قطر توقع صفقات لتسليح وتطوير قواتها المسلحة

بتكلفة تصل إلى 3.6 مليار ريال قطري

قطر توقع صفقات لتسليح وتطوير قواتها المسلحة
TT

قطر توقع صفقات لتسليح وتطوير قواتها المسلحة

قطر توقع صفقات لتسليح وتطوير قواتها المسلحة

وقعت قطر، اليوم (الأربعاء)، 10 مذكرات تفاهم لتسليح وتطوير القوات المسلحة القطرية، مع عدد من الشركات العالمية في مجال التصنيع الحربي، بتكلفة تصل لحوالى 3.6 مليار ريال قطري.
جاء ذلك على هامش معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري "ديمدكس 2016"، الذي يقام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات ويختتم أعماله يوم الخميس.
ووقعت قطر على مذكرة تفاهم لشراء منظومة دفاعية "بطاريات ساحلية" بين القوات البحرية الأميرية القطرية وشركة "إم بي دي إيه" الأوروبية بمبلغ مليارين و640 مليون ريال قطري، حسبما ذكرت وكالة الأنباء القطرية.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "دبليو كيه كيه" البولندية، حيث قامت القوات المسلحة القطرية بشراء 51 بالمائة من أسهم الشركة المتخصصة في تصنيع مواد "الكومبوزت" وإنتاج أجزاء من هيكل الطائرة.
ووقعت مذكرة تفاهم لمشروع تصنيع وإنتاج طائرات "Q01 – 100" مع شركة ألمانية بمبلغ 365 مليونا و400 ألف ريال قطري، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم لشراء مجموعة صواريخ "إكسوزيت" مع شركة "إم بي دي إيه " الأوروبية بمبلغ 240 مليون ريال قطري.
وتضمنت الصفقات مذكرة تفاهم لمشروع شراء رادارات "سيرش ماستر" بين لجنة تسيير مشروع طائرة دون طيار وشركة "تاليس" الفرنسية بمبلغ 60 مليوناو 896 ألف ريال قطري.
إلى جانب مذكرة تفاهم لمشروع بين القوات البحرية الأميرية وشركة "إم تي يو" الألمانية بمبلغ 95 مليون ريال، ومذكرة تفاهم لتوفير عقود التدريب لطياري الهليكوبتر والمقاتلات مع شركة "دي سي آي" بمبلغ 32 مليون يورو.
وتم التوقيع على مذكرة تفاهم لتوفير العقد الدوار لطائرات سي - 130 بين القوات الجوية الأميرية القطرية وشركة "لوكهيد مارتن" الأميركية بمبلغ 50 مليون ريال قطري.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.