السعودية تحبط تهريب 7.8 مليون قرص إمفيتامين وتقبض على المتورطين

وزارة الداخلية: تم إخفاؤها بأسلوب احترافي بمعدات وأجهزة منقولة في شاحنتين

السعودية تحبط تهريب 7.8 مليون قرص إمفيتامين وتقبض على المتورطين
TT

السعودية تحبط تهريب 7.8 مليون قرص إمفيتامين وتقبض على المتورطين

السعودية تحبط تهريب 7.8 مليون قرص إمفيتامين وتقبض على المتورطين

تمكت السعودية من إحباط تهريب اكثر من 7.8 مليون قرص إمفيتامين، تم إخفاؤها بأسلوب احترافي بمعدات وأجهزة منقولة إلى المملكة في شاحنتين، حيث تم ضبط الشاحنة الأولى بمنطقة تبوك، فيما ضبطت الشاحنة الثانية في الرياض، وتمكنت من القبض على المتورطين.
وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، بأنه وفي إطار الجهود الوقائية التي تبذلها الجهات الأمنية المختصة لمكافحة تهريب المخدرات إلى المملكة، وبناءً على ما توفر لديها من معلومات، فقد تم إحباط محاولتين لتهريب ما مجموعه (7.846.550) قرص إمفيتامين تم إخفاؤها بأسلوب احترافي بمعدات وأجهزة منقولة إلى المملكة في شاحنتين، حيث تم ضبط الشاحنة الأولى بمنطقة تبوك، وبتفتيشها تم ضبط (5.419.750) قرص إمفيتامين مخبأة في آلة تستخدم في تصنيع السجاد. وأضاف أنه بتكثيف التحريات الأمنية عن الشاحنة الثانية تم تحديد موقعها بمدينة الرياض ومداهمة المتورطين في جريمة التهريب خلال عملية تسليم المواد المخدرة لمستقبليها، وبتفتيش الشاحنة تم ضبط (2.426.800) قرص إمفيتامين مخبأة داخل تجاويف مصنعية في آلات غسيل وتغليف تمور، وقد تم القبض على المتورطين في تهريب المواد المخدرة أحدهما يمني الجنسية والآخر يحمل الجنسية التركية، كما تم القبض على مستقبلي المواد المهربة وعددهم (3) ثلاثة سعوديين.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد أن رجال الأمن سيواصلون تنفيذ مهامهم بعزيمة عالية لمتابعة مخططات الشبكات الإجرامية التي تمتهن استهداف المملكة بالمواد المخدرة، والعمل على استباقها وإحباطها والقبض على المتورطين فيها لنيل جزائهم العادل.



«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
TT

مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)

أضافت السعودية مسارين جديدين للمسافرين القادمين إلى البلاد براً من الكويت، عبر منفذَي «الخفجي» و«الرقعي» الحدوديين، الراغبين في السفر جواً من خلال مطارَي «الملك فهد الدولي» في الدمام، و«القيصومة الدولي»، وكذلك للمسافرين الكويتيين العائدين لبلادهم عبرهما.

وتهدف هذه الخطوة التي أعلنت عنها هيئة النقل السعودية إلى توفير خيارات تنقُّل أكثر للمسافرين، وتسهيل وتيسير تنقُّلهم، والعمل على ربط هذه المنافذ الحدودية مع الكويت بالمطارات في المملكة.

وأوضحت الهيئة أن المسار الأول يربط بين منفذ الخفجي ومطار الملك فهد الدولي، والثاني بين منفذ الرقعي (شرق محافظة حفر الباطن) ومطار القيصومة الدولي بمدينة القيصومة.

وأشارت إلى أن الربط يكون من خلال 6 رحلات يومية مباشرة في الاتجاهين لكل مسار، ليصل إجمالي الرحلات اليومية إلى 12 رحلة مجدولة.