خادم الحرمين يبدأ زيارة دولة لمصر ويجري مباحثات مع الرئيس السيسي

أناب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب في غيابه

خادم الحرمين الشريفين وإلى جانبه الرئيس المصري في ساحة مطار القاهرة الدولي (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين وإلى جانبه الرئيس المصري في ساحة مطار القاهرة الدولي (تصوير: بندر الجلعود)
TT

خادم الحرمين يبدأ زيارة دولة لمصر ويجري مباحثات مع الرئيس السيسي

خادم الحرمين الشريفين وإلى جانبه الرئيس المصري في ساحة مطار القاهرة الدولي (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين وإلى جانبه الرئيس المصري في ساحة مطار القاهرة الدولي (تصوير: بندر الجلعود)

تناولت جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي التأمت في قصر الاتحادية بالقاهرة أمس، العلاقات الأخوية بين البلدين «الشقيقين»، كما بحث الجانبان جملة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وكان الملك سلمان بن عبد العزيز قد بدأ يوم أمس، زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية، تأتي تلبية للدعوة الموجهة إليه من الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث غادر في وقت سابق من أمس العاصمة الرياض على رأس وفد رفيع المستوى.
وقال خادم الحرمين الشريفين في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر بعد وصولة لمصر (لمصر في نفسي مكانة خاصة، ونحن في المملكة نعتز بها، وبعلاقتنا الاستراتيجية المهمة للعالمين العربي، حفظ الله مصر وحفظ شعبها).
من جانبه, أصدر الديوان الملكي السعودي بيانا عن مغادرة خادم الحرمين الشريفين إلى القاهرة، مؤكدًا أن الزيارة تأتي «انطلاقًا من الروابط الأخوية المتينة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية»، مبينًا أنه سيتم خلالها، بحث سبل تعزيز تلك العلاقات في المجالات كافة، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وقبل مغادرته المملكة، أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز أمرا ملكيا يقضي بإنابة الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد، في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب فترة غيابه عن المملكة، حيث استند الأمر إلى المادة «66» من النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم أ/90 بتاريخ 27 - 8 - 1412هـ.
من جانب آخر، أكدت الرئاسة المصرية أن مصر لن تنسى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «مواقفه المُقدّرة والمشرفة إزاء مصر وشعبها»، وأشارت إلى أن زيارته «تشهد ترحيبًا كبيرًا من جانب مصر قيادة وحكومة وشعبا».
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير علاء يوسف، إن «زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى بلده الثاني مصر تعكس خصوصية العلاقات المصرية السعودية، وما يجمع بين الشعبين الشقيقين من روابط تاريخية وثقافية راسخة وتاريخ مشتركٍ ومصيرٍ واحد».
وأكد، في بيان، أن بلاده تولي أهمية كبرى للزيارة، خصوصا أنها الزيارة الأولى التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين إلى مصر منذ توليه مقاليد الحكم، وتُمثل تتويجًا للعلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع بين البلدين.
ولفت إلى تزامن توقيت الزيارة مع تعرض المنطقة لتحديات كبرى في ضوء ما يمر به عدد من الدول العربية من اضطرابات، وما يواجهه من أزمات، وهو ما يؤكد أهمية مواصلة التعاون والتنسيق المكثف بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية حول مختلف الملفات الإقليمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد السفير علاء يوسف أن ما تشهده العلاقات المصرية السعودية من تميز على جميع المستويات «يُشكل درعًا لحماية المصالح العربية ويضرب مثلاً للعمل العربي المشترك»، مشيرًا إلى «ما يسهم به التشاور وتبادل الزيارات رفيعة المستوى من تعزيز هذه العلاقات وتنميتها والارتقاء بها».
وبيّن أن من المنتظر أن تتناول المباحثات بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن التنسيق والتعاون على جميع الأصعدة بين البلدين في مواجهة ما يتعرض له الأمن القومي العربي والخليجي من مخاطر إقليمية وخارجية، كما ستستأثر موضوعات التعاون الاقتصادي بين البلدين بجانب كبير من المباحثات، وذلك في ضوء حرص الجانبين على دعم وتوثيق العلاقات الاقتصادية والتجارية «بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين».
وأوضح أن المباحثات بين الجانبين ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين، فيما سيشمل برنامج زيارة خادم الحرمين الشريفين، عدة زيارات ومقابلات مع كبار الشخصيات والمسؤولين المصريين، إضافة إلى عقد لقاء مع أعضاء مجلس الأعمال المصري - السعودي.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقدمة مستقبلي خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي، كما كان في استقباله وزير الإسكان الدكتور مصطفى كمال مدبولي (الوزير المرافق)، والسفير أحمد قطان سفير السعودية لدى مصر، والسفير المصري لدى المملكة ناصر حمدي، ومديرو المكاتب والملحقيات السعودية في مصر، فيما قدم طفل وطفلة باقتي ورد إلى خادم الحرمين الشريفين، ترحيبا بمقدمه الميمون إلى جمهورية مصر العربية، وبعد استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار، اصطحب الرئيس السيسي ضيف البلاد في موكب رسمي، ولدى وصول الملك سلمان إلى قصر الاتحادية أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة ترحيبًا بمقدمه إلى جمهورية مصر العربية، وجرت بعدها مراسم الاستقبال الرسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين، كما استعرض حرس الشرف، ثم توجه خادم الحرمين الشريفين بصحبة الرئيس المصري إلى البهو الرئيسي إلى قصر الاتحادية، حيث التقطت الصور التذكارية لهذه المناسبة، صافح بعدها خادم الحرمين الشريفين الوزراء وكبار المسؤولين المصريين، بينما صافح الرئيس السيسي الأمراء والوزراء أعضاء الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين.
وبعد انتهاء المباحثات الرسمية أقام الرئيس عبد الفتاح السيسي مأدبة غداء لضيفه خادم الحرمين الشريفين والوفد الرسمي المرافق له.
وفي العاصمة الرياض، نوه السفير المصري لدى السعودية ناصر حمدي، بعمق العلاقات القوية والتاريخية المتينة التي تربط بلاده بالمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبًا، مؤكدًا أن الزيارات المتبادلة بين الجانبين من شأنها دفع العلاقات بينهما إلى آفاق أرحب. وقال إن «زيارة خادم الحرمين الشريفين، لجمهورية مصر العربية، تأتي تتويجًا للجهود التي يقوم بها مجلس التنسيق السعودي - المصري لتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في شتى المجالات»، مبينًا أن المملكة تعد أكبر شريك اقتصادي لجمهورية مصر في التجارة البينية، حيث يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 6.2 مليار دولار.
وأضاف السفير حمدي، لوكالة الأنباء السعودية، أن هناك تطابقا في وجهات النظر والمواقف بين البلدين حول ما تشهده المنطقة من أحداث، ومن ذلك مشاركة مصر مع دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم الحكومة الشرعية في اليمن، وكذلك ما يتعلق بالملف السوري والحفاظ على الهوية السورية، مثمنًا مواقف السعودية وقيادتها الداعمة والمستمرة لمصر في شتى المجالات، وأشاد بقوة الاستثمار السعودي ودوره الفاعل في دعم الاقتصاد المصري بمختلف الطرق، مشيرًا إلى أن الاستثمارات السعودية في مصر تبلغ 5.6 مليار دولار في مختلف القطاعات والمجالات، والاستثمارات المصرية في المملكة تبلغ 1.1 مليار دولار.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زار السعودية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تم خلالها الاتفاق على تشكيل مجلس التنسيق السعودي - المصري، برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد، والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء المصري، ويهدف إلى تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة بين الجانبين.
وكان في وداع الملك سلمان بساحة مطار «قاعدة الملك سلمان الجوية»، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
بينما كان في وداع خادم الحرمين الشريفين لدى مغادرته الرياض كل من: الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير عبد الله بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير بندر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير تركي الفيصل، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير متعب بن ثنيان بن محمد، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، والأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى المملكة المتحدة، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، والأمير خالد بن سعود بن خالد مساعد وزير الخارجية، والأمير بندر بن سعود بن محمد رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية، والأمير محمد بن سعود بن خالد وكيل وزارة الخارجية لشؤون المعلومات والتقنية، والأمير سعد بن عبد الله بن مساعد، والأمير عبد المحسن بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف وكيل وزارة الحرس الوطني لشؤون الأفواج، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير بندر بن سعد بن خالد، والأمير عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير بندر بن فهد بن محمد، والأمير محمد بن فيصل بن بندر، والأمير فهد بن سعد بن فيصل، والأمراء المشايخ والوزراء وقادة القطاعات العسكرية، وعدد من المسؤولين.
ووصل في معية خادم الحرمين الشريفين كل من: الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز.



قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
TT

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)

أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن إدانة بلاده الاستهداف الإيراني المستمر لها ودول المنطقة، مؤكداً أن التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثاً بأمن المنطقة واستهتاراً باستقرارها.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ محمد بن عبد الرحمن من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا فيه تطورات التصعيد الراهن وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشدَّد رئيس الوزراء القطري، على أن استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يُعدّ سلوكاً مرفوضاً ومداناً من أي طرف وتحت أي ظرف، مُطالباً باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف، وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار، ويُجنِّب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد.


تضامن سعودي - أردني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
TT

تضامن سعودي - أردني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)

أكدت السعودية والأردن، الاثنين، تضامنهما في مواجهة الاعتداءات الإيرانية عليهما ودول عربية، ورفضهما لما تمثله من انتهاكٍ صريح للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وشدَّد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، خلال لقاء ثنائي جمعهما في الرياض، على دعم جميع الإجراءات التي تكفل حماية سيادة الدول وأمنها وفق القوانين والمواثيق الدولية.

وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدَين، وفرص تطويرها في المجالات كافّة، بما يسهم في تعزيزها تنفيذاً لتوجيهات قيادتيهما.

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في سوريا وفلسطين، حيث أكد الجانبان ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، ودعم الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار، والحد من تصاعد التوتر بالمنطقة.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية، والدكتورة منال رضوان الوزيرة المفوضة بوزارة الخارجية.

من جانب آخر، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً، الاثنين، من هوغو دي زيلا وزير خارجية البيرو، استعرضا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

Your Premium trial has ended


البحرين تضبط خلية مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

البحرين تضبط خلية مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

كشفت البحرين عن ضبط متهمين بالتخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»، بعد ثبوت تلقيهم تكليفات من جهات خارجية لرصد مواقع حيوية داخل المملكة، وجمع معلومات تفصيلية عنها، وإرسالها تمهيداً لاستهدافها، بالإضافة إلى توثيق آثار الهجمات والتخريب عقب وقوعها.

في وقت واصلت فيه الدفاعات الجوية الخليجية تصديها لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، أسفرت عن إصابات بشرية وأضرار مادية، وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

السعودية

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، تركي المالكي، اعتراض وتدمير «مُسيّرتين» خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى نجاح عملية الاعتراض. كما شددت وزارة الدفاع على جاهزية قواتها للتعامل مع مختلف التهديدات، بما يضمن حماية أمن المملكة وسلامة أراضيها.

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية 14 صاروخًا باليستيًا، و2 صاروخ جوال، و46 طائرةً مسيّرةً معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.

واشار العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الى سقوط شظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد، مما تسبب في وقوع إصابات بشرية، مشيراً الى مباشرة الجهات المختصة التعامل مع ذلك وفق الإجراءات المعتمدة.

وذكر ان مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية قامت بالتعامل مع 22 بلاغًا، فيما تعاملت فرق إطفاء الجيش مع 3 بلاغات، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة

واكد ان منتسبو القوات المسلحة يواصلون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعزيمة وانضباط، مستندين إلى جاهزية عالية وخبرة ميدانية، بما يعزز أمن البلاد ويحفظ استقرارها.

من جانبها كشفت وزارة الصحة الكويتية عن إصابة ستة أشخاص بأشكال متفاوتة، إثر هجمات إيرانية عملت الدفاعات الجوية على اعتراضها في وقت سابق الاثنين. وأفادت وزارة الصحة بأنها تلقت، فجر الاثنين، بلاغات بسقوط مقذوفات وشظايا في منطقة سكنية شمال البلاد جراء العدوان الإيراني الآثم.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، الدكتور عبد الله السند، أن فرق الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف باشرت التعامل مع إصابة امرأتين في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد، وقدمت إليهما الرعاية الطبية اللازمة دون الحاجة إلى نقلهما، في حين نُقلت حالة ثالثة إلى المستشفى لاستكمال التقييم والعلاج.

وأكد، في تصريح صحافي نشرته «وكالة الأنباء الكويتية»، أن غرفة العمليات المركزية في الوزارة تلقت بلاغات تفيد بسقوط بعض المقذوفات والشظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد جراء الاعتداء الإيراني الآثم.

وأضاف أن أقسام الطوارئ استقبلت عدداً من الحالات، ليرتفع إجمالي الحالات التي تم التعامل معها سواء في الموقع أو عبر النقل أو بالحضور الذاتي إلى ست حالات، داعياً الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية واتباع تعليمات الجهات المختصة حفاظاً على سلامتهم.

خلية سابقة ضبطتها النيابة العامة في البحرين ثبت تورطها في التخابر مع إيران (بنا)

البحرين

أعلنت النيابة العامة في البحرين حبس عدد من المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيق، بعد ثبوت تورطهم في التخابر مع أجهزة الاستخبارات في إيران، إلى جانب ارتباطهم بعناصر من «الحرس الثوري» الإيراني.

وأفاد رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في المنامة بأن القضية كُشفت عقب بلاغ من جهاز المخابرات الوطني، في إطار متابعة العناصر المرتبطة بتنظيمات إرهابية وأجهزة معادية للبلاد. وأسفرت التحريات عن ضبط المتهمين بعد ثبوت تلقيهم تكليفات من جهات خارجية لرصد مواقع حيوية داخل المملكة، وجمع معلومات تفصيلية عنها، وإرسالها تمهيداً لاستهدافها، بالإضافة إلى توثيق آثار الهجمات والتخريب عقب وقوعها.

وأضافت النيابة أن المتهمين نفّذوا بالفعل المهام الموكلة إليهم، حيث جرى استجوابهم وإصدار قرار بحبسهم احتياطياً، مع استمرار التحقيقات لكشف مزيد من المتورطين.

ميدانياً تمكّنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير طائرتَين مسيّرتَين استهدفتا الأراضي البحرينية خلال الساعات الـ24 الماضية.

وكشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض وتدمير 188 صاروخاً و468 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الاثنين، في بيان لها، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 12 صاروخاً باليستياً، وصاروخَين جوالَين، و19 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وأفادت وزارة الدفاع بأنها اعترضت منذ بدء التصعيد 519 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، و2210 طائرات مسيّرة. وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى إصابة أربعة أشخاص، تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، وبذلك يبلغ إجمالي عدد حالات الإصابات 221 إصابة، من جنسيات متعددة.

وفي الفجيرة تعاملت الجهات المختصة مع حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات «دو» بالإمارة بطائرة مسيّرة قادمة من إيران، ولم تُسجل أي إصابات.

كما باشرت الجهات المختصة في أبوظبي حادثاً نتيجة سقوط شظايا على شركة «نظم رنين» في مدينة أبوظبي الصناعية «مصفح - إيكاد» إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن تعرُّض شخص من الجنسية الغانية لإصابة متوسطة.

قطر

أظهرت ‌بيانات لتتبع السفن، اليوم (الاثنين)، أن ناقلتَين محمّلتَين بغاز طبيعي مسال من رأس لفان في قطر عادتا ​أدراجهما بعدما اتجهتا شرقاً نحو مضيق هرمز.

سياسياً أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالات مع مسؤولين دوليين، شدد خلالها على ضرورة تغليب الحلول السياسية واحتواء التصعيد، بما يضمن أمن الطاقة العالمية وحرية الملاحة واستقرار المنطقة.

وبحث الوزير القطري، في اتصالين منفصلين مع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون في إسبانيا خوسيه ألباريس، ويوناس غار ستوره، رئيس وزراء مملكة النرويج، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended