النتائج المالية للشركات السعودية.. طوق نجاة أسهم العلامة الصفراء

ترقب لاكتمال نتائج الربع الأول مع قرب تطبيق نظام الشركات

النتائج المالية للشركات السعودية.. طوق نجاة أسهم العلامة الصفراء
TT

النتائج المالية للشركات السعودية.. طوق نجاة أسهم العلامة الصفراء

النتائج المالية للشركات السعودية.. طوق نجاة أسهم العلامة الصفراء

تعتبر النتائج المالية للشركات السعودية في ربعها الأول من العام الحالي، إحدى أهم الفترات التي من الممكن أن تٌسهم بشكل مباشر في التأثير على مستقبل الشركات ذات العلامة الصفراء في سوق الأسهم المحلية، حيث تتداول هذه الشركات وسط ضغوط نحو إمكانية دخولها في دوامة التصفية إن لم تتدارك أوضاعها، بحسب نظام الشركات الجديد.
وتأتي هذه التطورات، في وقت تقترب فيه السعودية من إقرار تطبيق نظام الشركات الجديد، الذي ينص على تصفية الشركات التي تتجاوز خسائرها 50 في المائة من رأس المال، بعد أن يتم منحها فترة زمنية ليست بالطويلة، من أجل تدارك أوضاعها المالية المتردية. واستباقًا لهذه الخطوة أجرت مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» تحركات واسعة بهدف تصحيح أوضاع شركات التأمين التي تعاني من خسائر متفاقمة، حيث خاطبت مؤسسة النقد إدارات 6 شركات تأمين مدرجة في تعاملات سوق الأسهم المحلية، مطالبة إياها بعقد اجتماعات طارئة.
وعلى صعيد ذي صلة، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات الأسبوع على ارتفاع بنسبة 4 في المائة، أي ما يعادل 251 نقطة، منهيًا بذلك تعاملاته عند مستويات 6509 نقاط، مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي عند 6258 نقطة، ليسجل بذلك أعلى إغلاق في 3 أشهر.
وجاء ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات الأسبوع، متزامنا مع التحسن الذي شهدته أسعار النفط خلال هذا الأسبوع أيضًا، حيث سجلت أعلى مستوياتها هذا العام بتجاوزها مستوى الـ44 دولارًا للبرميل، وذلك في انتظار ما سيسفر عنه اجتماع الدوحة بعد غد الأحد، والذي سيجمع كبار المنتجين من داخل وخارج «أوبك» لبحث دعم استقرار سوق النفط.
وأنهت أغلبية الأسهم المدرجة في تعاملات سوق الأسهم السعودية، تداولاتها الأسبوعية على مكاسب، حيث سجلت أسهم 140 شركة ارتفاعا، فيما انخفضت أسهم 28 شركة. وفي هذا الشأن، سيكون يوم الخميس المقبل، آخر أيام فترة الإعلان عن النتائج المالية للشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية، يأتي ذلك بحسب الأنظمة المعمول بها في السوق المالية السعودية، وسط ترقب يسود أوساط المتداولين، خوفًا من دخول بعض الشركات في قائمة أسهم العلامة الصفراء.
وتعليقًا على هذه التطورات، أكد الدكتور خالد اليحيى الخبير الاقتصادي والمالي لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن سوق الأسهم السعودية مهيأة لعمليات جني أرباح خلال تعاملات الأسبوع الجديد، مضيفا: «الذي قد يقود مؤشر السوق نحو مواصلة الصعود هما سببان بارزان، الأول يتعلق بإمكانية ارتفاع أسعار النفط مجددًا، عقب اجتماع الدوحة، والثاني ظهور نتائج إيجابية للشركات القيادية في ربعها الأول من العام الحالي، خصوصًا شركة سابك، ومصرف الراجحي».
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي اكتفت فيه سوق الأسهم السعودية بتحقيق ارتداد تبلغ نسبته 21.7 في المائة من عند أدنى مستوى تم تحقيقه خلال هذا العام، رغم أن أسعار خام برنت شهدت ارتدادًا خلال الفترة ذاتها بنسبة 64.5 في المائة، مما يعني أن مؤشر سوق الأسهم السعودي يتجاوب بشكل أكبر مع حالات انخفاض أسعار البترول، مقارنة بحالات الصعود.
ويعكس الارتداد الضعيف لمؤشر سوق الأسهم السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية، حالة القلق والترقب التي تسود أوساط المستثمرين، حيث يتطلع المتداولون إلى اقتناص الفرص مع كل هبوط، إلا أنهم يخشون في الوقت ذاته أن تعاود أسعار النفط التراجع، مما يعود بمؤشر السوق إلى دوامة الخسائر من جديد. ويعكس استقرار خام برنت فوق مستويات أربعين دولارًا خلال الفترة الحالية، مرحلة تعاف جديدة للأسعار، إلا أن المستثمرين في الأسواق النفطية لا يزالون يترقبون نتائج اجتماع الدوحة، الذي من المنتظر أن يناقش فيه المجتمعون ثبات سقف الإنتاج من عدمه.
فيما أقر مجلس هيئة السوق المالية مؤخرًا، تعليمات الحسابات الاستثمارية في صورتها النهائية، وذلك بعد نشر مشروع التعليمات في الموقع الإلكتروني للهيئة لمدة ثلاثين يومًا، ومن ثم دراسة جميع مقترحات ومرئيات المختصين والمهتمين والأطراف ذات العلاقة حولها. وراعت هيئة السوق في إقرار هذه التعليمات الملاحظات والمقترحات التي تلقتها من المختصين والعموم خلال الفترة الماضية، مبينة عبر بيان صحافي حينها، أن هذه التعليمات تستهدف تنظيم فتح الحسابات الاستثمارية لدى الأشخاص المرخص لهم (المؤسسات المالية المرخص لها من الهيئة)، وتحديد القواعد الإشرافية والرقابية ذات الصلة.



5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».


أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
TT

أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)

صرح وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين، السبت، بأن أستراليا مدَّدت فترة تخفيف المعايير الخاصة بجودة الوقود حتى سبتمبر (أيلول)، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تداعيات حرب إيران على إمداداتها من الوقود.

وقال بوين في تصريحات نقلها التلفزيون: «قررت تمديد فترة السماح بنسبة كبريت أعلى في البنزين في أستراليا».

ويزيد هذا التخفيف، الذي أُعلن في مارس (آذار)، من كمية الكبريت المسموح بها في الوقود إلى 50 جزءاً في المليون من 10 أجزاء في المليون المعتادة.

وشهدت أستراليا، التي تستورد معظم وقودها، نقصاً محلياً مع تعطل سلاسل الإمدادات جراء الصراع، الذي دخل أسبوعه الثامن، السبت.

وذكر بوين أن إنتاج الديزل ووقود الطائرات والبنزين في مصفاة نفط تعرضت لحريق مملوكة لشركة «فيفا إنرجي» في فيكتوريا، ثاني أكبر ولاية من حيث عدد السكان في أستراليا، ظل دون تغيير عن يوم الجمعة.

وقال: «تعمل مصفاة (جيلونغ) بنسبة 80 في المائة من طاقتها الإنتاجية للديزل ووقود الطائرات، و60 في المائة من طاقتها الإنتاجية للبنزين، ولا يزال الوضع على ما هو عليه».

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الجمعة، إن الحريق لن يؤدي إلى فرض أي قيود على الوقود.

كما أبرم ألبانيزي هذا الأسبوع اتفاقاً مع شركة الطاقة الحكومية الماليزية «بتروناس»، لتزويد أستراليا بالوقود الفائض لديها، وذلك بعد زيارات إلى سنغافورة وبروناي بهدف تعزيز إمدادات الطاقة.