أمير الشرقية يرعى حفل جائزة الأمير نايف للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة

بحضور الأميرفيصل بن سلمان

جانب من الحفل الختامي لجائزة الأمير نايف للسنة النبيوة برعاية الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية وحضور الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة (واس)
جانب من الحفل الختامي لجائزة الأمير نايف للسنة النبيوة برعاية الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية وحضور الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة (واس)
TT

أمير الشرقية يرعى حفل جائزة الأمير نايف للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة

جانب من الحفل الختامي لجائزة الأمير نايف للسنة النبيوة برعاية الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية وحضور الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة (واس)
جانب من الحفل الختامي لجائزة الأمير نايف للسنة النبيوة برعاية الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية وحضور الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة (واس)

رعى الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية رئيس الهيئة العليا لجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة مساء اليوم الحفل الختامي لمسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي في دورتها الحادية عشر الذي تنظمه الأمانة العامة للجائزة بالمدينة المنورة، بحضور الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز عضو اللجنة العليا للجائزة، والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز عضو اللجنة العليا.
وأعلنت نتائج وأسماء الفائزين في مسابقة حفظ الحديث النبوي بالمستوى الاول للطلاب وهم: الاول سالم بن نبيل سالم بامخرم من المدينة المنورة، والثاني عبد الرحمن محمد جميل علامو من الباحة، والثالث عصام الدين بن حسن عسكر من القصيم، والرابع أسامة إبراهيم على القرني من عسير، والخامس أسامة سامي عابد الثمالي من منطقة مكة المكرمة.
فيما فاز بالمستوى الثاني: الأول إيهاب السعيد أحمد أبو سيف من الرياض، والثاني أحمد بن أيمن أحمد محمد من الباحة، والثالث كمال حسام عبد الرحمن محمد عدوان من منطقة مكة المكرمة، والرابع حسن فواز حسن الشهري من عسير والخامس يمان أحمد سعد الدين عوامة من المدينة المنورة.
وبالمستوى الثالث: الأول محمد خالد عبدالحميد شندي من منطقة تبوك، والثاني محمد محمود باير من القصيم، والثالث معاذ هشام شعبان عبد العال من مكة المكرمة، والرابع عبد الله صابر محمد أحمد شحاته من المدينة المنورة والخامس عثمان أحمد محمد علي من جازان.
كما أعلنت أسماء الطالبات الخمس الأوائل في تصفيات مسابقة حفظ الحديث النبوي بدورتها الحالية المستوى الأول وهن: خديجة وليد محمود ناصر من المنطقة الشرقية فازت بالمركز الاول، والثانية أنفال عبدالمجيد بدر بن مهري من منطقة مكة المكرمة، والثالثة أسماء أحمد حسين محمد من منطقة حائل، والرابعة غادة عبد الحافظ عبد الرحمن الغنام من منطقة تبوك، والخامسة شذى حسن حسن عسكر من منطقة القصيم.
وفي المستوى الثاني: فازت بالمركز الاول شادن علي مطر الزهراني من منطقة مكة المكرمة، والثانية فرح أحمد عبد الرحيم السيد محمد من منطقة الرياض، والثالثة أميرة فتحي حسن مزمل عطية من المنطقة الشرقية، والرابعة أسماء محمود عبد العزيز جرابيع من منطقة الجوف، والخامسة عائشة أشرف محمد نوفل من عسير بالمنطقة الجنوبية.
بينما فاز بالمستوى الثالث للطالبات: الأولى يمنى هاشم عبد الحميد مهنا من منطقة نجران، والثانية رغد نبيل عبد الرحمن من منطقة مكة المكرمة، والثالثة ندى حسن حسن عسكر من منطقة القصيم، والرابعة هيام عصام صبري علي خالد من منطقة تبوك، والخامسة ندى كامل عبد الوهاب من المنطقة الشرقية.
وكان الأمير سعود بن نايف رئيس الهيئة العليا للجائزة، القى كلمة بين خلالها إن المتأمّل لما يعيشه العالم الإسلامي والعربي اليوم من فتن متتابعة ، استهدفت شباب المسلمين عموماً، واستهدفت شباب السعودية على وجه الخصوص، لأن صناع هذه الفتن أصحاب الأهواء والضلال والفكر المنحرف أدركوا بأن شباب هذه البلاد المباركة يتربون وينشئون على نهج القرآن والسنة، لذلك استهدفوهم بإشاعة الأفكار الضالة والمنحرفة، المخالفة لمنهج القرآن الكريم والسنة النبوية، البعيدة عن منهج أهل السنة والجماعة وأن شباب بلادنا أصبحوا مستهدفين، وقد تأثر بعضهم بالانحراف الفكري الذي تمثل في التكفير والتفجير والخروج على ولاة الأمر.
وأكد أن الاعتصام بالكتاب والسنة هو الحل الذي أرشد إليه القرآن وأكدته السنة ، وبينه علماء الأمة وأصبح الاهتمام بالشباب وتربيتهم وتوجيههم , وتنشئتهم على محبة القرآن والسنة، وحفظهما وفهمهما فهماً صحيحاً هو أولى واجبات المؤسسات التربوية والتعليمية والدعوية وغيرها، بل يتحتم أن تتضافر جهود الجهات والمؤسسات في الوطن لحماية شبابنا من الهجمة الفكرية الشرسة التي تستهدفهم في أغلى ما يملكون: دينهم وعقيدتهم وأخلاقهم.
وقد الأمير سعود بن نايف شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على دعمه الكبير للجائزة، وحرصه على استمرار جهودها في خدمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحقيق أهدافها التي أنشئت من أجلها.
كما شكر امير منطقة المدينة المنورة على اهتمامه لإنجاح هذا الحفل، ووزير التعليم على متابعته لمراحل المسابقة مهنئًا الفائزين والفائزات بالمسابقة في دورتها الحادية عشر.



ولي العهد السعودي ونظيره الكويتي يبحثان هاتفياً مستجدات المنطقة واتفاق وقف النار

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)
TT

ولي العهد السعودي ونظيره الكويتي يبحثان هاتفياً مستجدات المنطقة واتفاق وقف النار

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبِلاً نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد في زيارة سابقة إلى جدة (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالاً هاتفياً، الأربعاء، من الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي العهد الكويتي.

وجرى خلال الاتصال استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها توصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بجهود مثمرة قامت بها باكستان.

كما جرى التأكيد على حرص السعودية والكويت على دعم الجهود كافة الرامية لتحقيق استقرار وأمن المنطقة.


صواريخ ومسيّرات إيرانية تستهدف الكويت والإمارات رغم وقف إطلاق النار

وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

صواريخ ومسيّرات إيرانية تستهدف الكويت والإمارات رغم وقف إطلاق النار

وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

تعرضت الكويت والإمارات، الأربعاء، لهجمات بصواريخ ومُسيّرات من إيران، رغم وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

وأعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الكويتية تتعامل منذ الساعة الثامنة من صباح الأربعاء، وحتى الآن، لموجة مكثفة من الهجمات الإيرانية المُعادية الآثمة، حيث جرى التعامل مع 28 طائرة مُسيّرة استهدفت الكويت.

وتمكنت القوات المسلّحة الكويتية من اعتراض عدد كبير من الطائرات المُسيّرة المعادية التي استهدف بعضها منشآت نفطية حيوية ومحطات للطاقة جنوب البلاد، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بمرافق البنية التحتية النفطية ومحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه.

وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش بذل كل جهود الرصد والتصدي لهذه الاستهدافات الغاشمة.

في السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مُسيرة قادمة من إيران.


السعودية ترحب بتوصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
TT

السعودية ترحب بتوصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)
أكدت السعودية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة (واس)

أعربت «الخارجية السعودية» عن ترحيب المملكة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توصل الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، منوهةً في هذا الإطار بالجهود المثمرة التي قام بها رئيس الوزراء الباكستاني، والمشير عاصم منير قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني في التوصل لهذا الاتفاق.

وقالت الوزارة، في بيان لها: «تؤكد المملكة دعمها لجهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الإسلامية للتوصل إلى اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار ويعالج القضايا كافّة التي تسبّبت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عدة عقود. وتؤكد المملكة في الوقت ذاته ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م دون أي قيود».

وأضافت: «تأمل المملكة أن يشكّل وقف إطلاق النار فرصةً للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزّز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها».