وست بروميتش يوجه صفعة جديدة ليونايتد

ليفربول يقلب الطاولة على كريستال بالاس.. ولاعبو ليستر سيتي متعطشون لحصد أول لقب

بنتيكي يسجل من ركلة الجزاء ليمنح ليفربول الفوز على كريستال بالاس (رويترز)  -  الإحباط على ملامح فان غال مدرب يونايتد بعد السقوط أمام بروميتش (رويترز)
بنتيكي يسجل من ركلة الجزاء ليمنح ليفربول الفوز على كريستال بالاس (رويترز) - الإحباط على ملامح فان غال مدرب يونايتد بعد السقوط أمام بروميتش (رويترز)
TT

وست بروميتش يوجه صفعة جديدة ليونايتد

بنتيكي يسجل من ركلة الجزاء ليمنح ليفربول الفوز على كريستال بالاس (رويترز)  -  الإحباط على ملامح فان غال مدرب يونايتد بعد السقوط أمام بروميتش (رويترز)
بنتيكي يسجل من ركلة الجزاء ليمنح ليفربول الفوز على كريستال بالاس (رويترز) - الإحباط على ملامح فان غال مدرب يونايتد بعد السقوط أمام بروميتش (رويترز)

استغل وست بروميتش ألبيون تفوقه العددي ووجه صفعة جديدة إلى مانشستر يونايتد بالتغلب عليه 1- صفر أمس في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي التي شهدت إفلات ليفربول من كمين مضيفه كريستال بالاس وخروجه بانتصار ثمين 2- 1 في الوقت بدل الضائع.
على ملعبه زاد وست بروميتش من الضغوط التي يواجهها المدير الفني الهولندي لويس فان غال ووقف ضد طموحات فريقه مانشستر يونايتد لحجز أحد المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل وتغلب عليه بهدف نظيف سجله الفنزويلي خوسيه سولومون روندون في الدقيقة 66.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي رغم الطرد المبكر للإسباني خوان ماتا نجم مانشستر في الدقيقة 26 لنيله الإنذار الثاني في المباراة.
واستغل بروميتش ألبيون تفوقه العددي وانتزع الفوز الثمين بفضل هدف روندون ليرفع الفريق رصيده إلى 39 نقطة ويتقدم للمركز الحادي عشر، فيما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 47 نقطة وتراجع للمركز السادس.
على ملعب «سيلهورت بارك» في لندن قلب ليفربول بعشرة لاعبين الطاولة على مضيفه كريستال بالاس وانتزع فوزا ثمينا 2 - 1. وواصل ليفربول صحوته وحقق فوزه الثالث على التوالي، وهو أمر لم يحدث منذ عام تقريبا، فرفع رصيده إلى 44 نقطة وارتقى إلى المركز السابع مع مباراة مؤجلة أمام جاره إيفرتون، فيما تجمد رصيد كريستال بالاس الذي فشل للمباراة الثانية عشرة على التوالي في تحقيق الفوز، عند 33 نقطة في المركز الخامس عشر.
وثأر ليفربول لخسارته أمام كريستال بالاس بالنتيجة ذاتها ذهابا على ملعب إنفيلد رود في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. واحتفظ مدرب ليفربول، الألماني يورغن كلوب، بصانع الألعاب الدولي البرازيلي فيليبي كوتينيو ودانيال ستاريدج على مقاعد الاحتياط، بينما غاب البرازيلي الآخر لوكاس ليفا بسبب الإصابة.
وفشل ليفربول في استغلال الدفعة المعنوية التي نالها من الفوز الكبير 3 / صفر على مانشستر سيتي في المرحلة الماضية وانتظر حتى الوقت بدل الضائع لينتزع الفوز على كريستال بالاس بفضل ركلة جزاء، ليرفع رصيده إلى 44 نقطة ليتقدم إلى المركز السابع، بينما تجمد رصيد كريستال بالاس عند 33 نقطة في المركز الخامس عشر.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي بعد أداء متوسط المستوى من الفريقين. وفي الشوط الثاني، كان كريستال بالاس البادئ بالتسجيل عبر الويلزي جو ليدلي بتسديدة قوية من خارج المنطقة اسكنها على يمين الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه في الدقيقة 48. ودفع كلوب بكوتينيو مكان المدافع جون فلاناغان لتعزيز خط الهجوم في الدقيقة 61، بيد أنه تلقى ضربة موجعة بعد دقيقة واحدة إثر طرد جناحه الدولي جيمس ميلنر لتلقيه الإنذار الثاني، لكن ذلك لم يمنعه من إدراك التعادل عبر البرازيلي روبرتو فيرمينو عندما استغل كرة خاطئة من حارس المرمى أليكس ماكارثي فتوغل داخل المنطقة ولعبها على يساره في الدقيقة 72. وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وتحديدا في الدقيقة الرابعة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، توغل الدولي البلجيكي كريستيان بنتيكي، بديل مواطنه ديفوك أوريجي، داخل المنطقة وسقط على الأرض إثر احتكاك مع المدافع الآيرلندي داميان ديلاني (أثبتت الإعادة أنه لم يحدث) فاحتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل انبرى لها بنتيكي بنفسه، مانحا الفوز لفريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.
على جانب آخر ورغم تصريحات المدرب كلاوديو رانييري بأن فريقه ليستر سيتي لا يفكر باللقب، فإن جماهير ناديه باتت على ثقة أن هذا الكلام هو فقط لتهدئة الإعلام لعدم ملاحقته هو ولاعبيه المتحفزين لكتابة تاريخ جديد في الدوري الإنجليزي.
وقال الإيطالي رانييري: «لا أريد أن أحلم باللقب، أريد مواصلة اللعب بقوة من أجل المشجعين. نترك لهم الحلم وهم يتركون علينا العمل الدؤوب.. فزنا على واتفورد والآن علينا أن نفكر بمواجهة نيوكاسل على أرضنا، الدوري الإنجليزي بطولة رائعة ولا يمكن التنبؤ بهوية الفائز باللقب سوى بختام المسابقة».
وسيطر ليستر على الشوط الأول ضد واتفورد لكنه لم ينجح في اختراق دفاع منافسه المنضبط حتى الدقيقة 56 عندما قدم رياض محرز لمحة من الإبداع بتسديدة رائعة من عند حافة منطقة الجزاء.
وعقب اللقاء قال كاسبر شمايكل حارس ليستر: «كان الأمر في غاية الصعوبة.. كنا نعلم أن اللعب هنا مهمة عسيرة». وأضاف: «رياض تألق في لحظة ساحرة لذلك نشعر بالسعادة. أعتقد أننا طيلة اللقاء كنا نمتلك الثقة في أن لدينا اللاعبين القادرين على تقديم شيء مميز».
ويعتقد مشجعو ليستر أن حصد اللقب الغالي ليس مجرّد خيال أو حلم وردي، وأن الفريق الذي لم يحصد لقب الدوري الإنجليزي في تاريخه منذ تأسيس النادي عام 1884 بات قريبا من تحقيق إنجاز هذا العام يفوق حلوله وصيفا عام 1929.
وحقق ليستر 17 فوزا في 29 مباراة ويبتعد بفارق 5 نقاط في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز عن أقرب منافسيه توتنهام و8 عن آرسنال صاحب المركز الثالث، وذلك قبل تسع مراحل على انتهاء الموسم، وهو سجل يسعد مالك النادي الملياردير التايلاندي فيتشاي سريفادانابرابا، صاحب مجموعة «كينغ باور» التي تدير محلات تجزئة في أسواق حرة، والذي أدخل طابعا شرق آسيوي على أروقة النادي. فجدران البهو المؤدي إلى غرف اللاعبين وغرفة تبديل الملابس في «كينغ باور ستاديوم» تحمل رموزا وأدعية باللغة التايلاندية. وأكسبت سلسلة الانتصارات الأخيرة النادي أكثر من 300 ألف متابع إضافي على صفحته في «تويتر». كما حققت مبيعات قمصانه قفزة تجاوزت الـ3 آلاف في المائة في اليابان، موطن مهاجمه شنجي أوكازاكي.
واخترق ليستر سيتي الذي كان مهددا بالهبوط الموسم الماضي الخمسة الكبار (آرسنال، تشيلسي، مانشستر سيتي، مانشستر يونايتد وليفربول)، الذين تناوبوا على حصد اللقب منذ موسم 1997 - 1998، وحققوا مداخيل خيالية، خصوصا بعدما زادت عائدات النقل التلفزيوني 71 في المائة.
والنادي المتواضع الذي كان على وشك الإفلاس عام 2002، بات يشار إلى لاعبيه، أمثال جيمي فاردي والجزائري رياض محرز، بكثير من التقدير.
ويعتبر قدوم البليونير التايلاندي سريفادانابرابا عام 2010 هبة من السماء لليستر، فقد ضخ أكثر من 150 مليون يورو، مركّزا في الترويج والاستثمار على سوق بلاده وسياحها ومستهلكيها. وبعد صموده العام المنصرم في الدرجة الأولى إثر الفوز على وستهام، بدأت الحملة لتأكيد الجدارة بين الكبار بقيادة الإيطالي كلاوديو رانييري الذي بث في صفوف لاعبيه «روح الفريق والتعاون»، ما اعتبر من أبرز عوامل النجاح، فضلا عن برنامج تحليل قدرة المواهب الذي اعتمده كشاف اللاعبين أستاذ التربية البدنية ستيف والش. فقد استثمرت الإدارة نحو 200 ألف يورو في تطبيقه، ما يساوي موازنة بنحو 10 ملايين يورو كانت ستنفق على شراء لاعبين.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.