بورصة مصر ترتفع 8 % في أسبوع مدعومة بإجراءات حكومية

تعاملات العرب تسجل صافي شراء بـ85 مليون دولار

بورصة مصر ترتفع 8 % في أسبوع  مدعومة بإجراءات حكومية
TT

بورصة مصر ترتفع 8 % في أسبوع مدعومة بإجراءات حكومية

بورصة مصر ترتفع 8 % في أسبوع  مدعومة بإجراءات حكومية

ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية، بنسبة تصل إلى 8 في المائة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مدعومة بأخبار اقتصادية إيجابية، وتحركات مكثفة للمستثمرين العرب، والتي نتج عنها تسجيلهم صافي شراء أسبوعي بقيمة تصل إلى 85 مليون دولار.
وأظهر التقرير الأسبوعي للبورصة المصرية، ارتفاع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 7.79 في المائة ليصل إلى مستوى 6564 نقطة، بينما ارتفع مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة 0.63 في المائة ليصل إلى مستوى 354 نقطة، كما صعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنحو 1.52 في المائة ليبلغ مستوى 735 نقطة.
وأضاف التقرير، أن تعاملات المستثمرين المصريين استحوذت على 84.47 في المائة من إجمالي تعاملات السوق، بينما استحوذ الأجانب غير العرب على نسبة 9.91 في المائة والعرب على 5.61 في المائة، بعد استبعاد الصفقات.
وسجل الأجانب غير العرب صافي بيع بقيمة 672.06 مليون جنيه (85.82 مليون دولار) هذا الأسبوع، بينما سجل العرب صافي شراء بقيمة 665.56 مليون جنيه (85 مليون دولار) دون الصفقات.
واتخذ البنك المركزي، عدة إجراءات دعمت تعاملات المستثمرين في البورصة، وأذكت روح التفاؤل في السوق، أهمها: إلغاء سقف السحب والإيداع بالعملات الأجنبية للأفراد والشخصيات الاعتبارية من البنوك، فضلاً عن تخفيض سعر الغاز للمصانع كثيفة الطاقة من 7 دولارات للمتر المكعب إلى 4.5 دولار، بالإضافة إلى قرار الحكومة بالسماح بتصدير 50 في المائة من الأسمدة المصنعة محليًا.
ومن شأن هذه الإجراءات توفير العملة الصعبة في البلاد، التي تواجه شح الدولار مما رفع سعره في السوق السوداء إلى ما يقارب عشرة جنيهات.
وحققت البورصة مكاسب بلغت 19.3 مليار جنيه (2.5 مليار دولار)، خلال الأسبوع، ليبلغ رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 412 مليار جنيه (52.6 مليار دولار) مقابل 392.7 مليار جنيه (50.1 مليار دولار) في الأسبوع السابق له بارتفاع بلغ نحو 5 في المائة.
كانت مؤشرات البورصة المصرية قد حققت ارتفاعًا جماعيًا، في ختام تعاملات يوم الخميس (آخر جلسات الأسبوع)، وزاد رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بنحو 8.7 مليار جنيه (1.1 مليار دولار).
وأشار التقرير، إلى أن المؤسسات استحوذت على 54.68 في المائة من تعاملات الأسبوع، وكانت باقي التعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 45.32 في المائة، وسجلت المؤسسات صافي بيع بقيمة 149.18 مليون جنيه (19.01 مليار دولار) بعد استبعاد الصفقات.
وتراجعت قيم التداولات لتصل إلى 4.4 مليار جنيه (56 مليون دولار)، وفيما يتعلق بسوق السندات، أوضح التقرير أن إجمالي قيمة السندات بلغت 1.338 مليار جنيه (170 مليون دولار) كما بلغ إجمالي حجم التعامل على السندات نحو 1.264 مليون سند تقريبًا.



اليابان: وكالة الطاقة الدولية طالبت بـ«سحب منسق» للمخزونات

قطرة بنزين تتساقط من فوهة مضخة بنزين في محطة وقود بمدينة فيزي - فيلاكوبلاي، قرب باريس (أ.ف.ب)
قطرة بنزين تتساقط من فوهة مضخة بنزين في محطة وقود بمدينة فيزي - فيلاكوبلاي، قرب باريس (أ.ف.ب)
TT

اليابان: وكالة الطاقة الدولية طالبت بـ«سحب منسق» للمخزونات

قطرة بنزين تتساقط من فوهة مضخة بنزين في محطة وقود بمدينة فيزي - فيلاكوبلاي، قرب باريس (أ.ف.ب)
قطرة بنزين تتساقط من فوهة مضخة بنزين في محطة وقود بمدينة فيزي - فيلاكوبلاي، قرب باريس (أ.ف.ب)

دعت وكالة الطاقة الدولية إلى الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الطارئة خلال اجتماع عبر الإنترنت مع وزراء مالية مجموعة الدول السبع يوم الاثنين، وفقًا لما صرحت به وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في إحاطة صحافية.

وقالت كاتاياما: «دعت وكالة الطاقة الدولية كل دولة إلى الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط»، وذلك خلال اجتماع الوزراء عبر الإنترنت لمناقشة تأثير الحرب في إيران على الأسواق التي شهدت ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 119 دولاراً للبرميل يوم الاثنين.


تراجع جماعي للمؤشرات الأميركية وسط ارتفاع أسعار الطاقة

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

تراجع جماعي للمؤشرات الأميركية وسط ارتفاع أسعار الطاقة

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)

افتتحت أسهم «وول ستريت» على انخفاض يوم الاثنين، حيث أثَّر ارتفاع أسعار النفط نتيجة حرب الشرق الأوسط سلباً على التوقعات الاقتصادية العالمية.

وانخفضت جميع المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة بنسبة 1 في المائة على الأقل، لتنضم إلى موجة التراجع في أسواق الأسهم العالمية؛ إذ انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 130.3 نقطة، أو 0.27 في المائة، عند الافتتاح ليصل إلى 47371.28 نقطة.

كما انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 40.2 نقطة، أو 0.60 في المائة، عند الافتتاح ليصل إلى 6699.8 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ناسداك المركب» 203.6 نقطة، أو 0.91 في المائة، ليصل إلى 22.184.047 نقطة عند الافتتاح.


ترمب يقلل من شأن «الارتفاع المؤقت» في أسعار المشتقات النفطية

ترمب لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي في 7 مارس (أ.ف.ب)
ترمب لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي في 7 مارس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يقلل من شأن «الارتفاع المؤقت» في أسعار المشتقات النفطية

ترمب لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي في 7 مارس (أ.ف.ب)
ترمب لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي في 7 مارس (أ.ف.ب)

سعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تقليل شأن الارتفاع الحاد في أسعار المشتقات النفطية، واصفاً ذلك بأنه «ثمن زهيد للغاية» ينبغي أن يُدفع مقابل الأمن في الولايات المتحدة وعبر العالم، وسط تحذيرات خبراء دوليين من عواقب عرقلة الحرب مع إيران للشحنات عبر مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية.

وسجلت أسعار النفط أكبر قفزة لها على الإطلاق في يوم واحد الاثنين، قبل أن تتراجع بشكل ملحوظ، عقب موجة واسعة جديدة من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل وإيران منذ أيام، بما في ذلك استهداف المنشآت النفطية.

غير أن ترمب رأى أن هذه التأثيرات ستكون قصيرة الأجل، مضيفاً أن هناك أهمية أكبر لضرورة منع طهران من تطوير أسلحة نووية. وكتب على منصته «تروث سوشال» الأحد: «أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة عند زوال التهديد النووي الإيراني، ثمن زهيد للغاية تدفعه الولايات المتحدة والعالم، من أجل الأمن والسلام». وأضاف: «وحدهم الحمقى يفكرون بشكل مختلف!».

ومنذ بداية الحرب قبل عشرة أيام، يحذر المحللون من أن أسعار النفط الخام العالمية تؤثر في نهاية المطاف على أسعار الوقود المحلية، مما يعني أن الزيادات المستمرة في الأسعار ستؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع كبير في تكاليف الوقود للأميركيين. وبدأت هذه الآثار تظهر بالفعل، إذ ارتفع سعر البنزين إلى أعلى مستوى له خلال فترتي ولاية ترمب الرئاسيتين.

40 في المائة ارتفاعاً

ووفقاً لأحدث تقديرات موقع «أويل برايس دوت كوم»، بلغ سعر خام برنت، الاثنين، نحو 107 دولارات، بزيادة تزيد على 40 في المائة عن 73 دولاراً في اليوم السابق للضربات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وعزا الخبراء الارتفاع الأخير بشكل أساسي إلى استراتيجية إيران الانتقامية المتعددة الجوانب، بما في ذلك هجماتها ضد أهداف عسكرية واقتصادية في منطقة الخليج - مما دفع بعض المصافي إلى تعليق عملياتها مؤقتاً، بالإضافة إلى التهديدات ضد السفن العابرة لمضيق هرمز.

ونقلت مجلة «نيوزويك» عن كبير محللي شؤون الشرق الأوسط في شركة «فيريسك مابيلكروفت»، توربيورن سولتفيت، أن «سوق النفط العالمي يواجه الآن وضعاً تتعرض فيه البنية التحتية الحيوية للطاقة في الشرق الأوسط لضربة مباشرة في الوقت الذي توقفت فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تماماً».

وأفاد الرئيس السابق لقسم النفط في وكالة الطاقة الدولية، نيل أتكينسون، بأن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز سيؤدي إلى تفاقم الوضع. وقال: «ما لم يتغير الوضع قريباً، فإننا نواجه أزمة طاقة غير مسبوقة قد تغير قواعد اللعبة».

وعند سؤاله عن تأثير ذلك على أسعار النفط، أجاب: «المعذرة، نحن هنا ندخل في نطاق التخمين المدروس. بمعنى آخر، لا يوجد سابقة لهذا الوضع».

وكذلك قال كبير الاقتصاديين في «أكسون موبيل»، تايلر غودسبيد، لشبكة «سي إن بي سي» إنه كان هناك «إجماع الأسبوع الماضي، وإلى حد ما لا يزال قائماً حتى اليوم، على أن كل الدول باستثناء روسيا ترغب في استئناف حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز». وأضاف أن الإجماع كان قائماً على وجود «كميات وفيرة من النفط في المضيق وبعض الاحتياطات الاستراتيجية لتغطية أي نقص قصير الأجل».

«أسابيع لا أشهر»

وأفاد تقرير لمركز المعلومات البحرية المشتركة بأن حركة الملاحة توقفت بشكل «شبه تام» في الممر البحري الحيوي الذي تعبر منه نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية. بيد أن إدارة ترمب تؤكد إمكانية احتواء ارتفاع الأسعار.

ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون عن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أنه «في أسوأ الأحوال، لن يستمر هذا الوضع إلا لأسابيع، وليس لأشهر». وأضاف: «نشهد بعض التخوف في السوق، لكن العالم لا يعاني نقصاً في النفط أو الغاز الطبيعي».

وكان ترمب تحدث عن أسعار البنزين المحلية، فقال: «لا أشعر بأي قلق حيال ذلك. ستنخفض الأسعار بسرعة كبيرة بعد انتهاء هذه الأزمة، وإذا ارتفعت، فلا بأس، لكن هذا أهم بكثير من مجرد ارتفاع طفيف في أسعار البنزين».

وطرحت إدارة ترمب إجراءات تهدف إلى كبح جماح الارتفاع المستمر في أسعار النفط، بما في ذلك توفير تأمين للتجارة البحرية في الخليج، ونشر سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط، ورفع العقوبات عن النفط الروسي.

وحذر محللون في مصرف «سوسيتيه جنرال» من أن توقف الإنتاج لفترات طويلة من دول الشرق الأوسط «يزيد بشكل كبير» خطر حدوث تعقيدات في إعادة التشغيل.