قتل ستة أشخاص وأصيب 20 آخرون بتفجير سيارة مفخخة في حي الزهراء الموالي للنظام السوري في مدينة حمص، بينما أدى تفجير سيارة مفخخة أخرى في ضاحية «8 آذار» في منطقة الباردة على طريق دمشق - درعا القديم بريف دمشق إلى وقوع نحو 10 إصابات في صفوف المدنيين، وفق ما أفادت به قناة «الإخبارية» السورية أمس، مشيرة كذلك إلى مقتل شخصين بسقوط قذيفة هاون بمحيط ساحة الأمويين بدمشق.
وفي حين تستكمل هيئة أركان «الجيش السوري الحر» تنظيم غرف عملياتها المركزية والفرعية ضمن خطة إعادة هيكلة الهيئة التي بدأت بتعيين عبد الإله البشير قائدا لها قبل نحو أسبوعين، من المتوقع أن تتركز العمليات في الأيام المقبلة بحسب الخطة الموضوعة في رنكوس جنوب يبرود وبلدتي فليطا ورأس المعرة إلى الشمال الغربي منها، وفق ما أعلنه مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية، مشيرا إلى أن هذه المناطق تعد آخر المناطق التي يوجد فيها المقاتلون في منطقة القلمون الجبلية الاستراتيجية.
من جهته، رأى أبو أحمد العاصمي، ممثل المنطقة الجنوبية في هيئة الأركان، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن «النظام سيعمد في المرحلة المقبلة، وبهدف محاصرة العاصمة دمشق ومنع تقدم المعارضة إليها، إلى استكمال معركته في القلمون ومن ثم تركيز عملياته في حلب والمنطقة الجنوبية، أي القنيطرة ودرعا». وأشار العاصمي إلى أن «تنظيم غرف العمليات التي ترتبط مباشرة بغرفة عمليات الأركان الأساسية التي تضم ضباطا ومقاتلين محترفين، من شأنه أن ينعكس إيجابا على مسار المعارك على الأرض وإبعاد الخطأ الذي ارتكب في معركة يبرود».
وقصفت القوات الحكومية بقذائف الهاون حي الحجر الأسود جنوب دمشق، بينما قال ناشطون سوريون إن مقاتلي المعارضة المسلحة استهدفوا نقاط تجمع للقوات الحكومية في ساحة العباسيين في قلب العاصمة دمشق.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل أربعة أشخاص جراء قصف القوات النظامية بعد منتصف ليل أمس مناطق في مخيم اليرموك في حي الحجر الأسود، وسقوط جرحى في حيي جوبر والعسالي ومنطقة الجورة بحي القدم.
وأشار المرصد إلى مقتل طيار برتبة مقدم، مساء الأحد، إثر تحطم طائرته لدى هبوطها بمطار الناصرية العسكري في محافظة ريف دمشق، مشيرا إلى أن الحادث وقع بعد عودة الطيار من قصف جرود القلمون.
من جهة أخرى، أعلن تلفزيون «المنار» التابع لحزب الله اللبناني أمس، «تحرير 48 مخطوفا بينهم مدنيون وعسكريون بعملية للجيش السوري في مدينة الطبقة بالرقة».
في موازاة ذلك، ذكرت مصادر المعارضة السورية أن معارك «عنيفة» اندلعت في مدينة عدرا بريف دمشق التي زارها الرئيس السوري بشار الأسد منذ أيام، وبث «مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق» مشاهد على موقع «يوتيوب» للاشتباكات في ضاحية عدرا قرب دمشق.
وأعلن لواء «فلوجة حوران» التابع للجيش السوري الحر، في بيان له، أن ثمانية مقاتلين تابعين له قضوا في الاشتباكات التي دارت خلال اليومين الماضيين في ريف درعا الشرقي، بالقرب من حاجز الصوامع العسكري، وأثناء التصدي لرتل عسكري كان غادر في وقت سابق فرع الأمن الجوي باتجاه سجن درعا المركزي لفك الحصار المفروض عليه من قبل كتائب المعارضة.
من جهة أخرى، قصفت قوات النظام المتمركزة في الكتيبة 285 بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ منطقة الصوامع وبلدة النعيمة شرق مدينة درعا، مما أسفر عن مقتل مدني وسقوط عدد من الجرحى، جرى إسعافهم إلى المشفى الميداني في البلدة، وفق ما ذكره مكتب «أخبار سوريا».
وأدى استهداف النظام بلدة اللطامنة بريف حماه الشمالي بالبراميل المتفجرة إلى مقتل ثلاث طالبات أثناء ذهابهن إلى المدرسة وفق ما أعلنه مركز «حماه الإعلامي».
ودارت أمس، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة وعدة كتائب إسلامية مقاتلة في محيط بلدة مورك بحماه، مشيرا كذلك إلى استهداف الكتائب الإسلامية المقاتلة بصواريخ غراد مطار حماه العسكري ووقوع إصابات في صفوف القوات النظامية التي اقتحمت قرية جرينة العاصي بريف حماه الجنوبي. وقتل أربعة جنود سوريون في كمين نصبه لهم مقاتلو المعارضة في محيط سجن حلب المركزي المحاصر منذ أشهر، وسط اشتباكات متزامنة في محيط منطقة المجبل بريف حلب الشمالي، وفق ما ذكره مكتب «أخبار سوريا»، بينما دمر مسلحو المعارضة في حلب دبابة لقوات النظام خلال الاشتباكات التي اندلعت في حي الخالدية حسب ما ذكره الناشطون، كما هاجموا نقاط تمركز القوات الحكومية في منطقة الليرمون.
ودارت أمس اشتباكات بين قوات تابعة للمعارضة السورية وقوات من الجيش السوري النظامي في حي الصناعة، شرق دير الزور، وهو ما تزامن مع قصف مدفعي شنته قوات النظام على المدينة، حيث قصفت مئذنة جامع الشرعية الواقع في حي الجبيلة غرب المدينة، مما أدى إلى إصابة أحد المدنيين إصابة بالغة.
كما شن الطيران الحربي التابع للجيش النظامي أمس، غارة على الطريق المؤدي لمطار دير الزور العسكري، وفق ما ذكره المرصد. وألقت مروحيات الجيش النظامي ظهر أمس، براميل متفجرة على الطريق المؤدي للمسشفى الكندي، الخاضع لسيطرة المعارضة، والذي يقع على هضبة استراتيجية عند مدخل مدينة حلب الشمالي، ويشرف على الطريق الواصل إلى سجن حلب المركزي وفوق المدينة الصناعية في الشيخ نجار، شمال شرقي مدينة حلب، وفق المرصد.
8:21 دقيقه
قتلى وجرحى في تفجير سيارتين بحمص وريف دمشق.. والنظام يستكمل معركة القلمون
https://aawsat.com/home/article/58686
قتلى وجرحى في تفجير سيارتين بحمص وريف دمشق.. والنظام يستكمل معركة القلمون
معارك عنيفة بدرعا.. وهيئة أركان «الحر» تنظم غرف عمليات عسكرية
سوريون يسيرون على رصيف في ساحة الأمويين بدمشق تعرض لأضرار بعد سقوط قذيفة هاون (رويترز)
قتلى وجرحى في تفجير سيارتين بحمص وريف دمشق.. والنظام يستكمل معركة القلمون
سوريون يسيرون على رصيف في ساحة الأمويين بدمشق تعرض لأضرار بعد سقوط قذيفة هاون (رويترز)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






