البرلمان الكويتي يرفع الحصانة عن دشتي في قضية الإساءة للبحرين

صباح الخالد: الحكومة تقول وتفعل إذا تعلق الأمر بأمن الكويت أو الإساءة للدول الشقيقة

وزير الخارجية الكويتي (يسار) خلال الجلسة البرلمانية أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الكويتي (يسار) خلال الجلسة البرلمانية أمس (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الكويتي يرفع الحصانة عن دشتي في قضية الإساءة للبحرين

وزير الخارجية الكويتي (يسار) خلال الجلسة البرلمانية أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الكويتي (يسار) خلال الجلسة البرلمانية أمس (أ.ف.ب)

وافق مجلس الأمة الكويتي، أمس، بأغلبية أعضائه على رفع الحصانة النيابية عن العضو عبد الحميد دشتي في قضية الإساءة للبحرين، بعد أسبوعين من رفع الحصانة عنه في قضية الإساءة للسعودية. ورفض النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح انتقادات وجهها برلماني مؤيد لدشتي بأن الحكومة لم تتخذ إجراءات مماثلة في قضايا تمس دولاً عربية وشقيقة أخرى، وقال الشيخ صباح الخالد إن الحكومة «تقول وتعمل خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأمن دولة الكويت واستقرارها أو الإساءة للدول الشقيقة».
وشدد على قيام وزارة الخارجية بكل ما من شأنه حماية أمن دولة الكويت واستقرارها وحماية العلاقات المتميزة مع الأشقاء.
وفي جلسة هيمن عليها السجال بين خصوم ومؤيدي النائب دشتي، رفض مجلس الأمة طلب قبول الاعتذار المقدم من النائب دشتي عن عدم حضور جلسات المجلس.
وجاءت نتيجة تصويت المجلس على طلب قبول عذر النائب دشتي بموافقة خمسة أعضاء من أصل 45 عضوا رفضوا الطلب، وعليه رفض المجلس قبول العذر.
وتركز اعتذار دشتي على عدم قدرته لأسباب صحية حضور 4 جلسات لشهر مارس (آذار) الحالي، وطلب رئيس المجلس عرض اعتذار النائب دشتي على التصويت، حيث حظي برفض المجلس.
ولوّح رئيس مجلس الأمة بإمكانية اعتبار النائب دشتي مستقيلاً إذا استمر في غيابه المتواصل عن جلسات المجلس.
وقال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إن الدستور واللائحة الداخلية للمجلس لا يمنعان من تقديم مثل هذا الطلب الذي يعرض على المجلس للتصويت عليه. وتنص المادة 24 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة على أنه «لا يجوز للعضو أن يتغيب عن إحدى الجلسات إلا إذا أخطر الرئيس بأسباب ذلك، فإذا أراد الغياب لأكثر من شهر وجب استئذان رئيس المجلس، ولا يجوز طلب الإجازة لمدة غير معينة، كما لا يجوز للعضو الذي حضر الجلسة الانصراف منها نهائيًا قبل ختامها إلا بإذن من الرئيس».
كما تنص المادة 25 من اللائحة على أنه «إذا تغيب العضو دون عذر مقبول أو انصرف نهائيًا من الجلسة دون إذن من رئيسها، ينشر أمر غيابه أو انصرافه في الجريدة الرسمية وفي جريدتين يوميتين على نفقته.
وإذا تكرر غيابه في دور الانعقاد الواحد دون عذر مقبول خمس جلسات متوالية أو عشر جلسات غير متوالية يُنشر أمر غيابه بذات الطريقة السابقة، وتقطع مخصصاته عن المدة التي يغيبها دون عذر مقبول، ويُنذِر الرئيس العضو بهذه الأحكام قبل الجلسة التي يترتب على الغياب فيها تطبيق الأحكام السابقة».
وإذا تكرر الغياب دون عذر بعد ذلك عُرض أمره على المجلس، ويجوز للمجلس بأغلبية الأعضاء الذين يتألف منهم اعتباره مستقيلاً.
ويواجه النائب عبد الحميد دشتي حاليًا قضيتين؛ الأولى تتعلق بالإساءة للسعودية، والأخرى رفعتها ضده وزارة العدل البحرينية لتنفيذ الحكم الغيابي الصادر بسجنه والمطالبة بتسليمه للبحرين.
وكان النائب العام الكويتي أصدر أمرًا بضبط وإحضار النائب عبد الحميد دشتي للتحقيق معه بتهمة «الإساءة إلى السعودية».



أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.


محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في جدة، أمس (الثلاثاء)، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها. كما استعرض الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن زيارته للسعودية تأتي في سياق جولة خليجية.


السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
TT

السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو، الشراكة بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها في المجالين العسكري والدفاعي.

وبحث الوزيران خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يُعزز أمنها واستقرارها.