بريطانيا وإيرلندا وأميركا تنصح رعاياها بعدم السفر إلى بروكسل

بريطانيا وإيرلندا وأميركا تنصح رعاياها بعدم السفر إلى بروكسل
TT

بريطانيا وإيرلندا وأميركا تنصح رعاياها بعدم السفر إلى بروكسل

بريطانيا وإيرلندا وأميركا تنصح رعاياها بعدم السفر إلى بروكسل

نصحت بريطانيا رعاياها بعدم السفر إلى بروكسل، وكذلك فعلت ايرلندا التي نصحت مواطنيها بعدم زيارة بروكسل إلا في حال الضرورة، بعد الاعتداءات التي ضربت العاصمة البلجيكية وأوقعت ثلاثين قتيلا على الأقل وأكثر من 200 جريح.
وقالت الخارجية البريطانية "إن السلطات البلجيكية تنصح حاليا بعدم السفر إلى بروكسل، ونحن ننصحكم باتباع تعليمات سلطات الأمن البلجيكية".
وهذا البلاغ النادر تجاه بلد أوروبي يأتي بعد تحذير آخر صدر بعد الاعتداءات بقليل ودعا إلى "اليقظة" وإلى "البقاء بعيدا عن التجمعات" وعدم استخدام وسائل النقل العامة.
وأعلنت لندن إرسال فريق محققين لمساعدة السلطات البلجيكية.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اثر اجتماع طارئ لحكومته خصص لهذه الاعتداءات "لن نسمح أبدا للارهابيين بأن ينتصروا".
وعززت الشرطة البريطانية انتشارها في "الاماكن الحساسة" في بريطانيا "وبينها وسائل النقل لحماية السكان"، بحسب المسؤول الامني مارك رويلي. فيما أعلن مطارا هيثرو وغاتويك بلندن تعزيز الاجراءات الأمنية فيهما.
من جهة أخرى دعت السلطات الايرلندية مواطنيها إلى تأجيل أي رحلة غير ضرورية إلى بروكسل.
من جانبها، حذرت وزارة الخارجية الاميركية المواطنين الاميركيين من وجود "مخاطر محتملة اذا رغبوا في السفر إلى أوروبا أو عبرها بعد سلسلة هجمات ارهابية”.
وقالت الوزارة في بيان إن "مجموعات ارهابية لا تزال تخطط لهجمات في الأمد المتوسط عبر أوروبا، مستهدفة مناسبات رياضية ومواقع سياحية ومطاعم ووسائل النقل". وأضافت أن هذا التحذير يبقى ساريا حتى 20 يونيو (حزيران)، اي حتى بعد بدء كأس امم اوروبا لكرة القدم لعام 2016 التي تنظم من 10 يونيو (حزيران) الى 10 يوليو (تموز) في فرنسا.  
وتابعت وزارة الخارجية الاميركية أن "الحكومات الاوروبية تواصل العلم للوقاية من الهجمات الارهابية والقيام بعمليات لمنع (تنفيذ) خطط" هجمات. وأضافت "نعمل بشكل وثيق مع حلفائنا وسنواصل تقاسم المعلومات التي تتيح تحديد التهديدات الارهابية والتصدي لها، مع شركائنا".  
وأكدت الوزارة في تحذيرها أنها تنصح "المواطنين الاميركيين باليقظة حين يكونون في أماكن عامة او وسائل نقل عامة".
وقال البيان "راقبوا ما حولكم وتفادوا الاماكن المزدحمة، تحلوا باليقظة خاصة اثناء الاحتفالات الدينية أو المهرجانات أو الاحداث الكبرى".  
وتم تعزيز الاجراءات الامنية في الولايات المتحدة بالمطارات الكبرى ومحطات القطارات وأماكن النقل بعد اعتداءات بروكسل.
كما اعلنت مدن أميركية كبرى بينها نيويورك وواشنطن ولوس انجليس تعزيز الأمن.
من جهة أخرى، جرح عدد من الاميركيين بينهم ثلاثة من اعضاء بعثة تبشيرية مورمونية وموظف في سلاح الجو، في الاعتداء في مطار بروكسل.  
ولم تقدم الخارجية الاميركية أي أرقام عن ضحايا اميركيين محتملين في اعتداءات بروكسل، لكن الكنيسة المورمونية التي تتخذ من ولاية يوتا مقرا لها، أعلنت في بيان أن ثلاثة من اعضائها كانوا في مهمة في فرنسا اصيبوا بجروح خطيرة، لكنهم ليسوا مهددين بالموت، موضحة انهم كانوا يرافقون الى المطار راهبة فرنسية متوجهة إلى ولاية اوهايو شمال الولايات المتحدة.  



إيطاليا منعت قاذفات أميركية من الهبوط بقاعدة عسكرية في صقلية

قاذفة أميركية من طراز «بي - 52 ستراتوفورترس» تشارك في عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران (رويترز)
قاذفة أميركية من طراز «بي - 52 ستراتوفورترس» تشارك في عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران (رويترز)
TT

إيطاليا منعت قاذفات أميركية من الهبوط بقاعدة عسكرية في صقلية

قاذفة أميركية من طراز «بي - 52 ستراتوفورترس» تشارك في عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران (رويترز)
قاذفة أميركية من طراز «بي - 52 ستراتوفورترس» تشارك في عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران (رويترز)

قال مصدر مطلع لـ«رويترز»، الثلاثاء، إن إيطاليا رفضت السماح لطائرات ​عسكرية أميكية بالهبوط في قاعدة سيجونيلا الجوية بصقلية قبل توجهها إلى الشرق الأوسط، ليؤكد بذلك ما ورد في تقرير لإحدى الصحف.

وأفادت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية اليومية بأن «بعض القاذفات الأميركية» ‌كان من ‌المقرر أن ​تهبط ‌في ⁠القاعدة ​الواقعة شرق صقلية ⁠قبل أن تتوجه إلى الشرق الأوسط، لكنها لم تذكر توقيت الهبوط.

ولم يحدد المصدر، الذي رفض نشر اسمه لأنه ليس مخولا بالتحدث إلى وسائل ⁠الإعلام، عدد الطائرات أو ‌متى رفضت ‌إيطاليا السماح لها بالهبوط، وفق «رويترز».

وذكرت الصحيفة ​أن إيطاليا ‌لم تمنح الإذن بهبوط الطائرات ‌لأن الولايات المتحدة لم تطلب ذلك ولم تتم استشارة القيادة العسكرية الإيطالية، كما هو مطلوب بموجب المعاهدات ‌التي تنظم استخدام المنشآت العسكرية الأميركية في البلاد.

ولم تدل وزارة ⁠الدفاع ⁠الإيطالية بأي تعليق حتى الآن.

ودعت أحزاب معارضة من تيار يسار الوسط الحكومة إلى منع الولايات المتحدة من استخدام أي قواعد في إيطاليا لتجنب الانخراط في الصراع.
وقالت الحكومة المنتمية لتيار اليمين إنها ستسعى للحصول على تصريح من البرلمان في ​حالة تقديم ​أي طلبات من هذا النوع.

ويُخشى أن تتسبب هذه الخطوة في تأجيج التوترات مع واشنطن، التي انتقدت حلفاءها الأوروبيين بسبب عدم دعمهم الحرب التي تخوضها مع إيران، وفق ما أوردته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قال، الاثنين، إن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى إعادة تقييم علاقتها بـ«حلف شمال الأطلسي (ناتو)» بعد انتهاء الحرب.

تأتي خطوة إيطاليا، بعد يوم واحد من إعلان الحكومة الإسبانية ذات التوجهات اليسارية إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الأميركية المشاركة في الحرب على إيران ومنعها واشنطن من استخدام قواعدها.

وفق ما أعلنت .
وقالت وزيرة الدفاع مارغريتا روبليس للصحافيين الاثنين إنه «لا يُسمح استخدام القواعد ولا استخدام المجال الجوي الإسباني طبعاً في عمليات تتعلّق بالحرب في إيران».


عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
TT

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية.

وفي حديثه للصحافيين عبر تطبيق «واتساب» للتراسل، قال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وإن كييف منفتحة على وقف لإطلاق النار في «عيد القيامة».

وأضاف الرئيس الأوكراني، الذي قام بجولة لأربعة أيام في الشرق الأوسط: «في الآونة ‌الأخيرة، في ‌أعقاب أزمة الطاقة العالمية الحادة ​هذه، ‌تلقينا بالفعل ​إشارات من بعض شركائنا حول كيفية تقليص ردودنا على قطاع النفط وقطاع الطاقة في روسيا الاتحادية».


فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الاثنين، أن السلطات الفرنسية تحقق في صلة مشتبه بها لإيران بعد إحباط هجوم بقنبلة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس في مطلع الأسبوع الحالي، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال نونيز إن السلطات تشتبه في وجود صلة بإيران نظراً للتشابه مع محاولات هجوم أخرى وقعت مؤخراً في أوروبا وتبنتها جماعة موالية لإيران.

وصباح السبت الماضي، رصد رجال شرطة باريس مشتبهاً بهما يحملان حقيبة تسوّق بالقرب من مقر «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بالعاصمة الفرنسية. وقد تم اعتقال 5 مشتبه بهم، من بينهم اثنان، الاثنين، وفتح مكتب مدعي عام مكافحة الإرهاب الوطني تحقيقاً في جرائم مزعومة ذات صلة بالإرهاب.

وذكر نونيز لإذاعة «أر تي إل» الفرنسية، الاثنين، أن السلطات تحقق في «صلة مباشرة» لإيران لأن النهج مشابه من جميع النواحي للأعمال التي تم تنفيذها في هولندا وبلجيكا.