قالت مصادر أمنية في قطاع غزة إن حركة حماس تخشى من تدهور أمني في القطاع بعد تكرار عمليات إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل، وتهديدات تل أبيب بردّ قاسٍ وأكبر على الحركة الإسلامية بصفتها المسؤولة عن قطاع غزة.
وأكدت المصادر أن حماس أعطت أوامر لعناصرها بالعمل على منع أي تدهور أمني وتطور للأحداث، بما في ذلك منع أي جماعات من إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وتقول حماس إن أي حرب جديدة يجب أن تتخذ ضمن إجماع وطني، وأنه لا يحق لأي جهات إشعال حرب من طرف واحد. وكانت حماس أخلت مقراتها الأمنية أمس بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أن صاروخًا أطلق من قطاع غزة مساء الاثنين، سقط في إسرائيل من دون أن يؤدي إلى وقوع إصابات. وأوضح بيان عسكري أن «صاروخًا أطلق من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، أصاب منطقة غير مأهول، ولم يتم التبليغ عن وقوع إصابات».
وجاء إطلاق، الصاروخ بعد سلسلة صواريخ وردود إسرائيلية، أعقبتها تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بضرب حماس بصفتها السلطة الحاكمة في قطاع غزة. وقال نتنياهو في وقت سابق إن إسرائيل تحمل حماس المسؤولية عن أي إطلاق نار من قطاع غزة على إسرائيل، وعليها منعه.ويوم الجمعة الماضي، جرى إطلاق 4 صواريخ من داخل القطاع باتجاه إسرائيل التي ردت بغارة قتلت طفلين في غزة. وقال نتنياهو: «إن سياستنا حيال قطاع غزة واضحة: إسرائيل لن تقبل إطلاق أي صواريخ من القطاع على أراضيها». كما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، من استخدام قوة أكبر ضد غزة وحماس في ظل استمرار الصواريخ. ولم تعرف الجهة التي أطلقت الصواريخ، إذ لم يتبن أي فصيل فلسطيني ذلك. ويعتقد في غزة على نطاق واسع أن جماعات متشددة على خلاف مع حماس، تقف وراء إطلاق الصواريخ في محاولة لإحراجها.
من جهة ثانية، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن القضية الفلسطينية هي مفتاح الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة، وأن وعلى المجتمع الدولي التعامل بجدية مع تصريحات وزير دفاع جيش الاحتلال الإسرائيلي موشيه يعالون وغيره من أركان حكومة بنيامين نتنياهو، حول تحميل الطرف الفلسطيني المسؤولية عن فشل المفاوضات.
وجاء في بيان أصدرته الخارجية أمس، تعقيبا على تصريحات موشيه يعالون، التي أدلى بها خلال مشاركته الاثنين، في حلقة نقاش نظمها معهد «وودرو ويلسون» للأبحاث في واشنطن، حول وضع الشروط المسبقة لضمان عدم استئناف العملية التفاوضية.
وطالبت الخارجية المجتمع الدولي «بالإعلان صراحة عن الطرف الذي يعطل جميع فرص السلام والمفاوضات ويعرقلها»، مؤكدة أن «تلك الأسطوانة الإسرائيلية المشروخة لم تعد تنطلي على أحد في العالم، خصوصا أنها تشكل، باستمرار، هروبا من حقيقة أنها دولة احتلال، وقوة قائمة بالاحتلال في فلسطين».
يشار إلى أن يعالون كان قد صرح أيضًا خلال حلقة النقاش: «إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن يحل في زمنه، محملا الطرف الفلسطيني تدهور الأوضاع، سواء من خلال اتهام القيادة بالتحريض، أو رفضها للمقترحات السياسية التي طرحتها إسرائيل خلال المفاوضات السابقة».
كما وضع يعالون جملة من الشروط الإسرائيلية المسبقة لضمان عدم استئناف العملية التفاوضية، وفي مقدمتها الاعتراف بالدولة اليهودية، والإصرار الإسرائيلي على إفشال الجهود الدولية الرامية إلى إحياء المفاوضات على أسس واضحة وصحيحة، وفي مقدمتها إفشال المبادرة الفرنسية.
10:43 دقيقه
تكرار إطلاق الصواريخ يقلق حماس.. وإسرائيل تهدد برد أقسى
https://aawsat.com/home/article/593016/%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%B1%D8%AF-%D8%A3%D9%82%D8%B3%D9%89
تكرار إطلاق الصواريخ يقلق حماس.. وإسرائيل تهدد برد أقسى
أخلت مقراتها وتعمل على تجنب التصعيد ومنع تدهور الموقف
عناصر من كتائب {القسام} لدى تشييع زميل لهم في خان يونس أمس (أ.ف.ب)
تكرار إطلاق الصواريخ يقلق حماس.. وإسرائيل تهدد برد أقسى
عناصر من كتائب {القسام} لدى تشييع زميل لهم في خان يونس أمس (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




