السيطرة على حريق مبنى وزارة الدفاع الروسية

السيطرة على حريق مبنى وزارة الدفاع الروسية
TT

السيطرة على حريق مبنى وزارة الدفاع الروسية

السيطرة على حريق مبنى وزارة الدفاع الروسية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه تمت السيطرة على الحريق الذي نشب اليوم (الأحد) في أحد مباني الوزارة وأنه لن يؤثر على عملها.
ونفت وزارة الدفاع الروسية، أن يكون سقف المبنى الذي تعرض للحريق قد انهار، موضحة أن فرق الإطفاء قامت بشق فتحة في السقف للوصول إلى مركز الحريق.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت في وقت سابق، أن الحريق وقع في قسم تأمين وخدمة نشاط الوزارة في مقرها القديم، موضحة أنه لن يؤثر على نشاط هيئات الإدارة العسكرية للوزارة ولا على عمل النظم التقنية فيها.
وأكدت الوزارة أن كافة هيئات الإدارة العسكرية التي كانت موجودة هناك سابقا، انتقلت قبل عام ونيف إلى مبنى وزارة الدفاع في كورنيش" فرونزنسكايا نابريجنايا" في العاصمة.
وكانت وزارة الدفاع أفادت بأن مركز الحريق كان في أحد الأقسام التكنولوجية بالطابق الثالث من المبنى الإداري للوزارة، ونوهت بأن المبنى يقع في شارع زنامينكا وتم تشييده نهاية القرن الثامن عشر، وجرى ترميمه وإعادة بنائه في 1944-1946 من القرن الماضي، وهو يخضع للترميم والإصلاح في الوقت الراهن.
وبلغت مساحة القسم المحترق حوالى 3.5 ألف متر مربع، ومنح رجال الإطفاء هذا الحريق، الدرجة الخامسة (أعلى درجات التعقيد).
وذكرت الأنباء أن رجال الإطفاء يبذلون قصارى جهودهم لحماية مكتب المارشال الراحل غيورغي جوكوف (حامل لقب بطل الاتحاد السوفيتي 4 مرات) الذي يعتبر بمثابة المتحف ويقع في نفس مبنى الوزارة القديم.
ولم ينجم عن الحريق أي إصابات إلا أن الرياح الشديدة والدعائم الخشبية بين طوابق المبنى تعيق إخماد الحريق بشكل كامل والتخلص من الدخان.
من جانبه، أعلن مصدر في وزارة حالات الطوارئ الروسية لوكالة " انترفاكس" أن الحريق تسبب بانهيار سطح المبنى المحترق ومساحته 1200 متر مربع.
وكانت فرق الإنقاذ أجلت نحو 50 شخصا من المبنى المذكور المكون من 5 طوابق.
وتشارك 77 وحدة من المعدات و260 رجل طوارئ في إخماد الحريق.



رئيس قبرص: قاعدة بريطانية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة من طراز «شاهد»

أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
TT

رئيس قبرص: قاعدة بريطانية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة من طراز «شاهد»

أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)

قال الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، اليوم (الاثنين)، إن قاعدة «أكروتيري» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص تعرضت لهجوم ‌خلال الليل ‌بطائرة ​مسيرة ‌من طراز ⁠شاهد، ​مما أسفر ⁠عن أضرار مادية طفيفة.

وقال خريستودوليدس في بيان «أود أن أوضح: بلادنا ⁠لا تشارك بأي شكل ‌من ‌الأشكال، ​ولا ‌تنوي أن تكون ‌جزءا من أي عملية عسكرية".

وكانت مصادر قد قالت ‌لـ«رويترز» في وقت سابق إن قاعدة ⁠أكروتيري التابعة ⁠لسلاح الجو الملكي البريطاني استُهدفت بطائرتين مسيرتين، تم اعتراض إحداهما.

وأكد خريستودوليدس أنه على اتصال دائم مع القادة ​الأوروبيين ​وغيرهم لمتابعة التطورات.

ونشرت بوابة «بوليتيس» الإخبارية القبرصية لقطات فيديو من خارج القاعدة، أمكن سماع صفارات الإنذار فيها.

وتلقى أفراد القاعدة تعليمات بالبقاء في أماكنهم وانتظار المزيد من التعليمات. ولم يكن من الممكن استبعاد وقوع المزيد من الضربات.

كما أمكن سماع دوي انفجارات وصفارات إنذار في البلدة المجاورة، وفقا لتقارير من عدة بوابات إخبارية قبرصية.

يذكر أن المملكة المتحدة تحتفظ بقاعدتين سياديتين في قبرص.


القوات الألمانية تؤكد سلامة جنودها بعد هجمات على قواعد في العراق والأردن

دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)
TT

القوات الألمانية تؤكد سلامة جنودها بعد هجمات على قواعد في العراق والأردن

دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)

قالت القوات المسلحة الألمانية إن القواعد العسكرية في العراق والأردن التي تستضيف قوات ألمانية تعرضت لهجوم في أعقاب التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وذكرت قيادة العمليات في برلين، إن منشآت متعددة الجنسيات في أربيل بشمال العراق وفي الأردن تعرضت للاستهداف يومي السبت والأحد.

وأضافت أن الجنود الألمان المتمركزين هناك كانوا يحتمون في هياكل واقية وهم بخير، وتم تنفيذ إجراءات دفاع جوي في كلا الموقعين.

وقال متحدث باسم قيادة العمليات إن الجنود الألمان لم يكونوا الهدف المباشر للهجوم. ولم يحدد الجيش المسؤول عن الحوادث.

وجاءت الهجمات في أعقاب ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم السبت. ومنذ ذلك الحين، شنت إيران هجمات انتقامية على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة. كما أعلنت ميليشيات موالية لإيران في العراق مسؤوليتها عن هجمات على ما وصفته بقواعد «العدو» في العراق وأماكن أخرى في المنطقة.

ويشارك الجيش الألماني في عمليات في العراق والأردن في إطار تحالف دولي يهدف إلى منع عودة ظهور تنظيم داعش.


لندن أجازت لواشنطن استخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)
TT

لندن أجازت لواشنطن استخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر، الأحد، أن المملكة المتحدة أجازت للولايات المتحدة استخدام قواعدها العسكرية لشنّ ضربات «دفاعية» هدفها تدمير مواقع الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها.

وشدد ستارمر في كلمة مصوّرة على أن لندن «لم تشارك في الضربات الأولى على إيران، ولن ننضم الى العملية الهجومية الآن».

لكنه أشار إلى أن «إيران تنتهج استراتيجية الأرض المحروقة، لذا فإننا ندعم الدفاع الجماعي عن النفس لحلفائنا وشعوبنا في المنطقة».

وأضاف ستارمر «كان قرارنا بعدم مشاركة المملكة المتحدة في الضربات على إيران متعمدا إذ نؤمن بأن أفضل سبيل للمضي قدما للمنطقة والعالم هو التوصل إلى تسوية تفاوضية».

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في بيان مشترك استعدادها للدفاع عن مصالحها ومصالح حلفائها في الخليج، إذا لزم الأمر، باتخاذ إجراء «دفاعي» ضد إيران.