خادم الحرمين : نسعى إلى تحقيق شراكة استراتيجية بين السعودية والهند

التقى ناريندرا مودي.. وبحث الجانبان المستجدات الإقليمية والدولية وعلاقات التعاون

خادم الحرمين الشريفين أثناء جلسة المباحثات مع رئيس وزراء الهند أمس (تصوير بندر بن جلعود)
خادم الحرمين الشريفين أثناء جلسة المباحثات مع رئيس وزراء الهند أمس (تصوير بندر بن جلعود)
TT

خادم الحرمين : نسعى إلى تحقيق شراكة استراتيجية بين السعودية والهند

خادم الحرمين الشريفين أثناء جلسة المباحثات مع رئيس وزراء الهند أمس (تصوير بندر بن جلعود)
خادم الحرمين الشريفين أثناء جلسة المباحثات مع رئيس وزراء الهند أمس (تصوير بندر بن جلعود)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ثقته في أن تثمر المباحثات التي أجراها مع رئيس الوزراء الهندي الزائر ناريندرا مودي، في تعزيز علاقات البلدين وتعاونهما في المجالات كافة «سعيًا إلى تحقيق الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا الصديقين بما يخدم مصالحهما المشتركة».
جاء ذلك ضمن الكلمة التي ألقاها الملك سلمان خلال جلسة المباحثات التي عقدها في قصر اليمامة أمس، مع رئيس وزراء الهند، حيث أوضح أن زيارة مودي إلى بلاده تأتي تجسيدًا لعمق العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين، وشدد على تقدير الرياض لنيودلهي، على اهتمامها بقضايا المنطقة وحرصها على دعم استقرار دولها، وقال: «نأمل أن تثمر الجهود الدولية في حل الأزمة السورية وفق مقررات (جنيف1)، وأن يحل السلام والأمن في اليمن الشقيق، والوصول من خلال المشاورات اليمنية - اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة إلى حل سياسي وفق قرار مجلس الأمن رقم 2216»، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون والتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب.
واستعرضت جلسة المباحثات، آفاق التعاون وسبل تطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، بالإضافة إلى مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية. وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين:
«دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي، أيها الأصدقاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يسعدنا أن نرحب بدولتكم والوفد المرافق في زيارتكم للمملكة العربية السعودية.
دولة الرئيس: إن زيارتكم محل تقديرنا واهتمامنا وتأتي تجسيدًا لعمق العلاقات بين بلدينا وشعبينا الصديقين، مشيدين بما حققته بلادكم من تطور اقتصادي، ونتطلع إلى تعزيز العلاقات وتنميتها بين بلدينا في الجوانب كافة، ولا سيما التعاون في المجالات (التجارية، والاستثمارية، والطاقة، والتقنية) وزيادة التبادل التجاري بين بلدينا.
دولة الرئيس: إننا نقدر لبلادكم اهتمامها بقضايا المنطقة وحرصها على دعم استقرار دولها، ونأمل أن تثمر الجهود الدولية في حل الأزمة السورية وفق مقررات (جنيف1)، وأن يحل السلام والأمن في اليمن الشقيق والوصول من خلال المشاورات اليمنية - اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة إلى حل سياسي وفق قرار مجلس الأمن رقم 2216، كما نؤكد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع حكومة بلادكم في مجال مكافحة الإرهاب.
دولة الرئيس: إننا على ثقة بأن مباحثاتنا ستعزز علاقاتنا وتعاوننا في المجالات كافة سعيًا إلى تحقيق الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا الصديقين بما يخدم مصالحها المشتركة.. أكرر ترحيبي بدولتكم والوفد المرافق وأرجو لكم طيب الإقامة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الهندي عن سعادته بزيارة السعودية ولقائه خادم الحرمين الشريفين، معبرًا عن بالغ شكره على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أهمية العلاقات الثنائية بين السعودية والهند، مثنيًا على دور الملك سلمان في تنمية العلاقات الثنائية «لما فيه صالح البلدين والشعبين الصديقين».
وأشار رئيس الوزراء الهندي إلى حرص بلاده على تطوير العلاقات وتعزيزها مع المملكة في مختلف المجالات، لا سيما العمل على مكافحة الإرهاب والتعاون في المجالات الأمنية والدفاعية وزيادة الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.
وكرّم الملك سلمان، ضيفه ناريندرا مودي، وقلده «وشاح الملك عبد العزيز» تقديرًا له، فيما توجت المباحثات الرسمية، بتوقيع اتفاقية تعاون وبرنامجي تعاون وبرنامج تنفيذي ومشروع مذكرة بين حكومتي البلدين، والتي تم توقيعها بحضور خادم الحرمين الشريفين، ورئيس الوزراء الهندي، حيث وقع على برنامج تعاون لترويج الاستثمارات بين الهيئة العامة للاستثمار في السعودية، وهيئة الاستثمار الهندية، وقعها من الجانب السعودي الأمير سعود بن خالد الفيصل الرئيس التنفيذي لأنظمة وسياسات الاستثمار بالهيئة العامة للاستثمار، ومن الجانب الهندي وكيل وزارة الشؤون الخارجية للعلاقات الاقتصادية أمار سنها، والتوقيع على برنامج تعاون فني في مجالات التقييس، وقعها من الجانب السعودي سعود العسكر نائب المحافظ للمطابقة والجودة بالهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، ومن الجانب الهندي السفير لدى السعودية أحمد جاويد، واتفاقية تعاون عمالي في مجال توظيف العمالة العامة بين وزارة العمل في السعودية، ووزارة الشؤون الخارجية في الهند، وقعها من الجانب السعودي زياد الصايغ وكيل وزارة العمل للشؤون العمالية الدولية، ومن الجانب الهندي السفير لدى السعودية أحمد جاويد.
وكان خادم الحرمين الشريفين، استقبل في وقت سابق من أمس، رئيس الوزراء الهندي، كما كان في استقباله، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وأجريت لرئيس وزراء الهند، مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين، ثم استعرض حرس الشرف، وصافح بعدها مستقبليه، الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية، فيما صافح خادم الحرمين الشريفين الوفد الرسمي المرافق لرئيس الوزراء الهندي، بينما أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريمًا لضيفه رئيس وزراء الهند والوفد المرافق له.
حضر الاستقبال والمأدبة، الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير بندر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير تركي الفيصل، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد، والأمير سعد بن عبد الله بن تركي، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، والأمير متعب بن ثنيان بن محمد، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير محمد بن مشاري بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير الدكتور بندر بن عبد الله بن تركي، والأمير عبد العزيز بن فهد بن سعد، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن محمد، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سعود بن محمد رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية، والأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن خالد وكيل وزارة الخارجية لشؤون المعلومات والتقنية، والأمير سعد بن عبد الله بن مساعد، والأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير منصور بن ثنيان بن محمد، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فهد بن سعد بن فيصل، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان المستشار بالديوان الملكي، والأمير سعود بن خالد الفيصل الرئيس التنفيذي لأنظمة وسياسات الاستثمار بالهيئة العامة للاستثمار، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، والأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فيصل بن بندر، والأمير سعود بن عبد الرحمن بن ناصر، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير محمد بن بندر بن عبد الله.



الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء الإمارات (وام)».

وأوضحت «الوكالة» أن الدفاعات الجوية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت لـ438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2012 طائرة مسيرة.

وأشار بيان «الوكالة» إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى «استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، إضافة إلى وفاة مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و9 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية. كما أصيب 190 شخصاً بإصابات تتفاوت بين البسيطة والمتوسطة والشديدة، من جنسيات مختلفة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية».

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها «تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يحفظ سيادتها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».


«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.