بوغدانوف يأمل في لقاء ممثلي الهيئة العليا للمفاوضات قريبًا

سيجري جولة تستغرق أسبوعًا على عدد من الدول العربية لبحث الوضع السوري

بوغدانوف يأمل في لقاء ممثلي الهيئة العليا للمفاوضات قريبًا
TT

بوغدانوف يأمل في لقاء ممثلي الهيئة العليا للمفاوضات قريبًا

بوغدانوف يأمل في لقاء ممثلي الهيئة العليا للمفاوضات قريبًا

ذكرت مصادر إعلامية روسية أن ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، سيلتقي خلال الأيام القادمة مع الهيئة العليا للمفاوضات.
ونقلت وكالة «تاس» عن بوغدانوف قوله: «سيجري اللقاء، وأتمنى أن يجري خلال الأيام القريبة القادمة. في الوقت الحالي يجري التوافق على مكانه وموعده».
ومن المرتقب أن يجري بوغدانوف جولة عربية تستمر من الثاني وحتى الثامن من أبريل (نيسان) الحالي، تشمل قطر والكويت ومصر، بهدف إجراء مشاورات حكومية، لا شك بأن الملف السوري سيكون رئيسا خلالها، ويتوقع أن يلتقي الهيئة العليا للمفاوضات خلال زيارته العاصمة القطرية، وفق ما قالت مصادر روسية.
من جانبها قالت الهيئة العليا للمفاوضات إنه لا علم لها بهذا اللقاء، وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» أشار رياض نعسان آغا إلى أن أحدا لم يوجه دعوة للهيئة بعد لعقد مثل هذا اللقاء، دون أن يستبعد احتمال أن يلتقي بوغدانوف خلال جولته العربية معارضين من خارج الهيئة. وفي إجابته على سؤال حول موقف الهيئة إن وجه الجانب الروسي دعوة للقاء بوغدانوف أو لزيارة موسكو، قال نعسان آغا: «ما داموا يعلنون إصرارهم على بقاء الأسد، فماذا ينفع اللقاء؟»، مضيفا أن المعارضة لم تسمع قط من الجانب الروسي ما يؤيد مطالبها المشروعة في الحرية والديمقراطية والخلاص من الديكتاتورية. واتهم روسيا بأن «تمسكها بالأسد لا يزال تمسكا بديكتاتور شعاره (الأسد أو ندمر البلد)»، حسب نعسان آغا، الذي ختم قائلاً: «قد تمت إعانته على تدمير البلد، وتهجير 12 مليون مواطن، فضلا عن المعتقلين والمفقودين، كان على روسيا التي ذاقت مرارة الديكتاتورية وسلطة الحزب الأوحد، أن تقف إلى جانب الشعب وليس إلى جانب ديكتاتور».
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن وصول أول فريق من المختصين بنزع الألغام إلى تدمر، على متن قافلة من عربات عسكرية، محملة بالمعدات الضرورية لعمل الفريق، تجتاز الطريق برا من مطار حميميم في اللاذقية، وصولا إلى تدمر، ترافقها لحمايتها مروحيات روسية من طراز «مي-24» و«مي-28»، فضلا عن عربات مدرعة. وتم تزويد الفريق الروسي بكاسحات ألغام، وروبوتات للتفجير عن بعد من طراز «أوران-6»، فضلا عن كلاب بوليسية، خضعت لتدريبات خاصة للكشف عن المواد المتفجرة.



بيرنهام يستعد لإعلان شراكة دفاعية مع أميركا في الذكاء الاصطناعي

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في لندن (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في لندن (أ.ف.ب)
TT

بيرنهام يستعد لإعلان شراكة دفاعية مع أميركا في الذكاء الاصطناعي

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في لندن (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في لندن (أ.ف.ب)

سيعلن رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام، اليوم (الثلاثاء)، شراكة دفاعية جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي بين بريطانيا والولايات المتحدة، في إطار مساعٍ لدفع الدول إلى استخدام هذه التكنولوجيا بصورة أفضل لحماية البنية التحتية الحيوية ورصد التهديدات.

وخلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيدعو بيرنهام الدول إلى التعاون في استخدام التكنولوجيا لتعزيز الأمن والمساعدة في خفض ضغوط تكاليف المعيشة، وذلك في خطاب يلقيه اليوم (الثلاثاء)، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وسيكون هذا أول اجتماع متعدد الأطراف يشارك فيه بيرنهام بصفته رئيساً للوزراء، كما سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال بيرنهام في بيان: «عندما حدثت الأزمة المالية العالمية، جمعت بريطانيا الاقتصادات الرائدة في العالم. ومع مواجهتنا الفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي سنُظهر القيادة ذاتها».

وأضاف: «يتجسد هذا الطموح في شراكتنا الدفاعية الجديدة مع الولايات المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية التي تجمع ألمع العقول لتعزيز حماية البنية التحتية الحيوية، وردع من يهددون أمننا، والاستفادة من الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي لصالحنا».

وسيساعد هذا التعاون بريطانيا في حماية بنيتها التحتية الحيوية، بدءاً من الممرات البحرية وحتى المجال الجوي.

وتُعدّ بريطانيا ثالث أكبر سوق للذكاء الاصطناعي في العالم بعد الولايات المتحدة والصين، وتشهد بوادر مبكرة على أن هذه التكنولوجيا ستساعد في إنعاش اقتصادها الراكد.

ومع ذلك، تتزايد المخاوف من أن جهود السلامة لا تواكب الأنظمة المتطورة بشكل متزايد.

وترتبط بريطانيا والولايات المتحدة بتعاون وثيق في مجالات عدة، تشمل الأمن والتكنولوجيا والتمويل والسياسة الخارجية الأوسع، رغم بعض الخلافات العلنية خلال ولايتي ترمب الرئاسيتَين.

ولدى بريطانيا معهد رائد لأمن الذكاء الاصطناعي أُنشئ بعد استضافتها أول قمة عالمية لسلامة الذكاء الاصطناعي عام 2023. ويختبر المعهد نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة ويقيّم قدراتها وإمكانات إساءة استخدامها.

وأشارت تقارير إلى أن شركة «أنثروبيك» حجبت أحدث نماذجها عن المعهد، مما أثار مخاوف من أن النهج التعاوني الذي تتبناه بريطانيا قد لا يكون كافياً لمواجهة التهديدات المتنامية التي يطرحها الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يعلن بيرنهام أن بريطانيا ستقود جهوداً للتصدي لتحديات عالمية مثل الذكاء الاصطناعي، خلال استضافتها مجموعة العشرين العام المقبل.


المستشار الألماني يتمسّك بمنصبه رغم الهزيمة

المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)
TT

المستشار الألماني يتمسّك بمنصبه رغم الهزيمة

المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)

أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أمس، تمسكه بمنصبه رغم تلقيه هزيمة وصفت بأنها «كارثية» بعد فشل حزبه «المسيحي الديمقراطي» في عبور عتبة الـ5 في المائة من الأصوات في الانتخابات المحلية بولاية ماكلنبورغ فوربومرن الشرقية الأحد، لتكون المرة الأولى في تاريخ هذا الحزب التي يخرج فيها من برلمان محلي، فيما ظهر حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف الأقوى في الولاية.

ورغم تعهد ميرتس بالبقاء في منصبه وإصراره على أنه «الرجل المناسب للمهمة»، فإن الضغوط تتزايد عليه ليس فقط من داخل حزبه، بل أيضاً من الحزب الاشتراكي، شريكه في الائتلاف الحاكم. واعترف ميرتس بأن الوضع الاقتصادي صعب، لكنه أكد تصميمه على المضي قدماً بالإصلاحات التي اتفقت عليها حكومته والمتعلقة بإصلاح نظامي الصحة والتقاعد، رغم النقمة الشعبية الكبيرة عليها.

وعلى الرغم من أن التصريحات العلنية ما زالت داعمة للمستشار داخل الحزب، ولكن خلف الأبواب تنقل الصحافة الألمانية أنباء عن ازدياد التوتر والتساؤلات حول ما إذا كان التمسّك بميرتس هو القرار الصائب.


كالاس: أي مهمة بحرية أوروبية في البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 10 سفن

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
TT

كالاس: أي مهمة بحرية أوروبية في البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 10 سفن

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن أي مهمة بحرية للتكتل في البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية، مضيفة أنه لا يوجد حاليا هذا العدد في المنطقة.

وذكرت للصحفيين على هامش الاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة «عندما أُطلقت العملية أسبيدس (التابعة للاتحاد الأوروبي) كان التقدير أنها تحتاج إلى ما لا يقل عن 10 سفن. وأعتقد أن الوضع بات الآن أكثر خطورة».

وقال دبلوماسيون إن كالاس بعثت الأسبوع الماضي رسالة إلى الدول الأعضاء طلبت فيها المساهمة بمزيد من القدرات البحرية والجوية في المنطقة.