القيادة المشتركة تبحث تصفية جيوب المتمردين في مأرب وتحرير صنعاء

القيادة المشتركة تبحث تصفية جيوب المتمردين في مأرب وتحرير صنعاء

من أهداف زيارة قائد عمليات «التحالف» إلى المحافظة
الجمعة - 8 جمادى الآخرة 1437 هـ - 18 مارس 2016 مـ رقم العدد [ 13625]
الأمير فهد بن تركي قائد عمليات قوات التحالف برفقة الفريق الركن علي محسن الأحمر ({الشرق الأوسط})
عدن: «الشرق الأوسط»
كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن بعض أهداف الزيارة التي قام بها، أول من أمس، الأمير فهد بن تركي بن عبد العزيز، قائد عمليات قوات التحالف لإعادة الشرعية إلى اليمن، إلى محافظة مأرب برفقة الفريق الركن على محسن الأحمر، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية وعدد من القادة العسكريين اليمنيين والسعوديين.

وقالت المصادر إن من أبرز المهام التي سعت الزيارة إلى إنجازها، مناقشة تطهير الجيوب المتبقية للميليشيات الحوثية والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح في مأرب، وتحديدا مناطق صرواح والمخدرة وحريب بيحان، من خلال نقاشات مستفيضة مع رئاسة هيئة الأركان وقيادة المنطقة العسكرية الثالثة في الجيش الوطني، وكذلك الوقوف أمام التطورات الميدانية في جبهة «محور نهم» بمحافظة صنعاء، وذلك «للإسراع في الانتهاء من تحرير مديريتي نهم وأرحب للتقدم لضواحي العاصمة صنعاء في أسرع وقت»، بحسب المصادر.

وقال مصدر مطلع في المقاومة اليمنية بمأرب لـ«الشرق الأوسط» إن زيارة القيادات العسكرية إلى مأرب هدفت، أيضا، إلى الاطلاع على عملية ترتيب وضع قوات الجيش الوطني في المنطقة العسكرية الثالثة، والتي بدأت الأسبوع الماضي، وتشمل عملية منح الأرقام العسكرية للقوة البشرية الفعلية في المعسكرات، في إطار إلحاق المقاومة لدمجهم في الجيش، بعد أن تلقى التحالف مناشدات بضم مقاومة مأرب، وصدرت التوجيهات لضمهم. وذكر المصدر أن هذه القضية تحظى باهتمام قوات التحالف، «حيث أرسلت لجان عدة لدمج المقاومة في مأرب داخل الوحدات العاملة هناك وتنفذ هذه اللجان خطة حصر وتدفيق مصحوبة باستمارات حصر وتجنيد ميداني مصحوبا ببصمة اليد والعين للسيطرة على ما يقال إنها إحصائيات غير دقيقة في قوام الألوية الميدانية، ومنع الازدواج وتكرار الأسماء. وتشرف العمليات المشتركة للتحالف على هذه اللجان بالاشتراك مع اللجان المشكلة من الجيش الوطني».

وذكر المصدر أن «الزيارة هي رسالة لرفع الجاهزية وللتحذير من أي أنشطة إرهابية على غرار ما حدث في عدن والتأكد من تأمين مديرية مأرب بشكل كامل كقاعدة انطلاق للعملية الكبرى المزمع تنفيذها لحسم معركة صنعاء».

إلى ذلك، استأنفت طائرات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، أمس، قصفها العنيف لمواقع الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح في العاصمة صنعاء، وفي مديرية نهم ومعسكر الصمع التابع لقوات الحرس الجمهوري، وكذلك في مديرية بني حشيش.

وقال سكان محليون لـ«الشرق الأوسط» إن الضربات كانت عنيفة وقوية ودكت معاقل الحوثيين، خصوصا في بني حشيش، حيث كان الحوثيون استحدثوا، مؤخرا، معسكرا في هذه المديرية القريبة جدا من العاصمة صنعاء.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة