إيران ترفض إرسال اليورانيوم المخصب إلى الخارج

صورة أرشيفية لظريف وآشتون وكيري لاجتماع سابق في سبتمبر في نيويورك
صورة أرشيفية لظريف وآشتون وكيري لاجتماع سابق في سبتمبر في نيويورك
TT

إيران ترفض إرسال اليورانيوم المخصب إلى الخارج

صورة أرشيفية لظريف وآشتون وكيري لاجتماع سابق في سبتمبر في نيويورك
صورة أرشيفية لظريف وآشتون وكيري لاجتماع سابق في سبتمبر في نيويورك

أعلنت إيران اليوم (الأحد) رفضها لمطالب دعتها لإرسال اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وجاء ذلك قبل وقت وجيز من بدء جولة المحادثات النووية بين الدولة والقوى العالمية.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي اليوم، نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية، إن «إيران ستناقش في المفاوضات شكل وحجم تخصيب اليورانيوم، ولكن إرساله إلى الخارج يعتبر خطا أحمر وهو مرفوض بتاتا».
ويذكر أن إيران كانت قد أعلنت رفضها التخلي كليا عن تخصيب اليورانيوم، وأن المفاوضات بينها وبين المجموعة المعروفة باسم (5+1)، التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا، ستستأنف بعد غد (الثلاثاء) في مدينة جنيف في سويسرا لأول مرة منذ أبريل (نيسان) الماضي.
ومن جهتهم، يشتبه الغرب في أن إيران تستخدم برنامجها النووي كستار لتطوير قنبلة نووية، ولكن القيادة السياسية الإيرانية تنفي هذه الاتهامات بحدة. ووفقا لعراقجي، أنه من المرتقب أن يصل جزء من المفاوضين الإيرانيين إلى جنيف يوم غد وسيصل لاحقا وزير الخارجية، محمد جواد ظريف الذي يترأس وفد المفاوضين ليبحث خلال مأدبة عشاء مع كاثرين آشتون، مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي آخر التطورات.
ومن المتوقع أن يحضر ظريف وآشتون جلستي الافتتاح والختام فقط لهذه المفاوضات.



بيانات: ناقلتا نفط غادرتا مضيق هرمز بعد إيقاف أجهزة التتبع

أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)
أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)
TT

بيانات: ناقلتا نفط غادرتا مضيق هرمز بعد إيقاف أجهزة التتبع

أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)
أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شركة كبلر أن ناقلتي نفط أخريين محملتين بالخام غادرتا مضيق هرمز هذا الأسبوع بعد إيقاف تشغيل أجهزة التتبع لتفادي الهجمات الإيرانية، مما يؤكد الاتجاه المتزايد نحو الحفاظ على صادرات النفط من الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات اليوم الاثنين أن ناقلة النفط العملاقة بصرة إنرجي حملت مليوني برميل من خام زاكوم العلوي من مرفأ زيركو التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) في أول مايو (أيار) وغادرت مضيق هرمز في السادس من مايو (أيار). ووفقا للبيانات، قامت السفينة التي ترفع علم بنما بتفريغ حمولتها في محطات ناقلات النفط في الفجيرة في الثامن من مايو (أيار).

ولم يتضح حتى الآن الشركة التي استأجرت الناقلة التي تملكها وتديرها شركة الشحن «سينوكور». ولم ترد سينوكور حتى الآن على طلب للتعليق خارج ساعات العمل. وقامت شركة أدنوك ومشتريها في الآونة الأخيرة بتسيير عدة ناقلات محملة بالنفط الخام عبر مضيق هرمز في محاولة لنقل النفط العالق في الخليج بسبب الصراع في الشرق الأوسط. وفي سياق منفصل، أظهرت البيانات أن ناقلة نفط عملاقة أخرى هي «كيارا إم»، غادرت الخليج أمس الأحد مع إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها.

ولم يتضح حتى الآن أين ستقوم الناقلة التي ترفع علم سان مارينو بتفريغ مليوني برميل من النفط الخام العراقي الموجود على متنها.


نتنياهو يريد أن تتخلص إسرائيل من الاعتماد على الدعم العسكري الأميركي

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو يريد أن تتخلص إسرائيل من الاعتماد على الدعم العسكري الأميركي

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة بثت أمس الأحد، عن أمله في أن تتخلص إسرائيل من الاعتماد على الدعم العسكري الأميركي في غضون عشر سنوات.

وقال نتنياهو لبرنامج 60 دقيقة على قناة سي.بي.إس نيوز «أريد خفض الدعم المالي الأميركي، وهو المكون المالي للتعاون العسكري بيننا، إلى الصفر».

وأضاف أن إسرائيل تتلقى حوالي 3.8 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأميركية سنويا. ووافقت الولايات المتحدة على تقديم ما مجموعه 38 مليار دولار من المساعدات العسكرية لإسرائيل في الفترة من 2018 إلى 2028.

لكن نتنياهو قال إن هذا هو «بالتأكيد» الوقت المناسب لإعادة ضبط العلاقة المالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال لسي.بي.إس «لا أريد انتظار الكونغرس القادم. أريد أن أبدأ الآن».

ورغم أن إسرائيل تتمتع منذ فترة طويلة بتوافق بين الحزبين في الكونغرس الأميركي بشأن المساعدات العسكرية، إلا أن الدعم من المشرعين والجمهور تضاءل منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.


إيران تشترط نهاية شاملة للحرب

 المدمرة «يو إس إس جون فين» تبحر في بحر العرب خلف المدمرة «يو إس إس ميليوس» وسفينة الإمداد «يو إس إن إس كارل براشير» وحاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»، (سنتكوم)
المدمرة «يو إس إس جون فين» تبحر في بحر العرب خلف المدمرة «يو إس إس ميليوس» وسفينة الإمداد «يو إس إن إس كارل براشير» وحاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»، (سنتكوم)
TT

إيران تشترط نهاية شاملة للحرب

 المدمرة «يو إس إس جون فين» تبحر في بحر العرب خلف المدمرة «يو إس إس ميليوس» وسفينة الإمداد «يو إس إن إس كارل براشير» وحاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»، (سنتكوم)
المدمرة «يو إس إس جون فين» تبحر في بحر العرب خلف المدمرة «يو إس إس ميليوس» وسفينة الإمداد «يو إس إن إس كارل براشير» وحاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»، (سنتكوم)

أرسلت إيران أمس، ردّها على أحدث مقترح أميركي لإنهاء الحرب إلى الوسيط الباكستاني، مشترطة وضع حدّ شامل للقتال «في جميع الجبهات، خصوصاً لبنان»، وضمان أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، فيما بقيت الهدنة الهشة تحت ضغط توترات بحرية متصاعدة.

وجاء الردّ الإيراني بينما اشتعلت النيران في سفينة شحن قبالة قطر، وتعاملت الكويت والإمارات مع مسيّرات معادية، في وقت حذّر فيه الجيش الإيراني السفن التابعة لدول تطبق العقوبات الأميركية من «مشكلات» في عبور هرمز.

كما لوّح «الحرس الثوري» بردّ ثقيل على أي استهداف لناقلات أو سفن إيرانية. ونبهت الخارجية الإيرانية السفن الحربية الفرنسية والبريطانية من مرافقة التحركات الأميركية. وحذّر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في اتصال مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن استخدام هرمز أداة ضغط سيعمّق أزمة الخليج.

في المقابل، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن واشنطن قادرة على ضرب «كل هدف» في إيران خلال أسبوعين، بينما شدّد وزير الطاقة الأميركي على إنهاء البرنامج النووي وتدفق الملاحة في مضيق هرمز.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب «لم تنتهِ» ما لم يُخرج اليورانيوم المخصب من إيران.