مؤسس في «فيسبوك» للسعوديين: تميزوا بهويتكم واستثمروا في مشاريع صغيرة

منتدى جدة الاقتصادي يختتم أعماله بالتوصية على المساواة في فرص العمل بين الجنسين ودعم شباب الأعمال

كريس هيوز المؤسس المشارك في «فيسبوك» لدى مشاركته في جلسات المنتدى في جدة أمس (تصوير: خضر الزهراني)
كريس هيوز المؤسس المشارك في «فيسبوك» لدى مشاركته في جلسات المنتدى في جدة أمس (تصوير: خضر الزهراني)
TT

مؤسس في «فيسبوك» للسعوديين: تميزوا بهويتكم واستثمروا في مشاريع صغيرة

كريس هيوز المؤسس المشارك في «فيسبوك» لدى مشاركته في جلسات المنتدى في جدة أمس (تصوير: خضر الزهراني)
كريس هيوز المؤسس المشارك في «فيسبوك» لدى مشاركته في جلسات المنتدى في جدة أمس (تصوير: خضر الزهراني)

شدد كريس هيوز، المؤسس المشارك في «فيسبوك»، الذي تحدث عن تجربته في العمل الخاص، على أهمية الاستثمار في المشاريع التقنية والدخول في مشاريع صغيرة تخدم المنشآت العملاقة التي تدخل ضمن سلسلة متكاملة في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة، ناصحا شباب الأعمال في السعودية بعدم تقليد الأميركان والأوروبيين والاحتفاظ بهويتهم التي تميزهم عن الآخرين، بحسب تعبيره.
وجاء حديث هيوز في الجلسة الأولى التي حملت عنوان «ريادة الأعمال: التحديات وعوامل التمكين» ضمن ثاني أيام منتدى جدة الاقتصادي الذي اختتم أعماله أمس.
ولفت هيوز إلى أن دخل الفرد في القرن الـ21 مقارنة بالتسعينات هبط بما قيمته 10 في المائة، مبينا أن البعض يتصور أن زيادة الرواتب تساهم في زيادة الدخل، «إلا أن الواقع يختلف عن ذلك، فزيادة الأسعار أدت إلى التضخم الذي التهم أي زيادة، بل إنه يلتهم المبلغ الأساسي».
بينما أكد فريد كرمستجي، مدير إدارة التمويل في «مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، الذي شارك في الجلسة بجانب هيوز، أنهم خصصوا خمسة في المائة من الميزانية السنوية للجهات الحكومية والخاصة لدعم الشباب، وأنه جرى دعم رواد الأعمال من خلال إعفائهم من رسوم الرخصة التجارية في السنوات الثلاث الأولى لافتتاح مشاريعهم وتقديم التمويل الذي يحتاجونه في مدة لا تتجاوز شهرا.
ونصح كرمستجي الدول التي تريد إنجاح مشاريع رواد الأعمال بأن تتخاطب جهاتها الحكومية مع التجار بلغة العمل التجاري التي تتطلب إنجاز المعاملة في أسرع وقت ممكن، وليس بلغة الروتين الحكومي، مبينا أن هذه اللغة تجري من خلال الانتهاء من جميع الطلبات خلال شهر واحد، عادّا «المشروع فرصة ومن المهم التجاوب معها سريعا، وهذا الأمر جعل حكومة دبي ترفع شعار (السريع يأكل البطيء)».
وقال كرمستجي إن سر نجاح الأعمال واستمرارها الاقتناع بعدم وجود المستحيل، وخلق حلول لكل مشكلة أو أمر صعب والتفكير خارج الصندوق، مبينا أن «هذا المبدأ الذي انتهجه الشيخ محمد بن راشد حاكم إمارة دبي كان السبب وراء نجاح وتطور دبي وبلوغها العالمية».
وأشار كرمستجي إلى أنهم عملوا على برامج لتطوير ريادة الأعمال ولتعين الشباب على مبادئ التجارة وتقدم لهم الإرشادات والدورات التدريبية، وخدمات لتقليل تكلفة المشروعات؛ من ضمنها الإعفاء من رسوم الرخصة التجارية لمدة ثلاث سنوات، لافتا إلى أن «مؤسسة محمد بن راشد» قامت كذلك «بإبرام اتفاقيات تعاون مع الجهات المالكة للعقارات في دبي (حكومية وشبه حكومية) لإعطاء أسعار تفضيلية لرواد الأعمال، بل إعطائهم الأفضلية في التأجير بتخفيض يتراوح بين 20 و30 في المائة من قيمة الإيجار، إلى جانب حاضنات الأعمال التجارية التي جرى التوسع فيها، حيث يوجد حاليا 82 مكتبا جاهزا ليبدأ الشباب الانطلاق منها».
وفيما يخص خدمات التمويل، أوضح كرمستجي أن «هناك خدمة تمويل المشاريع في مرحلة التأسيس تبدأ بمبلغ من خمسة آلاف إلى 250 ألف درهم، وهي للمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر، وهو تمويل تصل فترة سداده إلى سبع سنوات، أما القرض الرئيس فيتراوح بين 250 ألف درهم وثلاثة ملايين درهم».
من جهته، بين جيرمي ليدل، رئيس قطاع تطوير الأعمال في مجموعة الـ20، أن المساواة في طرح فرص العمل بين الشبان والشابات من شأنه أن يرتقي بمنظومة العمل ودفع عجلة الاقتصاد بشكل عام، مشيرا إلى أن «التحديات تكاد تكون واحدة على مستوى العالم كله، ولكن في السعودية التحديات أضخم، ومن هذه التحديات المساواة العملية بين جيل الشباب من الجنسين، وكذلك الوصول إلى رأس المال للانطلاق بالمشاريع الشبابية إلى حيز التطبيق».
وعدّ ليدل «تغيير منهجية التفكير من أهم العوامل لإنجاح رأس المال، وليس تغيير الفكرة نفسها، فرائد الأعمال إذا كانت منهجية تفكيره صحيحة ودرس السوق بشكل صحيح، فنسبة نجاح المشروع ستكون عالية»، بحسب قوله. ورأى أن النجاح والفشل يوجد داخل ذهن الفرد قبل أن يوجد على أرض الواقع، وأنه «على رائد الأعمال تنمية القبول بالمخاطرة في ذهنه، كي يستطيع أن يواجه العوائق وأن يخلق منها طرقا لتفاديها».
وعن التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، والاقتصاد الأميركي على وجه الخصوص، عدّ جيرمي ليدل وضع الاقتصاد الأميركي خارجا عن المألوف وأنه يتصف بالغرابة عن باقي دول العالم، «لأنه يوجد به أكبر عدد لرواد الأعمال في العالم، ولكن التحديات الضخمة التي تواجه الاقتصاد سببها أن صناع القرار في أميركا؛ سواء كان في الجانب السياسي أم الاقتصادي، هم المؤثرون في الاقتصاد الأميركي»، معتقدا أنه إذا جرى الاعتماد على رواد الأعمال في المشاريع الصغيرة والمتوسطة فسيشكلون اقتصادا مستداما للدولة.
وأفصح ليدل عن سر الثروة التي يحققها الشباب بشكل شخصي دون الاعتماد على ميراث الآباء أو الأجداد بقوله: «(اعمل ما تحب)، ولا يشترط أن تكون مستثمرا كبيرا حتى تحقق ثروة هائلة، وتذكّر أن أي مؤسسة ناجحة تعمل بطاقة 90 في المائة من الموظفين، و10 في المائة فقط أصحاب المال، وإذا عشت بذهنية الموظف فستظل موظفا، أما لو كانت أفكارك مبدعة وخلاقة فستحقق النجاح والثروة».
وشارك الدكتور عبد الله صادق دحلان، الخبير الاقتصادي ورئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا، بورقة عمل في الجلسة التي حملت عنوان: «تلبية احتياجات الشباب.. دور التعليم في تطوير المهارات المطلوبة في العمل»، تطرق خلالها إلى الإحصاءات الصادرة عن وزارة العمل في عام 2012 التي ترى أن عدد العاطلين عن العمل وصل إلى 2.5 مليون شخص، وأن الدراسة برهنت على أن 44.2 في المائة منهم حاصلون على مؤهلات عليا، و11.8 في المائة حاصلون على الثانوية أو ما يعادلها، بينما 30.3 في المائة منهم حاصلون على دبلوم دون الجامعة، و13.3 في المائة حاصلون على التعليم دون الثانوي.
وحمل المنتدى الذي دشنه الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة، الثلاثاء الماضي، عنوان: «الإنماء من خلال الشباب» بمشاركة 42 شخصية محلية وعالمية بينهم عشرة وزراء من داخل السعودية وخارجها، مخصصا موضوعاته للفرص ولاستكشاف التحديات التي تحيط بإيجاد فرص عمل للشباب بطريقة مستدامة.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.