الحكومة المغربية الجديدة ضمت 39 وزيرا ضمنهم ست نساء.. وتعيين حصاد في «الداخلية»

12 مقعدا لـ«العدالة والتنمية» وثمانية لـ«التجمع» وستة لـ«الحركة» وخمسة لـ«التقدم والاشتراكية»

صورة تذكارية للعاهل المغربي الملك محمد السادس مع حكومة ابن كيران الثانية (ماب)
صورة تذكارية للعاهل المغربي الملك محمد السادس مع حكومة ابن كيران الثانية (ماب)
TT

الحكومة المغربية الجديدة ضمت 39 وزيرا ضمنهم ست نساء.. وتعيين حصاد في «الداخلية»

صورة تذكارية للعاهل المغربي الملك محمد السادس مع حكومة ابن كيران الثانية (ماب)
صورة تذكارية للعاهل المغربي الملك محمد السادس مع حكومة ابن كيران الثانية (ماب)

عين العاهل المغربي الملك محمد السادس، أمس في القصر الملكي بالرباط، الحكومة الثانية لعبد الإله ابن كيران، التي تضم 39 وزيرا، ضمنهم ست نساء، بينما ضمت النسخة الأولى من الحكومة التي شكلت في يناير (كانون الثاني) 2012 نحو 33 وزيرا.
وعرفت الحكومة الجديدة مفاجأتين هما تعيين محمد حصاد وزيرا للداخلية خلفا لمحند العنصر، الذي عين وزيرا للتعمير وإعداد التراب الوطني، وتعيين محمد الوفا وزيرا منتدبا لدى رئيس الحكومة مكلفا بالشؤون العامة والحكامة، خلفا لمحمد نجيب بوليف الذي عين وزير منتدبا لدى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك مكلفا بالنقل.
وكان الوفا (مستقل حاليا) ينتمي إلى حزب الاستقلال، بيد أنه رفض الاستقالة من الحكومة إلى جانب باقي وزراء الحزب بعد قرار هذا الأخير الانسحاب منها. وعد المراقبون تعيين الوفا في هذا المنصب الوزاري المهم والحساس وفاء من ابن كيران له على مواقفه.
وسبق لحصاد أن كان وزيرا للتجهيز أيام الملك الراحل الحسن الثاني، وفي عهد الملك محمد السادس عين مديرا عاما لشركة «الخطوط الملكية المغربية» للطيران، ثم واليا على مراكش وطنجة، قبل أن يعين مسؤولا على ميناء طنجة المتوسطي تحت مسمى رئيس مجلس الرقابة لشركة «الوكالة الخاصة طنجة - المتوسط».
وكانت «الشرق الأوسط» قد أشارت أمس نقلا عن مصدر عليم إلى أن وزير الداخلية الجديد سيكون شخصية محايدة وغير متحزبة.
واحتفظ حزب العدالة والتنمية، ذو المرجعية الإسلامية، بـ11 وزيرا إلى جانب رئاسة الحكومة. وشملت لائحة وزراء الحزب عبد الله باها وزير دولة (في المغرب أعلى درجة من وزير)، ومصطفى الرميد وزير العدل، ومصطفى الخلفي وزيرا للاتصال (الإعلام)، ولحسن الداودي وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، وعزيز الرباح وزيرا للتجهيز والنقل واللوجيستيك، وعبد القادر عمارة وزيرا للطاقة والمعادن والماء والبيئة، وبسيمة الحقاوي وزيرة للتضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية، والحبيب الشوباني وزيرا للعلاقات مع البرلمان، وسمية بن خلدون وزيرة منتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، ومحمد نجيب بوليف الوزير المنتدب المكلف بالنقل، وإدريس اليزمي الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالموازنة.
وحصل التجمع الوطني للأحرار، الذي عوض حزب الاستقلال في تحالف الغالبية، على ثماني حقائب وزارية، ويتعلق الأمر بصلاح الدين مزوار (رئيس الحزب)، الذي عين وزيرا للخارجية والتعاون، خلفا للدكتور سعد الدين العثماني، الذي لم تسند له أي حقيبة وزارية، ومحمد بوسعيد والي الدار البيضاء الكبرى الذي عين وزيرا للاقتصاد والمالية، ومولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، وهو رجل أعمال معروف، وسبق له أن كان رئيسا للاتحاد العام لمقاولات المغرب (لم يكن معروفا عنه انتمائه للتجمع)، وأنيس بيرو الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، وفاطمة مروان وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية والتعاون، ومحمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية، ومأمون بوهدود الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالمقاولات الصغرى وإدماج القطاع غير المنظم.
وحصل حزب الحركة الشعبية على ستة مقاعد وزارية، مقابل أربعة مقاعد في الحكومة السابقة، هي وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني، التي أسندت لمحند العنصر، ووزارة الشباب والرياضة التي ظل فيها محمد أوزين، ووزارة السياحة التي ظل فيها لحسن حداد، والوزارة المنتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني التي أسندت لعبد العظيم الكروج، الوزير المنتدب السابق المكلف بالوظيفة العمومية، وخلفه في المنصب نفسه محمد مبديع، إضافة إلى الوزارة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالبيئة، التي عينت على رأسها حكيمة الحيطي.
أما حزب التقدم والاشتراكية (الشيوعي سابقا) فحصل على خمسة مقاعد وزارية بعدما كان لديه أربعة مقاعد فقط، ويتعلق الأمر بوزارة السكنى وسياسة المدينة، التي ظل فيها أمين عام الحزب محمد نبيل بن عبد الله، الذي اقتطع منه قطاع التعمير وأسند لوزير الداخلية السابق محمد العنصر، ووزارة الصحة التي ظل فيها الحسين الوردي، ووزارة الثقافة التي ظل فيها محمد الأمين الصبيحي، ووزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية التي أسندت لعبد السلام الصديقي، والوزارة المنتدبة لدى وزير الطاقة المكلفة بالماء التي أسندت لشرفات أفيلال.
وفي غضون ذلك، ظل الوزراء المحسوبون على القصر في مواقعهم. ويتعلق الأمر بأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وإدريس الضحاك الأمين العام للحكومة، وعبد اللطيف لوديي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالدفاع الوطني، والشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، كما ظل عزيز اخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري (مستقل) في موقعه. وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الجديدة دخلها وزير تكنوقراطي (غير منتم حزبيا) هو رشيد بلمختار، الذي عين وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني، خلفا لمحمد الوفا.
ويرى المراقبون أن الحكومة الجديدة رغم زيادة عدد أعضائها فإنها عرفت إعادة هيكلة تصب لصالح إعادة التوازن داخلها، وتخول لها المضي قدما في تنفيذ الإصلاحات التي حددها عاهل البلاد في كثير من خطبه الموجهة إلى شعبه، في إطار من التوافق والتشارك بين مختلف مكونات الغالبية.
وتوقف هؤلاء المراقبون كثيرا عند مسألة تطعيم حكومة ابن كيران ببعض الكفاءات التكنوقراطية، وهي دلالة واضحة على أن حزب العدالة والتنمية قدم تنازلات لم يكن بإمكانه رفضها حفاظا على استمرارية الحكومة التي يقودها منذ انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) 2011، بل هناك من ذهب إلى القول إن التشكيلة الحكومية الجديدة أعادت الكثير من الأمور إلى نصابها في إطار لا ضرر ولا ضرار، وتفادت على الطريقة المغربية، وفي إطار الاستثناء المغربي، إعادة تكرار سيناريوهات المنطقة المضطربة لا سيما السيناريو المصري.



صندوق النقد يشيد بإصلاحات اليمن ويدعم مسار التعافي

وفد من البنك الدولي زار مركز الإنزال السمكي في عدن (إعلام حكومي)
وفد من البنك الدولي زار مركز الإنزال السمكي في عدن (إعلام حكومي)
TT

صندوق النقد يشيد بإصلاحات اليمن ويدعم مسار التعافي

وفد من البنك الدولي زار مركز الإنزال السمكي في عدن (إعلام حكومي)
وفد من البنك الدولي زار مركز الإنزال السمكي في عدن (إعلام حكومي)

في خطوة تعكس تحسن الأداء المؤسسي في اليمن وعودة الانخراط الدولي، أقرّ مجلس إدارة صندوق النقد الدولي نتائج مشاورات المادة الرابعة مع الحكومة الشرعية بعد توقف استمر أكثر من 11 عاماً، في تطور يعدّ مؤشراً مهماً على استعادة قنوات التعاون مع المؤسسات المالية الدولية وتعزيز الثقة بالمسار الإصلاحي الذي تتبناه الحكومة.

وأكد الصندوق في بيانه أن استئناف هذه المشاورات يعكس تحسن القدرات المؤسسية وإنتاج البيانات الاقتصادية، مشيداً بالجهود التي بذلتها السلطات اليمنية لتحقيق حد أدنى من الاستقرار الاقتصادي، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأشار الصندوق إلى أن الاقتصاد بدأ يُظهر بوادر تعافٍ تدريجي بعد الركود العميق الذي أعقب توقف صادرات النفط في عام 2022، مع تباطؤ وتيرة الانكماش وتراجع الضغوط المالية والخارجية.

وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، حذّر الصندوق من أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط قد تؤثر سلباً على الاقتصاد اليمني خلال العام الحالي، في ظل هشاشة الأوضاع الاقتصادية واعتماد البلاد على الواردات، ما يجعلها عرضة لتقلبات أسعار الغذاء والطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وفد من البنك الدولي يشهد تدشين مشروع للمياه في عدن (إعلام حكومي)

وشدد بيان صندوق النقد على أهمية التزام الحكومة اليمنية بتعبئة الإيرادات وتعزيز الحوكمة المالية، باعتبارهما عنصرين أساسيين لضمان استمرارية تقديم الخدمات العامة الأساسية.

كما أشار إلى أن اعتماد سعر صرف قائم على السوق، إلى جانب إصلاحات قطاع الطاقة وتحسين بيئة الأعمال، تمثل ركائز رئيسية لدعم التعافي الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.

وأكد البيان أن استمرار الحوار مع الدائنين وتأمين التمويل الخارجي سيسهمان في تخفيف حدة الأزمة الاقتصادية، خصوصاً في ظل التحديات الإنسانية الحادة التي يواجهها اليمن. كما توقع أن يؤدي إعطاء الأولوية للإنفاق الأساسي إلى ضغوط مؤقتة على الميزان المالي، إلا أنه سيساعد في حماية الفئات الأكثر هشاشة.

من جانبها، رحّبت الحكومة اليمنية بإقرار نتائج المشاورات، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تقديراً دولياً للإجراءات التي اتخذتها لتعزيز الانضباط المالي والشفافية ومكافحة الفساد، رغم تداعيات الحرب وتوقف صادرات النفط نتيجة الهجمات التي تنفذها الجماعة الحوثية.

وأكدت الحكومة التزامها بمواصلة تنفيذ برنامج الإصلاحات الشاملة في مختلف القطاعات، والعمل بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لتخفيف المعاناة الإنسانية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، مشيرةً إلى إقرار الموازنة العامة لعام 2026 ضمن جهود إعادة تفعيل مؤسسات الدولة.

تحديات مستمرة

على الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال التحديات التي تواجه الاقتصاد اليمني كبيرة ومعقدة، في ظل استمرار الحرب والانقسام المؤسسي وضعف الموارد المالية. وأكد صندوق النقد أن المخاطر المحيطة بالآفاق المستقبلية تظل مرتفعة، خصوصاً في ظل التطورات الإقليمية وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن التضخم، وتذبذب أسعار الصرف، وارتفاع تكاليف الواردات، تمثل عوامل ضغط رئيسية على الاقتصاد اليمني، ما يتطلب تبني سياسات احترازية متوازنة للحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي. كما شدد على أهمية تعزيز الإيرادات غير النفطية، وتوسيع قاعدة الصادرات، خصوصاً في القطاع الزراعي.

وفي هذا السياق، توقع الصندوق أن يبدأ الاقتصاد اليمني في استعادة زخمه تدريجياً اعتباراً من عام 2027، مدفوعاً بتراجع معدلات التضخم وتحسن الدخول الحقيقية وتخفيف السياسات المالية التقشفية، إضافة إلى نمو التحويلات المالية والصادرات غير النفطية.

سياسات مرنة

أكد محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب، أن استئناف مشاورات المادة الرابعة يمثل عودة مهمة للتفاعل المؤسسي مع المجتمع الدولي، ويفتح آفاقاً جديدة للحصول على الدعم الفني والمالي.

وأوضح أن السياسات المالية والنقدية التي تم تبنيها خلال الفترة الماضية أسهمت في الحد من تدهور الأوضاع الاقتصادية وتهيئة أرضية أولية للتعافي، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار تبني سياسات واقعية ومتدرجة تأخذ في الاعتبار التحديات القائمة.

جانب من اجتماع وفد دولي في عدن مع مجلس إدارة البنك المركزي اليمني (إعلام حكومي)

وأشار إلى أن البنك المركزي يواصل تنفيذ سياسات نقدية منضبطة ومرنة في آنٍ واحد، تهدف إلى الحفاظ على استقرار سعر الصرف والحد من التضخم، وضمان توفر السلع الأساسية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.

كما لفت إلى أن التطورات الإقليمية، خصوصاً تلك المتعلقة بأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، تمثل تحدياً إضافياً يتطلب استجابة سريعة وسياسات متوازنة لتقليل آثارها على الاقتصاد الوطني.

وشدد محافظ البنك المركزي اليمني على أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي المستدام يظل مرهوناً بتضافر الجهود الوطنية والدعم الدولي، إضافة إلى إنهاء الحرب واستعادة مؤسسات الدولة، بما يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة من التعافي والتنمية.


الأردن: نتعامل مع الأحداث الإقليمية بكل كفاءة

المومني متحدثاً خلال إيجاز صحافي في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات
المومني متحدثاً خلال إيجاز صحافي في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات
TT

الأردن: نتعامل مع الأحداث الإقليمية بكل كفاءة

المومني متحدثاً خلال إيجاز صحافي في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات
المومني متحدثاً خلال إيجاز صحافي في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات

أعلن وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، اليوم السبت، أن الأردن يتعامل مع الأحداث الإقليمية بكل كفاءة واقتدار، بفضل المؤسسية العالية، واحترافية الأجهزة الأمنية والعسكرية وفي ظل القيادة الحكيمة والقرار الشجاع الذي يتم بشكل مستمر.

وقال المومني خلال إيجاز صحافي في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات: «هدفنا الاستراتيجي الأول في التعامل مع الأحداث الراهنة هو الحفاظ على الأمن الوطني الأردني من أي تهديد أو هجوم قد يأتي ويحاول النيل من الأمن والاستقرار الأردني، وهذا الهدف الاستراتيجي الأول الذي تقوم به بشكل كبير القوات المسلحة والدفاعات الجوية والسلاح الجوي».

أما الهدف الاستراتيجي الثاني، وفق المومني، فهو «تقليل تداعيات هذه الأزمة على الأردن والمواطنين والاقتصاد الوطني، للتأكد من القيام بالإجراءات الضرورية لتقليل تداعيات الأزمة واستمرار عجلة الحياة بالدوران، حتى يتمكن المواطنون والشركات من القيام بأدوارهم على أكمل وجه، وهذا ما تسعى إليه الدول للحفاظ على أمنها واستقرارها ولهذا السبب وُجدت الدول والجيوش».

وأشار إلى أن هناك تقارير يومية متتابعة تُرفع إلى رئيس الوزراء حول واقع الحال وآليات تعامل القطاعات مع التحديات والقرارات المطلوب اتخاذها، ويقدمها بدوره ضمن نسق مستمر إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي يوجه بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من حماية الأمن الوطني الأردني والتأكد من تقليل تداعيات الأزمة على المواطن الأردني.

وأشار المومني إلى أن الوزارات والقطاعات المختلفة فعّلت خططها المعدّة مسبقاً بالتنسيق مع المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات وتعمل بتكامل وفاعلية في مواجهة الظروف الإقليمية بما يضمن الاستجابة الفعالة.

وأوضح أن من القرارات التي اتخذتها الحكومة بهذا الشأن دعم المؤسسة المدنية الاستهلاكية والعسكرية، وإيقاف حصرية ميناء العقبة من الاستيراد، وإعفاء أسعار الحاويات من الضرائب، وهذه أمثلة على القرارات التي اتخذتها الحكومة للتأكد من تمكين القطاعات.

وشدّد على أن سلاسل التوريد تعمل بانتظام واستدامة، وأن السلع الأساسية متوفرة، والمحروقات تتدفق بشكل مستمر، لافتاً إلى أن هناك 267 سفينة وصلت إلى ميناء العقبة الشهر الماضي.

وقال المومني إن الاقتصاد الأردني أظهر منعة ومرونة في التعامل مع هذه الأحداث بفضل التخطيط المسبق والمؤسسية العالية إلى جانب دور القطاع الخاص الذي أثبت قدرة كبيرة على التكيف والتعامل مع التحديات، مشيراً إلى أنه تم الإعلان عن إجراءات ترشيد تتكامل مع جهود تمكين القطاعات وتعزيز استدامة الخدمات.

وجدد المومني التأكيد على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية ومن الإعلام المهني المسؤول والحذر من حجم التضليل والأخبار الزائفة التي تزداد في مثل هذه الظروف.


هجوم بمسيَّرات يسبب حريقاً في منشآت تخزين لشركات نفط أجنبية بالعراق

قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)
قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)
TT

هجوم بمسيَّرات يسبب حريقاً في منشآت تخزين لشركات نفط أجنبية بالعراق

قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)
قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)

أفادت ​مصادر أمنية لـ«رويترز» ‌بأن ‌حريقاً ​اندلع ‌في ⁠وقت ​مبكر من صباح اليوم ⁠(السبت)، ⁠في ‌منشآت ‌تخزين ​تابعة ‌لشركات نفطية ‌أجنبية ‌غربي مدينة البصرة في ⁠العراق عقب ⁠هجوم بطائرات مسيَّرة.