سوق المال السعودية تكشف هوية الأجانب المؤهلين للاستثمار في «الأسهم»

في خطوة جديدة تعكس ارتفاع مستويات الإفصاح والشفافية

متعاملون يتابعون حركة الاسهم في سوق المال السعودي («الشرق الأوسط})
متعاملون يتابعون حركة الاسهم في سوق المال السعودي («الشرق الأوسط})
TT

سوق المال السعودية تكشف هوية الأجانب المؤهلين للاستثمار في «الأسهم»

متعاملون يتابعون حركة الاسهم في سوق المال السعودي («الشرق الأوسط})
متعاملون يتابعون حركة الاسهم في سوق المال السعودي («الشرق الأوسط})

في تطور جديد، يعزز من مستويات الشفافية والإفصاح في سوق الأسهم السعودية، كشفت هيئة السوق عن قائمة تضم 9 مستثمرين أجنبيين مؤهلين للاستثمار في السوق المحلية، وهي القائمة التي يندرج ضمنها قائمة أخرى تضم عددا من عملاء هؤلاء المستثمرين الأجانب.
وفي هذا الشأن، قال محمد الجدعان رئيس هيئة السوق المالية السعودية: «هيئة السوق أولت اهتماما كبيرًا بخطتها الاستراتيجية التي اعتمدتها العام الماضي، وتشرفت بعرضها على مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية للوقوف على ملاحظاته ومرئياته، وأوصى المجلس بالموافقة عليها وأبدى في شأنها عددًا من الملحوظات والمرئيات، وصدر الأمر بالموافقة على توصياته». وتابع الجدعان تصريحه قائلاً: «أُضيف خلال العام الماضي هدف استراتيجي يُعنى بتعميق السوق المالية؛ وذلك بتوسيع قاعدة المشاركة فيها وتشجيع الشركات على إدراج أسهمها، إضافة إلى مجموعة من المبادرات الاستراتيجية الأخرى الهادفة إلى رفع مستوى معايير الشفافية والحوكمة، والعمل على زيادة برامج التواصل مع المستثمرين في السوق المالية».
وقال رئيس هيئة السوق المالية السعودية: «بدأت هيئة السوق تنفيذ 54 مبادرة تضمنتها خطتها الاستراتيجية المعتمدة، وشملت 342 نشاطًا، أُنجز منها 311 نشاطًا تمثل 91 في المائة من إجمالي الأنشطة المخطط إنجازها خلال العام»، مضيفًا: «ستواصل الهيئة خلال العام الحالي تنفيذ خطتها الاستراتيجية لتشمل تعميق السوق المالية بتوسيع قاعدة المشاركة فيها، وتعزيز الثقافة الاستثمارية والتواصل مع المستثمرين، وتحسين الكفاءة والفاعلية الداخلية للهيئة، وتعزيز الحوكمة الداخلية وإدارة المخاطر، ورفع مستوى التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وإدارة عملية الانتقال إلى مبادئ الحوكمة الجديدة، وسيكون ذلك من خلال تنفيذ أنشطة جديدة تابعة لـ51 مبادرة مستمرة منذ عام 2015، إضافة إلى 13 مبادرة جديدة سيبدأ تنفيذها خلال هذا العام».
وتفيد بيانات التقرير السنوي لهيئة السوق المالية السعودية، بأن الهيئة واصلت مساعيها لتعميق السوق المالية خلال عام 2015، من خلال طرح أربع شركات للاكتتاب العام بلغت القيمة الإجمالية لأسهمها المطروحة 4.2 مليار ريال (1.1 مليار دولار)، وناهزت أحجام مبالغ طرح الأوراق المالية مجتمعة بأنواعها المختلفة 34,2 مليار ريال (9.1 مليار دولار)، فيما حقق قطاع صناديق الاستثمار نموًا في قيم أصوله بنسبة 11.2 في المائة مقارنة بالعام السابق، ليبلغ إجمالي أصول صناديق الاستثمار 180.3 مليار ريال (48 مليار دولار).
وضمن جهودها لرفع مستوى الشفافية والإفصاح، أضافت هيئة السوق المالية السعودية في تقريرها السنوي لعام 2015، إجمالي العقوبات المالية الصادرة عنها وعن لجان الفصل في منازعات الأوراق المالية ضد مخالفي نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية خلال العام، ونشرت كذلك أسماء المستثمرين الأجانب المؤهلين المسجلين وعملائهم الموافق عليهم للاستثمار في سوق الأسهم المحلية، وهم: بنك اتش اس بي سي بي ال سي، واشمور انفستمينت مانجمنت ليميتد، وسيلشيستر إنترناشيونال أنفستورز ال ال بي، وسيتي جروب جلوبال ماركتس ليميتد، واشمور إيكويتيز انفستمينت مانجمنت يو اس ال ال سي، وبلاك روك فند ادفيسورز، وبلاك روك ادفيسورز يو كي ليميتيد، وأونلو منكول دغرلر، ولى فرنسية أسيت مانيجمينت.
وأنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملاته أمس الأحد، فوق مستوى 6300 نقطة، مرتفعًا بنسبة 1.4 في المائة، ليغلق بذلك عند مستويات 6346 نقطة، أي بارتفاع 88 نقطة؛ وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4 مليارات ريال (1.06 مليار دولار).
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أقر فيه مجلس هيئة السوق المالية مؤخرًا، تعليمات الحسابات الاستثمارية في صورتها النهائية، وذلك بعد نشر مشروع التعليمات في الموقع الإلكتروني للهيئة مدة 30 يومًا، ومن ثم دراسة جميع مقترحات ومرئيات المختصين والمهتمين والأطراف ذات العلاقة حولها.
وراعت هيئة السوق في إقرار هذه التعليمات كلا من الملاحظات والمقترحات التي تلقتها من المختصين والعموم خلال الفترة الماضية، مبينة عبر بيان صحافي يوم أمس أن هذه التعليمات تستهدف تنظيم فتح الحسابات الاستثمارية لدى الأشخاص المرخص لهم (المؤسسات المالية المرخص لها من الهيئة)، وتحديد القواعد الإشرافية والرقابية ذات الصلة.
وأكدت هيئة السوق المالية السعودية عند نشرها لمشروع التعليمات في موقعها أن جميع المقترحات والملاحظات التي ستتلقاها من العموم ستكون محل العناية والاهتمام، وقالت: «درسنا جميع المقترحات والملاحظات الواردة من 10 جهات، والتي تركزت حول تعريفات المصطلحات الخاصة بالحساب الاستثماري وتجميده، والأشخاص الاعتباريين الخليجيين، وكذلك إجراءات فتح الحسابات الاستثمارية والمستندات المطلوبة لكل من الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، علاوة على أن تلك المقترحات والملاحظات تطرقت إلى عدد من الجوانب المتعلقة بالتحويل من الحساب الاستثماري وإليه، والتحديثات اللازمة للحساب الاستثماري وتجميده وإقفاله».
وبيّنت هيئة السوق أن مشروع التعليمات يأتي في إطار حرصها على تطوير الإجراءات المنظمة، وقالت: «تقع التعليمات في 17 مادة تتناول عدة جوانب تتعلق بالحسابات الاستثمارية، ومن بينها: آلية قبول العملاء، والبيانات الواجب توافرها في اتفاقية فتح الحساب الاستثماري، وتعليمات فتح الحساب الاستثماري وتشغيله، والتحويل من الحساب الاستثماري وإليه».



موردو مدخلات رقائق إنفيديا «إتش 200» يعلقون الإنتاج بعد حظر صيني

«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)
«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)
TT

موردو مدخلات رقائق إنفيديا «إتش 200» يعلقون الإنتاج بعد حظر صيني

«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)
«إنفيديا» كانت تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين قبل تعليق الإنتاج (رويترز)

ذكرت صحيفة «فايننشيال تايمز» أن موردي مدخلات رقائق «إتش 200» التي تنتجها «إنفيديا» علقوا الإنتاج ​بعد أن منع مسؤولو الجمارك الصينيون شحنات هذا النوع من معالجات الذكاء الاصطناعي المعتمدة حديثاً من دخول الصين.

وذكر تقرير الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، قولهم إن ‌«إنفيديا» ⁠كانت ​تتوقع أكثر ‌من مليون طلب من العملاء الصينيين، وإن مورديها كانوا يعملون على مدار الساعة للتحضير للشحن في وقت قريب قد يكون مارس (آذار).

وكانت «رويترز» قد ذكرت أن سلطات الجمارك الصينية أبلغت هذا الأسبوع موظفي الجمارك بأن ⁠رقائق «إتش 200» من «إنفيديا» غير مسموح بدخولها البلاد.

وقالت مصادر ‌أيضاً إن مسؤولين حكوميين ‍استدعوا شركات تكنولوجيا محلية ‍لتحذيرها من شراء هذه الرقائق إلا ‍في حالات الضرورة.

وقالت المصادر -التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هوياتها بسبب حساسية الأمر- إن السلطات لم تُقدم أي أسباب لتوجيهاتها ولم ​تعطِ أي مؤشر على ما إذا كان هذا حظراً رسمياً أم إجراءً مؤقتاً.

و«إتش 200» ⁠هي ثاني أقوى رقائق ذكاء اصطناعي من «إنفيديا»، وواحدة من كبرى نقاط التوتر في العلاقات الأميركية الصينية في الوقت الراهن.

وعلى الرغم من وجود طلب قوي من الشركات الصينية، لا يزال غير واضح ما إذا كانت بكين تسعى لحظرها بشكل مباشر لإتاحة الفرصة لنمو شركات الرقائق المحلية، أم أنها ما زالت تناقش القيود المفروضة، أو أنها قد تستخدم هذه الإجراءات ورقة مساومة في محادثاتها مع واشنطن.


مسؤول: العراق لا يسعى لأسعار نفط مرتفعة

حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)
حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)
TT

مسؤول: العراق لا يسعى لأسعار نفط مرتفعة

حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)
حقل نفطي شمال البصرة في العراق (رويترز)

حذّر المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) علي نزار الشطري، السبت، من مخاطر خلق أزمة عالمية تنعكس سلباً على السوق النفطية، وتزيد الأسعار بشكل كبير.

وقال الشطري للصحافيين، على هامش المنتدى الاقتصادي الثامن، إن العراق لا يسعى إلى الأسعار العالية للنفط الخام دون جدوى، بل إلى سعر يعكس واقع السوق، ويكون عادلاً ويغطي تكلفة الإنتاج مع هامش ربحية معقول للمنتجين.

وأضاف أن «سوق النفط اليوم تشهد صعوبة، وتتأثر بالتصريحات الصحافية والعوامل الجيوسياسية والاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة، كما تتأثر عمليات تصدير النفط الخام بالتوترات العالمية وتوازن العرض والطلب وأساسيات السوق، وما يحدث فيها من مؤثرات ينعكس بشكل مباشر على السوق النفطية».

وتابع: «نحن نبحث عن استقرار السوق النفطية، وليس الأسعار، وأي تهديدات بالحرب تؤثر على أسعار النفط»، مشيراً إلى أن العراق يعمل على زيادة الطاقات الإنتاجية للنفط الخام وفق محددات منظمة «أوبك» بالتوازي مع تنفيذ مشروعات لتحسين البنى التحتية وتحسين آلية التعاقد مع الشركات النفطية الأجنبية، وزيادة منافذ التصدير.

وأوضح الشطري أن عمليات تصدير النفط الخام من حقول كردستان إلى ميناء جيهان التركي مستمرة، وحققت إيرادات مالية تصل إلى 400 مليون دولار لكل شهر، وجرى تسديد 192 مليون دولار للشركات العاملة في الإقليم.

وذكر أن معدل إنتاج العراق من النفط الخام يبلغ حالياً 4 ملايين و273 ألف برميل وفق حصة «أوبك»، لكن مستويات الإنتاج حالياً أقل من هذا المستوى، فيما يبلغ إجمالي الصادرات النفطية 3 ملايين و600 ألف برميل يومياً، بما فيها النفط المنتج من حقول كردستان.


«شيفرون» الأميركية لتسويق وبيع النفط الفنزويلي

«شيفرون» تصدر حالياً نحو 50 في المائة فقط من إنتاجها من النفط في فنزويلا وتورد الباقي للحكومة الفنزويلية كرسوم امتياز وضرائب (إكس)
«شيفرون» تصدر حالياً نحو 50 في المائة فقط من إنتاجها من النفط في فنزويلا وتورد الباقي للحكومة الفنزويلية كرسوم امتياز وضرائب (إكس)
TT

«شيفرون» الأميركية لتسويق وبيع النفط الفنزويلي

«شيفرون» تصدر حالياً نحو 50 في المائة فقط من إنتاجها من النفط في فنزويلا وتورد الباقي للحكومة الفنزويلية كرسوم امتياز وضرائب (إكس)
«شيفرون» تصدر حالياً نحو 50 في المائة فقط من إنتاجها من النفط في فنزويلا وتورد الباقي للحكومة الفنزويلية كرسوم امتياز وضرائب (إكس)

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن الولايات المتحدة تتحرك بأسرع ما يمكن لتوسيع إطار الترخيص الممنوح ​لشركة «شيفرون» لإنتاج النفط في فنزويلا.

وأوضح رايت، وفقاً لـ«رويترز»، أن الولايات المتحدة تخطط للسماح لـ«شيفرون» بتعويض الحكومة الفنزويلية نقداً بدلاً من النفط الخام، مما سيتيح للشركة بيع كل النفط الذي تنتجه في البلاد.

وقال في مقابلة قصيرة بمقر وزارة الطاقة الأميركية: «بذلك سيصبحون، وبشكل فوري، مسوقاً آخر ‌للخام أيضاً».

وتدفع ‌«شيفرون»، تبعاً لترخيصها الحالي، ‌رسوم ⁠امتياز ​وضرائب للحكومة ‌الفنزويلية بالنفط بدلاً من النقد، مما يقلل فعلياً ما يمكنها تصديره إلى نحو 50 في المائة من الخام الذي تنتجه في البلاد.

وتعمل إدارة الرئيس دونالد ترمب على إعادة تنشيط قطاع النفط الفنزويلي بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو من السلطة في وقت سابق ⁠من هذا الشهر.

وذكرت «رويترز» هذا الأسبوع أنه من المتوقع أن ‌تحصل الشركة، التي تتخذ من هيوستن ‍مقراً لها، قريباً على ‍ترخيص موسع في فنزويلا يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات ‍من البلاد.

وذكر ترمب أن الولايات المتحدة ستدير صناعة النفط الفنزويلية وتتولى مسؤولية مبيعات النفط للبلاد، وأعلنت واشنطن عن خطط ​لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي العالق.

وقال رايت إن الولايات ⁠المتحدة تحصل الآن على سعر أعلى بكثير للنفط. وأضاف أنه قبل القبض على مادورو، كانت فنزويلا تحصل على ما يقرب من 31 دولاراً للبرميل، موضحاً أن ذلك السعر يعكس متوسط سعر خام برنت البالغ 60 دولاراً للبرميل ناقصاً 29 دولاراً.

وتابع: «الآن يمكننا بيع هذا الخام اليوم... بخصم يقارب 15 دولاراً. لذا سيحصلون على 45 دولاراً مقابل الخام».

وأكد رايت أن الولايات المتحدة تضع عائدات ‌مبيعات النفط في حسابات مصرفية قطرية تسيطر عليها الحكومة الأميركية.