الغارديان تقترح {روشتة} إنقاذ نيوكاسل من الهبوط

رفائيل بنيتيز.. التحديات الأساسية التي تواجهه في مهمته الصعبة

بنيتيز يتلقى الهزيمة الأولى مع نيوكاسل  و بنيتيز يستهل مشواره الصعب مع نيوكاسل (رويترز)
بنيتيز يتلقى الهزيمة الأولى مع نيوكاسل و بنيتيز يستهل مشواره الصعب مع نيوكاسل (رويترز)
TT

الغارديان تقترح {روشتة} إنقاذ نيوكاسل من الهبوط

بنيتيز يتلقى الهزيمة الأولى مع نيوكاسل  و بنيتيز يستهل مشواره الصعب مع نيوكاسل (رويترز)
بنيتيز يتلقى الهزيمة الأولى مع نيوكاسل و بنيتيز يستهل مشواره الصعب مع نيوكاسل (رويترز)

تواصلت معاناة نيوكاسل الذي لم يذق طعم الانتصارات منذ فوزه على وست بروميتش ألبيون بهدف نظيف في بداية الشهر الماضي، حيث تجمد رصيد الفريق عند 24 نقطة بعد الهزيمة أمام ليستر سيتي ليبقى في المركز الثاني من القاع في أول مباراة للفريق تحت قيادة المدير الفني الإسباني الجديد رافاييل بنيتيز. يواجه خليفة ستيف ماكلارين قائمة مهام طويلة وملحة، في وقت يقاتل فيه نيوكاسل من أجل البقاء في البريميرليغ. نحن نضع أهم القضايا التي يتعين على بنيتيز التعامل معها، تحت المجهر.
غياب ظهير أيسر صريح
في غياب أي مؤشرات على تعاف سريع لمساديو هايدارا، الذي يعد فعليا لاعب «ظهير جناح»، أكثر من كونه ظهيرا، من إصابة الركبة الأخيرة التي لحقت به، يجد نيوكاسل نفسه من دون ظهير أيسر صريح. كان اختيار ستيف ماكلارين الأول لهذا الدور هو بول دوميت – وهو أساسا قلب دفاع للجانب الأيسر - يجيد الدفاع أكثر من توزيع الكرات – لكن دوميت غائب منذ شهر بسبب إصابة في أوتار الركبة. ويبدو الخيار الوحيد المتاح هو جاك كولباك كما رأينا في مباراة أول من أمس أمام ليستر، وهو لاعب خط وسط لعب بشكل مؤقت في مركز الظهير الأيسر عندما كان لاعبا في صفوف ساندرلاند.
وقف موجة الإصابات
عندما أغلق ماكلارين باب مكتبه للمرة الأخيرة، كان من حقه أن يتساءل عما كان سيصبح عليه حال الفريق لو لم تكن غرفة العلاج في نيوكاسل تغص باستمرار بالمصابين. حاليا يتعافى 11 من لاعبي الفريق الكبار من مشكلات متنوعة، وتشكل نقرات العكازات صوتا تصويريا مألوفا للحياة في ملعب تدريب الفريق، دارسلي بارك، في ضاحية بنتون الشمالية. وليس من المنتظر أن يعود أي من اللاعبين الغائبين، بمن في ذلك مدافعه الأرجنتيني فاربيسيو كوليتشينو، في وقت قريب. وما يبعث على القلق أنه كان هناك كم كبير من إصابات الأنسجة الرقيقة - وتكرار إصابات الأوتار - هذا الموسم. أمر ماكلارين بمراجعة شاملة لطرق التدريب والفريق الطبي هذا الصيف لكن طريقة اللعب قد تكون بحاجة أكثر إلحاحا للتصحيح.
هل الخميس يوم راحة معقول؟
في محاولة لتقليل الإصابات، جعل ماكلارين الخميس يوم راحة قبل مباريات السبت. وكان هذا مختلفا عن معظم الأندية الأخرى، حيث تتجه التحضيرات لمباريات نهاية الأسبوع خلال الـ48 ساعة قبل يوم المباراة مباشرة. فهل هناك حاجة لجعل الخميس يوم عمل وليس راحة؟ غيبت الإصابة الكونغولي تشانسيل مبيمبا، أفضل قلب دفاع في نيوكاسيل، والحال نفسها تنطبق على كولوتشيني، الاختيار الأول ليكون شريكه في مركز قلب الدفاع. ومع العروض الأخيرة التي تؤكد أن الإنجليزي جمال لاسيليس لا يصلح أن يكون مدافعا في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) كما رأينا في مباراة ليستر، كما أن ستيفن تايلور لم يعد إلى كامل لياقته بعد عودته من إصابة خطيرة، فحتما سينقب الخصوم عن نقطة ضعف في الفريق. هل ثمة حاجة إلى العدول عن طريقة ماكلارين 4 - 2 - 3 - 1 إلى طريقة 4 - 1 - 4 - 1، مع وجود لاعب يؤدي ما يشبه دور القشاش لحماية هذا الخط الخلفي الهش؟ لكن أين هو اللاعب المناسب والمتاح لأداء هذا الدور المتخصص؟ يظل تشيك تيوتي من بين الخيارات. تعاقد النادي مع هنري سافيت من بوردو مقابل 4 ملايين جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) لتعزيز خياراته بالنسبة إلى لاعبي الوسط المدافعين، لكن هل يرقى لمستوى البريميرليغ؟ كان لدى ماكلارين شك واضح في هذا.
شارة قيادة الفريق
يحتفظ كولوتشيني بشارة القائد لكن كانت هناك تساؤلات حول مدى ملائمة الأرجنتيني لهذا الدور. أسر ماكلارين للمقربين منه بشكوكه حول مهارات القيادة التي بدأت تختفي لدى قلب دفاع الفريق -أو هي غائبة من الأساس- وفي غياب كولوتشيني، أوكل ماكلارين إلى الإنجليزي الدولي جونجو شيلفي هذه المهمة. أثار لاعب خط وسط منتخب إنجلترا الذي انتقل إلى النادي قادما من سوانزي نظير 12 مليون جنيه الشهر الماضي، أثار على ما يبدو استياء كثير من زملائه خلال هزيمة الفريق على ملعبه 1 - 3 في الجولة قبل الأخيرة أمام بورنموث، عندما كان يشير إليهم بأصابع التوجيه، لكن ماكلارين كان سعيدا بقيادة شيلفي، وأشار إلى أنه قد يحتفظ بهذا الدور. تردد أن انتقال القيادة إلى شيلفي أثار سخط كولوتشيني، فما الذي ينبغي القيام به الآن؟
من سيسجل الأهداف
لتفادي الهبوط؟
السنغالي سيسيه مصاب، وبدا أليكساندر ميتروفيتش، الذي تعاقد معه النادي بـ14 مليون إسترليني، أمام ليستر بعيدا عن حالته الفنية ومفتقدا للثقة، في حين يبدو إيمانويل ريفيري من نوعية المهاجم الذي قد يعاني في الدرجة الأولى، وأشار ماكلارين إلى أن سيدو دومبيا – وهو مهاجم سبق له اللعب في دوري أبطال أوروبا، واستقدمه النادي على سبيل الإعارة من روما في يناير – ليس جاهزا للمباريات بصورة مستمرة. إذن من يقود هجوم الفريق؟ هل اللحظة مناسبة للاستعانة بالناشئ آدم أرمسترونغ من إعارته المشجعة في كوفنتري؟ من يلعب في الأمام يمكنه التعامل مع عرضيات تاونسند (القليلة)؟. إن تجهيز - والحفاظ - على جاهزية جناح إنجلترا يجب أن يكون أولوية حتى لا نراه كما رأيناه أمام ليستر.

كيف تخرج أفضل ما عند
اللاعبين المميزين؟
يمكن القول إن جورجينيو وينالدوم أكثر لاعبي نيوكاسل تأثيرا، لكن الفجوة بين أداء لاعب الوسط المهاجم المبهر في كثير من الأحيان على ملعبه، وأدائه الضعيف خارجه تحتاج لأن يتم التعامل معها. كان أداء مهاجم هولندا جيدا ضد بورنموث على ملعب سانت جيمس بارك لكن يبدو هذا كتركة لسجاله مع ماكلارين عقب استبداله خلال المباراة التي انتهت بالهزيمة 5 - 1 أمام تشيلسي. ومع هذا، فالشيء الأساسي بشأن وينالدوم هو أنه يكون أكثر حسما عندما يتم توظيفه خلف المهاجم الصريح مباشرة في طريقة 4 - 2 - 3 - 1. وفي الوقت نفسه، يستطيع سيسوكو فرض نفسه في المباريات لكنه يدع الفرص تمر منه. وعادة ما يتم توظيف سيسوكو السريع والقوي في الجانب الأيمن الهجومي. هل تتم إعادة اكتشافه - إن لم يكن إكسابه الانضباط التكتيكي اللازم - في مكان أكثر عمقا في وسط الملعب؟ بعد ذلك لدينا أيوزي بيريز، صاحب الموهبة الكبيرة لكنه قليل الخبرة وعشوائي. يبدو الشاب الإسباني لاعب وسط مهاجم أكثر من كونه مهاجما صريحا، فهل يستفيد بيريز إذا ما ناور سيسوكو في مكان أعمق من الملعب؟
الاستعدادات للصيف
الحاجة الملحة لإصلاح جذري لنظام استقدام اللاعبين الذي أرساه الكشاف العظيم غراهام كار، 71 عاما، والذي يعتمد على الاستحواذ بشكل شبه حصري على اللاعبين الذين دون الـ26 من العمر. وهناك حاجة ماسة إلى شخصية ذات خبرة وتتمتع بروح القيادة والمسؤولية إلى غرفة خلع ملابس صعبة المراس، تضم لاعبين يصعب التعامل معهم، ومدللين بشكل مفرط، وفرانكفونية في أغلبها. أفضل سبيل هو بناء مسار بين أكاديمية ناشئين غير بناءة والفريق الأول. المراجعة المعمقة للفريق الطبي والعلاقة بين طرق التدريب وإصابات الأنسجة الرقيقة. الحاجة إلى إعادة التواصل وإعادة بناء علاقات مع وسائل الإعلام والمشجعين الذين تم إبعادهم. إدخال وتنفيذ لائحة جديدة يلتزم بموجبها كل اللاعبين الجدد - وأولئك الذين يعيدون التفاوض على عقودهم - بإدراج البنود غير الموجودة حاليا، والمتعلقة بالهبوط، حيث يتم تقليل رواتبهم إلى النصف في حال هبط الفريق.



مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث