خادم الحرمين يصل إلى إسطنبول لترؤس وفد بلاده إلى القمة الإسلامية

أنهى زيارته الرسمية لتركيا والتقى أمير الكويت وولي عهد البحرين

خادم الحرمين الشريفين يلوح لمودعيه من أعلى سلم الطائرة الملكية لدى مغادرته أنقرة أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين يلوح لمودعيه من أعلى سلم الطائرة الملكية لدى مغادرته أنقرة أمس (واس)
TT

خادم الحرمين يصل إلى إسطنبول لترؤس وفد بلاده إلى القمة الإسلامية

خادم الحرمين الشريفين يلوح لمودعيه من أعلى سلم الطائرة الملكية لدى مغادرته أنقرة أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين يلوح لمودعيه من أعلى سلم الطائرة الملكية لدى مغادرته أنقرة أمس (واس)

يرأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وفد بلاده في القمة الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي التي تنطلق اليوم في مدينة إسطنبول التركية، حيث وصل أمس إلى إسطنبول قادمًا من أنقرة على رأس وفد رسمي رفيع المستوى.
وفي وقت لاحق من مساء أمس، التقى خادم الحرمين الشريفين، بمقر إقامته في إسطنبول، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، كما التقى لاحقًا الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، كلاً على حدة. واستعرض الملك سلمان مع أمير الكويت وولي عهد البحرين، العلاقات الأخوية، بين السعودية وبلديهما، كما تناول جملة من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة إسطنبول الإسلامية. وقد حضر اللقاءين الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين، كما حضرهما الوفد المرافق لأمير دولة الكويت، والوفد المرافق لولي العهد البحريني.
وبمغادرة الملك سلمان للعاصمة أنقرة يكون قد أنهى زيارة رسمية لتركيا استمرت يومين، التقى خلالها بالرئيس رجب طيب إردوغان، الذي عقد معه جلسة مباحثات رسمية، تناولت العلاقات الثنائية وعددا من الملفات الدولية التي تهم المنطقة، كما قلده الرئيس التركي أرفع وسام في بلاده (وسام الجمهورية)، كما التقى خادم الحرمين الشريفين لاحقًا رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، وبحث الجانبان العلاقات وأوجه التعاون بين البلدين.
وكان في استقبال الملك سلمان لدى وصوله إلى مطار أتاتورك الدولي، وزير التنمية التركي جودت يلماز، ووالي إسطنبول واصب شاهين، والقائد العسكري أوميت دوندار.
كما كان في استقباله، الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، والدكتور عادل مرداد سفير السعودية لدى تركيا، والقنصل العام السعودي في إسطنبول مساعد بن عبد المحسن القناوي، وأعضاء القنصلية السعودية في أنقرة.
ويضم الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين كلا من: الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، والدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة، والمهندس عبد الله المقبل وزير النقل، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.
وكان في وداع خادم الحرمين الشريفين في أنقرة لدى مغادرته مطار ايسنبوا، وزير الطاقة والموارد البشرية التركي برات البيرق، ووالي أنقرة محمد كليشلار، والقائد العسكري في أنقرة الفريق متين ايديلي، ومدير أمن أنقرة جميل دفيجول، وأعضاء السفارة والمكاتب السعودية في تركيا.
ووصل في معية الملك سلمان بن عبد العزيز كل من: الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبد العزيز.
كما وصل في معية خادم الحرمين الشريفين كل من: الدكتور عبد الله الربيعة المستشار في الديوان الملكي المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وخالد العباد ورئيس المراسم الملكية، وحازم زقزوق رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين، وفهد العسكر نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية، وفهد العيسى المستشار بالديوان الملكي المشرف على مكتب وزير الدفاع، والفريق أول حمد العوهلي رئيس الحرس الملكي، وتركي آل الشيخ المستشار بالديوان الملكي، وتميم السالم مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين.



الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
TT

الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

تصدّت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، لمزيد من الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، التي استهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية.

ودمّرت الدفاعات السعودية 11 مسيّرة نحو المنطقة الشرقية، كما رصدت 3 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، وتم اعتراض أحدها، فيما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة. وأعلنت قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية للبلاد.

وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع أربعة صواريخ باليستية، و25 مسيّرة، في حين اعترضت دفاعات البحرين صاروخين ومسيّرتين.

وقدمت هيئة الطيران المدني الكويتي احتجاجاً رسمياً إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية على سيادة الدولة.

وعدَّ جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، مزاعم إيران بتحميل دول الخليج مسؤولية أي عمليات عسكرية «باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة».


ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية فجر الاثنين.
وأكد الرئيس ماكرون، خلال اتصالٍ هاتفي أجراه بالأمير محمد بن سلمان، تضامن فرنسا ووقوفها إلى جانب السعودية، وإدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.
وجدَّد الرئيس الفرنسي تضامن بلاده ودعمها لما تتخذه السعودية من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها.


السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
TT

السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)

أعربت السعودية عن خالص تعازيها ومواساتها، الأحد، لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا، إثر حادث سقوط طائرة مروحية جراء تعرضها لعطل فني في أثناء تأديتها عملاً روتينياً في المياه الإقليمية القطرية.

وأودى حادث سقوط المروحية الذي وقع فجر الأحد، بحياة طاقمها من منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية-التركية.

وأعرب بيان لوزارة الخارجية السعودية، عن «تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب ذوي شهداء الواجب وحكومتي وشعبي قطر وتركيا في هذا الحادث الأليم، مع خالص تمنياتها للجميع بالأمن والسلامة».

وأفادت وزارة الدفاع القطرية، فجر ​الأحد، بأن ⁠مروحية ⁠قطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية للدولة ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني في ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

ولاحقاً، أعلنت وزارة الداخلية القطرية وفاة طاقم الطائرة في حادث التحطم.