مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم جمع التبرعات للأعمال الخيرية في العالم

مصدر أكد لـ «الشرق الأوسط» أن الهدف توحيد جهود المساعدات الخارجية

مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم جمع التبرعات للأعمال الخيرية في العالم
TT

مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم جمع التبرعات للأعمال الخيرية في العالم

مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم جمع التبرعات للأعمال الخيرية في العالم

يسعى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لوضع نظام يتيح له استقبال التبرعات العينية، وتوصيلها للمحتاجين في العالم.
وقال مصدر مسؤول في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لـ«الشرق الأوسط»، إن المركز شارف على إنهاء الترتيبات اللازمة لوضع نظام يتيح له استقبال التبرعات العينية من قبل المواطنين والقطاع الأهلي والقطاع الحكومي وتوصيلها للمحتاجين في العالم، مشيرًا إلى أن جهات حكومية عدة اشتركت في صياغة مواد النظام الذي سيطلق قريبًا، ويوحد جهود المساعدات الخارجية.
إلى ذلك، نسّق المركز بمشاركة مندوبين من وزارة المالية لتوزيع سبعة آلاف طن من التمور السعودية، بواقع أربعة آلاف طن مساهمة لبرنامج الأغذية العالمي، وثلاثة آلاف مساعدات لحكومات الدول محتاجة بلغ عددها 25 دولة.
وجاء التوزيع على الدول على النحو التالي: «اليمن على مرحلتين، والأردن على مرحلتين، وباكستان على مرحلتين، وبنغلاديش على مرحلتين، والكاميرون على مرحلتين، وموريتانيا على مرحلتين، والفلبين على مرحلتين، وبوركينا فاسو على مرحلتين، وبنين على مرحلتين، وسريلانكا، وأفغانستان، وإثيوبيا، وجيبوتي، والسنغال، وتنزانيا، وزنجبار، والنيجر، والمالديف، وغانا، والقمر المتحدة، وجامبيا، ولبنان، والجزائر، وهندوراس، ونيكاراغوا».
وهنا تطرق المصدر إلى أن السعودية تتبرع سنويًا بكمية كبيرة من التمور لدول كثيرة محتاجة من العالم، وتوصل للدول المحتاجة من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لافتًا إلى أن العام الحالي سيشهد تنسيق تلك المساعدات بالتعاون مع وزارتي الداخلية والخارجية، على أن يتولى المركز كليًا توصيل تلك المساعدات.
وكانت «الشرق الأوسط» نشرت في 14 فبراير (شباط) الماضي عن خطة سعودية لتجاوز الرقم الذي وصلت إليه في إيصال المساعدات للدول المحتاجة وهي 83 دولة، خلال الخمسة أعوام المقبلة، لا سيما أن العمل جار على فتح باب استقبال التبرعات من رجال الأعمال والمتبرعين قريبا، كما أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وجه بتوحيد العمل الإنساني وإيجاد جهة رسمية واحدة تمثل العمل الإنساني.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.