أكثر من سبعة آلاف طبيب غادروا سوريا خلال السنوات الخمس الماضية، من أصل 33 ألف طبيب مسجلين لدى نقابة الأطباء السورية، وبحسب تصريحات نقيب الأطباء الدكتور عبد القادر الحسن، فإن نسبة الأطباء الذين غادروا البلاد بلغت 20 في المائة، لافتًا إلى أن نحو ألف طبيب من أصل سبعة آلاف عادوا إلى سوريا.
ورغم أن نسبة المغادرين تعتبر مرتفعة، فإن نقيب الأطباء نفى وجود أي نقص في الكادر الطبي، منوها بوجود كوادر طبية متميزة، بدليل إجراء عمليات نوعية أخيرًا، ومنها زراعة النقي والكبد، لافتًا إلى وجود تعاون بين وزارتي التعليم العالي والصحة لإقامة دورات تدريبية وورش عملية لتطوير المهارات.
ويعاني القطاع الطبي والصحي في سوريا من صعوبات بالغة في ظل الأحداث الدامية التي تعيشها البلاد، فعدا استهداف المشافي في المناطق الساخنة، فإن أجهزة النظام الأمنية تلاحق الأطباء والعاملين في القطاع الصحي، وتعتقل من يشتبه بقيامه بإسعاف مصابين من المعارضين أو من يشتبه بإدخاله مواد طبية إسعافية إلى المناطق المحاصرة.
حيث تأتي الأرقام التي كشف عنها نقيب الأطباء في سوريا بعد أيام من تصريح رئيسة منظمة «أطباء بلا حدود» جوان ليو، بأن نحو 63 منشأة طبية في سوريا تعرضت لـ94 هجومًا جويًا وبريًا، خلال العام الماضي. مما أدى إلى تدمير 12 منشأة بالكامل، إضافة إلى مقتل 23 وإصابة 58 من الكوادر الطبية التي تعمل فيها. وقالت إن آخر الهجمات، وقعت في فبراير (شباط) الماضي، وأدت لتدمير مستشفى بالكامل، في منطقة معرة النعمان بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا. وأوضحت أن استهداف المنشآت الطبية، أدى إلى حرمان نحو 40 ألف شخص من العناية الطبية الأساسية، في سوريا. وأن نحو مليون ونصف المليون سوري يعيشون تحت الحصار المفروض عليهم من قوات النظام السوري، ومجموعات المعارضة المسلحة، مؤكدة أن «سوريا بالنسبة لمنظمة (أطباء بلا حدود) تمثل تحديًا كبيرًا».
وتوفر منظمة «أطباء بلا حدود» الدعم لـ153 منشأة طبية في سوريا، وعالجت 70 من هذه المنشآت، العام الماضي، أكثر من 150 ألف جريح، ونقل إليها أكثر من 7000 قتيل كنتيجة مباشرة للصراع الدائر على الأراضي السورية. كما يشار إلى أن 30 إلى 40 في المائة، من الجرحى والقتلى الذين استقبلتهم المنشآت الطبية، كانوا من الأطفال والنساء.
من جهة أخرى، تقول حكومة النظام إن عدد المشافي التي خرجت من الخدمة 38 مشفى، إضافة إلى تضرّر 20 مشفى من حيث الأبنية أو سرقة الأجهزة الضرورية فيها من أصل 124 مشفى كان متوزعًا على المساحة الجغرافية للقطر، يتبع منها 92 مشفى لوزارة الصحة، والباقي للوزارات الأخرى، جزء منها مشافٍ تخصصية عامة. وبلغ عدد المراكز الصحية الخارجة عن الخدمة 418، بالإضافة لإغلاق 203 مراكز لوجودهم في أماكن غير آمنة، في حين بلغ عدد المراكز الصحية المتضررة 31 مركزا.
10:17 دقيقه
20 % من أطباء سوريا غادروا البلاد ونقيب الأطباء ينفي وجود نقص
https://aawsat.com/home/article/588986/20-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D9%86%D9%82%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%86%D9%82%D8%B5
20 % من أطباء سوريا غادروا البلاد ونقيب الأطباء ينفي وجود نقص
40 % من الجرحى والقتلى الذين استقبلتهم المنشآت الطبية من الأطفال والنساء
عامل في مجال الإغاثة الطبية يساعد مصابًا جراء قصف جوي على دوما في فبراير العام الماضي (رويترز)
20 % من أطباء سوريا غادروا البلاد ونقيب الأطباء ينفي وجود نقص
عامل في مجال الإغاثة الطبية يساعد مصابًا جراء قصف جوي على دوما في فبراير العام الماضي (رويترز)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



