واشنطن تلغي جزئيا القيود على تبادل الطلاب مع إيران

إجراءات لتسهيل الخدمات التعليمية بين البلدين

واشنطن تلغي جزئيا القيود على تبادل الطلاب مع إيران
TT

واشنطن تلغي جزئيا القيود على تبادل الطلاب مع إيران

واشنطن تلغي جزئيا القيود على تبادل الطلاب مع إيران

أعلنت وزارة المالية الأميركية، وبالتزامن مع انطلاق السنة الجديدة الإيرانية، إلغاء جزئيا للقيود المفروضة على الطلبة والجامعات الإيرانية، مما قد يمهّد لعملية تبادل الطلبة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأصدرت وزارة المالية الأميركية أول من أمس (الخميس) قرارا يجيز للجامعات الأميركية تبادل الطلبة مع الجامعات الإيرانية، وتوفير بعض الخدمات التعليمية للأشخاص والمؤسسات الإيرانية.
ويجيز القرار الأميركي للمؤسسات المالية، والائتمان في الولايات المتحدة، إجراء عمليات التبادل المالي لتسهيل بعض الخدمات التعليمية، والدراسة للإيرانيين، وعملية تبادل طلابي بين البلدين وفقا للمواد المندرجة في القرار الجديد.
وأعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن أمله في أن القرارات الجديدة ستوفر فرصا دراسية كبيرة للطلبة الإيرانيين في الولايات المتحدة.
ولا يشمل القرار الصادر من وزارة المالية الأميركية رفعا كاملا عن العقوبات في القطاع العلمي والتكنولوجي. وينص القرار على أنه لا يسمح بتصدير السلع أو التكنولوجيا إلى إيران والحكومة الإيرانية، أو تقديم خدمات إلى أفراد شملتهم العقوبات.
وقد وجه الرئيس الأميركي باراك أوباما رسالة إلى الشعب الإيراني بمناسبة «النوروز»، قال فيها: «إذا التزم زعماء الجمهورية الإسلامية بتعهداتهم إزاء المجتمع الدولي، فذلك سيمهّد فرصة لزيارة الطلبة الإيرانيين إلى الدول الخارجية».
واتفقت إيران ومجموعة «5+1» خلال المفاوضات النووية بمدينة جنيف على تقديم خدمات للطلبة الإيرانيين، الذين يكملون دراساتهم في خارج إيران، تشمل معونات مالیة من العملة الصعبة. وتنص إحدى الفقرات من الاتفاق الذي وقعته إيران، والولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، والصين، وألمانيا في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013 بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي دخل حيز التنفيذ في 30 يناير (كانون الثاني) 2014، على توفير قنوات مالية بهدف تسهيل التجارة لأغراض إنسانية بين الجانبين. وتشمل هذه التسهيلات المالية دفع الرسوم الدراسية بشكل مباشر للجامعات، والكليات للطلبة الإيرانيين الذين يكملون دراساتهم في خارج البلاد لمدة ستة أشهر.
وفرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها خلال الأعوام الأخيرة عقوبات غير مسبوقة على إيران، شملت بالأخص القطاع المصرفي وعملية تبادل الأموال مع إيران، وامتدت إلى القطاع العلمي.
وتهدف العقوبات المفروضة على إيران إلى دفع المسؤولين الإيرانيين إلى إضفاء الشفافية على البرنامج النووي المثير للجدل، وتتهم الدول الكبرى إيران بأن البرنامج النووي يهدف لصنع قنبلة ذرية.



مفاوضات إسرائيلية مع «فولكسفاغن» الألمانية لإنتاج مكونات للقبة الحديدية

شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
TT

مفاوضات إسرائيلية مع «فولكسفاغن» الألمانية لإنتاج مكونات للقبة الحديدية

شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة فولكسفاغن تُجري محادثات مع شركة رافائيل الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة بشأن صفقة مِن شأنها تحويل إنتاج مصنع فولكسفاجن بمدينة أوسنابروك الألمانية من السيارات إلى أنظمة الدفاع الصاروخي.

وذكر التقرير أن الخطة ستشهد تحولاً لتصنيع مكونات القبة الحديدية، وهي منظومة الدفاع الجوي التي تُنتجها الشركة الحكومية الإسرائيلية.

وقالت «فولكسفاغن» إنها تواصل استكشاف حلول متعلقة بمصنعها في أوسنابروك، مضيفة أنها تستبعد إنتاج الأسلحة، في وقتٍ تُجري فيه محادثات مع مشاركين من السوق، في حين أحجمت وزارة الدفاع الألمانية عن التعليق.

وتخطط «فولكسفاغن» لبيع الموقع أو إعادة هيكلته بعد وقف إنتاج سيارتها (تي-روك) في 2027، في إطار عمليات تجديد أشمل. ويعمل بالمصنع نحو 2300 موظف، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوقفت، في أواخر العام الماضي، محادثات مع «راينميتال»، لبيع المصنع، لكن أوليفر بلوم، رئيس «فولكسفاغن» التنفيذي، قال، هذا الشهر، إن الشركة لا تزال تُجري محادثات مع شركات دفاع حول حلول متعلقة بالمصنع.


البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
TT

البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)

أعلنت البحرية الإيرانية اليوم الأربعاء أنها أطلقت صواريخ كروز على حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن»، محذرةً من إمكان شنّها المزيد من الضربات.

وبحسب بيان عسكري، أجبرت الصواريخ الإيرانية حاملة الطائرات المتمركزة في منطقة الخليج على «تغيير موقعها»، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال شهرام إيراني في البيان أن تحركات حاملة الطائرات هذه «تتم مراقبتها باستمرار... وبمجرد دخول هذا الأسطول المعادي مدى منظومات صواريخنا، سيصبح هدفاً لضربات قوية من البحرية الإيرانية».


«روس آتوم»: الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية يتطور وفقاً لأسوأ الاحتمالات

مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
TT

«روس آتوم»: الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية يتطور وفقاً لأسوأ الاحتمالات

مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)

قال أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة «روس آتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية، الأربعاء، إن الوضع في محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية يتطور وفق أسوأ الاحتمالات.

وذكرت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، الثلاثاء، أنها تلقت معلومات من إيران تفيد بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر.

وقال ليخاتشيف إن الضربة، التي لم تسفر عن خسائر بشرية، وقعت في نحو الساعة الـ18:00 بتوقيت غرينيتش الثلاثاء، وأصابت منطقة قريبة من وحدة طاقة عاملة.

صورة ملتقطة من قمر «بلانيت لابس بي بي سي» تظهر محطة بوشهر في جنوب إيران (أرشيفية - أ.ب)

وأضاف أن روس آتوم بدأت المرحلة الثالثة من عملية إجلاء الموظفين، وغادرت مجموعة منهم براً باتجاه الحدود الإيرانية - الأرمينية في صباح الأربعاء، ومن المقرر مغادرة مجموعتين أخريين قريباً.

وتعمل «روس آتوم» على تقليص عدد الموظفين في المحطة إلى الحد الأدنى مؤقتاً حتى تستقر الأوضاع.