خامنئي يوجه مجلس الخبراء بالحفاظ على «المبادئ الثورية» عند اختيار خليفته

بان كي مون يطالب إيران بالكف عن نشاطها الباليستي

المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يتحدث في مع أعضاء مجلس الخبراء وإلى جانبه رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني والرئيس حسن روحاني ورئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني في طهران  أمس (أ.ف.ب)
المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يتحدث في مع أعضاء مجلس الخبراء وإلى جانبه رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني والرئيس حسن روحاني ورئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني في طهران أمس (أ.ف.ب)
TT

خامنئي يوجه مجلس الخبراء بالحفاظ على «المبادئ الثورية» عند اختيار خليفته

المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يتحدث في مع أعضاء مجلس الخبراء وإلى جانبه رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني والرئيس حسن روحاني ورئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني في طهران  أمس (أ.ف.ب)
المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يتحدث في مع أعضاء مجلس الخبراء وإلى جانبه رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني والرئيس حسن روحاني ورئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني في طهران أمس (أ.ف.ب)

اعتبر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي «اختيار المرشد القادم» في إيران من المهام الرئيسية لمجلس خبراء القيادة، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على «ثورية» المجلس القادم، فیما وصف قبول الهزيمة الانتخابية من قبل المقربين إليه بـ«سلوك نبیل».
وشدد خامنئي في لقاء جمعه أمس بأعضاء مجلس خبراء القيادة على استمرار «التفكير والعمل الثوري» في مجلس الخبراء الجديد، وأوصاهم بـ«تجنب المجاملة والمصالح» في اختيار القائد الجديد. وأبرز من التقى خامنئي، الرئيس الحالي لمجلس خبراء القيادة محمد يزدي، ومحمد تقي مصباح يزدي، وهما من المهزومين في انتخابات مجلس خبراء القيادة. كما شهد اللقاء حضور الرئيس الإيراني حسن روحاني، ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني، أبرز الفائزين في الانتخابات.
ورأى خامنئي أن الهزيمة أو الانتصار في الانتخابات أمر طبيعي، وأن الخسارة لا تلحق ضررا بمكانة يزدي ومصباح.
يشار إلى أن مجلس خبراء القيادة الذي يضم 88 عضوا وتجري انتخاباته كل ثمانية أعوام يحظى في دورته الجديدة بأهمية قصوى، نظرا لإمكانية تسمية المرشد الأعلى الثالث في إيران بعد تداول تقارير عن تدهور الحالة الصحية لخامنئي.
وفي مقابل الإشادة بقبول الهزيمة من قبل التيار المقرب منه، هاجم خامنئي ضمنيا تصريحات حسن روحاني الاثنین الماضی في يزد (وسط إيران)، التي أشاد من خلالها بالرئيس الأسبق محمد خاتمي وقال إن «الإيرانيين لا ينسوا خدماته من أجل شموخ إيران، وليس بإمكان أي أحد أن يطفئ ذكرى وأثر من قدموا خدماتهم إلى الشعب».
وتفرض السلطات قيودا على محمد خاتمي بوصفه أحد رموز «الفتنة» بعد الانتخابات الرئاسية في 2009 وتمنع تداول اسمه وصورته من وسائل الإعلام، كما منعت كبار المسؤولين من التطرق إلى اسمه. كما تفرض السلطات الإيرانية الإقامة الجبرية منذ شتاء 2011 على المرشحين الإصلاحيين مير حسين موسوي، ومهدي كروبي بعد احتجاجات التيار الأخضر التي امتدت ثمانية أشهر.
في غضون ذلك، اعتبر خامنئي سلوك الخاسرين في الانتخابات الأخيرة بـ«النبيل»، ووصف سلوك الإصلاحيين في 2009 بـ«المشين»، وقال إنهم يتصرّفون «مثل المهزومين في انتخابات 2009 الذين أدت وقاحتهم إلى الفتنة وزعزعة الاستقرار». وبعد مضي أسبوعين على الانتخابات البرلمانية ومجلس خبراء القيادة، أبدى خامنئي إعجابه بحضور الإيرانيين في الانتخابات، واعتبره «لافتا» کما دافع عن «تنافسیة» الانتخابات التي أثارت جدلا واسعا بعد إقصاء مسؤولين سابقين وشخصيات معروفة على يد مجلس صيانة الدستور. بهذا الصدد صرح خامنئي أن «الانتخابات جرت بنزاهة، وهي تثبت عدم مصداقية تصريحات أصحاب الفتنة حول عدم نزاهة انتخابات 2009». وكان خامنئي استبق الانتخابات بسلسلة من الخطابات دعا فيها إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات، «حفاظا» عليها.
في سياق متصل، عاد خامنئي مجددا إلى تحذيراته من «التغلغل» الأجنبي، واتهم من وصفهم بـ«أعداء» بلاده بمحاولة تغيير المعادلات لدى كبار المسؤولين السياسيين عبر «الرقابة» الدائمة عليهم. ويعد مشروع التغلغل الذي يحذر منه خامنئي كلمة الرمز لسيطرة دوائر المرشد والحرس الثوري على مواجهة جدل ما بعد الاتفاق النووي، ومحاولات التنسيق بين بعض المسؤولين الحكوميين مع الدول الغربية.
في سياق مواز، رجح قائد قوات «جو الفضاء» في الحرس الثوري، أمير علي حاجي زادة، تأثر بعض كبار المسؤولين السياسيين في إيران من «الأعداء» لمطالبتهم بتأجيل الاختبارات الصاروخية، واصفا ردود الأفعال الأميركية على الاختبار الصاروخي الإيراني الأخير بـ«افتعال الأجواء». وأرسل تصريح حاجي زادة إشارات كبيرة عن تصاعد الخلاف بين الحكومة والحرس الثوري حول توقيت العملية واستمرار المناورات الصاروخية.
وقبل ذلك بيومين، كان مساعد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، علي رضا تنكسيرين قد ذكر أثناء حديثه عن «مخاطر التغلغل» أن أعداء بلاده يعملون على استقطاب كبار المسؤولين، مؤكدا أنهم يدفعون ثمنا باهظا من أجل تغيير اتجاهات «طبقة خاصة» من السياسيين في النظام الإيراني.
من جهته، طالب أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، من إيران عدم زيادة التوتر والكف عن أي نشاطات طائشة بشأن إطلاق الصواريخ البالستية التي أجرتها طهران مؤخرا.
وحث كي مون «جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس، خصوصا في المناخ السياسي الحالي في منطقة الشرق الأوسط». ودعا في هذا الإطار «حكومة إيران على العمل باعتدال وحذر والحس السليم، وعدم زيادة التوتر من خلال أي إجراءات طائشة». وأضاف في بيان صدر باسمه أمس أنه «وفقا للخطة الشاملة المشتركة من العمل وقرار مجلس الأمن 2231 حيث تم إنهاء عقوبات مجلس الأمن المفروضة سابقا، (..) أدعو إيران بعدم القيام بأي نشاط يتعلق بصواريخ بالستية صممت لتكون قادرة على حمل أسلحة نووية، بما في ذلك إطلاق الصواريخ البالستية».



تركيا: هجمات المدارس غير المسبوقة تفجر الحزن والغضب والاحتجاجات

تظاهر آلاف المعلمين في أنقرة الخميس مطالبين بوضع حد للعنف في المدارس واستقالة وزير التعليم التركي (أ.ف.ب)
تظاهر آلاف المعلمين في أنقرة الخميس مطالبين بوضع حد للعنف في المدارس واستقالة وزير التعليم التركي (أ.ف.ب)
TT

تركيا: هجمات المدارس غير المسبوقة تفجر الحزن والغضب والاحتجاجات

تظاهر آلاف المعلمين في أنقرة الخميس مطالبين بوضع حد للعنف في المدارس واستقالة وزير التعليم التركي (أ.ف.ب)
تظاهر آلاف المعلمين في أنقرة الخميس مطالبين بوضع حد للعنف في المدارس واستقالة وزير التعليم التركي (أ.ف.ب)

وسط مشاعر مختلطة بين الحزن والغضب، شيعت تركيا جنازة ضحايا هجوم مسلح نفذه طالب يبلغ من العمر 14 عاماً داخل مدرسة إعدادية في كهرمان ماراش بجنوب البلاد.

وقتل في الهجوم 8 من طلاب مدرسة «آيسر تشاليك» في منطقة «12 شباط» في كهرمان ماراش، تتراوح أعمارهم بين 11 و12 عاماً، ومعلمة رياضيات، تبلغ من العمر 55 عاماً، حاولت حماية مجموعة من تلاميذها بجسدها، فاخترقه الرصاص.

وخيم حزن عميق وساد غضب عارم في الشارع تم التعبير عنه عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات حادة من المواطنين وأحزاب المعارضة لغياب التدابير الأمنية في المدارس ومطالبات بإقالة وزير التعليم.

حوادث نادرة وضحايا

وفي بلد تعد فيه مثل هذه الحوادث من النوادر، تكررت حوادث إطلاق النار مرتين في يومين متتاليين، حيث دخل طالب سابق في مدرسة «أحمد كويونجو» الثانوية الفنية في منطقة «سيفريك» في ولاية شانلي أورفا (جنوب شرقي تركيا) المدرسة بمسدس وأطلق النار عشوائياً، ما تسبب في إصابة 16 طالباً، ثم انتحر.

ودّعت تركيا الخميس ضحايا الهجوم على مدرسة في كهرمان ماراش في واحدة من الحوادث النادرة (أ.ف.ب)

والأربعاء، نفذ طالب بالصف الثامن بمدرسة «آيسر تشاليك» في كهرمان ماراش هجوماً داخل مدرسته، مستخدماً 5 أسلحة تعود لوالده مفتش الأمن السابق، وأفرغ 7 مخازن ذخيرة في صفين دراسيين.

وقال وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، إن الحادث أسفر عن 9 قتلى وإصابة 13 شخصاً، بينهم 6 في حالة خطيرة.

وذكر والي كهرمان ماراش، مكرم أونلوير، أن منفذ الهجوم انتحر بإطلاق النار على نفسه.

وأفادت الشرطة التركية بأن المهاجم، ويدعي «عيسى أراس مرسينلي»، شارك على حسابه في «واتساب»، صورة للأميركي إليوت رودجر، الذي نقذ هجوماً عام 2014 في حرم جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا عام 2014 وكان يبلغ من العمر 22 عاماً، فقتل 6 أشخاص، قبل أن يُنهي حياته، ونشر قبيل هجومه مقطعاً مصوراً قال فيه إن ما سيقدم عليه هو بمثابة «عقاب» للنساء اللواتي رفضنه. وكتب مرسينلي اسمه على «واتساب» قبل الحادث: «عيسى أراس مرسينلي قاتل المدرسة».

اعترافات صادمة

واعتقل والد مرسينلي، وهو مفتّش شرطة سابق، الأربعاء، ووضع رهن الحجز، وتمت مصادرة الأجهزة الرقمية التي ضبطت خلال عمليات التفتيش في منزله وسيارته.

عائلات طلاب مدرسة «آيسر نشاليك» الإعدادية في كهرمان ماراش جنوب تركيا عقب تعرضها لهجوم مسلح على يد أحد الطلاب (رويترز)

وقال والد المهاجم، خلال التحقيقات معه، إن ابنه كان يعاني من مشاكل نفسية، وإنه عرضه أكثر من مرة على اختصاصيين نفسانيين، وإنه رفض مؤخراً زيارة طبيب نفسي، ولاحظ اهتمامه المتزايد بالأسلحة قبل شهر.

والدة أحد ضحايا هجوم مدرسة كهرمان ماراش في جنوب تركيا تبكي على نعشه في أثناء تشييع جنازات الضحايا (إعلام تركي)

وقال إن ابنه كان «منشغلاً باستمرار بأجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة، وكان يلعب ألعاباً تفاعلية، وكان يرفض أن يُري أحداً أي شيء، وكان يتحدث الإنجليزية، وإنه هو نفسه لم يكن يفهم ما يُقال لعدم معرفته باللغة الإنجليزية، ولهذا السبب لم تتمكن الأسرة من رصد أي سلوك سلبي له».

تحقيقات واعتقالات

وأعلن وزير العدل أكين غورليك، عبر حسابه في «إكس»، البدء بإجراءات قانونية ضد 130 صاحب حساب على منصات التواصل الاجتماعي، ممن نشروا منشورات تتعلق بالهجومين اللذين وقعا على مدرستين خلال يومين.

وقال إنه تم احتجاز 95 شخصاً في إطار التحقيقات، ولا تزال الجهود جارية للقبض على 35 آخرين، وتم حظر الوصول إلى 1104 حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، وتم تحديد الحسابات التي أثارت قلقاً عاماً باستهدافها المدارس والتهديد بشن هجمات؛ وفي هذا السياق، تم احتجاز 67 مستخدماً استهدفوا 54 مدرسة، وتستمر الإجراءات القانونية ضدهم.

وأضاف غورليك أن هذه العملية يتابعها 171 مكتباً للنيابة العامة في جميع الولايات البالغ عددها 81 ولاية، بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والتعليم.

ولفت إلى أنه تم تقديم طلبات لإزالة المحتوى وحظر الوصول إلى 66 رابطاً على تطبيق «تلغرام»، تبين أنها نشرت منشورات استفزازية، وتم إغلاق مجموعة على التطبيق ذاته تضم نحو 100 ألف عضو، حيث تم تبادل صور متعلقة بالهجمات.

احتجاجات للمعلمين

وأثار الهجومان المتتاليان في شانلي أورفا وكهرمان ماراش غضباً واسعاً في أوساط المعلمين، وخرج الآلاف منهم في احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد بدعم من نقابات العاملين بالتعليم واتحاد النقابات.

منعت الشرطة آلاف المعلمين في أنقرة من السير إلى مبنى وزارة التعليم (حساب اتحاد نقابات المعلمين الأتراك في إكس)

وتجمع نحو 4 آلاف معلم في ميدان «تان دوغان» في العاصمة أنقرة، الخميس، محاولين السير إلى مبنى وزارة التعليم لكن الشرطة قامت بتطويق التجمع ومنعت المسيرة.

ودعا اتحاد نقابات العاملين بالتعليم إلى إضراب لمدّة يومين في عموم تركيا، ورفع المحتجون لافتات تطالب بوقف العنف في المدارس والشوارع، وإقالة وزير التعليم يوسف تكين.

وقدم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان التعازي لأسر ضحايا حادث إطلاق النار في مدرسة كهرمان ماراش، مؤكداً، عبر حسابه في «إكس» أنه سيتم الكشف عن الحادث بكل جوانبه.

وقال إن «من واجبنا الأخلاقي والضميري ألا يُستغلّ هجوم كهذا الذي أشعل نار الغضب في قلوب أمتنا بأسرها، في جدل سياسي أو لتحقيق مكاسب إعلامية».

بدوره، قال زعيم المعارضة رئيس حزب «الشعب الجمهوري»، أوزغور أوزيل، عبر «إكس»: «في المرحلة التي وصلنا إليها اليوم، بات من الواضح أن العنف في المدارس لم يعد يُفسّر بحوادث معزولة، يجب أن يكون أمن المدارس من أهم أولويات تركيا الآن».

وأبرزت الهجمات المسلحة على المدرستين جوانب الضعف الأمني ​​في المؤسسات التعليمية، وأعادت إلى الأذهان مطالبة المعارضة، خلال اجتماع لجنة التخطيط والميزانية بالبرلمان في سبتمبر (أيلول) الماضي، بزيادة ميزانية وزارة التعليم البالغة 1.9 تريليون ليرة تركية، بمقدار 225 مليار ليرة إضافية لتلبية احتياجات المدارس من عمال النظافة والأمن والصحة العامة.

خرج آلاف المعلمين في إسطنبول في مظاهرة مطالبين بوقف العنف في المدارس واستقالة وزير التعليم التركي يوسف تكبن (حساب اتحاد نقابات المعلمين في إكس)

ورفض نواب حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، وحليفه حزب «الحركة القومية»، ما قالوا إنه مزاعم نقص الأمن في المدارس، قائلين إنه «مشهد من تركيا القديمة، وإنه تم تخصيص حراس أمن لـ132 مدرسة عالية الخطورة»، ورفضوا اقتراح المعارضة.


سجن مواطنَين أميركيَين يديران شبكة تمويل سرية لكوريا الشمالية

مقر وزارة العدل الأميركية في واشنطن (متداولة)
مقر وزارة العدل الأميركية في واشنطن (متداولة)
TT

سجن مواطنَين أميركيَين يديران شبكة تمويل سرية لكوريا الشمالية

مقر وزارة العدل الأميركية في واشنطن (متداولة)
مقر وزارة العدل الأميركية في واشنطن (متداولة)

حكم على مواطنَين أميركيَين بالسجن بتهمة إدارة شبكة سرية ساعدت كوريين شماليين على الحصول على وظائف في مجال تكنولوجيا المعلومات عن بعد مع شركات أميركية وجمع أموال لبرامج الأسلحة في بيونغ يانغ وفق ما أعلنت وزارة العدل الأميركية الأربعاء.

وحُكم على كيجيا وانغ (42 عاما) بالسجن تسع سنوات بعدما أقرّ بذنبه في التآمر لارتكاب احتيال عبر الإنترنت، والتآمر لارتكاب غسل أموال، والتآمر لارتكاب سرقة هوية.

كذلك، حُكم على زينشينغ وانغ (39 عاما) بالسجن 92 شهرا بعدما اعترف بالتآمر لارتكاب عمليات احتيال عبر البريد والوسائل لإلكترونية والتآمر لارتكاب غسل أموال.

وكان المتهمان، وكلاهما مواطنان أميركيان من ولاية نيوجيرزي، متورطين في عملية تسمى «مزارع أجهزة الكمبيوتر المحمولة» استضافت أجهزة كمبيوتر مكّنت أفرادا من الخارج من تسجيل الدخول إليها عن بُعد منتحلين صفة موظفين مقيمين في الولايات المتحدة.

وقالت وزارة العدل إن أكثر من 100 شركة أميركية استُهدفت، بما فيها عدد من الشركات المدرجة في قائمة «فورتشن 500»، وهي أهم شركات البلاد، وشركة متعاقدة مع وزارة الدفاع.

وقال جون أيزنبرغ، مساعد المدعي العام للأمن القومي «لقد سمحت هذه الخديعة بتسلل متخصصين في تكنولوجيا المعلومات من كوريا الشمالية إلى شركات أميركية والوصول إلى أنظمة الكمبيوتر الخاصة بموظفيها من دون علمهم، ما قد يعرض أمننا القومي للخطر».

وقالت المدعية العامة الأميركية ليا فولي «تكشف هذه القضية مخططا متطورا استغل هويات أميركية مسروقة وشركات أميركية لتوليد ملايين الدولارات لنظام أجنبي معاد».

وأوضحت وزارة العدل أن الخدع التي يقوم بها المتخصصون الكوريون الشماليون في تكنولوجيا المعلومات تدر ملايين الدولارات سنويا لوزارة الدفاع الكورية الشمالية وبرامج الأسلحة.


بكين تؤكد دعمها «دينامية مفاوضات السلام» في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

بكين تؤكد دعمها «دينامية مفاوضات السلام» في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، دعم بكين لـ«الحفاظ على دينامية مفاوضات السلام» في الشرق الأوسط.

وقال وانغ في بيان إنّ المفاوضات «تصبّ في المصلحة الأساسية للشعب الإيراني وهي أيضا الأمل المشترك للدول الإقليمية والمجتمع الدولي».

وأضاف أنّ الصين مستعدة لمواصلة تأدية «دور بنّاء» من أجل السلام في الشرق الأوسط، بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد خلال نهاية الأسبوع في التوصل إلى اتفاق.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران «تتطلع إلى أن تؤدي الصين دورا إيجابيا في تعزيز السلام ووقف النزاع»، وفق البيان الصيني.

كما أعرب عراقجي عن «استعداد إيران لمواصلة السعي إلى حل عقلاني وواقعي عبر المفاوضات السلمية».

كذلك، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي الذي نقل أيضا تفاصيل المحادثة، بأن عراقجي «حذّر أيضا من التبعات الخطيرة للمواقف والإجراءات الاستفزازية للولايات المتحدة في الخليج العربي ومضيق هرمز، والتي ستؤدي إلى وضع أكثر تعقيدا في المنطقة».

ولفت وانغ إلى ضرورة احترام وحماية «الأمن السيادي لإيران وحقوقها ومصالحها المشروعة» باعتبارها دولة تقع على حدود مضيق هرمز الحيوي، بينما «ينبغي في الوقت نفسه... ضمان حرية الملاحة والأمن».