانية في رأسمال مجموعة «سامبا المالية»، بعد موافقة الجمعية العامة غير العادية التي عقدت، الخميس الماضي، وتصويتها على ذلك، موضحة أنه جرت إضافة أسهم المنحة في محافظ المستثمرين، واحتساب نسبة التذبذب للسهم على أساس سعر 43.10 ريال (11.4 دولار) في تداولات يوم أمس.
كما أعلنت «تداول»، أمس، إضافة أسهم المنحة المجانية في محافظ المستثمرين بمجموعة الطيار للسفر القابضة، وذلك بعد موافقة الجمعية العامة غير العادية للمجموعة على زيادة رأسمال المجموعة من خلال منح أسهم مجانية، وقالت قبيل افتتاح تعاملات السوق، أمس: «جرت إضافة أسهم المنحة المجانية في محافظ المساهمين، واحتساب نسبة التذبذب لسهم المجموعة على أساس سعر 112 ريالا (29.8 دولار) في تعاملات أمس (الأحد)».
وتأتي هذه التعاملات الإيجابية، في الوقت الذي أسهم فيه الأداء الإيجابي الذي طرأ على تداولات سوق الأسهم السعودية خلال الفترة الماضية، في زيادة توجه الأذرع المالية للبنوك السعودية نحو زيادة عدد الصناديق المستثمرة في سوق الأسهم المحلية، وفقا لسياسات جديدة من المتوقع أن تُدار بها هذه الصناديق.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة داخل أحد البنوك السعودية - في وقت سابق - أن عدد الصناديق المستثمرة في سوق الأسهم السعودية خلال السنوات السبع الماضية، كان متوافقا مع الأداء المتراجع الذي كان عليه مؤشر السوق، والذي أسهم في خفض حجم السيولة النقدية المتداولة في تعاملات السوق.
وقالت هذه المصادر حينها: «لدى البنوك السعودية وأذرعها المالية توجّه نحو فتح صناديق استثمارية جديدة، ومن المتوقع أن تجري هذه الخطوة عقب موافقة الجهات المعنية عنها خلال النصف الأول من العام الحالي، إذ سنشهد صناديق أكثر مرونة في التداولات، والتحرك بين قطاعات السوق، ربما تكون أكثر جرأة من الصناديق الموجودة حاليا، إلا أنها تلتزم بطبيعة الحال بقواعد وأنظمة السوق المالية السعودية».
وتأتي هذه التحركات، في الوقت الذي أكدت فيه هيئة السوق المالية في السعودية منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، أنه يحق للمستثمرين الأفراد المشتركين في الصناديق الاستثمارية تقديم الشكاوى من أداء هذه الصناديق أو إدارتها متى رأوا أن هناك اختراقا للأنظمة واللوائح، على أن تقدم هذه الشكاوى لهيئة السوق بصورة مباشرة دون وجود أي وسطاء.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).