مسافر يتهرب من دفع رسوم الحقيبة الإضافية

تحايل على شركة «إيزي جيت» للطيران

المسافر البريطاني مات بوتن في صورة نشرها على {فيسبوك}
المسافر البريطاني مات بوتن في صورة نشرها على {فيسبوك}
TT

مسافر يتهرب من دفع رسوم الحقيبة الإضافية

المسافر البريطاني مات بوتن في صورة نشرها على {فيسبوك}
المسافر البريطاني مات بوتن في صورة نشرها على {فيسبوك}

قرر شاب بريطاني تفادي دفع ثمن رسوم حقيبة السفر الإضافية التي تفرضها شركة «إيزي جيت» للطيران والتي تبلغ نحو 45 جنيها إسترلينيا، بطريقة غير مألوفة. فبحسب ما نشرت صحيفة «مترو» البريطانية على موقعها الإلكتروني أمس، اختار الشاب مات بوتن ارتداء جميع ملابسه.
وكان بوتن في مطار غاتويك في بريطانيا في طريقه لعاصمة آيسلندا، ريكيافيك، عندما طلبت منه موظفة المطار دفع 45 جنيها إضافيا لحقيبته الثانية. وعندها قرر بوتن تفريغ الحقيبة التي كان تحوي على مجموعة ملابس كبيرة، وارتداءها من القمصان إلى الكنزات وحتى البناطيل، وأقحم الأحذية الإضافية في جيوبه.
ولأن شكله بدا غريبا، اضطر موظفو الأمن إلى تفتيشه. ومع ذلك استطاع وخطيبته السفر. ونشر بوتن صورته وهو يرتدي جميع ملابسه على موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي ليتناقلها بعد ذلك كثير من الناس.



الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
TT

الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)

تطلق هيئة مراقبة المنافسة في المملكة المتحدة مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين، حسب (بي بي سي). وسوف ينظر التحقيق في البرنامج الكامن خلف روبوتات الدردشة مثل «شات جي بي تي».
وتواجه صناعة الذكاء الصناعي التدقيق في الوتيرة التي تعمل بها على تطوير التكنولوجيا لمحاكاة السلوك البشري.
وسوف تستكشف هيئة المنافسة والأسواق ما إذا كان الذكاء الصناعي يقدم ميزة غير منصفة للشركات القادرة على تحمل تكاليف هذه التكنولوجيا.
وقالت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، إن ما يسمى بنماذج التأسيس مثل برنامج «شات جي بي تي» تملك القدرة على «تحويل الطريقة التي تتنافس بها الشركات فضلا عن دفع النمو الاقتصادي الكبير».
إلا أنها قالت إنه من المهم للغاية أن تكون الفوائد المحتملة «متاحة بسهولة للشركات والمستهلكين البريطانيين بينما يظل الناس محميين من قضايا مثل المعلومات الكاذبة أو المضللة». ويأتي ذلك في أعقاب المخاوف بشأن تطوير الذكاء الصناعي التوليدي للتكنولوجيا القادرة على إنتاج الصور أو النصوص التي تكاد لا يمكن تمييزها عن أعمال البشر.
وقد حذر البعض من أن أدوات مثل «شات جي بي تي» -عبارة عن روبوت للدردشة قادر على كتابة المقالات، وترميز البرمجة الحاسوبية، بل وحتى إجراء محادثات بطريقة أشبه بما يمارسه البشر- قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إلغاء مئات الملايين من فرص العمل.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر جيفري هينتون، الذي ينظر إليه بنطاق واسع باعتباره الأب الروحي للذكاء الصناعي، من المخاطر المتزايدة الناجمة عن التطورات في هذا المجال عندما ترك منصبه في غوغل.
وقال السيد هينتون لهيئة الإذاعة البريطانية إن بعض المخاطر الناجمة عن برامج الدردشة بالذكاء الصناعي كانت «مخيفة للغاية»، وإنها قريبا سوف تتجاوز مستوى المعلومات الموجود في دماغ الإنسان.
«في الوقت الحالي، هم ليسوا أكثر ذكاء منا، على حد علمي. ولكنني أعتقد أنهم قد يبلغون ذلك المستوى قريبا». ودعت شخصيات بارزة في مجال الذكاء الصناعي، في مارس (آذار) الماضي، إلى وقف عمل أنظمة الذكاء الصناعي القوية لمدة 6 أشهر على الأقل، وسط مخاوف من التهديدات التي تشكلها.
وكان رئيس تويتر إيلون ماسك وستيف وزنياك مؤسس شركة آبل من بين الموقعين على الرسالة المفتوحة التي تحذر من تلك المخاطر، وتقول إن السباق لتطوير أنظمة الذكاء الصناعي بات خارجا عن السيطرة.