البحرين تطلق هوية سياحية جديدة لرفع حصتها إلى 15 مليون سائح

توقعات بنمو القطاع السياحي 4.8 % سنويًا حتى 2020

شعار الهوية الجديدة للسياحة في البحرين («الشرق الأوسط»)
شعار الهوية الجديدة للسياحة في البحرين («الشرق الأوسط»)
TT

البحرين تطلق هوية سياحية جديدة لرفع حصتها إلى 15 مليون سائح

شعار الهوية الجديدة للسياحة في البحرين («الشرق الأوسط»)
شعار الهوية الجديدة للسياحة في البحرين («الشرق الأوسط»)

تسعى البحرين لتنويع قاعدتها الاقتصادية، عبر زيادة حصة القطاع السياحي في الناتج المحلي، وتبدأ الأسبوع المقبل حملة ترويج سياحي واسعة لزيادة حصتها من سوق منطقة الخليج، وذلك بعد أن أطلقت هويتها السياحية محليًا عبر شعارها الجديد «بلدنا بلدكم».
وشهد قطاع الفنادق والمطاعم خلال العام الماضي نموًا بنسبة 7.3 في المائة، كما بلغت حصة قطاع المواصلات والاتصالات 7 في المائة كما شكل قطاع الأنشطة العقارية والتجارية نحو 6 في المائة من الناتج المحلي للعام 2015. في حين أن قطاع الخدمات يشكل نحو 42 في المائة من الناتج المحلي البحريني.
وقال جيراد باكر المدير التنفيذي لإدارة السياحة بمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين لـ«الشرق الأوسط» «يُعد قطاع السياحة أحد القطاعات الرئيسية المساهمة في الاقتصاد البحريني، وحاليًا يتم إنشاء أكثر من عشرة فنادق، ومن المتوقع أن تنمو عروض الفنادق بمعدل سنوي يبلغ 11 في المائة خلال السنوات الخمس المقبلة».
وأضاف أن عام 2014 شهد إسهام قطاع السياحة بما قيمته 700 مليون دولار في اقتصاد البحرين، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو بمعدل سنوي ثابت قدره 4.8 في المائة ليصل إلى مليار دولار بحلول العام 2020.
ولفت إلى أن قطاع الضيافة، الذي يشمل الفنادق والمطاعم كان الأكثر نموًا من بين القطاعات الأخرى في البحرين خلال السنتين المنصرمتين، حيث حقق نموًا وصل إلى 10 في المائة في العام 2014 و 7.3 في المائة خلال العام 2015.
ووصف المدير التنفيذي لإدارة السياحة بمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، بأن ذلك مؤشر على تنامي زيادة الطلب من الزوار، إذ استقبلت البحرين خلال العام الماضي 11.6 مليون زائر، بزيادة تبلغ 11 في المائة عن عدد الزوار في عام 2014.
وأول من أمس، دشنت البحرين الهوية السياحية الجديدة تحت شعار «بلدنا بلدكم»، بهدف الترويج لمقومات البحرين السياحية في دول المنطقة والعالم، وزيادة عدد المسافرين إلى البلد.
وعبّر زايد الزياني وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني، عن أمله في زيادة عدد الأسرة في القطاع الفندقي من 17 ألف سرير في الوقت الحاضر إلى 20 ألف سرير بحلول العام 2018.
وتوقع الزياني أن يتضاعف عدد زوار البحرين من 11 مليون زائر في العام الماضي 2015 ليصل إلى 15 مليون زائر بحلول العام 2018.
وذكر أن الهوية السياحية الجديدة تعد نقطة انطلاق جديدة للترويج السياحي للمملكة ترتكز على ما تعكسه ملامح المملكة من الناحية التاريخية والحضارية والمعاصرة، إضافة إلى الترحيب بالزوار، وموقعها الاستراتيجي وسط الخليج، وما تتمتع به من مقاصد سياحية مختلفة.
ولفت الزياني إلى أنه سيتم ترويج الهوية السياحية الجديدة للبحرين الأسبوع المقبل في معرض السفر العربي في مدينة دبي، وتوظيفها بمنتجات ترويجية ليتم تعميمها على مستوى المنطقة والعالم.
من جهته، أكد كمال بن أحمد وزير المواصلات والاتصالات أن مشروع توسعة مطار البحرين الدولي، الذي يعد من أكبر مشاريع البنية التحتية في البحرين، سيعزز من موقع البحرين الاستراتيجي ومكانتها على الصعيد الإقليمي والدولي في قطاع الطيران وسيرفع من الطاقة الاستيعابية للمطار إلى نحو 14 مليون مسافر سنويًا.
وأكد كمال أن وزارة المواصلات والاتصالات بصدد تنفيذ عدة مشاريع من أجل الارتقاء بالبنية التحتية لقطاع النقل البري وبالأخص النقل بالأجرة من أجل تلبية احتياجات السياح والزوار إلى المملكة. بدوره قال الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض، إن إطلاق الهوية السياحية يأتي ضمن جهود تعزيز القطاع السياحي الواعد، والتسويق والترويج للمملكة في المنطقة وحول العالم من خلال افتتاح 6 مكاتب للهيئة في الأسواق المستهدفة، مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا والهند، إضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت فيفيان جمال المدير التنفيذي للاتصال والتسويق في مجلس التنمية الاقتصادية إن الهوية السياحية الجديدة من شأنها أن تسهم في تحديد أولويات البحرين في تعزيز السياحة بوصفها خيارا استراتيجيا في سبيل ضمان استدامة القطاع والإسهام في إيجاد مزيد من فرص العمل النوعية للكفاءات الوطنية.
وبينت المدير التنفيذي للاتصال والتسويق في مجلس التنمية الاقتصادية أن السياحة تلعب دورا بالغ الأهمية في التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل، حيث ساهم القطاع السياحي بنحو 700 مليون دولار في الاقتصاد البحريني في عام 2014.
كما أوضحت أن مجلس التنمية يعمل مع مختلف الجهات الحكومية على تطوير عدد من المبادرات التي تهتم بالقطاع السياحي، وتشمل هذه المبادرات عددا من المشاريع الفندقية الكبيرة في المملكة بالتعاون مع القطاع الخاص.
وذكرت أن مجلس التنمية عمل على تحديد عدد من أبرز المجالات السياحية الرئيسية التي سيركز على تطويرها والاستثمار بها، التي تشمل المشاريع الفندقية، والمشاريع المرتبطة بسياحة السفن الكبيرة «الكروز» والموانئ والمشاريع الترفيهية والفعاليات الرياضية.
كما أشارت إلى أن الخطة الاستراتيجية للمجلس لتطوير القطاع السياحي ركزت على عدد من المجالات السياحية الفرعية، من أهمها سياحة المعارض والمؤتمرات وشركات التكنولوجيا والمطاعم وخدمات التموين.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.