بحلول 2018.. رحلات سياحية للفضاء على متن طائرات «بلو أوريجين»

أسعار التذاكر ستنافس نظيرتها في «فيرجن غلاكتيك»

بحلول 2018.. رحلات سياحية للفضاء على متن طائرات «بلو أوريجين»
TT

بحلول 2018.. رحلات سياحية للفضاء على متن طائرات «بلو أوريجين»

بحلول 2018.. رحلات سياحية للفضاء على متن طائرات «بلو أوريجين»

من المتوقع أن تبدأ شركة «بلو أوريجين» التابعة لموقع «أمازون» الشهير للتسوق اختبارات طيران مأهولة لمركبتها تحت المدارية القابلة لإعادة الاستخدام «نيوشيبرد» في العام المقبل. وأعلن مؤسس «أمازون جيف بيزوس» أن الشركة ستبدأ نقل ركاب بتذاكر مدفوعة في عام 2018.
أدلى بيزوس بتصريحاته أثناء أول جولة إعلامية على الإطلاق في مصنع «بلو أوريجين»، وتلك هي المرة الأولى التي يحدد فيها الملياردير موعدًا لبدء رحلات الفضاء التجارية التي تنظمها شركته.
ومن المتوقع أن تبني الشركة ست مركبات «نيوشيبرد» مصممة للطيران الذاتي وعلى متنها ستة ركاب لمسافة تصل إلى 100 كيلومتر فوق سطح الأرض، وهو ارتفاع كافٍ لتجربة دقائق من انعدام الجاذبية ومشاهدة الكوكب على خلفية الفضاء الأسود.
من جانبها، لم تحدد «بلو أوريجن» بعد سعرًا لتذكرة الرحلة لكن بيزوس قال إنه سيكون تنافسيًا بالنسبة للأسعار التي حددتها شركات أخرى مثل «فيرجن غالاكتيك» التي تبيع تذاكر لرحلات مماثلة تتسع لستة ركاب وطيارين اثنين مقابل 250 ألف دولار للتذكرة.
يذكر أن الشركة كانت قد كشفت الشهر الماضي عن مركبتها الفضائية الثانية ومن المتوقع أن تبدأ اختبارات الطيران قريبًا.



الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
TT

الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)

تطلق هيئة مراقبة المنافسة في المملكة المتحدة مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين، حسب (بي بي سي). وسوف ينظر التحقيق في البرنامج الكامن خلف روبوتات الدردشة مثل «شات جي بي تي».
وتواجه صناعة الذكاء الصناعي التدقيق في الوتيرة التي تعمل بها على تطوير التكنولوجيا لمحاكاة السلوك البشري.
وسوف تستكشف هيئة المنافسة والأسواق ما إذا كان الذكاء الصناعي يقدم ميزة غير منصفة للشركات القادرة على تحمل تكاليف هذه التكنولوجيا.
وقالت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، إن ما يسمى بنماذج التأسيس مثل برنامج «شات جي بي تي» تملك القدرة على «تحويل الطريقة التي تتنافس بها الشركات فضلا عن دفع النمو الاقتصادي الكبير».
إلا أنها قالت إنه من المهم للغاية أن تكون الفوائد المحتملة «متاحة بسهولة للشركات والمستهلكين البريطانيين بينما يظل الناس محميين من قضايا مثل المعلومات الكاذبة أو المضللة». ويأتي ذلك في أعقاب المخاوف بشأن تطوير الذكاء الصناعي التوليدي للتكنولوجيا القادرة على إنتاج الصور أو النصوص التي تكاد لا يمكن تمييزها عن أعمال البشر.
وقد حذر البعض من أن أدوات مثل «شات جي بي تي» -عبارة عن روبوت للدردشة قادر على كتابة المقالات، وترميز البرمجة الحاسوبية، بل وحتى إجراء محادثات بطريقة أشبه بما يمارسه البشر- قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إلغاء مئات الملايين من فرص العمل.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر جيفري هينتون، الذي ينظر إليه بنطاق واسع باعتباره الأب الروحي للذكاء الصناعي، من المخاطر المتزايدة الناجمة عن التطورات في هذا المجال عندما ترك منصبه في غوغل.
وقال السيد هينتون لهيئة الإذاعة البريطانية إن بعض المخاطر الناجمة عن برامج الدردشة بالذكاء الصناعي كانت «مخيفة للغاية»، وإنها قريبا سوف تتجاوز مستوى المعلومات الموجود في دماغ الإنسان.
«في الوقت الحالي، هم ليسوا أكثر ذكاء منا، على حد علمي. ولكنني أعتقد أنهم قد يبلغون ذلك المستوى قريبا». ودعت شخصيات بارزة في مجال الذكاء الصناعي، في مارس (آذار) الماضي، إلى وقف عمل أنظمة الذكاء الصناعي القوية لمدة 6 أشهر على الأقل، وسط مخاوف من التهديدات التي تشكلها.
وكان رئيس تويتر إيلون ماسك وستيف وزنياك مؤسس شركة آبل من بين الموقعين على الرسالة المفتوحة التي تحذر من تلك المخاطر، وتقول إن السباق لتطوير أنظمة الذكاء الصناعي بات خارجا عن السيطرة.