توقيع 16 اتفاقية عربية ـ مجرية في منتدى اقتصادي بعد غد بالرياض

السفير المجري أكد اهتمام بلاده بتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع البلاد العربية

جانب من لقاء السفير المجري مع رئيس مجلس الغرف السعودية أمس في الرياض («الشرق الأوسط»)
جانب من لقاء السفير المجري مع رئيس مجلس الغرف السعودية أمس في الرياض («الشرق الأوسط»)
TT

توقيع 16 اتفاقية عربية ـ مجرية في منتدى اقتصادي بعد غد بالرياض

جانب من لقاء السفير المجري مع رئيس مجلس الغرف السعودية أمس في الرياض («الشرق الأوسط»)
جانب من لقاء السفير المجري مع رئيس مجلس الغرف السعودية أمس في الرياض («الشرق الأوسط»)

أكمل مجلس الغرف السعودية استعداداته لإطلاق منتدى الأعمال العربي الهنغاري الثاني، الذي ستنطلق فعالياته بعد غد الأحد في العاصمة الرياض، بمشاركة واسعة من فعاليات القطاع الخاص العربي والمجري.
وفي غضون ذلك، بحث مكلوش كالاي، السفير المجري لدى الرياض، مع المهندس عبد الله المبطي، رئيس المجلس؛ الخطوات الجارية لتأسيس مجلس أعمال سعودي - مجري، مشددا على ضرورة مشاركة رجال الأعمال والشركات الفاعلة من الجانبين في مجلس الأعمال المشترك.
وأكد اهتمام بلاده بتعزيز علاقاتها التجارية والاستثمارية مع كافة الدول العربية، لا سيما السعودية؛ نظرا لمكانتها الاقتصادية الدولية وقدرات وخبرات قطاع أعمالها في الاستثمار الخارجي.
ونوه بتطلعه إلى رؤية الشركات المجرية في السوق السعودية فعليا، لافتا إلى استهداف المجر جذب استثمارات عربية وسعودية خصوصا، وذلك في كثير من القطاعات الاقتصادية: كالزراعة، والأغذية، والعقار، والاختراعات، والطاقة المتجددة، وصناعة السلع الرأسمالية، إضافة إلى قطاع الطب والترفيه والسياحة.
جاء ذلك لدى لقاء السفير المجري رئيسَ مجلس الغرف السعودية، أمس بالرياض، في إطار الاطمئنان على الاستعدادات والترتيبات الخاصة بعقد «منتدى الأعمال العربي الهنغاري الثاني».
من جهته، شرح رئيس مجلس الغرف للسفير المجري، خطة عمل المجلس للمنتدى والترتيبات المتعلقة بمشاركة رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان والوفد الحكومي المرافق له المكون من 25 مسؤولا، إضافة إلى 130 ممثلا عن نحو 80 شركة هنغارية.
وناقش الجانبان آليات طرح الفرص الاستثمارية للمشاريع التي يعتزم الجانب «المجري» عرضها على المستثمرين العرب المشاركين في المنتدى، وذلك من خلال المعرض المصاحب للمنتدى.
وتطرق اللقاء إلى الاتفاقيات المزمع توقيعها خلال المنتدى بين جهات حكومية وخاصة مجرية وعربية وسعودية، وعددها 16 اتفاقية، مسلطا الضوء على جدوى الاستثمار والمشاريع المعدة للشراكة المزمعة.
وأكد المبطي أن الفعاليات الاقتصادية العربية والمجرية تعول كثيرا على المنتدى لتوثيق الشراكات التجارية بين الجانبين، ولرسم خريطة طريق لمستقبل العلاقات الاقتصادية العربية - المجرية، ولوضع آليات فاعلة في التعاون بينهما والتعرف إلى المجالات والفرص الاستثمارية في كلا الجانبين.
ونوه رئيس مجلس الغرف السعودية في حديث لـ«الشرق الأوسط»، بالمزايا النسبية والتنافسية لـ8 قطاعات للتعاون بين البلدان العربية والمجر، يمكن طرحها خلال المنتدى، من شأنها تعزيز خطوات التنمية والإصلاحات الجارية لدى كل الأطراف؛ نظرا للتكامل الذي توضحه الرؤية الاقتصادية، سواء في القطاع الصناعي أو التجاري أو السياحي وغيرها، بالنظر إلى المزايا الاستثمارية والتنافسية الأخرى.
وشدد على ضرورة استغلال الفرص التي يوفرها هذا المنتدى، واستغلال وفرة الأيدي العاملة وانخفاض تكاليف المعيشة في المجر، مؤكدا ضرورة الاستفادة من الكفاءة الصناعية فيها، سواء في الصناعات الثقيلة والسيارات أو صناعة الإلكترونيات، فضلا عن المجالات السياحية والخدمات الفندقية والنقل والخدمات الطبية.
ودعا المبطي الأطراف العربية الأخرى إلى إقامة استثمارات مشتركة داخل المجر في مجال الصناعات الإلكترونية على مستوى الإنتاج وليس التجميع، مبينا أن المنتدى فرصة للطرف العربي لترويج الاستثمار في المشاريع السياحية والتبادل السياحي بين الجانبين.
يشار إلى أن أهمية هذا المنتدى تنبع أيضا من إيجابيات إقامة المشاريع بشكل عام داخل المجر، ومن ثم الدخول إلى سوق الاتحاد الأوروبي التي تزيد على 509 ملايين نسمة بدخل فردي يقدر بنحو 33.5 ألف دولار سنويا.
كما تشكل المجر موقعا جغرافيا مهما يصل بين شرق وغرب أوروبا، وتتحكم في عدد من الممرات التجارية الواصلة بين هذه الدول، ما يعني ارتفاع جدوى المشاريع اللوجيستية والخدمية الخاصة بالنقل والخدمات التجارية التي يمكن تقديمها للتجارة الأوروبية التي يجري نقلها من خلال هذه البلاد.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.