250 من كبار رجال الأعمال في بريطانيا يؤيدون انسحابها من الاتحاد

بسبب انعكاساته على الوظائف في الشركات الصغرى

250 من كبار رجال الأعمال في بريطانيا يؤيدون انسحابها من الاتحاد
TT

250 من كبار رجال الأعمال في بريطانيا يؤيدون انسحابها من الاتحاد

250 من كبار رجال الأعمال في بريطانيا يؤيدون انسحابها من الاتحاد

أيد نحو 250 من كبار رجال الأعمال والمقاولين حملة حزبية بشأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أمس. وتشمل الأسماء شخصيات مرموقة في عالم المال والأعمال مثل مايكل جيوجيجان، الرئيس السابق لمجموعة «إتش إس بي سي» المصرفية، وتيم مارتن، مؤسس سلسلة «جيه دي ويذرسبونس» للحانات، وديفيد روس، مؤسس شركة «كارفون وورهاوس».
وقال ماثيو أليوت، الرئيس التنفيذي لمجموعة «فوت ليف» المؤيدة لانسحاب بريطانيا من الاتحاد، في بيان إنه «مع تزايد عدد أفراد القائمة المؤيدة للانسحاب من رجال الأعمال، ستوضح المجموعة أنه بينما قد يكون الاتحاد الأوروبي مفيدا للشركات متعددة الجنسيات الكبيرة، فإنه بالنسبة للشركات الأصغر يعمل كآلة تنظيمية تدمر الوظائف».
وكان نحو مائتي من رؤساء المؤسسات الكبرى قد أيدوا حملة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، قائلين إن خروج بريطانيا سيعرقل الاستثمار ويهدد الوظائف.
ومن المقرر أن تجري بريطانيا استفتاء في 23 يونيو (حزيران) المقبل حول بقائها في الاتحاد من عدمه.
وقبل أيام قال وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن إنه من المرجح أن تنشر وزارته تحليلا، تنتظره الأسواق لسلبيات وفوائد عضوية بريطانيا للاتحاد الأوروبي في منتصف أبريل (نيسان) المقبل.
ومن المتوقع أن يشكل ذلك التحليل مكونا رئيسيا في حملة الحكومة لإقناع البريطانيين بالتصويت لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي قبل استفتاء في 23 يونيو سيحسم هذه المسألة.
وقال أوزبورن إن الوثيقة ستنشر قبل ظهوره القادم أمام لجنة الخزانة بالبرلمان البريطاني، والذي من المقرر أن يكون في 19 من أبريل المقبل. وقد أبلغ أوزبورن اللجنة قائلا: «أظن أنكم سيكون لديكم الوقت لاستيعاب ما سينشر»، في إشارة إلى الخلاف المتوقع الذي قد يظهر بين المؤيدين والمعارضين لمحتوى هذه الوثيقة.
من جهته، قال ريتشارد ديرلاف، رئيس جهاز المخابرات البريطاني (إم آي6) السابق، إن بريطانيا «قد تنعم بقدر أكبر من الأمان إن هي اختارت الخروج من الاتحاد الأوروبي لأن هذا سيتيح لها التحكم بصورة أفضل في تدفق المهاجرين». لكن هذا الموقف يتعارض مع موقف رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، الذي قال بعد هجمات بروكسل، إن بريطانيا ستكون أضعف وأقل أمانا إن هي خرجت من الاتحاد الأوروبي، في وقت يتزايد فيه تزعزع الاستقرار في العالم.
وأوضح ديرلاف، الذي تولى رئاسة جهاز المخابرات من 1999 إلى 2004، أن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «لن يلحق ضررا يذكر بأمنها القومي، بل إنها قد تجني من ورائه مكاسب أمنية».
وبهذا الخصوص كتب ديرلاف في مجلة «بروسبكت»: «سواء كان المرء متحمسا لأوروبا أو لا فإن تكلفة خروج بريطانيا من الاتحاد ستكون ضعيفة من منظور الأمن القوي.. وخروج بريطانيا قد يحقق مكسبين أمنيين مهمين: القدرة على التخلي عن المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان، والثاني والأهم هو السيطرة بشكل أكبر على الهجرة القادمة من الاتحاد الأوروبي».



روسيا تسيطر بالكامل على منطقة لوغانسك بشرق أوكرانيا

جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)
جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)
TT

روسيا تسيطر بالكامل على منطقة لوغانسك بشرق أوكرانيا

جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)
جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع في البلاد قولها، اليوم الأربعاء، إن قواتها سيطرت، بشكل كامل، على منطقة لوغانسك في شرق أوكرانيا.

وسيطرت روسيا، لفترة طويلة، على أكثر من 99 في المائة من لوغانسك، وهي واحدة من أربع مناطق أوكرانية أعلنت موسكو ضمَّها في 2022، في خطوةٍ رفضتها كييف ومعظم الدول الغربية وعدَّتها استيلاءً غير قانوني على أراض أوكرانية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت أيضاً على قرية فيركنيا بيساريفكا في منطقة خاركيف الأوكرانية وقرية بويكوف في منطقة زابوريجيا بجنوب شرقي أوكرانيا.


ستارمر: بريطانيا تنظم هذا الأسبوع اجتماعاً دولياً بشأن أمن مضيق هرمز

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
TT

ستارمر: بريطانيا تنظم هذا الأسبوع اجتماعاً دولياً بشأن أمن مضيق هرمز

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم (الأربعاء)، أن المملكة المتحدة ستستضيف، هذا الأسبوع، اجتماعاً يضم أكثر من 30 دولة مستعدّة للتحرك من أجل استعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، في مؤتمر صحافي بمقر رئاسة الوزراء في لندن: «لقد جمعت المملكة المتحدة، حتى الآن، 35 دولة حول إعلان النوايا، الذي أصدرناه للوقوف صفاً واحداً من أجل الأمن البحري في الخليج».

وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، ستستضيف وزيرة الخارجية إيفيت كوبر اجتماعاً لهذه الدول، للمرة الأولى»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

يُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال، مساء الثلاثاء، إن الولايات المتحدة «ستغادر» إيران «قريباً جداً»، في غضون أسبوعَين أو ثلاثة أسابيع، في حين صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن بوسع واشنطن رؤية «خط النهاية» في الحرب على إيران.

وحذّر رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر من أن الحرب في إيران «ستؤثر على مستقبل دولتنا»، ولكنه أكد أن المملكة المتحدة في «وضع جيد» للتعامل معها، وذلك في الوقت الذي يضرّ فيه الصراع بالاقتصاد ويدفع أسعار الوقود والطاقة إلى الارتفاع.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن رئيس الوزراء سعى لطمأنة البريطانيين أنه ستكون هناك «خطة طويلة المدى» من أجل أن تخرج الدولة من الأزمة «أكثر قوة وأكثر أمناً» في ظل المخاوف بشأن تأثير الصراع على تكلفة المعيشة.

وقال ستارمر: «من الواضح الآن أن تداعيات هذه الحرب ستؤثر على مستقبل دولتنا». وأضاف: «لذلك، أريد اليوم طمأنة البريطانيين أنه مهما كانت هذه العاصفة شديدة، فنحن في موقع جيد للتعامل معها، وأن لدينا خطة طويلة المدى للخروج منها أقوى وأكثر أمناً».

ودافع ستارمر، الأربعاء، عن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، واصفاً إياه بعد الانتقادات المتكررة التي وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بأنه «التحالف العسكري الأكثر فاعلية الذي عرفه العالم على الإطلاق». وتابع: «(الناتو) يكفل أمننا منذ عقود، ونحن ملتزمون به كلياً».

وكان ترمب قد جدّد في مقابلة مع صحيفة «ديلي تلغراف»، نُشرت الأربعاء، انتقاداته للحلف، واصفاً إياه بأنه «نمر من ورق»، لرفضه المشاركة في الحرب على إيران.


مقتل 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية في القرم

طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
TT

مقتل 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية في القرم

طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)

ذكرت وكالات أنباء روسية نقلا عن وزارة الدفاع أن طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» سقطت في شبه جزيرة القرم، ما أودى بحياة 29 شخصا كانوا على متنها.

وأفاد التقرير بأن فريق إنقاذ عثر على حطام الطائرة، وأن 23 راكبا وستة من أفراد الطاقم لقوا حتفهم. وأشار التقرير إلى أن الحادث نجم عن عطل فني على ما يبدو. ولم يعثر على أي دليل لتأثير خارجي على حطام الطائرة، وفقا للمصدر نفسه الذي ذكر أن سبب التحطم المرجح في هذه المرحلة هو عطل تقني. وقالت تاس «تحطمت طائرة أنتونوف-26، ‌التي انقطع الاتصال بها في وقت سابق، إثر اصطدامها ⁠بمنحدر ⁠صخري».

وقالت وكالة ريا نوفوستي للأنباء، استنادا إلى تقييم أولي، إن أعطالا فنية يعتقد أنها سبب التحطم. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية بعد على ​طلب ​للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.