سلمان الحمود: الكويت تبذل جهودا لتوحيد الصف العربي

الرئيس المصري استعرض رؤية بلاده للقمة المقبلة مع رؤساء تحرير صحف محلية

سلمان الحمود
سلمان الحمود
TT

سلمان الحمود: الكويت تبذل جهودا لتوحيد الصف العربي

سلمان الحمود
سلمان الحمود

أكد وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان الحمود أن بلاده كانت وما زالت تبذل جهودا كبيرة لتوحيد الصف العربي وسد ثغراته حتى لا يستغلها أي حاقد أو عدو. وأضاف الوزير أن «الكويت كانت وما زالت تبذل جهودا عظيمة لتوحيد الصف العربي وسد ثغراته حتى لا يستغلها عدو أو يتحين لها حاقد، لتنطلق بعدها الأمة إلى مرحلة جديدة وهي على العنفوان نفسه كما كان عهدنا بها في التاريخ».
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الوزير الحمود قوله «إذا كانت قمة الكويت ستواجه الأسئلة الصعبة التي فرضتها الظروف فإننا على ثقة باقتدار قادتها على إدارة الدفة وفقا لمصالح هذه الأمة، ويسودنا إيمان لا ينقطع بأن التاريخ العربي قادر على إنجاب القادة العظام حين يحدق بهذه الأمة الخطر وتتكاثر عليها النوائب».
وبين وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود بمناسبة استضافة الكويت للقمة العربية الأسبوع المقبل أن «هذه القمة تواجه العديد من القضايا الملحة مثل الأزمة السورية المستمرة منذ ثلاثة أعوام والقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى البيت العربي الذي لربما يحتاج إلى ترتيب أوضاعه وفقا لآليات عمل جديدة تواكب المتغيرات التي طرأت عليه، إلى جانب أمور سياسية أخرى ستكون على طاولة قادة الدول في قمة الكويت». وشدد الشيخ سلمان على «أهمية القضية الاقتصادية باعتبارها سلاحا فاعلا في عالم يتخلى إلى حد كبير عن جبهة الحرب ليفتح جبهة الاقتصاد التي عظم تأثيرها حتى أصبحت معيارا لرفعة الأمم أو انحطاطها، فعلى الرغم من تمتع الوطن العربي بثروات متعددة وعناصر بشرية خلاقة فإن هذين العاملين لا يمكن لهما أن يجتمعا إلا بإرادة يقررها زعماء الأمة، ومن دون ذلك لن ينجز التكامل الاقتصادي الذي نستهدفه ولن يتحقق الحلم العربي الذي نريده واقعا يعيش بيننا».
وتمنى وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان الحمود أن «يؤسس اجتماع الزعماء العرب في قمة الكويت لمرحلة تاريخية حاسمة قادرة على اجتياز الصعاب ومواجهة التحديات».
في غضون ذلك، التقى الرئيس المصري عدلي منصور أمس وفدا من رؤساء تحرير الصحف الكويتية. وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير إيهاب بدوي إلى أن الوفد الصحافي الكويتي حرص على الالتقاء بالرئيس المصري قبيل انعقاد القمة العربية المقبلة، للتعرف على رؤيته إزاء أهم القضايا العربية، وسبل تفعيل العمل العربي المشترك، وأن اللقاء جاء بمناسبة انعقاد القمة العربية المقبلة التي تستضيفها الكويت يومي 25 و26 مارس (آذار) الحالي. وأضاف بدوي أن الرئيس منصور استعرض أثناء اللقاء الرؤية المصرية إزاء أهم القضايا العربية المطروحة على الساحة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب، والقضية الفلسطينية، والأزمة السورية، مؤكدا على أهمية تطوير العمل العربي المشترك وتفعيل دور الجامعة العربية على كل الأصعدة، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي العربي، فضلا عن أولوية القضايا الثقافية التي تلعب دورا مؤثرا في تشكيل وعي ووجدان المواطن العربي، وما يرتبط بذلك من دور مهم للإعلام العربي، وأهمية القضاء على الأمية للنهوض بالمواطن العربي، وتزويده بالأدوات التي تمكنه من مواجهة تحديات المستقبل.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.