اختتام الاجتماع التحضيري للمجلس الاقتصادي.. في إطار القمة

تطرق إلى مبادرة خادم الحرمين لدعم المؤسسات المالية والشركات العربية المشتركة

اختتام الاجتماع التحضيري للمجلس الاقتصادي.. في إطار القمة
TT

اختتام الاجتماع التحضيري للمجلس الاقتصادي.. في إطار القمة

اختتام الاجتماع التحضيري للمجلس الاقتصادي.. في إطار القمة

اختُتمت، أمس، اجتماعات كبار المسؤولين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي المحضرة للقمة العربية في دولة الكويت، برفع عدد من مشاريع القرارات إلى جلسة المجلس، على المستوى الوزاري المزمعة السبت المقبل.
وذكر وكيل وزارة المالية الكويتية المساعد للشؤون الاقتصادية سامي الصقعبي أن اللقاء أعد مشاريع القرارات بعد مناقشة عدد من التقارير والبنود، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ قرارات القمم العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية السابقة. وجرت خلال الاجتماع الإشارة إلى مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، لدعم المؤسسات المالية العربية المشتركة والشركات العربية المشتركة، كما اطلع المجتمعون على تقرير بشأن تنفيذ مبادرة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بدعم وتمويل أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالقطاع الخاص، حيث ناقش المجتمعون مساهمات الدول والقروض التي جرى منحها في إطار المبادرة، والتي بلغ إجمالي تعهداتها 1.308 مليار دولار أميركي.
وقال الصقعبي إن الاجتماع اطلع على تقارير تتعلق بالأزمة المالية العالمية وتداعياتها على الاقتصاديات العربية ومشاريع الربط الكهربائي ومشروع الربط البري العربي للسكك الحديدية وبرنامج الأمن الغذائي، في إطار متابعة قرارات القمم العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية السابقة، إلى جانب استعراض تقرير يتعلق بمبادرة رئيس السودان عمر البشير للاستثمار الزراعي العربي في السودان.
وبحث اجتماع كبار مسؤولين المجلس الاقتصادي والاجتماعي مسألة الاتحاد الجمركي العربي والأمن المائي العربي ومشروع الربط البحري بين الدول العربية ومشروع ربط شبكات الإنترنت العربية ومبادرة البنك الدولي في العالم العربي، إلى جانب مناقشة تقرير يتعلق بالاستثمار في الدول العربية، والاتفاقية الموحدة لاستثمار رؤوس الأموال العربية، والإجراءات المتخذة بشأن استضافة البحرين للبورصة العربية المشتركة القابضة. وزاد وكيل وزارة المالية الكويتية المساعد للشؤون الاقتصادية سامي الصقعبي أن الاجتماع تطرق إلى مشروع إنشاء المفوضية المصرفية العربية، حيث جرت إحالته إلى مجلس محافظي البنوك المركزية، ومؤسسات النقد العربية، لدراسة وإبداء الرأي بشأنها.
أما فيما يتعلق بإنشاء منطقة استثمار عربية كبرى، المدرج على بنود جدول أعمال الاجتماع، فقد جرى تكليف المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية بإعداد برنامج تنفيذي لمنطقة استثمار عربية كبرى، كما جرى الترحيب بمبادرة أمين عام جامعة الدول العربية، بشأن الطاقة المتجددة، وتكليف المجلس الوزاري العربي للكهرباء باتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه، إلى جانب مناقشة إنشاء آلية عربية لتنسيق المساعدات الإنسانية والاجتماعية في الدول العربية، التي كلفت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بإعدادها ونظام عملها وتحديد الجهات المعنية ذات الصلة بها.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.