بنك إنجلترا المركزي يكسر احتكار الرجال للجنة تعديل الفائدة بتعيين امرأة

نعمات شفيق عينت إلى جانب بين برودبنت نائبة لمحافظ المصرف ليرتفع عدد نوابه إلى أربعة

بنك انجلترا المركزي وفي الإطار نعمات شفيق
بنك انجلترا المركزي وفي الإطار نعمات شفيق
TT

بنك إنجلترا المركزي يكسر احتكار الرجال للجنة تعديل الفائدة بتعيين امرأة

بنك انجلترا المركزي وفي الإطار نعمات شفيق
بنك انجلترا المركزي وفي الإطار نعمات شفيق

عين وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن أمس، اقتصادية معروفة نائبا لمحافظ بنك إنجلترا المركزي، لتنهي أربع سنوات من لجنة تحديد معدلات الفائدة التي يتألف غالبيتها من الرجال.
يأتي تعيين نعمات شفيق، نائب المدير الإداري لصندوق النقد الدولي، الذي كان أحد ثلاثة تعيينات لمسؤولين بارزين تم الإعلان عنها أمس، جزءا من حملة تغييرات جذرية في البنك تحت إدارة محافظه مارك كارني. وسيتولى بين برودبنت، الموجود بالفعل ضمن لجنة السياسة النقدية منصبه كنائب لمحافظ البنك خلفا لشارلي بين عند تقاعده صيف العام الحالي. فيما يتولى أنتوني هابجود رئاسة لجنة الرقابة والتحكيم في البنك، ليدير شؤون البنك إلى جانب السياسة النقدية.
يأتي تعيين شفيق، المصرية المولد، والتي تحمل أيضا الجنسيتين البريطانية والأميركية، حسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، في أعقاب الانتقادات التي وجهت لأوسبورن بالفشل في تعيين سيدة ضمن لجنة السياسات النقدية. وكانت اللجنة المؤلفة من تسعة أعضاء والتي تجتمع شهريا لتحديد نسبة الفائدة برئاسة كارني، قد خلت من العنصر النسائي في أعقاب رحيل كيت باركر عن اللجنة في مايو (أيار) 2010.
ويلعب منصب شفيق دورا جديدا في البنك - نائب المحافظ والمسؤول عن الأسواق والعمليات البنكية، وهو ما يعني وجود أربعة نواب لكارني. وسوف تتولى شفيق مهام عملها بداية من شهر أغسطس (آب) ، في وقت يصارع فيه البنك لتعزيز مصداقيته وسط تحقيقات عالمية حول المزاعم بالتلاعب في أسواق صرف العملات الأجنبية. وكانت نعمات، 51 عاما، أصغر نائب لرئيس البنك الدولي عند تعيينها في سن الـ36. ووفق منصبها الجديد ستكون شفيق مسؤولة عن تمثيل البنك في اجتماعات البنوك المركزية، وصندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الأخرى، وستكون عضوا ضمن لجنة السياسات النقدية في بنك إنجلترا ومجلس المديرين. كما ستحل خلفا لبول فيشر في لجنة السياسات المالية في أعقاب انتهاء مدته في يونيو (حزيران) .
ورحب كارني، الذي أجبر على قبول التغييرات في هيكل البنك، بالتعيينات الثلاثة الجديدة.
وفي بيان صحافي: «في ظل هذا المزيج المتنوع من المهارات والخبرات، سينتج عن هذه التعيينات فريق إدارة راق ومتوازن في البنك إدارة ستقود البنك باتجاه أجندة طموحة نحو تقدم المؤسسة وستمكنه من مواجهة التحديات واستغلال الفرص التي تواجهه في الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي».
وقال البنك إن «شفيق ستكون مسؤولة عن إعادة صياغة عملياته وميزانيته العامة، بما في ذلك ضمان ممارسات قوية لإدارة المخاطر. كما ستسهم أيضا في تطوير وتنفيذ مخرج نهائي من التيسير الكمي التي قام فيها البنك بضخ مليارات الجنيهات من النقد الإلكتروني إلى الاقتصاد المتعثر خلال فترة الركود».
وسيتولى هاغبود، رئيس شركة «وايتبرد»، منصب رئيس هيئة المديرين خلفا لديفيد ليز، الذي سيرحل عن البنك نهاية يونيو.
وسيتولى برودبنت، نائب محافظ البنك للسياسة المالية، المسؤولية عن تحليل الاقتصاد البريطاني والعالمي الذي ستعتمد عليه قرارات تحديد نسبة الفائدة. ويأتي تعيين برودبنت في وقت حرج في دائرة تكلفة الاقتراض، فبعد خمس سنوات من خفض سعر الفائدة إلى 0.5 في المائة، يتوقع أن يعاود الارتفاع مجددا في عام 2015، وإن كان ذلك سيتم بشكل تدريجي، في الوقت الذي تتواصل فيه مسيرة الانتعاش الاقتصادي.
وقال أوزبورن خلال الإعلان عن التعيينات الجديدة: «أنا سعيد بالإعلان عن تعيين ثلاثة أشخاص على درجة عالية من الخبرة والكفاءة للانضمام إلى الفريق التنفيذي المتميز للبنك. وسوف تسهم خبراتهم الكبيرة في مجالات الإدارة والاقتصاد والتمويل الدولي في تعزيز وتنويع فريق القمة في البنك وتمكينهم من الاستمرار في مواجهة التحديات الاقتصادية القائمة من موقع قوة».
وسوف يتولى سبنسر دالي، عضو لجنة السياسات النقدية الحالي وكبير الاقتصاديين في البنك، خلال التغييرات القادمة المدير التنفيذي للاستقرار المالي لينضم إلى لجنة السياسات النقدية. وسوف يتبادل الأدوار مع آندي هالدن، الذي يشغل حاليا منصب مدير الاستقرار المالي الذي سيتولى منصب كبير الاقتصاديين وسينضم إلى لجنة السياسات النقدية.
التحديات التي تواجه لجنة السياسات النقدية سيمنح لاعبي السوق الكثير من الوقت للتفكير في وقت يسعون فيه للتنبؤ توقيت حدوث الخطوة الأولى لمعدلات الفائدة.
ويقول ديفيد تنسلي، الاقتصادي في بنك «بي إن بي باريبا» في لندن: «ما الذي يعنيه كل هذا لتوجه السياسة؟ الحقيقة أن معرفة ذلك يشكل نوعا من الصعوبة، لكنه سيضيف دون شك قدرا كبيرا من الشكوك حول كيفية سير النقاشات في لجنة السياسات المالية في النصف الثاني من هذا العام، الذي سيشهد حدوث أغلب هذه التغييرات».
رحيل بول فيشر عن لجنة السياسات النقدية يعني فقدانا واضحا لشخصية توافقية، لكن رحيل دالي عن اللجنة ذاتها يعني فقد «شخصية متشددة». في الوقت ذاته فإن آراء نعمات شفيق ستظل كما هي غير معلومة لبعض الوقت. ويعرف عن آندي هالدن أنه «مفكر حر»، لكن لم يتضح بعد الوسيلة التي ستترجم بها هذه الآراء إلى سياسة نقدية.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).