الرؤية الجديدة.. إنشاء أكبر متحف إسلامي في الرياض

السعودية ستقدم عبق التاريخ بأسلوب عصري

الرؤية الجديدة.. إنشاء أكبر متحف إسلامي في الرياض
TT

الرؤية الجديدة.. إنشاء أكبر متحف إسلامي في الرياض

الرؤية الجديدة.. إنشاء أكبر متحف إسلامي في الرياض

احتل الجانب الإسلامي والثقافي جانبا أساسيا ومهما في رؤية السعودية 2030، التي تركزت على ثلاثة محاور أساسية مهمة، وهي: الجانب العربي والإسلامي، والقوى الاستثمارية، والموقع الجغرافي للبلاد.
ومثل عزم السعودية إنشاء أكبر متحف إسلامي في العالم، والعمل على رفع عدد المواقع الأثرية المسجلة في «اليونيسكو» إلى الضعف، تأكيدا وإيمانا منها باعتزازها بإرثها التاريخي، مؤكدة في هذا الإطار أن الرسول الكريم بعث من مكة المكرمة، ومنها انطلقت رسالته إلى العالم أجمع، وتأسست أول مجتمع إسلامي عرفه التاريخ في المدينة المنورة.
وتضمنت رؤية السعودية 2030 الذي كشف عنها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية أمس، تأسيس متحف إسلامي يُبنى وفق أرقى المعايير العالمية، ويعتمد أحدث الوسائل في الجمع والحفظ والعرض والتوثيق، وسيكون محطة رئيسية لمواطنينا وضيوفنا للوقوف على التاريخ الإسلامي العريق والاستمتاع بتجارب تفاعلية مع المواد التعريفية والأنشطة الثقافية المختلفة.
وأشارت الرؤية إلى أن المتحف سيأخذ زواره في رحلة متكاملة عبر عهود الحضارة الإسلامية المختلفة التي انتشرت في بقاع العالم، بشكل عصري وتفاعلي وباستخدام التقنيات المتقدمة، وسيضم أقساما للعلوم والعلماء المسلمين، والفكر والثقافة الإسلامية، ومكتبة ومركز أبحاث على مستوى عالمي.
وفي هذا الإطار، أشار الدكتور أحمد الزيلعي، رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار في مجلس الشورى، إلى أن ما تضمنته الرؤية المستقبلية للسعودية 2030 من العزم على افتتاح أكبر متحف إسلامي في العالم على تراب السعودية يتسق مع المكانة العميقة التي تحتلها السعودية بوصفها حاضنه للحرمين الشريفين والأماكن المقدسة، وتستقبل سنويا ملايين البشر لتأدية فريضتي الحج والعمرة.
وبحسب الدكتور الزيلعي، فإن السعودية تضم ما يقارب 500 موقع شاهد على التاريخ الإسلامي، مفيدا أن هذه الخاصية والمكانة الإسلامية تجعلها جديرة بأن يقام فيها هذا المتحف الإسلامي الكبير، متوقعا أن هذا المتحف سيمثل وجهة سياحية لملايين المسلمين الذين سيفدون إلى السعودية للحج والعمرة والزيارة، فضلا عن أبناء الوطن من مختلف فئاتهم وأعمارهم، بما في ذلك تلامذة المدارس الذين يعنينهم الاضطلاع على تاريخ بلدهم وحضارته وتراثه وتطوره عبر عصوره.
من جانب آخر، يقول محمد رضا نصر الله، عضو لجنة الثقافة والإعلام والسياحة في مجلس الشورى السعودي: «إن إعلان السعودية عن رؤيتها يحدد من شكل مستقبل البلاد»، مؤكدا أن هذه الرؤية لا تقتصر فقط على جانب معين، بل شمل عددا من الجوانب، مشددا خلال تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» على أن المتحف الإسلامي سيشمل التاريخ الحضاري لجزيرة العرب، منذ القرون الماضية، مرورا بالمراحل اللاحقة، عادا أن التعزيز الثقافي عبر التاريخ الإسلامي سيرتد إيجابا وبشكل مكتمل على تعزيز الولاء الوطني، ودفع المواطن نحو الاهتمام نحو العمل والإنتاج، في ظل متغيرات تمر بها المنطقة.
وأعطى عضو مجلس الشورى بعض الاقتراحات بالجانب الثقافي، عبر تأكيد استذكار الحوادث المفصلية في تاريخ الإسلام، مع إعادة إنتاج أسواق العرب القديمة الموجودة في البلاد.



السعودية: تدمير 7 صواريخ باليستية و«مسيّرتين» في الخرج والشرقية وحفر الباطن

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير 7 صواريخ باليستية و«مسيّرتين» في الخرج والشرقية وحفر الباطن

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، الأربعاء، اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه المنطقة الشرقية، وطائرتين مسيّرتين في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

وأكد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان، مشيداً بقدرات الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيّرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل البلاد.

كانت الوزارة أعلنت، الثلاثاء، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، و3 طائرات مسيّرة شرق محافظة الخرج، و«مسيّرتين» في كلٍ من «الربع الخالي» متجهتين إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و«الشرقية».

كما كشف الدفاع المدني السعودي، في بيان، صباح الثلاثاء، عن سقوط «مسيّرة» على موقع سكني بمحافظة الزلفي (280 كيلومتراً شمال غربي الرياض)، مضيفاً أنه نتجت عنه أضرار مادية محدودة، ولم تُسجَّل أي إصابات.


دول الخليج تواصل التصدي لهجمات إيران


رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)
رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)
TT

دول الخليج تواصل التصدي لهجمات إيران


رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)
رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)

واصلت دول الخليج، لليوم الحادي عشر، أمس، التصدي بكفاءة للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، التي استهدفت مناطق سكنية ومواقع مدنية.

وأكد مجلس الوزراء السعودي احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان. وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، و3 طائرات مسيّرة شرق محافظة الخرج، و«مسيّرتين» في الشرقية. وكشف الدفاع المدني عن سقوط «مسيّرة» على موقع سكني بمحافظة الزلفي، نتجت عنه أضرار مادية محدودة، ولم تُسجَّل أي إصابات.

وفي البحرين، تُوفيت مواطنة وأصيب 8 أشخاص جراء عدوان إيراني على مبنى سكني بالعاصمة المنامة، بينما طالَبت النيابة العامة بتوقيع أقصى العقوبات بحق متهمين خانوا البلاد وشاركوا في أعمال تجمهر وشغب وتخريب في مناطق مختلفة من البلاد.

وأعلن الحرس الوطني الكويتي إسقاط 6 طائرات مسيّرة في مواقع المسؤولية التي تتولى «قوة الواجب» تأمينها شمال وجنوب البلاد.

وشدَّد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على وقف إيران اعتداءاتها أولاً قبل أي محادثات. وقال إن الاتصالات مستمرة مع جميع الأطراف لضمان وجود مخرج من هذا النزاع.

ورصدت الدفاعات الجوية الإماراتية 9 صواريخ باليستية، تمَّ تدمير 8 منها، بينما سقط الأخير في البحر، إضافة إلى 35 طائرة مسيّرة، جرى اعتراض 26 منها، وسقطت 9 داخل أراضي الدولة. وذكرت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي أنها تعاملت مع نشوب حريق في منشأة ضمن مجمع الرويس الصناعي، ناجم عن استهداف بالطائرات المسيّرة، من دون تسجيل إصابات.


الكويت تتصدّى لأهداف جوية معادية

أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)
أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف جوية معادية

أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)
أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن القوات المسلحة تصدّت، منذ فجر الثلاثاء وحتى منتصف الليل، لموجةٍ أهداف جوية معادية اخترقت أجواء البلاد.

وذكرت رئاسة الأركان العامة للجيش، في بيان، أن منظومات الدفاع الجوي 5 طائرات مسيّرة معادية، وتم التعامل وتدمير عدد 4 منها، وسقوط واحدة خارج منطقة التهديد.

ونوهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات المسموعة في بعض مناطق البلاد هي نتيجة عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف الجوية المعادية، مهيبة بالجميع ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.