«ريميكس أو إس».. نظام تشغيل محمول يسرع عمل الكومبيوترات القديمة

يضع «آندرويد» على الكومبيوترات الشخصية

«ريميكس أو إس».. نظام تشغيل محمول يسرع عمل الكومبيوترات القديمة
TT

«ريميكس أو إس».. نظام تشغيل محمول يسرع عمل الكومبيوترات القديمة

«ريميكس أو إس».. نظام تشغيل محمول يسرع عمل الكومبيوترات القديمة

هل لديك كومبيوتر مكتبي أو محمول قديم لا يستطيع تحمل متطلبات نظم التشغيل والبرامج الجديدة؟ أصبح بإمكانك الآن استخدام ذلك الجهاز والعمل عليه بسرعات عالية، كما لو كان جهازا بمواصفات عمرها عام واحد أو اثنان فقط، وذلك باستخدام نظام التشغيل «ريميكس أو إس» Remix OS الذي يقدم نظام التشغيل «آندرويد» مخصصا للعمل على الكومبيوترات الشخصية بكفاءة عالية.
ويمكن تحميل الإصدار التجريبي من النظام مجانا من موقع «جايد» Jide الذي صممه مبرمجون سابقون في «غوغل»، وخصصوا وظائفه ووضعوه على وحدة «يو إس بي» محمولة تتصل بالكومبيوتر لتعمل بسلاسة. ويقدم هذا الإصدار من «آندرويد» قدرات سطح المكتب القياسي للنظام، ويدعم لوحة المفاتيح والفأرة الخارجية، مع تطوير واجهة استخدام تعمل على شكل نوافذ لتسهيل التعامل مع عدة تطبيقات في آن واحد، وتقديم نظام متقدم لإدارة الملفات وشريط أسفل الشاشة توضع البرامج فيه لفترة مؤقتة للعودة إليها في وقت لاحق. ونظرا لأن نظام التشغيل هو «آندرويد»، فسيستطيع المستخدم تشغيل جميع تطبيقات «آندرويد» وألعابه، كما لو كان على هاتف جوال أو جهاز لوحي. ويعمل النظام المجاني حاليا بإصدار «آندرويد لولي بوب»، مع تطوير إصدار جديد يعمل بالإصدار الأحدث «مارشميلو».
* مزايا النظام
ويدعم هذا الإصدار معماريتي 32 و64 – بت، وبدء العمل إلى جوار نظام تشغيل آخر لدى بدء عمل الكومبيوتر، وتحديث ملفات النظام بشكل فوري من دون حذف الملفات الشخصية الخاصة بالمستخدم بعد التحديث. وتجدر الإشارة إلى أن الإصدار التجريبي الحالي لا يقدم أيقونة الدخول إلى متجر التطبيقات «غوغل بلاي»، ولكن يمكن إضافة هذه الميزة بشكل يدوي للحصول على التجربة الكاملة. ويستطيع المستخدم تثبيت النظام على وحدة «يو إس بي» محمولة أو على القرص الصلب الداخلي للكومبيوتر من داخل «ويندوز» أو «ماك أو إس».
ويستطيع المستخدم تغيير أبعاد النافذة التي يعمل عليها، والتنقل بين وحدات التخزين الداخلية ووحدات التخزين عبر الشبكات، مع تقديم سلة محذوفات ومجلدات مخصصة لعروض الفيديو والموسيقى والصور والوثائق والملفات التي تم تحميلها من الإنترنت، بالإضافة إلى القدرة على التعامل مع المجلدات وتشغيل الملفات المختلفة بالضغط عليها ليتم تشغيل التطبيق المناسب لها بشكل آلي.
ويمكن بهذه الطريقة تشغيل «آندرويد» على أي جهاز محمول يدعم بدء نظام التشغيل من وحدة «يو إس بي» المحمولة، مع القدرة على وصل الجهاز بتلفزيون كبير ليتحول التلفزيون إلى جهاز ذكي يمكن التفاعل معه بسهولة عبر لوحة المفاتيح والفأرة اللاسلكية. ويدعم النظام الاتصال اللاسلكي بالأجهزة المحيطة به باستخدام تقنية «واي فاي» و«بلوتوث»، وقراءة التنبيهات المهمة من طرف الشاشة، والتقاط صور للشاشة الحالية ومشاركتها مع الآخرين عبر البريد الإلكتروني أو الشبكات الاجتماعية أو نقلها عبر وحدات «يو إس بي» المحمولة بكل سهولة.
ويستطيع المستخدم تحميل مجموعة «أوفيس» المكتبية لأداء الأعمال الاعتيادية واستخدام المتصفحات المختلفة لزيارة المواقع المفضلة، واستخدام تطبيقات تحرير عروض الفيديو والصور واللعب بالألعاب الإلكترونية، وغيرها من التطبيقات المختلفة، ليتحول الجهاز القديم إلى كومبيوتر متكامل وسريع بفضل نظام التشغيل وتطبيقاته المريحة.
* أجهزة مصغرة
هذا، وتقدم الشركة المطورة وحدة «ريميكس ميني» Remix Mini التي تعتبر كومبيوترا مصغرا يمكن حمله بالجيب ووصله بأي شاشة بكل سهولة، مع دعمه لمعمارية 64 - بت التي تقدم أداء أعلى بنسبة 20 إلى 30 في المائة مقارنة بمعمارية 32 - بت، والعمل بكفاءة عالية تبلغ 10 واط مقارنة بـ65 إلى 250 واط في الكومبيوترات الشخصية بفضل استخدام تقنيات توفير الطاقة الموجودة في الأجهزة المحمولة مقارنة بالكومبيوترات الشخصية. ويدعم هذا الجهاز الاتصال بالأجهزة المحيطة والشبكات المختلفة عبر «واي فاي» و«بلوتوث 4.0»، ومنفذ «يو إس بي»، ومنفذ آخر للشبكات السلكية. وتحتوي هذه الوحدة الترفيهية المنزلية على 1 غيغا بايت من الذاكرة، و8 غيغا بايت من السعة التخزينية المدمجة، مع تقديم إصدار خاص بضعف السعات المذكورة. وتبلغ سرعة المعالج رباعي النواة 1.2 غيغا هرتز، ويمكن وصلها بالشاشات عبر منفذ «إتش دي إم آي»، وتقديم منفذ للسماعات أو لأجهزة تجسيم الصوتيات، بالإضافة إلى وجود منفذ «مايكرو إس دي» لرفع السعة التخزينية من خلال بطاقات الذاكرة الإضافية.
وتقدم الشركة كذلك جهازا لوحيا كبيرا يعمل بنظام التشغيل المذكور يبلغ قطر شاشته 11.6 بوصة يمكن تعديل زاوية ميلانه بفضل مفصل خاص موجود في القسم الخلفي له، مع توفير لوحة مفاتيح تلتصق به مغناطيسيا. ويحتوي الجهاز على سماعات متقدمة، ويستخدم بطارية كبيرة تبلغ قدرتها 8100 ملي أمبير تستطيع العمل لنحو 8 ساعات من الاستخدام العادي، والتي يمكن شحنها بالكامل في نحو 3 ساعات، مع القدرة على تحويلها إلى بطارية محمولة لشحن الأجهزة الأخرى. ويستخدم الجهاز معالجا يعمل بسرعة 1.81 غيغا هرتز وذاكرة بسعة 2 غيغا بايت وسعة تخزينية مدمجة تبلغ 64 غيغا بايت يمكن رفعها بـ128 غيغا بايت إضافية من خلال بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي». ويقدم الجهاز كاميرا خلفية وأخرى أمامية بدقة 5 ميغا بكسل، مع توفير مايكروفونين مدمجين لأغراض المكالمات المرئية.
* آفاق جديدة
ومن شأن هذا النظام توسيع رقعة عمل «غوغل»، بحيث تغطي الكومبيوترات الشخصية إلى جانب الأجهزة اللوحية والهواتف الجوالة والأجهزة الذكية والسيارات الذكية ونظم التشغيل السحابية للمستخدمين. وعلى الرغم من أن هذا الإصدار لا يعتبر رسميا من «غوغل»، فإنه قد يدفع بالشركة إلى التفكير بتطوير إصدارها الرسمي للكومبيوترات الشخصية لتقديم بيئة عمل موحدة للمستخدمين بغض النظر عن جهازهم.
وسيسجل هذا الأمر تفوقا ملحوظا لـ«غوغل» على «آبل» في هذا القطاع، ويضعها في منافسة مباشرة مع «مايكروسوفت» التي تعمل على إيجاد بيئة عمل موحدة لجميع الأجهزة التي تعمل بنظم تشغيلها بعد إطلاق «ويندوز 10» على الكومبيوترات الشخصية والأجهزة المحمولة وجهاز الألعاب «إكس بوكس وان». وسيساعد هذا النظام كذلك في نشر المعرفة التقنية وتطوير تجربة التعليم في الدول النامية التي تستخدم كومبيوترات غير الحديثة، مع تسهيل حمل نظام التشغيل وبيئة العمل والملفات الشخصية مع المستخدم في وحدة «يو إس بي» تتصل بأي كومبيوتر بسهولة.



«غوغل» تطرح ميزة «الذكاء الشخصي» في العالم العربي عبر «جيميناي»

يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)
يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)
TT

«غوغل» تطرح ميزة «الذكاء الشخصي» في العالم العربي عبر «جيميناي»

يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)
يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)

بدأت «غوغل» طرح ميزة «الذكاء الشخصي» (Personal Intelligence) لمستخدميها في العالم العربي، في خطوة تعكس اتجاهاً أوسع في تطور المساعدات الذكية من أدوات عامة للإجابة إلى أنظمة قادرة على العمل انطلاقاً من التاريخ الرقمي الخاص بكل مستخدم.

وتتيح هذه الميزة لـ«جيميناي»، بعد موافقة المستخدم، الارتباط بخدمات مثل «جي ميل» و«غوغل فوتوز» لتقديم إجابات تستند إلى السياق الشخصي، بدلاً من الاكتفاء بالمعلومات العامة أو الردود الموحدة. وبذلك، لا يعود دور المساعد مقتصراً على تقديم إجابات عامة شبيهة بمحركات البحث، بل يصبح قادراً أيضاً على الاستفادة من رسائل البريد الإلكتروني والصور والمحتوى المخزن الخاص بالمستخدم للإجابة عن أسئلة أكثر تحديداً أو المساعدة في مهام أكثر تخصيصاً.

فجوة السياق الشخصي

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي. فعلى مدى سنوات، اعتمدت المساعدات الرقمية إلى حد كبير على مطابقة الكلمات المفتاحية أو الأوامر المحددة أو المعرفة العامة المتاحة على الإنترنت. لكن رغم التقدم الكبير في قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة على الحوار والاستدلال، بقيت مشكلة أساسية قائمة، وهي نقص السياق الشخصي؛ إذ تستطيع هذه الأنظمة فهم كثير من الأمور بشكل عام، لكنها لا تعرف الكثير عن المستخدم نفسه ما لم يتم تزويدها بتلك المعلومات بشكل مباشر. ومن هنا، تسعى ميزات مثل «الذكاء الشخصي» إلى سد هذه الفجوة، عبر تمكين الذكاء الاصطناعي من العمل ضمن النظام الرقمي الخاص بالمستخدم.

تقول «غوغل» إن الميزة صُممت مع تركيز على الخصوصية إذ يكون ربط التطبيقات اختيارياً ويمكن للمستخدم التحكم به أو إيقافه في أي وقت (غوغل)

من الاسترجاع إلى الاستدلال

كانت «غوغل» قد طرحت «الذكاء الشخصي» لأول مرة في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام. وتقول الشركة إن الميزة تقوم على وظيفتين أساسيتين. الأولى هي القدرة على الاستدلال عبر مصادر متعددة، أي فهم المعلومات الواردة من أكثر من مصدر وربطها ببعضها بدلاً من التعامل معها بشكل منفصل. أما الأخرى فهي الاسترجاع، أي القدرة على العثور على تفاصيل محددة داخل المحتوى الشخصي، مثل رسالة بريد إلكتروني أو صورة محفوظة، واستخدامها للإجابة عن سؤال ما. وفي كثير من الحالات، يجمع النظام بين الوظيفتين معاً، بحيث يستفيد من النصوص والصور وحتى الفيديو لتقديم إجابات أكثر ارتباطاً بكل مستخدم على حدة.

قد يمنح ذلك المساعد الذكي استخدامات يومية أكثر عملية. فبدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن أسئلة عامة، يمكن لـ«جيميناي» مثلاً أن يساعد المستخدم على استعادة خطط من رسائل قديمة، أو اقتراح كتب وأنشطة بناءً على اهتماماته السابقة، أو إعداد برنامج سفر مستند إلى تجاربه وذكرياته المخزنة. وهنا، لا تكمن الفكرة فقط في الوصول إلى مزيد من المعلومات، بل في جعل الإجابة نفسها أكثر فائدة من خلال فهم أفضل لسياق المستخدم الشخصي.

لكن هذه الميزة تلامس أيضاً واحدة من أكثر القضايا حساسية في الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي، وهي الخصوصية. وتقول «غوغل» إن «الذكاء الشخصي» صُمم مع وضع الخصوصية في صلب التجربة. فالربط بين التطبيقات يكون معطلاً افتراضياً؛ ما يعني أن المستخدم هو من يقرر تفعيل الميزة بنفسه، ويختار بدقة الخدمات التي يريد ربطها، ويمكنه أيضاً إيقافها في أي وقت. وحسب الشركة، فإن «جيميناي» لا يصل إلى البيانات المرتبطة إلا عند الحاجة إلى الإجابة عن طلب محدد أو لتنفيذ مهمة نيابة عن المستخدم.

تعتمد الميزة على ربط «جيميناي» بتطبيقات مثل «جي ميل» و«غوغل فوتوز» لتقديم إجابات أكثر ارتباطاً بسياق المستخدم الشخصي (شاترستوك)

الخصوصية والثقة والتوسع

تطرح «غوغل» هذه المقاربة أيضاً بوصفها شكلاً أكثر ضبطاً من التخصيص. فبما أن البيانات المستخدمة موجودة أساساً داخل خدمات «غوغل»، تقول الشركة إن المستخدم لا يحتاج إلى نقل معلوماته الحساسة إلى أدوات خارجية من أجل الحصول على تجربة ذكاء اصطناعي أكثر تخصيصاً. وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في وقت يزداد فيه اهتمام المستخدمين بالذكاء الاصطناعي الشخصي، بالتوازي مع ارتفاع المخاوف بشأن حجم البيانات التي يمكن أن تصل إليها هذه الأنظمة، ومدى وضوح طريقة استخدامها.

كما تضع الشركة عنصر الشفافية ضمن إطار هذه الميزة. إذ تقول إن «جيميناي» سيحاول الإشارة إلى مصدر المعلومات أو شرح الأساس الذي استند إليه عندما تكون الإجابة مبنية على مصادر مرتبطة بحساب المستخدم. ومن شأن ذلك أن يمنح المستخدم وسيلة للتحقق من سبب تقديم إجابة معينة، بدلاً من التعامل معها بوصفها نتيجة صادرة عن «صندوق أسود». وتزداد أهمية هذا الجانب كلما أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر اندماجاً في المهام الشخصية اليومية، حيث لا ترتبط الثقة فقط بجودة الإجابة، بل أيضاً بوضوح الطريقة التي تم التوصل بها إليها.

رهان التوسع الإقليمي

من زاوية استراتيجية المنتج، فإن إطلاق الميزة في العالم العربي يحمل دلالة إضافية. فهو يشير إلى أن «غوغل» ترى طلباً على تجارب ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً وتخصيصاً خارج أسواق الإطلاق الأولى، وأنها تواصل توسيع قدرات «جيميناي» المدفوعة على مستوى دولي. وبالنسبة للمستخدمين في المنطقة، فإن هذه الخطوة تقدم مؤشراً أوضح على الكيفية التي تريد بها «غوغل» أن يعمل «جيميناي» مستقبلاً: ليس مجرد روبوت محادثة، بل مساعد رقمي أكثر ارتباطاً بحياة المستخدم وعاداته وتاريخه الشخصي.

وأصبحت ميزة «الذكاء الشخصي» متاحة الآن للمشتركين في العالم العربي ضمن باقات «Google AI Plus» و«Pro وUltra» على أن توسع «غوغل» إتاحتها للمستخدمين المجانيين خلال الأسابيع المقبلة. ولتفعيلها؛ يتعين على المستخدم فتح تطبيق «جيميناي»، ثم الدخول إلى الإعدادات، واختيار «الذكاء الشخصي»، ثم تحديد التطبيقات التي يريد ربطها.


تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».