خبراء: البنوك والعملات الخليجية تستفيد من ارتفاع سعر الفائدة الأميركي

انخفاض تكلفة الواردات بنسب مختلفة لها تأثير إيجابي

جانيت يلين خلال مؤتمرها الصحافي الأول في الاحتياطي الفيدرالي بواشنطن الذي تحدثت خلاله عن سياسة الفائدة الفترة المقبلة (إ.ب.أ)
جانيت يلين خلال مؤتمرها الصحافي الأول في الاحتياطي الفيدرالي بواشنطن الذي تحدثت خلاله عن سياسة الفائدة الفترة المقبلة (إ.ب.أ)
TT

خبراء: البنوك والعملات الخليجية تستفيد من ارتفاع سعر الفائدة الأميركي

جانيت يلين خلال مؤتمرها الصحافي الأول في الاحتياطي الفيدرالي بواشنطن الذي تحدثت خلاله عن سياسة الفائدة الفترة المقبلة (إ.ب.أ)
جانيت يلين خلال مؤتمرها الصحافي الأول في الاحتياطي الفيدرالي بواشنطن الذي تحدثت خلاله عن سياسة الفائدة الفترة المقبلة (إ.ب.أ)

عد اقتصاديون ومصرفيون أن البنوك والعملات الخليجية ستكون أكبر المستفيدين من رفع سعر الفائدة في حال إقراراه من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في العام المقبل، بينما من المتوقع أن ترتفع قيمة الأصول السعودية والتي تصل إلى 2.7 تريلون دولار في السوق الأميركية بالنسبة للعملات الأخرى، وستنخفض بحسب الاقتصاديين، تكلفة الواردات بنسب مختلفة.
وتتركز العوائد المرتقبة في محافظ الإقراض المتغيرة في البنوك التي ستجل ارتفاعا في سعر الفائدة، إلا أن هذه الفائدة تتقلص في محافظ الإقراض الثابت، والذي ستلعب البنوك دورا في تشكيل نسبة الإقراض للمحفظة الثابتة من نسبة المحفظة ذات العائد المتغير، في حين تتجه كلفة تمويل الشركات للارتفاع الأمر الذي سيحدث ضغطا على أسواق الأسهم، وذلك بسبب تحمل الشركات تكلفة أعلى في تمويل ذاتها.
وجاءت قراءات الاقتصاديين في أعقاب التصريحات التي أطلقتها جانيت يلين رئيسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نهاية الأسبوع الماضي، إلى أن أسعار الفائدة ستبدأ في الارتفاع مطلع العام المقبل 2015، وذلك بعد 6 أشهر من إيقاف برنامج شراء السندات الشهري، وذلك بعد الإعلان عن تقليص برنامج شراء السندات بأكثر من 10 مليارات دولار شهريا.
وقال الدكتور سعيد الشيخ الخبير المالي وكبير الاقتصاديين في البنك الأهلي السعودي، إن نتائج هذا التوجه في رفع أسعار الفائدة ظهرت في شهر مايو (أيار) من عام 2013 على الكثير من دول العالم، خاصة عندما أعلن بن برنانكي الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق، عزمه خفض سياسة «التسهيل الكمي»، والتي تعني أن أسعار الفائدة تتجه إلى الارتفاع، وتحرك العائد على السندات إلى الارتفاع خلال الفترة في العام الماضي والحالي.
وأردف الشيخ، أن ما حدث للأسواق الناشئة تأثرت سلبا نتيجة خروج الأموال من أسواقها، بعد تلك التصريحات، التي رفعت من قيمة الدولار مقارنة من قيمة عملات الأسواق الناشئة التي بدأت في الانخفاض تدريجيا، والتي تبعه مخاوف من الخسائر في التحويل من العملات المحلية إلى الدولار، لافتا إلى أن العملة البرازيلية والتركية انخفضتا بنسبة متفاوتة ما بين 15 20 في المائة، والتوجه خلال العام الحالي والمقبل أن يكون هناك ضغط على هذه العملات بالتراجع نتيجة لخروج الاستثمارات، الأمر الذي دفع الأسواق الناشئة إلى رفع أسعار فائدتها بمستوى عالٍ للإبقاء على الودائع بعملتها المحلية لتجتذب استثمارات في أسواق السندات لديها.
وأضاف الشيخ، أن الاحتياطي الفيدرالي بدأ في خفض شراء السندات بنحو 10 مليارات دولار عن كل شهر حتى أكتوبر (تشرين الأول) من 2014 وتكون ضمن سياسة التحفيز النقدي أو التسهيل الكمي، وهي مؤشرات إلى أن بداية العام المقبل ستسجل ارتفاعا في أسعار الفائدة تتجه إلى الصعود، وإن لم يحدد المستوى هل 25 أو 50 نقطة في كل ربع سنة؟ وعما إذا كان هناك ميول إلى أن يكون 50 نقطة نحو نصف في المائة في كل ربع، إذا كان الأداء الاقتصادي الأميركي كما هو متوقع أن يتجاوز 3 في المائة لعام 2014.
وحول العوائد المتوقعة على أسواق منطقة الخليج، أكد سعيد الشيخ، أن ارتفاع أسعار الفائدة سينعكس على السوق المالية في المنطقة، بينما تتجه تكلفة تمويل الشركات للارتفاع، الأمر الذي سيحدث نوعا من الضغط على أسواق الأسهم، وذلك كون الشركات تتحمل تكلفة أعلى في تمويل ذاتها، موضحا أن البنوك ستكون رابحة من خلال ارتفاع أسعار الفائدة للتمويل، وتحديدا محافظ البنوك للإقراض المتغير، وبالتالي ارتفاع سعر الفائدة يأتي في صالح البنوك، إلا أن المشكلة التي ستواجه البنوك في الإقراض الثابت وهذا يعتمد على محفظة الإقراض للبنوك كيف هي مشكلة من ناحية نسبة الإقراض للمحفظة الثابتة من نسبة المحفظة ذات العائد المتغير.
وبالنسبة للعملة الخليجية، وتحيدا الريال السعودي، أشار الخبير المالي وكبير الاقتصاديين في البنك الأهلي، إلى أن العملات الخليجية ستستفيد من قوة الدولار لأن قيمة العملة سترتفع أمام العملات الأخرى، وارتفاعها أمام العملات الأخرى يخفض تكلفة الواردات، ويحافظ على قيمة الأصول المقومة بالدولار في الأسواق الخارجية، وتحديدا السوق الأميركية التي يبلغ فيها صافي الاستثمارات الأجنبية للمملكة 2.7 تريليون، وفي صالح الاقتصاد السعودي أن تنعكس قوة الدولار على قيمة هذه الأصول التي سترتفع بالنسبة للعملات الأخرى.
وكانت الأزمة المالية في 2008 أثرت بشكل كبير على اقتصاد الولايات المتحدة الأميركية، وارتفع معدل البطالة، الأمر الذي دفع البنك المركزي إلى اتخذ حزمة من الإجراءات في مقدمتها خفض معدل الفائدة، الذي دفع البنوك لشراء سندات للحفاظ على تكاليف الإقراض طويلة الأجل منخفضة، إضافة إلى أن هذا الإجراء دفع أصحاب الأعمال للاقتراض وإنفاق الأموال لخلق فرص عمل جديدة.
وفي هذا السياق، يقول الدكتور لؤي الطيار، الخبير الاقتصادي السعودي، إن الإجراءات التي اتخذها الاحتياطي الفيدرالي على مدار تلك السنوات أسهمت بشكل مباشر في تعافي الاقتصاد الأميركي، الأمر الذي دفع إلى تحديد ستة أشهر لإيقاف برنامج شراء السندات بواقع 10 مليارات دولار شهريا، والذي تراجع من 85 مليار دولار إلى 55 مليار دولار في العام الماضي.
وأضاف الطيار أن هناك عوائد عدة من ارتفاع سعر الفائدة ستجنيها البنوك في المرحلة المقبلة، بينما ترتفع قيمة العملة الخليجية المرتبطة بالدولار، إلا أن هناك مشكلة ستواجه اقتصاد المنطقة في ارتفاع تكلفة التمويل للأفراد والشركات، وستتضح آثار ذلك تدريجيا من خلال انخفاض معدل النمو الاقتصادي، ومن ثم سيحد من مستوى التضخم بسبب انخفاض عمليات الإقراض، والتي سينتج عنها انخفاض السيولة، مع انخفاض معدل الأسعار.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.