كشف قائد عراقي أن «زيارة وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر إلى بغداد تحمل ملفين مهمين هما للاطلاع على الأزمة السياسية والاطمئنان على التحضيرات لمعركة الموصل التي وإن بدأت في الكثير من القرى والأماكن المحيطة بمدينة الموصل تمهيدا للزحف باتجاهها لخوض المعركة الكبرى وكذلك الإعداد لمعركة تحرير الفلوجة».
وأضاف القائد العسكري في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الولايات المتحدة الأميركية باتت تنظر بشكل مترابط إلى الأزمتين السياسية والأمنية في العراق وهو ما جعل كبار المسؤولين الأميركان يزورون العراق مؤخرا، مثل وزير الخارجية جون كيري وقائد القيادة الوسطى جوزيف فوتيل والمبعوث الرئاسي ماكفورك بالإضافة إلى زيارة كارتر والتي تأتي استكمالا لتلك الزيارات لكن من زاوية عملية متمثلة ببحث احتياجات معركة الموصل من القوات والتجهيزات بعد أن أصبحت هذه المعركة التزاما أميركيا كاملا فضلا عن بدء وضع الخطط الخاصة بتحرير الفلوجة».
وأوضح أن «القوات العراقية بدأت تقدما بطيئا لكنه محسوب بالنسبة للفلوجة تمهيدا لوضع الترتيبات اللازمة لتحريرها في وقت ربما سيكون أسرع مما يتوقعه الكثيرون»، مشيرا إلى أن «الجانب الأميركي يبدو الآن أكثر فاعلية بكثير من قبل على صعيد الدعم اللوجستي للقوات العسكرية حيث إنه يقدم الإحداثيات المضبوطة والمطلوبة لتتولي القوات العراقية معالجة الأهداف طبقا لتلك الإحداثيات وهو الحق بتنظيم داعش خسائر كبيرة لا سيما على صعيد القناصين حيث يوشك (داعش) على خسارة معركة القناصين التي برع بها خلال السنتين الماضيتين».
إلى ذلك أعلن الحشد الوطني في الموصل عن تحرير قريتين من تنظيم داعش بمساندة قوات التحالف الدولي ومشاركة القوات التركية.
وقال محافظ نينوى السابق وقائد الحشد الوطني في الموصل أثيل النجيفي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «عملية عسكرية انطلقت أول من أمس في الموصل من قبل قوات الحشد الوطني وقوات البيشمركة الكردية والقوات التركية الموجودة هناك وبإسناد من قوات التحالف الدولي أدت إلى تحرير قريتين من قرى الموصل كان يحتلهما تنظيم داعش وهما قريتي النوران وباريمة». وأضاف النجيفي أن «العملية أدت إلى إحداث خسائر كبيرة في قوات داعش». وردا على سؤال بشأن الإعلان عن مشاركة قوات تركية قال النجيفي إن تركيا معنية بمقاتلة «داعش» ولديها تفاهمات مع الحكومة العراقية بهذا الشأن، وقال: «قواتها التي تتولى تدريب الحشد الوطني كانت قد دخلت بتنسيق مع بغداد». وكان مسؤول عسكري أميركي يرافق كارتر في رحلته إلى العراق قال في تصريحات صحافية إن «الجميع يعرف أن المعركة الدائرة اليوم في العراق هي المعركة من أجل تحرير الموصل»، مؤكدًا أن «الموصل هي موعد نهاية اللعبة في العراق». وأضاف المسؤول «إننا لا نسعى إلى جلب المزيد من القوات القتالية الأميركية، ولكن العراقيين سيكونون مؤيدين لأي شيء يمكن من خلاله تعزيز قدرات الجيش العراقي التي يحتاجها في معركته»، موضحًا أن «هذا ما شهدناه في قاعدة التقدم الموجودة خارج الرمادي والتي ساعدتنا في تقديم الإسناد للجيش العراقي في استرجاع الرمادي». وتوقع المسؤول الأميركي أن «يتقدم كارتر بتوصيات بتقديم تعزيزات إضافية من القوات الخاصة التي ترى الولايات المتحدة بأنها ستكون ذات فائدة في مساعدة القوات العراقية في حملتها ضد تنظيم داعش».
9:58 دقيقه
كارتر في بغداد للاطلاع على الأزمة السياسية.. والاطمئنان على معركة تحرير الموصل
https://aawsat.com/home/article/620066/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A6%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84
كارتر في بغداد للاطلاع على الأزمة السياسية.. والاطمئنان على معركة تحرير الموصل
النجيفي لـ«الشرق الأوسط»: العمليات انطلقت.. والمتطرفون يخسرون معركة «القناصين»
وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر
- بغداد: حمزة مصطفى
- بغداد: حمزة مصطفى
كارتر في بغداد للاطلاع على الأزمة السياسية.. والاطمئنان على معركة تحرير الموصل
وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



