أوروبا ترحب بحكومة إيطاليا الجديدة.. وثلث وزرائها من النساء

إطلاق نار يربك أداء حكومة ليتا اليمين الدستورية

أوروبا ترحب بحكومة إيطاليا الجديدة.. وثلث وزرائها من النساء
TT

أوروبا ترحب بحكومة إيطاليا الجديدة.. وثلث وزرائها من النساء

أوروبا ترحب بحكومة إيطاليا الجديدة.. وثلث وزرائها من النساء

خيمت أجواء ارتباك وقلق على اليوم الأول من عمل الحكومة الإيطالية الجديدة التي أدت اليمين الدستورية أمس، إذ أطلق النار مسلح أمام القصر الرئاسي وأصاب شرطيين للتعبير عن استيائه من الأوضاع السياسية في البلاد.
ووقع إطلاق نار ظهر أمس أمام قصر كيجي مقر الحكومة الإيطالية في روما، ما تسبب بسقوط ثلاثة جرحى بينما كان رئيس الحكومة الجديد انريكو ليتا يؤدي اليمين في قصر كيرينالي، كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى إفادات شهود في المكان. وقالت وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية (انسا) إن الجرحى الثلاثة هم اثنان من عناصر الدرك والشخص الذي أطلق النار عليهما. وجرح شخص في رقبته، وهو في حالة حرجة، والآخر أصيب في ركبته وفق وكالة «انسا» التي أكدت أن إحدى المارات في المكان أصيبت بشظية. وتم على الفور اعتقال المعتدي، وهو إيطالي عمره 49 عاما، عاطل عن العمل، وليس لديه سجل جنائي، وأصيب بجروح في الرأس بعد أن طرحته الشرطة أرضا خلال اعتقاله. وأصيبت امرأة حامل من المارة برصاصة طائشة.
وقال وزير الداخلية الإيطالي الجديد انجلينو الفانو إن حادث إطلاق الرصاص خارج مكتب رئيس الوزراء حادث فردي في ما يبدو، موضحا أنه يجري المزيد من عمليات التحقق. وتابع أنه ليس هناك ما يدعو للقلق بشأن الوضع الأمني في إيطاليا في العموم، لكنه أضاف أنه تم تكثيف الإجراءات الوقائية المحيطة بالأهداف المحتملة.
ووفق شهادات جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية فإن رجلا أطلق النار على عناصر الدرك من مسافة نحو خمسة أمتار. ويقع قصر كيجي مقر الحكومة عند ساحة مطلة على شارع كورسو التجاري والسياحي، على بعد نحو كلم واحد من قصر كيرينالي الذي أخذ اسمه من أحد التلال السبعة في روما. وتم إقامة طوق أمني في المكان، كما أعلنت حالة طوارئ في ساحة كيرينالي وإخلاء المنطقة من المارة.
وأدى رئيس الوزراء الإيطالي انريكو ليتا وأعضاء حكومته اليمين الدستورية صباح أمس في القصر الرئاسي بروما، ما ينعش الكثير من الآمال لطابعها التجديدي غير المسبوق لأنها مؤلفة من تحالف بين أعداء من اليسار واليمين لكنها تنطوي أيضا على نقاط ضعف مرتبطة بعدم خبرة أعضائها.
وهناك ارتياح في الأوساط الأوروبية بعد تشكيل الحكومة. ووعد الاتحاد الأوروبي الحكومة الإيطالية الجديدة بمواصلة تقديم الدعم لها لتتمكن من تحقيق المزيد من الإصلاحات.
وبعث هيرمان فان رومبوي رئيس الاتحاد الأوروبي أمس خطاب تهنئة إلى ليتا قال فيه فان رومبوي إنه بوسع ليتا الاعتماد على تقديم مؤسسات الاتحاد الأوروبي الدعم الكامل لروما لتنفيذ الإصلاحات اللازمة. وقال فان رومبوي في الخطاب إن «الاتحاد الأوروبي لا يزال يقف إلى جانب إيطاليا للوصول إلى الهدف المشترك المتمثل في التغلب على الأزمة الاقتصادية وتحقيق نمو اقتصادي وخلق فرص عمل». وأعرب فان رومبوي عن تفاؤله حيال قدرة إيطاليا تحت زعامة ليتا على تحقيق الاستقرار السياسي.
في الوقت نفسه وجه فان رومبوي الشكر إلى ماريو مونتي رئيس الوزراء الإيطالي المنتهية ولايته، «الذي نفذ إصلاحات لا تصب في صالح إيطاليا وحدها، بل في صالح أوروبا برمتها ومنطقة اليورو».
وقد بدأ ليتا بقسم اليمين على الدستور ثم تبعه وزراؤه الـ21 بينهم سبع نساء - وهو رقم قياسي في إيطاليا - في صباح أمس في قصر كيرينالي الرئاسي في روما.
وهذه السلطة التنفيذية التي تشكلت بعد مخاض عسير استمر شهرين من المأزق السياسي، أتت ثمرة حنكة سياسية وتوازن حذق بين المكونات السياسية، مع تسعة وزراء من الحزب الديمقراطي أبرز أحزاب يمين الوسط، وخمسة من حزب شعب الحرية الذي يتزعمه سيلفيو برلسكوني وثلاثة وسطيين وأربعة آخرين من التكنوقراط. وكان الرئيس جورجيو نابوليتانو قال: «إنها الحكومة الوحيدة الممكنة» بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 24 و25 فبراير (شباط) الماضي وحصل فيها يسار الوسط على الغالبية المطلقة في مجلس النواب، لكن ليس في مجلس الشيوخ، تتقاسمها ثلاث كتل شبه متساوية (اليسار، اليمين البرلسكوني، والمعارضون للأحزاب في حركة الـ5 نجوم).
وثمة ميزة أخرى مهمة لدى «فريق ليتا»، وهي أن متوسط عمر الوزراء هو 53 عاما، أي 10 سنوات أقل من حكومة مونتي.
وعقب أداء اليمين عقدت الحكومة أول اجتماع لها. وستخضع الحكومة، مشكلة من ائتلاف كبير من اليسار واليمين، للتصويت بالثقة في مجلس النواب ثم مجلس الشيوخ. وسيغلق التصويت رسميا كتاب الأزمة السياسية الذي شهده ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو منذ الانتخابات العامة غير الحاسمة في فبراير الماضي.
وقال ليتا، وعمره 46 عاما من الحزب الديمقراطي المنتمي إلى يسار الوسط، إنه راضٍ عن الفريق، الذي قال إنه يضم «وجودا قياسيا» للمرأة.
وعينت آنا ماريا كانسيليري، وزيرة الداخلية في حكومة التكنوقراط السابقة برئاسة ماريو مونتي، وزيرة للعدل. وعينت سيسيل كينجي، طبيبة العيون المولودة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وزيرة للاندماج.
وشملت التعيينات البارزة الأخرى اختيار مفوضة الاتحاد الأوروبي السابقة إيما بونينو وزيرة للخارجية، وتعيين مدير البنك المركزي الإيطالي السابق فابريزيو ساكوماني في منصب وزير الاقتصاد. وتعهد ساكوماني بخفض الإنفاق والضرائب وتقديم تدابير جديدة لانتشال إيطاليا من الركود.
واستبعد برلسكوني من تولي منصب في الحكومة، إلا أن نفوذه واضح من خلال وجود أمين حزبه أنجيلينو ألفانو في منصب وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
TT

لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن بعض الأنشطة، مثل القراءة والكتابة وتعلم لغات جديدة، قد تقلّل من خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة تصل إلى 38 في المائة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية؛ فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة راش في شيكاغو، 1939 شخصاً بمتوسط ​​عمر 80 عاماً، لم يكونوا مصابين بأي شكل من أشكال الخرف عند بدء الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة 8 سنوات.

وأكمل المشاركون استبيانات حول الأنشطة المعرفية التي مارسوها خلال ثلاث مراحل، مرحلة ما قبل سن 18 عاما، ومرحلة منتصف العمر، ومرحلة ما بعد ​​عمر 80 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 551 منهم بمرض ألزهايمر، فيما طوّر 719 حالة من التدهور المعرفي البسيط.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا الأكثر انخراطاً طوال حياتهم في أنشطة ذهنية محفزة، مثل القراءة المنتظمة، والكتابة، وتعلّم لغة جديدة، وزيارة المكتبات والمتاحف، وممارسة الألعاب الذهنية، كانوا أقل عرضة للإصابة بألزهايمر بنسبة 38 في المائة، وأقل عرضة للتدهور المعرفي البسيط بنسبة 36 في المائة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يمارسوا هذه الأنشطة.

وأُصيب الأشخاص الذين حصلوا على أعلى مستوى من الإثراء المعرفي طوال حياتهم بمرض ألزهايمر في سن 94 عاماً في المتوسط، مقارنةً بـ88 عاماً لمن حصلوا على أدنى مستوى من الإثراء المعرفي - أي بتأخير يزيد على 5 سنوات.

وقالت أندريا زاميت، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الاكتشاف يشير إلى أن الصحة الإدراكية في مراحل العمر المتقدمة تتأثر بشكل كبير بالتعرض المستمر لبيئات محفزة فكرياً طوال الحياة.

وأضافت: «نتائجنا مشجعة؛ إذ تشير إلى أن الانخراط المستمر في أنشطة متنوعة تحفز العقل طوال الحياة قد يُحدث فرقاً في الإدراك. وقد تُسهم الاستثمارات في المكتبات وبرامج التعليم المبكر المصممة لغرس حب التعلم مدى الحياة، في الحد من انتشار الخرف».

إلا أن الدراسة واجهت بعض القيود، من بينها أن المشاركين أبلغوا عن تفاصيل تجاربهم في بداية ومنتصف حياتهم في وقت لاحق من حياتهم، لذا ربما لم يتذكروا كل شيء بدقة.

ومرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات. وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، حيث يمثل 60 - 80 في المائة من الحالات.

وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يُصابون بمرض ألزهايمر سنوياً.