إردوغان يهدد برفع حظر عن إعلان انتخابي لصالح حزبه

جلسة للبرلمان التركي تتحول إلى مواجهة بسبب قضية الفساد

نواب معارضون في البرلمان التركي يصوتون لصالح اتهام أربعة وزراء سابقين متهمين بالفساد بينما نائبة تصور الجلسة بواسطة جهاز آي باد أول من أمس (أ.ب)
نواب معارضون في البرلمان التركي يصوتون لصالح اتهام أربعة وزراء سابقين متهمين بالفساد بينما نائبة تصور الجلسة بواسطة جهاز آي باد أول من أمس (أ.ب)
TT

إردوغان يهدد برفع حظر عن إعلان انتخابي لصالح حزبه

نواب معارضون في البرلمان التركي يصوتون لصالح اتهام أربعة وزراء سابقين متهمين بالفساد بينما نائبة تصور الجلسة بواسطة جهاز آي باد أول من أمس (أ.ب)
نواب معارضون في البرلمان التركي يصوتون لصالح اتهام أربعة وزراء سابقين متهمين بالفساد بينما نائبة تصور الجلسة بواسطة جهاز آي باد أول من أمس (أ.ب)

هدد رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بإلغاء حظر فرض على الفيديو الرئيس للحملة الانتخابية لحزبه، بعدما أصدرت سلطات الانتخابات قرارا بمنعه، لأنه يسيء استخدام الرموز الوطنية.
وقال المجلس الأعلى للانتخابات إن استخدام العلم التركي في فيديو الدعاية الانتخابية، الذي بثته القنوات التلفزيونية الرئيسة والمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، يمثل انتهاكا لضوابط حملات الترشيح في الانتخابات البلدية المقررة يوم 30 مارس (آذار) الحالي.
ونقلت صحف عدة عن إردوغان قوله بنبرة غاضبة بعد مؤتمر انتخابي في وقت متأخر، أول من أمس، في مدينة تكيرداج شمال غربي تركيا: «إذن سنحظر هذا. وسنحظر الحظر»، حسبما نقلت «رويترز».
ويواجه إردوغان فضيحة فساد وصفها بأنها مؤامرة لتقويض حكمه من قبل رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، وهو حليف سابق تحظى شبكة أنصاره بالنفوذ في الشرطة والقضاء. وينفي غولن أنه دبر لهذا التحقيق.
ويؤكد الفيديو فكرة المؤامرة التي يكررها إردوغان، ويظهر فيه شخص يقطع الحبل المتصل بعلم كبير لتركيا قبل أن يهرع مواطنون أتراك لصنع سارية علم بأجسادهم، ليظل العلم التركي يرفرف بينما يردد صوت النشيد الوطني في الخلفية.
وقالت صحيفة «حرييت» إن حزبين معارضين رئيسين في تركيا قدما شكاوى ضد الفيديو.
وكانت الجلسة الاستثنائية التي عقدها البرلمان التركي، أول من أمس، لمناقشة موضوع رفع الحصانة عن أربعة وزراء سابقين متهمين بالفساد في الفضيحة التي تلطخ سمعة الحكومة، إلى مواجهة بين نواب، على خلفية احتمال نشر الاتهامات الموجهة إلى هؤلاء الوزراء. وانتهت الجلسة من دون اتخاذ قرار.
وقبل عشرة أيام من الانتخابات البلدية، استخدم معسكر رئيس الوزراء إردوغان كل الأسلحة التي في حوزته لتفادي تلاوة قرار الاتهام في الجلسة العامة، الذي وضعه مكتب مدعي عام إسطنبول، ونشرت تفاصيله في الصحافة، وعبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وقبيل افتتاح المناقشات، اقترح حزب العدالة والتنمية (المنبثق من التيار الإسلامي) الحاكم، تشكيل لجنة تحقيق بعد انتخابات 30 مارس (آذار)، للبحث في الاتهامات بالفساد الموجهة إلى الوزراء السابقين، التي تهز الحكومة منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول)، كما ذكر مصدر برلماني.
وفور افتتاح أعمال الجلسة، أعلن نائب رئيس البرلمان صديق ياكوت، العضو في حزب الغالبية، قراره بعدم تلاوة قرار اتهام الوزراء السابقين من على المنبر عملا بـ«سرية التحقيق».
وعلى الفور، ندد نواب المعارضة بهذا القرار عبر الضرب على مكاتبهم، وندد النائب عن حزب ديمقراطية الشعب عاكف حمزة جبي بما عدّه «لطخة للديمقراطية في تركيا»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي مناخ متوتر جدا، اتهم زميله من حزب العمل القومي فاروق بال السلطة بأنها «تعمل بما يؤدي إلى تخلي القضاء عن التحقيقات التي تستهدفها». وقال: «لماذا هذا الهلع وهذا الاحتدام غير الأخلاقي؟».
ورفض وزير العدل بكر بوزداغ كل الحجج. وقال إن «البرلمان لا يمكنه تجاوز القوانين». وأضاف: «لا يحق لأي شخص انتهاك القضاء، وخصوصا النواب».
وهذه الجلسة الاستثنائية التي دعت إليها المعارضة، وأعادت النواب من عطلتهم بسبب الحملة الانتخابية، تمهيدا للانتخابات المحلية، كانت رمزية، لأن حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه الوزراء المعنيون، يتمتع بغالبية ساحقة في البرلمان. وينتظر نحو 900 طلب لرفع الحصانة في البرلمان منذ سنوات.
وقد اضطر ثلاثة من هؤلاء الوزراء السابقين، هم وزير الداخلية معمر غولر والاقتصاد ظافر جاغلايان والبيئة إردوغان بيرقدار، إلى الاستقالة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعد أيام على اتهام أبنائهم في تحقيق واسع حول الفساد يشمل عشرات المقربين من النظام.
أما الوزير الرابع، وهو وزير الشؤون الأوروبية ايغمان باغيس، فاستبدل في إطار تعديل وزاري واسع استدعته استقالة زملائه الثلاثة. وكلهم متهمون بحسب الصحافة بقبض رشى بملايين الدولارات مقابل منافع منحت لرجال أعمال، وخصوصا لرؤساء شركات.
ولم يحضر الوزراء السابقون الأربعة الجلسة، وكذلك رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، المنهمك في الحملة الانتخابية.
وبعد إيداعهما قيد التوقيف الاحتياطي، أُخلي سبيل ابني غولر وجاغلايان في فبراير (شباط) مع كل المشبوهين المسجونين في إطار هذه القضية بعد استبدال المدعي المكلف الملف، وهو ما نددت به المعارضة.



الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
TT

الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)

يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمراً في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو الأول منذ العام 2021، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأحد.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن القرار اتُخذ السبت في اجتماع لكبار قادة حزب العمال الكوري، ومن بينهم كيم جونغ أون.

وقالت وكالة الأنباء «اعتمد المكتب السياسي للّجنة المركزية لحزب العمال الكوري بالإجماع قرارا بافتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة، في أواخر فبراير (شباط) 2026».

وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير، وهو المؤتمر الثامن، في يناير (كانون الثاني) 2021.

وخلال ذلك المؤتمر، تم تعيين كيم أمينا عاما للحزب، وهو لقب كان مخصصا سابقا لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.

ومنذ مؤتمر العام 2021، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مرارا تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما نسجت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بندا للدفاع المشترك.


باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
TT

باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)

حددت السلطات الباكستانية هوية منفذ الهجوم على مسجد في إسلام آباد، بأنه من سكان بيشاور وتلقى تدريباً في أفغانستان، مما يلقي ضوءاً جديداً على الإرهاب العابر للحدود في البلاد، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وطبقاً لمعلومات أولية صادرة عن مصادر مقربة من التحقيق، كان المهاجم ياسر خان ياسر، يقيم في أفغانستان منذ نحو 5 أشهر قبل أن يعود إلى باكستان، حسب شبكة «جيو نيوز» الباكستانية اليوم (السبت).

ويدرس المحققون أيضاً في روابط محتملة بين المهاجم وتنظيم ولاية خراسان، وهو فرع من تنظيم «داعش» ينشط في وسط وجنوب آسيا، وأشار المحققون إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في تلك المرحلة.

ويعتقد أن ياسر خان تلقى تدريباً عسكرياً خلال إقامته في أفغانستان.

وقالت السلطات إن الجهود جارية للكشف عن الشبكة الكاملة التي تقف وراء الهجوم.

الشرطة تعزز الإجراءات الأمنية

إلى ذلك، بدأت الشرطة الباكستانية في مدينة روالبندي جهوداً لتعزيز الأمن في المنشآت الحساسة وأماكن العبادة.

ونظراً للوضع الأمني الراهن، تم وضع شرطة روالبندي في حالة تأهب قصوى، حسب بيان صادر عن متحدث باسم الشرطة، طبقاً لما ذكرته صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية اليوم.

وجاء في البيان: «يتم التحقق من الواجبات الأمنية وإطلاع المسؤولين على آخر المستجدات في المساجد وغيرها من الأماكن في مختلف أنحاء المدينة».

وعقد مسؤولو الشرطة اجتماعات مع المسؤولين الإداريين وحراس الأماكن الدينية، وأطلعوهم على الإجراءات العملياتية الأمنية القياسية، والإجراءات التي يتم اتخاذها في هذا الصدد.

ومن جهة أخرى، تم وضع جميع المستشفيات الحكومية في حالة تأهب قصوى.

وأعلن تنظيم «داعش» المتطرف مسؤوليته عن الهجوم الدموي على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وجاء ذلك عبر وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم والتي نشرت بياناً على تطبيق «تلغرام»، وصورة قالت إنها للمفجر الانتحاري.

وقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً في الهجوم أثناء صلاة الجمعة في إحدى ضواحي إسلام آباد. كما أصيب نحو 170 آخرين، حسبما أفاد مسؤولون.


«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
TT

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقال ⁠مسؤولون من ‌الشرطة ‍والحكومة ‍إن تفجيراً ‍انتحارياً أودى بحياة 31 على الأقل ​وأصاب قرابة 170 وقت صلاة الجمعة في المسجد الواقع في منطقة ترلاي على أطراف إسلام آباد.

وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المهاجم توقف عند البوابة وفجّر نفسه».

وهذا أعنف هجوم من حيث حصيلة القتلى في العاصمة الباكستانية منذ سبتمبر (أيلول) 2008، حين قُتل 60 شخصاً في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة دمّر جزءاً من فندق فخم.