بلجيكا: مركز إدارة الأزمات ينفي إعادة رفع حالة الاستنفار الأمني

«داعش» في خامس فيديو منذ تفجيرات بروكسل تتوعد بمزيد من الهجمات

ضابط شرطة بلجيكي في إحدى محطات قطارات الأنفاق بعد أسبوع من العمليات الإرهابية التي ضربت العاصمة بروكسل (رويترز)
ضابط شرطة بلجيكي في إحدى محطات قطارات الأنفاق بعد أسبوع من العمليات الإرهابية التي ضربت العاصمة بروكسل (رويترز)
TT

بلجيكا: مركز إدارة الأزمات ينفي إعادة رفع حالة الاستنفار الأمني

ضابط شرطة بلجيكي في إحدى محطات قطارات الأنفاق بعد أسبوع من العمليات الإرهابية التي ضربت العاصمة بروكسل (رويترز)
ضابط شرطة بلجيكي في إحدى محطات قطارات الأنفاق بعد أسبوع من العمليات الإرهابية التي ضربت العاصمة بروكسل (رويترز)

هدد تنظيم داعش من جديد بتنفيذ هجمات جديدة، وجاء ذلك في شريط فيديو هو الخامس من نوعه منذ تفجيرات بروكسل 22 مارس (آذار). وقال الإعلام البلجيكي أمس، إن الفيديو يبدأ بجزء من خطاب عاهل بلجيكا الملك فيليب يوم وقوع التفجيرات، ثم جزء من المؤتمر الصحافي لمكتب المدعي العام الاتحادي وأيضا صور جديدة من مطار بروكسل ومحطة مترو مالبيك، وتظهر المباني التي دمرتها التفجيرات، وفي الفيديو يتحدث ثلاثة من المقاتلين من أعضاء «داعش». وقال أحدهم إن الأميركيين والأوروبيين والروس، وطالما استمرت حكوماتهم في قتل المسلمين سيظل هؤلاء هدفا دائما لعناصر «داعش». وحسب ما نقلت صحيفة «ستاندرد» اليومية على موقعها بالإنترنت، قال أحد الأشخاص الثلاثة، إن الدول المشاركة في الائتلاف الدولي ضد «داعش» لا ينبغي أن تعتقد بأن ضرباتها الجوية سوف تقضي على «داعش»، مشبها هذه الضربات بلدغات البعوض. وأضاف «نحن نمثل خمس سكان العالم ونوجد في كل مكان وقادرون على ضرب من نريد أينما كان، وفي أي وقت». وحذر شخص تحدث بالعربية مصحوبا بالترجمة الفرنسية، من أن الدول المشاركة في الائتلاف الدولي ضد «داعش» والتي شاركت في قصف «داعش» هي من ستدفع الثمن أولا، وقال: «ستدفعون الثمن وسنصل إليكم في قلب بلدكم».
وفي الإطار نفسه، شهد البرلمان البلجيكي منذ مساء الأحد الماضي، تشديدا للإجراءات الأمنية في إطار مواجهة تهديدات إرهابية وهي إجراءات لا تدخل في إطار رفع حالة الاستنفار الأمني إلى درجة أعلى من الوضع الحالي وهي الدرجة الثالثة وقبل الأخيرة، أما درجة الخطر فهي «الرابعة». وفي تعليق بشأن ما تردد من رفع حالة الاستنفار الأمني حول البرلمان باعتباره قد يكون مستهدفا من جماعات إرهابية، قال مركز تحليل المخاطر وإدارة الأزمات إن الوضع على ما هو عليه وهي حالة الاستنفار من الدرجة الثالثة.
وكان رئيس البرلمان سيغفريد براك أعلن أمس أن هناك إجراءات أكثر صرامة تتضمن سترات واقية من الرصاص لرجال الأمن حول البرلمان وأيضا تشديد إجراءات دخول المبنى، وبقاء الجراج في حالة مراقبة مستمرة، ولكن أكدت وزارة الداخلية ومركز إدارة الأزمات وإدارة تحليل المخاطر، على عدم رفع حالة الاستنفار الأمني في البلاد، وبقاء الوضع على ما هو عليه». وبالتزامن مع هذا أعلن البرلمان الأوروبي عن تخفيض حالة الاستنفار الأمني إلى الدرجة الأقل خطرا، وهي الدرجة الصفراء. وقال البرلمان في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إنه في أعقاب التشاور مع السلطات البلجيكية وقرارها تخفيض حالة الاستنفار الأمني إلى الدرجة الثالثة، وكذلك تخفيض حالة الاستنفار الأمني حول المؤسسة التشريعية الأوروبية في بروكسل، وعودة الإجراءات المتبعة في تفتيش الأشخاص والحقائب عند بوابات المداخل.
من جهة أخرى، طالب اليمين المتشدد البلجيكي، بإعادة العمل بتطبيق عقوبة الإعدام وخصوصا ضد الإرهابيين، ومن يقدم المساعدة لهم، وفي مؤتمر صحافي الثلاثاء، طالب أيضا فيليب ديونتر زعيم الحزب اليميني المتشدد في بلجيكا «فلامس بلانغ»، بإلغاء الاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي من جانب السلطات البلجيكية، وجاء ذلك قبل وقت قصير من انعقاد لجنة في البرلمان البلجيكي مكلفة بالنظر في تعديلات تشريعية تتعلق بتمديد فترة الاعتقال المؤقت من 24 ساعة إلى 72 ساعة». وعلق ديونتر قائلا: «لا أعتقد أن مثل هذا الإجراء سيكون له تأثير على الإرهاب». وأضاف: ولكن أعتقد أن عقوبة الإعدام سيكون لها تأثير، وخصوصا للذين يقدمون تسهيلات للإرهابيين. وأشار إلى أن إلغاء الاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي في بلجيكا سيمنع الاستفادة من الوسائل التي توفرها الحكومة، وقال إن سياسات الاندماج سهلت قدوم أعداد من المسلمين «أيديهم ملطخة بالدماء» ودعا إلى تشديد إجراءات الحصول على الجنسية البلجيكية وإجبار من يأتون من دول التعاون الإسلامي على التوقيع على إقرار يرفض الشريعة وسحب الجنسية مما يسلكون طريق التطرف.
وعلى الرغم من أن اليمين المتشدد يعلم جيدا أن مقترحاته هذه لن تلقى موافقة، حيث لا تتوفر له الأغلبية داخل البرلمان، إلا أن ديونتر قال، إن فلامس بلانغ ربما فرصه ضعيفة للحصول على موافقة البرلمان لأنه لا يملك الأغلبية السياسية ولكن يملك الأغلبية في الأوساط الشعبية.
وعلى صعيد التحقيقات، قالت السلطات، إن عمليات مداهمة جرت في مدينة كورتريك القريبة من الحدود مع فرنسا ولكنها لم تسفر عن اعتقالات أو العثور على أسلحة أو متفجرات، وفي الصدد نفسه وعقب قرار قاضي التحقيق إطلاق سراح الصحافي المستقل فيصل شيفو أول من أمس، وكانت الشرطة اعتقلته الجمعة.
وقال فيصل شيفو لرجال التحقيق في بروكسل إنه كان في منزله وقت وقوع التفجيرات وأنه أجرى عدة مكالمات مع بعض الأشخاص في هذا التوقيت، وبعد إجراء التحري والبحث في سجل مكالمات الهاتف الخاص به تبين لقاضي التحقيقات أن شيفو ذكر الحقيقة في أقواله، وإن التحريات والفحص، خلصت إلى أن شيفو لم يكن موجودا في هذا التوقيت في محيط المطار، كما أن سائق التاكسي الذي نقل الأشخاص الثلاثة من سكاربيك في بروكسل إلى المطار لم يستطع أن يجزم بأن فيصل كان الشخص الثالث في تنفيذ الهجمات.
وقال محاميه أوليفيير مارتينز إن موكله شيفو ألقي القبض عليه، وقالت وسائل الإعلام إنه قد يكون المتورط الثالث في تفجيرات المطار، كما أن رجال البحث القضائي كانوا يرغبون في استمرار اعتقاله، ولكن قاضي التحقيقات لم يجد أي أدلة قوية تدين شيفو، وقرر إطلاق سراحه من دون أي شروط. ولمح إلى أن الصور أظهرت أن الشخص الثالث بنفس حجم وطول المتورط الثاني في التفجيرات الذي كان يسير بجواره وهو إبراهيم البكراوي على حين أن فيصل يبلغ طوله متر و66 سم أي أقصر من الآخر.
وميدانيا، تجرى الاستعدادات في مطار بروكسل تمهيدا لإعادة العمل من جديد عقب تفجيرات الثلاثاء الماضي، وفي هذا الصدد جرت تجربة لإعادة التشغيل بمشاركة ما يقرب من 800 موظف من شركات الطيران المختلفة في التجربة، وذلك بعد أن قامت إدارة المطار بإجراء فحص وتحليل لمختلف جوانب العمل والهياكل والمباني ومنها صالة المغادرة وأماكن التفتيش. وهناك أيضا سيناريو لإعادة تشغيل جزئي للمطار، من أجل إعادة فتح مطار بروكسل (زافنتم) الأيام المقبلة، فكان لزامًا على إدارة المطار إعادة تشغيل كل أجهزة الفحص ومكاتب التسجيل من جديد. ونظرًا لضيق الوقت، فقد قامت إدارة المطار بتركيب مكاتب تسجيل وفحص مؤقتة. ولكن الأخبار الجيدة في الأمر أن الوضع في صالة المغادرة التي وقع بها الانفجار مستقر، حسب تصريحات الإدارة. وتقول شركة خطوط بروكسل الجوية «بروكسل إيرلاينز» حسب مصادر بداخل الشركة، إنها تخطط لإعادة تشغيل خطوطها مرة أخرى. ويعكف فريق من الخبراء والمهندسين حاليًا على تقديم تقرير شامل عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية بالمطار.



«مكافحة الإرهاب» تنضم للتحقيق في واقعة دهس مشاة وسط إنجلترا

خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
TT

«مكافحة الإرهاب» تنضم للتحقيق في واقعة دهس مشاة وسط إنجلترا

خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، الأحد، أن وحدة مكافحة الإرهاب انضمَّت إلى التحقيق في واقعة دهس مشاة بمدينة ديربي بوسط إنجلترا، أسفرت عن إصابة 7 أشخاص، بينما أُوقف رجل يبلغ 36 عاماً بشبهة الشروع في القتل.

ووقع الحادث مساء السبت، عند نحو الساعة 21:30 في منطقة «فراير غيت»، وهي من المناطق الحيوية وسط المدينة؛ حيث دهست سيارة حشداً من المارة. وأوضحت الشرطة أن عناصرها وصلوا إلى موقع الحادثة خلال ثوانٍ، وتمكَّنوا من توقيف المركبة واعتقال السائق، بعد 7 دقائق فقط من الواقعة، بفضل بلاغات شهود عيان.

حاجز أمني بالقرب من موقع حادثة الدهس في ديربي يوم 29 مارس (د.ب.أ)

وذكرت شرطة ديربيشاير أن المشتبه به -وهو من أصل هندي ويقيم في بريطانيا منذ سنوات- لا يزال قيد الاحتجاز، ويواجه اتهامات تشمل الشروع في القتل، والتسبب في إصابات خطيرة نتيجة القيادة المتهورة، وإلحاق أذى جسدي جسيم عن عمد.

وأكَّدت الشرطة أنها «منفتحة على جميع الاحتمالات» بشأن الدافع، مشيرة إلى أن إشراك عناصر مكافحة الإرهاب يُعدُّ «ممارسة معتادة في وقائع من هذا النوع»، ولا يعني أن الحادث يُعامل حالياً على أنه عمل إرهابي.

وفي تحديث لاحق، قالت قائدة الشرطة إيما ألدريد، إن المحققين يرجِّحون أن يكون الحادث «معزولاً»، ولا يشكِّل «خطراً أوسع على الجمهور»، رغم طبيعته «المروعة». وأضافت أن المصابين كانوا «يستمتعون بأمسية في ديربي» لحظة وقوع الحادث. كما أوضحت أن الإصابات -رغم خطورتها- لا تُعد مهددة للحياة، مشيرة إلى أن التأثير النفسي للحادث «بدأ للتو».

وتم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في موقع الحادث، قبل نقلهم إلى مستشفى «رويال ديربي» ومركز «كوينز ميديكال» في نوتنغهام المجاورة. وأكدت الشرطة أن المصابين السبعة تعرَّضوا لإصابات متفاوتة الخطورة؛ لكنها غير مهددة للحياة، مشددة -خلافاً لما تم تداوله على الإنترنت- على عدم وقوع أي وفيات.


توقيف مشتبهيْن إضافيين في محاولة تفجير بنك أميركي بباريس

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
TT

توقيف مشتبهيْن إضافيين في محاولة تفجير بنك أميركي بباريس

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)

أعلنت السلطات الفرنسية عن توقيف شخصين إضافيين على خلفية محاولة تفجير عبوة ناسفة بدائية الصنع أمام فرع «بنك أوف أميركا» قرب جادة الشانزليزيه في باريس، في حادثة ربطها وزير الداخلية لوران نونيز بتداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وكانت الشرطة قد أوقفت المشتبه به الرئيسي فجر السبت، بعد دقائق من وضعه عبوة أمام مبنى المصرف في شارع دو لا بويسي، نحو الساعة الثالثة والنصف صباحاً.

وأفادت مصادر أمنية بأن العبوة كانت تحتوي على نحو 5 لترات من سائل يُرجّح أنه مادة قابلة للاشتعال، إضافة إلى نظام إشعال. وكان المشتبه به برفقة شخص ثانٍ كان يوثق الموقع بهاتفه الجوال، قبل أن يلوذ بالفرار عند وصول الشرطة.

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (رويترز)

وفي وقت لاحق من مساء السبت، تم توقيف شخصين آخرين في إطار التحقيق، فيما تُشير معطيات أولية إلى أن المنفذ المحتمل - الذي قالت الشرطة إنه قاصر ومن أصول سنغالية - تم تجنيده عبر تطبيق «سناب شات» لتنفيذ الهجوم مقابل 600 يورو. ولا تزال السلطات تعمل على التحقق من هويته.

وقال نونيز إنه لا يملك أدلة قاطعة على الجهة التي تقف وراء المحاولة، لكنه لم يستبعد فرضية تورط «وكلاء» مرتبطين بإيران، مشيراً إلى أن الحادثة تندرج ضمن نمط هجمات شهدتها دول أوروبية أخرى، وتبنّتها مجموعات صغيرة وربطتها بالصراع في الشرق الأوسط، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح أن السلطات رصدت أوجه تشابه مع حوادث وقعت في هولندا وبلجيكا وبريطانيا والنرويج؛ حيث استهدفت عبوات بدائية الصنع مواقع مرتبطة بالمصالح الأميركية.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي امتدت تداعياتها إقليمياً، مع هجمات إيرانية على دول الخليج واضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز (حسابه الخاص بالإعلام الاجتماعي)

وأكدت الحكومة الفرنسية أن البلاد ليست هدفاً مباشراً، لكنها حذّرت من احتمال استهداف المصالح الأميركية والإسرائيلية على أراضيها. ودعا نونيز الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى «اليقظة القصوى»، وتعزيز الانتشار في محطات القطارات والأماكن المكتظة.

من جهتها، أعلنت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب عن فتح تحقيق في «محاولة إلحاق أضرار بوسائل خطرة»، بمشاركة الشرطة القضائية في باريس والمديرية العامة للأمن الداخلي.

ويُعد «بنك أوف أميركا»، ومقره في ولاية كارولاينا الشمالية، من أكبر المؤسسات المصرفية العالمية في مجال الاستثمار والخدمات المالية.


بيسكوف: روسيا لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام إلى «مجلس السلام»

مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

بيسكوف: روسيا لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام إلى «مجلس السلام»

مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مشارك في اجتماع «مجلس السلام» لغزة يلتقط صورة للشعار خلال أول اجتماعاته بواشنطن في 19 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، لوكالة «تاس» الروسية للأنباء، إن روسيا لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام إلى «مجلس السلام».

وأضاف بيسكوف: «لا، لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن»، حسبما ذكرته وكالة «تاس» الروسية.

وتابع بيسكوف: «نرى أنه بشكل عام، ومع استمرار الحرب (في الشرق الأوسط)، فإن مصطلح (مجلس السلام) ربما أصبح الآن أقل راهنية مما كان عليه قبل بدء هذه الحرب».

وذكر: «ربما علينا الانتظار لمعرفة كيف ستنتهي هذه الحرب»، مضيفاً أن «العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران تسبب بالفعل في عواقب ضارة على الاقتصاد العالمي والوضع الإقليمي».

وقال بيسكوف: «نشهد الآن أن هذه الحرب تسببت في عواقب شديدة الضرر على الاقتصاد العالمي، وعلى الجغرافيا السياسية الإقليمية. ومن المرجح ألا تكون هذه التداعيات قصيرة الأمد، بل سيكون لها تأثير طويل المدى».

وتابع بيسكوف: «علينا ببساطة أن نتحلى بالصبر، ثم ننظر في التداعيات المحددة التي ستترتب على ذلك».