زعيمة «مجاهدين خلق»: سقوط النظام الإيراني سيلي رحيل الأسد

مريم رجوي لـ «الشرق الأوسط»: عاصفة الحزم أفشلت مشروع طهران في المنطقة

مريم رجوي (غيتي)
مريم رجوي (غيتي)
TT

زعيمة «مجاهدين خلق»: سقوط النظام الإيراني سيلي رحيل الأسد

مريم رجوي (غيتي)
مريم رجوي (غيتي)

كشفت مريم رجوي زعيمة «مجاهدين خلق» أن النظام الإيراني يعتمد على 3 ركائز رئيسية لقاء استمراره، وتتمثل في تصنيع القنبلة الذرية، والقمع المطلق في الداخل، وتصدير الإرهاب والتطرف إلى الخارج.
وتری رجوي في حوار مع «الشرق الأوسط» أن استراتيجية طهران تعتمد على التدخل في شؤون الغير وتأجيج الحروب وتصدير الإرهاب إلا أن مخططات النظام فشلت بعد «عاصفة الحزم»، مضيفة أن النظام «يمكن أن يُهزم بصورة نهائية في البحرين إذا ما وجد أمامه تحالفًا صارمًا حازمًا من دول المنطقة». وذكرت رجوي أن النظام الإيراني غارق في مستنقع الحرب السورية.
وبينت رجوي أن النظام في طريقه للسقوط إذا سقط بشار الأسد، لذلك تدافع إيران بكل قواها لبقاء نظام الأسد في الحكم، موضحة أنه «إذا سقط بشار في دمشق سيليه حتمًا سقوط النظام الإيراني في طهران».
...المزيد



إطلاق نار على شرطي وشخصين آخرين في الدنمارك

الشرطة الدنماركية في موقع حادث إطلاق النار (أ.ب)
الشرطة الدنماركية في موقع حادث إطلاق النار (أ.ب)
TT

إطلاق نار على شرطي وشخصين آخرين في الدنمارك

الشرطة الدنماركية في موقع حادث إطلاق النار (أ.ب)
الشرطة الدنماركية في موقع حادث إطلاق النار (أ.ب)

ذكرت تقارير إعلامية دنماركية، اليوم الجمعة، أنه تم إطلاق النار على شرطي وشخصين آخرين في الدنمارك، بينهما المشتبه به في إطلاق النار.

ووقع إطلاق النار في مدينة نورسوندبي، في إقليم شمال يوتلاند شمال البلاد، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

ونقلت قناتا «تي في 2» و«دي آر» عن متحدث باسم الشرطة قوله إن الإصابات كانت خطيرة.

وكان الموقع الإلكتروني لقسم الشرطة معطلاً اليوم عقب إطلاق النار.

وذكرت قناة «دي آر» أن الشرطة تلقت بلاغاً بشأن اندلاع حريق في منطقة صناعية في نورسوندبي في الساعة 13:39 (11:39 بتوقيت غرينتش) وهرعت إلى موقع الحادث، حيث تعرض أفرادها لإطلاق نار. ورد رجال الشرطة بإطلاق النار.

وأضافت القناة أن الشرطة قالت إن إطلاق النار انتهى بحلول الساعة 15:00 (13:00 بتوقيت غرينتش)، لكن التحقيق ظل جارياً.

ولم تتضح على الفور هوية الشخص الثالث المصاب.

وظهر في صور ومقاطع مصورة للموقع عمود من الدخان الأسود يتصاعد. ولم تتوافر المزيد من التفاصيل على الفور.


صلاح على أعتاب بشكتاش التركي

النجم المصري محمد صلاح (أ.ب)
النجم المصري محمد صلاح (أ.ب)
TT

صلاح على أعتاب بشكتاش التركي

النجم المصري محمد صلاح (أ.ب)
النجم المصري محمد صلاح (أ.ب)

ذكر تقرير إعلامي أنَّ النجم المصري محمد صلاح يقترب من انتقال مفاجئ إلى فريق بشكتاش التركي لكرة القدم.

ويرحل أسطورة الدوري الإنجليزي الممتاز عن ليفربول بعدما قضى 9 أعوام مع الفريق، وكان هناك كثير من التوقعات بأنَّه سينتقل للعب في الدوري السعودي.

وذكرت صحيفة «ذي صن» أنَّ السعودية تقدَّمت بعروض قوية من أجل ضم صلاح خلال العامين الماضيين، وكان من المتوقع أن تقدِّم له عروضاً ماليةً ضخمةً لإغرائه بالانتقال إلى «دوري روشن السعودي».

لكن الصحافي التركي ياجيز سابونغو أوغلو، أكد أن بشكتاش تقدَّم بالفعل بعرضه الأول لضم صلاح، مشيراً إلى أنَّ اللاعب أبدى استعداداً لتخفيض مطالبه المالية من أجل الانضمام إلى النادي التركي.

وكتب عبر حسابه: «قدَّم بشكتاش عرضه الأول إلى محمد صلاح. وخلال الاجتماع الأول، خفَّض صلاح مطالبه المالية، التي كانت تبلغ 15 مليون يورو سنوياً، من أجل الانضمام إلى بشكتاش. كما وصل محامي اللاعب إلى إسطنبول».

وفي وقت سابق من صباح الجمعة، قال وكيل أعمال صلاح، رامي عباس: «ما زلنا لا نعرف أين سيلعب محمد في الموسم المقبل... لكننا قد نعرف ذلك قريباً جداً».

وتسارعت التطورات المتعلقة بمستقبل صلاح بعد انتهاء مشوار منتخب مصر في كأس العالم.

وودَّع المنتخب المصري منافسات كأس العالم بعد خسارته المثيرة للجدل أمام الأرجنتين في دور الـ16، حيث كان صلاح في صدارة المحتجين بعدما اعتقد أنه تعرَّض لخطأ قبل لحظات من تسجيل ليونيل ميسي ورفاقه هدف الفوز المتأخر لتنتهي المباراة بنتيجة 3 - 2.


شراكة مصر مع قبرص واليونان لم تمنع تطور علاقاتها بتركيا

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتوسط الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس متسوتاكيس (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتوسط الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس متسوتاكيس (الرئاسة المصرية)
TT

شراكة مصر مع قبرص واليونان لم تمنع تطور علاقاتها بتركيا

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتوسط الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس متسوتاكيس (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتوسط الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس متسوتاكيس (الرئاسة المصرية)

يثير التعاون المتنامي بين القاهرة وأنقرة، الذي امتد إلى مجالات الدفاع والتنسيق العسكري، تساؤلات بشأن انعكاساته على الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر باليونان وقبرص منذ عام 2014، في وقت لا تزال العلاقات بين أنقرة وكل من أثينا ونيقوسيا، رهينة خلافات مزمنة حول ترسيم الحدود البحرية وملفات الطاقة في شرق المتوسط.

واعترف خبراء مصريون تحدثوا لـ«لشرق الأوسط» بأن قدرة القاهرة على تحقيق التوازن في علاقاتها الإقليمية ليست مهمة سهلة، لكنهم أكدوا أن التقارب المصري - التركي لا يستهدف قبرص واليونان، بل قد يخدم مصالحهما أيضاً، مع إمكانية اضطلاع مصر بدور في تقريب وجهات النظر، انطلاقاً من حرصها على الحفاظ على توازن علاقاتها مع الدول الثلاث.

شراكة قائمة

هناك شراكة استراتيجية قائمة بين مصر واليونان وقبرص منذ انعقاد أول اجتماع لآلية «التعاون الثلاثي» على مستوى الرؤساء في عام 2014، بوقت كانت علاقات القاهرة وأنقرة تتسم بالتوتر الشديد، على خليفة سقوط حكم «تنظيم الإخوان» عقب ثورة 30 يونيو (حزيران)، وفي ذلك الحين، كانت بعض التحليلات تفيد بأن مصر توجهت للشراكة مع قبرص واليونان لإحداث التوازن مع تركيا.

ودشنت مصر وقبرص واليونان «آلية للتعاون الثلاثي» على مستوى القمة؛ وعُقد الاجتماع الأول لها بالقاهرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، وتناوبت الدول الثلاث على استضافة اجتماعاتها بشكل دوري سنوياً، وعُقدت الجولة العاشرة منها في يناير (كانون الثاني) 2025 بالقاهرة.

وفي مطلع هذا العام، استضافت القاهرة مشاورات سياسية لوزراء خارجية مصر واليونان وقبرص، وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، «خصوصية العلاقات التي تجمع القاهرة بأثينا ونيقوسيا؛ ما أسهم في توافق الرؤى حول تأسيس آلية القمة الثلاثية بينهم»؛ وعدّ الآلية «نموذجاً يحتذى به في علاقات التعاون والتكامل الإقليمي».

اجتماع ثلاثي لوزراء دفاع مصر وقبرص واليونان بالقاهرة في يونيو 2022 (المتحدث العسكري المصري)

وكانت أحدث خطوة في مسار تنامي العلاقات بين مصر وتركيا هي توقيع الدولتين «خطاب نوايا» بشأن التعاون الدفاعي، خلال زيارة وزير الدفاع المصري أشرف سالم زاهر إلى أنقرة، الأحد الماضي، وهي الأولى من نوعها منذ الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما كان وزيراً للدفاع في 8 مايو (أيار) 2013.

حذر يوناني

وفي تقرير لها رصدت صحيفة «ekathimerini» اليونانية هذا التقارب المصري التركي المتنامي مؤكدة قي تقرير نشرته بتاريخ 15 يوليو (تموز) الحالي، «أنه وإن كان لا يهدد المصالح اليونانية بشكل مباشر حتى الآن، فهو يزيد المخاوف وسط تحولات جيوسياسية إقليمية أوسع».

عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، السفير رخا أحمد حسن، قال إن «مصر تؤكد في جميع المناسبات واللقاءات سواء مع تركيا أو اليونان وقبرص، أنه لا سبيل لحل الخلافات بينها إلا عبر الحوار والتفاوض، وتسعى لتحقيق توازن في علاقتها بالدول الثلاث».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «مهمة مصر في تحقيق هذا التوازن ليست سهلة بسبب صعوبة الموقف نفسه؛ حيث إن تركيا لا تعترف بالقانون الدولي لأعالي البحار فيما يخص تقسيم الحدود البحرية والمنطقة البحرية الاقتصادية في شرق البحر المتوسط، بينما تصر اليونان وقبرص على تطبيقه، ومصر أيضاً موقّعة على هذا القانون الصادر عام 1982».

وتتمحور أبرز الخلافات بين تركيا من جهة واليونان وقبرص من جهة أخرى حول قضايا جيوسياسية واقتصادية معقدة، في مقدمتها النزاع القبرصي، وهو أقدم هذه الخلافات؛ إذ يعود إلى عام 1974 عندما تدخلت القوات التركية في شمال الجزيرة عقب انقلاب مدعوم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان آنذاك. وتقول أنقرة إن تدخلها جاء لحماية القبارصة الأتراك، بينما تعده قبرص واليونان احتلالاً للجزء الشمالي من الجزيرة.

كما تشمل الخلافات نزاعات بشأن ترسيم الحدود البحرية، والمجال الجوي، والجرف القاري، والمناطق الاقتصادية الخالصة في بحر إيجه وشرق المتوسط، وهي خلافات زادت حدتها مع اكتشافات الغاز الطبيعي والتنافس على استغلال موارد الطاقة في شرق المتوسط.

مصر جسر للتقارب

الأكاديمي والباحث المصري في العلاقات الدولية بشير عبد الفتاح يرى أن «مصر اهتمت قبل عقد أو أكثر بدائرة البحر المتوسط في علاقاتها الخارجية، وركزت على قبرص واليونان، ورسّمت الحدود البحرية معهما، كما دخلت في ترتيبات أمنية ومناورات عسكرية دورية وتنسيق أمني واستراتيجي رفيع المستوى، والدولتان تقومان بدور مهم من حيث توطيد علاقات مصر مع الاتحاد الأوروبي، وفي الوقت نفسه، استعادت مصر زخم العلاقات مع تركيا بعد مدة من الخلافات السياسية».

وأوضح عبد الفتاح لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا تناقض بين تقارب مصر مع تركيا من جهة وتقاربها مع اليونان وقبرص من جهة أخرى؛ لأن القاهرة حريصة على تنويع العلاقات، وهذا حق سيادي بالنسبة لها، وعلى عكس أي مخاوف، فمن الممكن أن تكون مصر جسراً لتحقيق التقارب بين تركيا واليونان وقبرص وحل الخلافات حول ترسيم الحدود البحرية وتقاسم ثروات شرق المتوسط».

جانب من لقاء وزير الدفاع التركي ونظيره المصري في أنقرة (وزارة الدفاع التركية)

وتنامت علاقات مصر وتركيا بشكل متسارع من عام 2023 مع عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، وتبادل الزيارات بين الرئيسين السيسي ورجب طيب إردوغان؛ ما انعكس على التعاون العسكري خصوصاً في مجالي التدريب والتعاون في الصناعات الدفاعية.

المستشار في «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، عمرو الشوبكي، قال إن «التقارب المصري التركي خصوصاً في المجال العسكري، من المفهوم أنه يقلق إسرائيل، ولكنه لن يكون أبداً في مواجهة اليونان وقبرص، بل على العكس من ذلك فإنه من منطلق هذا التقارب مع تركيا، يمكن أن يكون لمصر دور كبير في تخفيف حدة التوتر بين تركيا واليونان وقبرص لما لها من علاقات قوية ومتميزة مع الدول الثلاث».

وشدد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أنه من «الطبيعي أن ترصد كل من اليونان وقبرص تطورات التقارب بين مصر وتركيا نظراً لحساسية الموقف نحو تركيا، ولكن بالقطع لديهما ثقة قوية بمصر بسبب قوة العلاقات معها».