تشيلسي يسعى لاستعادة توازنه بالدوري الإنجليزي في مواجهة ساخنة أمام آرسنال اليوم

ريال مدريد يأمل إزاحة برشلونة عن عرشه في «كلاسيكو» مثير بالدوري الإسباني غدا

غاريث بيل وبنزيمة  نجما الريال (رويترز)
غاريث بيل وبنزيمة نجما الريال (رويترز)
TT

تشيلسي يسعى لاستعادة توازنه بالدوري الإنجليزي في مواجهة ساخنة أمام آرسنال اليوم

غاريث بيل وبنزيمة  نجما الريال (رويترز)
غاريث بيل وبنزيمة نجما الريال (رويترز)

يشهد الدوري الإنجليزي لكرة القدم مواجهة ساخنة ومن العيار الثقيل بين تشيلسي متصدر جول الترتيب وضيفه آرسنال صاحب المركز الثالث، الساعي لتقليص فارق الخمس نقاط بينه وبين أصحاب الأرض. وفي الوقت الذي يسعى فيه برشلونة إلى التشبث بالفرصة المتاحة لتضييق الفارق بينه وبين غريمه التقليدي ريال مدريد، عندما يحل ضيفا عليه، يسعى الريال لإنزال الفريق الكتالوني عن عرشه في مباراة ينتظرها مئات الملايين من عشاق اللعبة في العالم.

* الدوري الإنجليزي
* ستكون المباراة الألف لمدرب آرسنال الفرنسي أرسين فينغر مناسبة لتقليص فارق النقاط الأربع مع مضيفه تشيلسي المتصدر اليوم في افتتاح المرحلة الـ31 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. ويبحث فينغر عن لقب ضائع منذ 2005، لكن فوزه الأخير على توتنهام 1 - صفر وسقوط تشيلسي أمام أستون فيلا بهدف وحيد أشعل الصدارة مجددا، كون تشيلسي خاض مباراة أكثر من جاره اللندني، وبالتالي سيضع الفوز آرسنال منطقيا على رأس الترتيب. وتحدث فينغر الذي سيقود «المدفعجية أيضا» في نصف نهائي الكأس أمام ويغان حامل اللقب عن الفترة التي أمضاها في كنف آرسنال منذ 1996، ليكون أقدم مدرب في الدوري بعد اعتزال السير أليكس فيرغسون الموسم الماضي: «تقول لنفسك: أين ذهب كل هذا الوقت؟ أشعر وكأني بدأت العام الماضي. لا أصدق أني هنا كل تلك الفترة. لماذا؟ لأني أركّز دوما على التطلع إلى المباراة التالية».
من جهته، يخوض تشيلسي المواجهة بعد فوز صريح على غلاطة سراي التركي 2 - صفر، الثلاثاء، وتأهله إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وأشار نجم الفريق البلجيكي إدين هازار: «تأتي مباراة آرسنال في توقيت مهم وبعد خسارة لنا في الدوري. سنقدم كل ما لدينا في لقاء دربي أمام جماهيرنا».
سقوط تشيلسي أمام أستون فيلا فتح أبواب اللقب أمام ليفربول الحالم بالتتويج في الدوري منذ 1990، وصاحب خمسة انتصارات متتالية (26 نقطة من أصل 30 ممكنة في 2014)، آخرها في عقر دار مانشستر يونايتد 3 - صفر، وهو يأمل الاستفادة من مواجهة العاصمة عندما يحل على كارديف متذيل الترتيب. وحذر المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز من التهاون: «حقق كارديف بعض النتائج الطيبة على أرضه. سنتحدث عن سلسلة انتصاراتنا بعد انتهاء الموسم وليس الآن».
وعلى الرغم من احتلاله المركز الرابع، فإن الأنظار ستكون موجهة إلى مانشستر سيتي، المتصدر النظري لخوضه ثلاث مباريات أقل من تشيلسي ومباراتين أقل من ليفربول وآرسنال، وهو يستقبل فولهام متذيل الترتيب، الذي حقق فوزا نادرا، الأسبوع الماضي، على نيوكاسل. ورأى لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو أن مواجهة غريمه مانشستر يونايتد لا يجب أن تشتت الأنظار عن لقاء فولهام على ملعب «الاتحاد»: «يجب أن نفكر الآن في فولهام، الفوز عليه والحصول على ثقة قبل مواجهة يونايتد الثلاثاء».
ويحل مانشستر يونايتد حامل اللقب على وست هام بعد قلبه خسارته أمام أولمبياكوس اليوناني، بهدفين إلى فوز ثلاثي كان بطله الهولندي روبن فان بيرسي، لكن سقوطه الكبير أمام ليفربول أبعده إلى مركز سابع جعله بعيدا عن البطولات الأوروبية. وقال لاعب وسط يونايتد مايكل كاريك: «كنا نتقدم خطوة إلى الأمام أحيانا هذا الموسم، ونتراجع خطوتين. سنحاول الاستمتاع في المباريات المقبلة».

* الدوري الإسباني
* ستكون الفرصة متاحة لريال مدريد بإنزال برشلونة عن عرشه، عندما يستضيفه غدا على ملعبه «سانتياغو برنابيو» في المرحلة الـ29 من الدوري الإسباني، في مباراة ينتظرها مئات الملايين من عشاق اللعبة في العالم. وبحال فوز ريال سيتقدم بفارق سبع نقاط عن برشلونة حامل اللقب قبل تسع مراحل على ختام الدوري، بالتالي يكون قد أبعد أحد أبرز منافسيه على اللقب إلى جانب جاره أتلتيكو مدريد الثاني بفارق ثلاث نقاط، الذي يحل على ريال بيتيس غدا أيضا.
والتقى الفريقان 225 مرة في كل المسابقات، ففاز ريال 90 مرة، وبرشلونة 87 مرة، وتعادلا 48 مرة، لكن في الدوري فاز ريال 70 مرة، مقابل 65 لبرشلونة، و32 تعادلا.
واللافت أنه في آخر 17 سنة، شهدت مباريات ريال وبرشلونة تسجيل هدفين على الأقل على ملعب «سانتياغو برنابيو»، بينها انتصارات لبرشلونة 3 - 2 في موسم 1997 - 1998 و3 - صفر في 2005 - 2006 والنتيجة التاريخية 6 - 2 في موسم 2008 - 2009. ويملك برشلونة أقوى هجوم في الدوري (81) متقدما على ريال (77) وأتلتيكو (64). وقال مدرب ريال الإيطالي كارلو أنشيلوتي بعد بلوغ فريقه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب شالكه الألماني (9 - 2 بمجموع المباراتين): «أعرف من الآن أي تشكيلة ستخوض المواجهة. الأمر ليس صعبا ولن أعقّد الأمور».
ولم يخسر ريال في الدوري منذ سقوطه أمام برشلونة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وعن محاربة الفريق الملكي على ثلاث جبهات (بلغ نهائي الكأس أمام برشلونة بالذات)، قال هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم، الذي سجل 41 هدفا في 37 مباراة هذا الموسم: «يجب أن نمشي خطوة خطوة، كان مشوارنا جيدا في دور المجموعات في دوري الأبطال، وسجّلنا أهدافا كثيرة». ويقدم رونالدو (29 عاما) موسما رائعا، فسجل 13 هدفا في آخر سبع مباريات، وبات على بعد هدف من معادلة الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في موسم واحد في دوري الأبطال والمسجل باسم الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة (14 هدفا في موسم 2011 - 2012). وتخطى الأسطورة المجرية فيرينس بوشكاش في المركز الرابع على لائحة أبرز هدافي الفريق الأبيض مع 243 هدفا، لكنه لا يزال بعيدا عن راؤول غونزاليس (323). أما الويلزي غاريث بيل المنتقل بصفقة خيالية من توتنهام الإنجليزي، فرأى: «سنخوض مرحلة حاسمة من الدوري، برشلونة خصم مباشر، وسنسعى إلى تقديم مباراة جيدة والفوز فيها».
ويغيب عن ريال مهاجمه الشاب خيسي رودريغيز الذي يُعدّ من أبرز المواهب الصاعدة في العالم لإصابة قوية في ركبته اليمنى خلال الفوز الأخير على شالكه 3 - 1 الثلاثاء. وعلق أنشيلوتي على إصابة اللاعب الصاعد: «كان حظه سيئا، وللنادي أيضا، سنخسر لاعبا بالغ الأهمية قدم موسما رائعا وفاجأ الجميع». وأضاف: «تعرضت لإصابة مماثلة عندما كنت في عمره، ولم تمنعني من تحقيق مسيرة جيدة. عدم الاستقرار ليس جيدا، لكنه ليس سيئا بالضرورة. يجب أن نفكر إيجابيا، سيعود ليكون لاعبا مهما بالنسبة لريال مدريد».
من جهته، خرج برشلونة فائزا من مواجهة الذهاب 2 - 1، لكن لاعبي المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو تقهقروا مؤخرا بخسارتهم ثلاث مرات في آخر سبع مباريات، قبل أن يصححوا مسيرتهم بتأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال على حساب مانشستر سيتي القوي وسحقهم أوساسونا 7 - صفر في المرحلة السابقة من الدوري بثلاثية لنجمهم الأرجنتيني ليونيل ميسي. وأقر لاعب وسط برشلونة الدولي بيدرو أن الخسارة أمام ريال قد تفقده اللقب: «ستصعب الخسارة علينا الأمور في المنافسة. لكننا نمر في مرحلة جيدة، ونريد تقديم أفضل ما لدينا لنحافظ، على أمل إحراز الثلاثية». وتابع: «مدريد مرشح للفوز لأنه يلعب على أرضه، لكننا نعرف في مباريات مماثلة لا يوجد مرشح قوي فكل الأمور واردة. لاعبو ريال يمتازون بالسرعة في المرتدات، وينتظرون خسارتنا للكرة كي يعاقبونا في المرتدات. تكمن فكرتنا بنقل الكرة بسرعة».
ورأى ظهير برشلونة جوردي البا (24 عاما) أن رونالدو «وحش»، لكن على ريال مدريد خشية ميسي أفضل لاعب في العالم أربع مرات: «أعتقد أنهم أفضل لاعبين في العالم، لكني أختار ليو بينهما. لا أقول لذلك لأني زميله في فريق واحد، فهذا كان رأيي عندما كنت لاعبا في فالنسيا». وتابع: «أعتقد أن كريستيانو وحش، هو لاعب مهم لريال مدريد. لكننا نملك ميسي ولاعبين آخرين، فأعتقد أننا فريق أكثر من بضعة لاعبين فرديين». وكان ميسي قد تخطى باولينيو الكانتارا كأفضل مسجل في تاريخ النادي الكتالوني مع 371 هدفا محطما رقم اللاعب السابق (369) حققه في 1927.
وعلق ميسي الذي حقق ثلاثيته الأولى في 2014 وسجل 12 مرة في آخر تسع مباريات: «آمل أن نشاهد نسخة جيدة من برشلونة وتحقيق نتيجة إيجابية نحتاجها في الصراع على الليغا. لدينا فرصة فريدة لتقليص الفارق مع ريال مدريد. ستكون المباراة صعبة لكن الأمور تتوقف علينا».
ويطمح أتلتيكو إلى مشاركة الريال في الصدارة على الأقل لساعات قليلة من خلال فوزه على مضيفه ريال بيتيس غدا أيضا في مباراة أخرى بالمرحلة نفسها. ويتمنى أتلتيكو فوز برشلونة أو تعادله ليتأجل حسم الصراع على اللقب بشكل عملي إلى المراحل الأخيرة من المسابقة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.