أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«أرتار للتطوير العقاري» تدشن البيع في الشقق السكنية لبرج «مدى» بدبي
* أعلنت «أرتار للتطوير العقاري» عن إطلاق مشروع «مدى رزيدنسز» الفاخر في وسط دبي «داون تاون»، وعلى بعد دقيقتين من «دبي مول»، ليكون بذلك باكورة مشروعاتها للدخول إلى سوق العقارات في دولة الإمارات، لا سيما أنها تمثل ذراع التطوير العقاري لمجموعة عبد الرحمن سعد الراشد وأولاده التي تحفل بتاريخ طويل من التميز في قطاع الإنشاءات والتطوير على مستوى المنطقة.
ويقع «مدى رزيدنسز» وسط دبي «داون تاون»، ويضم 193 شقة واسعة من مختلف الأحجام، تبدأ من 82 مترا مربعا، وتمتاز كل واحدة بإطلالات زجاجية من الأرض إلى السقف، لضمان الإضاءة والتهوية الممتازة والرحابة في كل أرجاء الشقق.
ويمكن للمقيمين في «مدى رزيدنسز» الاستفادة من طيف هائل من المرافق الموجودة في هذا المشروع.
وقال سليمان عبد الرحمن الراشد، الرئيس التنفيذي لشركة «أرتار للتطوير العقاري المحدودة»: «تم إطلاق (مدى رزيدنسز) لتحقيق معايير جديدة للعيش في (داون تاون دبي) التي تعد واحدة من أكثر المناطق جاذبية في الإمارات. إن كل شقة في المشروع، سواء كانت من غرفة واحدة أو غرفتين أو ثلاث أو أربع غرف، تم تعزيزها بكثير من السمات الحصرية، ومنها رحابة مختلف مناطق المعيشة والتشطيبات الحديثة».

الخمشي أول تنفيذي سعودي يتفوق على 90 مديرًا عالميًا
* فاز يزيد الخمشي، مدير إدارة المبيعات الحكومية والمراسم في فندق «الريتز - كارلتون الرياض» بجائزة الرئيس التنفيذي لعام 2015، وتعد أعلى جائزة في إدارة قسم المبيعات والتسويق لسلسلة فنادق ومنتجعات «الريتز - كارلتون» العالمية.
يمتاز يزيد الخمشي بخبرة في مجال الفنادق لأكثر من ثماني سنوات بإدارة المبيعات والتسويق وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات، وهو من مؤسسي فريق قسم المبيعات والتسويق في فندق «الريتز - كارلتون الرياض» قبل الافتتاح عام 2011 مثل منصب مدير المبيعات، وبعدها إلى عدة مناصب، ثم إلى مدير إدارة المبيعات الحكومية والمراسم عام 2014.
كانت له عدة مشاركات وجوائز مثل جائزة أفضل مدير في الفندق عام 2012 للربع الثاني، وجائزة المدير العام لفندق «الريتز - كارلتون الرياض» لعام 2013، ومن النشاطات على خدمته في فريق خدمة المجتمع، وكذلك حصل على كثير من الدورات التدريبية في مجال المبيعات وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات الدولية.
وسيتم تكريمه في حفل كبير من قبل شركة «الريتز - كارلتون» العالمية في جزيرة تناريف بإسبانيا على شرف الرئيس التنفيذي وكبار التنفيذيين في الشركة من جميع دول العالم.
ويعد يزيد من أحد أكثر المديرين كفاءة في الفندق، ونموذجًا للدور الكبير الذي يلعبه السعوديون العاملون في قطاع الضيافة.

استحواذ مجموعة البنك الأهلي المتحد على 40 % من أسهم شركة «ميفك كابيتال»
* حصلت مجموعة البنك الأهلي المتحد (مجموعة مصرفية خليجية) على جميع الموافقات اللازمة لإتمام عملية الاستحواذ على نسبة 40 في المائة من أسهم شركة الشرق الأوسط للاستثمار المالي (ميفك كابيتال)، وهي شركة استثمارية مرخصة من هيئة السوق المالية في السعودية، وبذلك تصبح مجموعة البنك الأهلي المتحد المساهم الرئيسي في الشركة.
وتعد مجموعة البنك الأهلي التجاري من أكبر البنوك التجارية في الشرق الأوسط بمجموع أصول تتجاوز 34 مليار دولار وتعمل من خلال شبكة فروع تصل إلى 128 فرعًا تغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتتوزع عمليات المجموعة على سبع دول. وللمجموعة كذلك حضور قوي في القطاع المصرفي بالمملكة المتحدة، وحافظت في السنوات السبع الأخيرة على معدل نمو سنوي في إجمالي الأصول بلغ 6 في المائة وعلى أرباح صافية بمعدل 16 في المائة سنويا. وحصلت على كثير من الجوائز من أهمها جائزة أفضل بنك للأسواق الناشئة لعام 2015 وجائزة أفضل بنك للخدمات الخاصة في البحرين لعام 2014.
ومن جانب آخر، فإن شركة «ميفيك كابيتال» تقدم خدمات ومنتجات تلبي المتطلبات الاستثمارية لعملائها، مثل إدارة المحافظ وصناديق المرابحة والصناديق الاستثمارية في أسهم الملكية الخاصة والقطاع العقاري بشقيه التطويري والمدرّ للدخل.

«مناهل العالمية» تطلق الجيل الجديد من حافلات «أنكاي»
* تطلق شركة «مناهل العالمية» - إحدى شركات «مجموعة محمد يوسف ناغي» - الجيل الجديد من حافلات «أنكاي» في جدة بالسعودية. وقامت شركة «مناهل العالمية» بإقامة حفل إطلاق حافلات «أنكاي» (ANKAI) التي تعد واحدة من أضخم الشركات المصنعة والمنتجة للحافلات في الصين.
أقيم الحفل في فندق «بارك حياة» في مدينة جدة، وحضر الحفل داي موفانغ، رئيس شركة «أنكاي»، وزانغ مينغ، القنصل التجاري لجمهورية الصين الشعبية، والشيخ محمد ناغي، وعدد من الشخصيات المرموقة، وكبار المسؤولين من شركة «أنكاي»، ومجموعة شركات محمد يوسف ناغي من المعنيين، وكذلك حضر الحفل عدد كبير من أصحاب ومديري الشركات في مجال النقل. وتصنف هذه الشراكة الاستراتيجية بين شركتي «مناهل العالمية» و«أنكاي» من أهم الشراكات التي قامت بها المجموعة، وقد جاء هذا الإطلاق ليؤكد التزام شركة «مناهل العالمية» بتوسيع قاعدتها وتعزيز حضورها في السوق السعودية.
وأضاف داي موفانغ، رئيس شركة «أنكاي»، متحدثًا في هذه المناسبة: «تعد السعودية سوقًا مهمة، وتعد هذه واحدة من الخطوات الرئيسية من خطط الوجود الاستراتيجي لدينا في السعودية».

تدشين أول مركز اتصال لدعم مستخدمي مضخات الإنسولين من نوع {مدترونيك}
* دشنت وزارة الصحة وبالتعاون مع شركة مدترونيك، الرائدة عالميًا في قطاع التقنيات الطبية، يوم الثلاثاء 1 مارس (آذار) الحالي، أول مركز اتصال «كول سنتر» في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، يقدم خدمات الدعم التقني لمرضى السكري الذين يستخدمون مضخات الإنسولين التابع لشركة مدترونيك في المملكة.
يأتي هذا الإعلان في مؤتمر صحافي عقدته وزارة الصحة وشركة مدترونيك بحضور مسؤولين من الوزارة أبرزهم الدكتور طريف الأعمى وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية، والدكتور عبد العزيز الغامدي مدير عام المستشفيات في الوزارة، حيث سيكون مركز الاتصال بإدارة وإشراف وزارة الصحة وشركة مدترونيك العالمية.
وفي هذا السياق، قال المشرف على برنامج مضخات الإنسولين في وزارة الصحة الدكتور محمد بن يحيى الحربي استشاري الغدد الصماء وسكر الأطفال مدير إدارة مراكز ووحدات السكر بالإدارة العامة للمستشفيات بوزارة الصحة: «إن تطور التكنولوجيا الطبية أدى إلى ابتكار حل علاجي بديل بالنسبة للمصابين بمرض السكري المعتمد على الإنسولين، وهو العلاج بمضخة الإنسولين، الذي يقلل بشكل كبير من خطر حدوث حالات انخفاض سكر الدم وفي الوقت ذاته خفض عدد الحقن التي يحتاج المرضى لتحملها».

إطلاق هاتف «honor 5X» الذكي الجديد في السعودية
* طرحت «أونور» (honor)، العلامة الإلكترونية الأولى للهواتف الذكية في العالم من «هواوي»، جهازها الجديد «5X» في السعودية، وذلك خلال فعالية متميزة أقيمت يوم 29 فبراير (شباط) في فندق «فورسيزنز» الرياض ليتوفر الجهاز المبتكر لمحبي التقنيات المتميزة بأسعار رائعة. يجمع الجهاز بين الهيكل المعدني الفخم وتقنيات استشعار البصمات المتعددة والكثير من المواصفات المبتكرة، ليتفوق هاتف «5X» على منافسيه من الفئة السعرية نفسها، ويستحق بجدارة لقبه «ملك الميزانية».
وسيكون هاتف «honor 5X» أول هاتف ذكي تطلقه العلامة من خلال منصتها الجديدة المخصصة للتجارة الإلكترونية في السعودية، وسيتوفر بثلاثة ألوان جميلة هي الذهبي والرمادي والفضي. صمم الجهاز الفريد ليحتوي جميع المواصفات التقنية الرفيعة بتصميم يرغب به العملاء بالفعل، ولكن دون ما يتوقعونه من ثمن باهظ.
في هذا السياق، قال كريس سان بايغونغ نائب الرئيس لعلامة «أونور» في الشرق الأوسط: «كان استقبال الهاتف في الولايات المتحدة مذهلاً، ولهذا فقد سررنا للغاية بإطلاق جهاز (5x) في السعودية أخيرًا. سيغير الجهاز آراء المستهلكين حول ارتباط السعر بالجودة، فهو يحمل الكثير من المزايا والوظائف المدهشة التي لم تظهر من قبل في تلك الفئة السعرية».

فنادق {ماريوت الرياض} تساهم في حملة التبرع بالدم بتعاون مع مدينة الملك فهد الطبية

* اختتمت فنادق ماريوت الرياض مؤخرا حملة للتبرع بالدم استمرت لمدة أسبوع بالتعاون مع مدينة الملك فهد الطبية بالرياض، وذلك بحضور أعضاء من إدارة الفندق والموظفين وبعض من النزلاء، حيث نظمت هذه الفعالية الهادفة لتقديم الأفضل للمجتمع المحلي وإحداث فارق حقيقي بحياة شخص ما.
وأوضح فرحان لون، مدير عام فندق كورتيارد الحي الدبلوماسي: «هذه الحملة هي واحدة من المسؤوليات الاجتماعية التي نضطلع بها هنا في الفندق.. نحن ندرك أهمية هذا النشاط لا لأنه يساهم في إنقاذ حياة مرضى مصابين بأمراض خطيرة فقط، بل لأنه أيضا يعزز روح التطوع في خدمة المجتمع الذي ننتمي إليه».
من جانبه، أشاد معين سرحان، المدير العام لفندقي ماريوت الرياض وأجنحة ماريوت التنفيذية بهذه الفعالية وقال: «مما يثلج الصدر جدًا أن نرى مثل هذا الإقبال من مختلف فرق العمل والضيوف في الفندق. وأود أن أتقدم بالشكر للجميع على مشاركتهم واستعدادهم لإنقاذ أرواح الآخرين».

«سيتادينس السلامة جدة» يفتتح أبوابه في جدة
دشنت «أسكوت المحدودة»، كبرى الشركات المالكة والمشغلة لوحدات الشقق الفندقية في العالم، مشروعها الفندقي الثالث في السعودية تحت اسم «سيتادينس السلامة جدة» مؤخرا. تعد علامة «سيتادينس» الحائزة كثيرا من الجوائز المرموقة، إحدى العلامات الفندقية التابعة لـ«أسكوت المحدودة»، ويُتوقع للفندق الجديد أن يكون الوجهة المثالية للزائرين الراغبين في استكشاف معالم ثاني أكبر مدينة في المملكة والتمتع بإقامة مريحة بشقق فندقية تتسم بالرفاهية والعصرية.
صمم «سيتادينس السلامة جدة» بطريقة عصرية ليناسب الزائرين الذين يرغبون في قضاء إقامات طويلة أو قصيرة على حد سواء، والذين يفضلون الإقامة في شقق فندقية تتسم بالخصوصية وتوفر الخدمات والمرافق الفندقية كافة.
يقع الصرح المعماري في شمال المدينة؛ تحديدًا في منطقة السلامة، ويحتل بذلك موقعًا استراتيجيًا؛ إذ يبعد عن مطار الملك عبد العزيز الدولي 15 دقيقة بالسيارة، كما أنه على مقربة من مول «العربية» ومول «البحر الأحمر»، مما يوفر فرصة رائعة للمقيمين للتمتع بخيارات التسوق وتناول الوجبات في مختلف المطاعم المتوفرة عبر مراكز التسوق.

إصدار صكوك أولية بقيمة مليار ريال لشركة {روابي فاليانس} للخدمات البحرية
تم الاتفاق مع شركة روابي فاليانس للخدمات البحرية لإطلاق إصدارها الأول للصكوك الخاضعة لأحكام الشريعة الإسلامية بقيمة مليار ريال سعودي. وقد عُين كل من: شركة الإنماء للاستثمار وجي أي بي كابيتال وشركة السعودي الفرنسي كابيتال وشركة السعودي الهولندي المالية كمديري إصدار سجلات وإدارة دفاتر الصكوك. وقد تم الاكتتاب بكامل قيمة الإصدار الذي سيتم استخدام عوائده لتمويل أصول الشركة البحرية على مدى 5 سنوات.
تمتلك روابي القابضة أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة في تقديم الخدمات والمنتجات لقطاع النفط والغاز والبتروكيماويات والمقاولات المتخصصة والكهرباء والتصنيع في السعودية والشرق الأوسط، حيث أصبحت المجموعة من رواد الحركة الصناعية في المنطقة. وتختص شركة روابي فاليانس بتقديم الخدمات البحرية التي تشمل بناء المنصات البحرية وتمديد خطوط الأنابيب المغمورة وإمدادات السفن والقاطرات البحرية.



الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.


إدارة ترمب تهاجم «فيدرالي نيويورك»: دراسته حول الرسوم تخدم أجندات حزبية

هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
TT

إدارة ترمب تهاجم «فيدرالي نيويورك»: دراسته حول الرسوم تخدم أجندات حزبية

هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)

فتحت إدارة الرئيس دونالد ترمب جبهة هجوم جديدة ضد بنك الاحتياطي الفيدرالي، وهذه المرة ليست حول أسعار الفائدة، بل رداً على دراسة حديثة صادرة عن «فيدرالي نيويورك» أكدت أن المستهلكين والشركات الأميركية هم من يتحملون العبء الأكبر لتكاليف الرسوم الجمركية التي فُرضت العام الماضي. وفي تصعيد لافت، وصف كبار المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض الدراسة بأنها «تفتقر إلى المهنية» وتخدم أجندات حزبية.

أسوأ ورقة في تاريخ «الفيدرالي»

في مقابلة نارية مع شبكة «سي إن بي سي»، لم يكتفِ مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، بتفنيد أرقام الدراسة، بل ذهب إلى حد المطالبة بمعاقبة القائمين عليها. وقال هاسيت: «هذه الورقة تمثل إحراجاً كبيراً، أعتقد أنها أسوأ ورقة رأيتها في تاريخ نظام (الاحتياطي الفيدرالي) بأكمله».

وأضاف هاسيت أن التحليل الذي قدمه البنك «لا يمكن قبوله حتى في الفصل الدراسي الأول لدروس الاقتصاد»، متهماً البنك بإصدار استنتاجات تهدف إلى إثارة ضجة إعلامية حزبية بدلاً من تقديم تحليل اقتصادي رصين، ومشدداً على ضرورة «تأديب» الأشخاص المرتبطين بهذا البحث.

تأتي هذه الردود الغاضبة بعد أن قام فريق من الباحثين في «فيدرالي نيويورك»، بقيادة ماري أميتي (رئيسة قسم أسواق العمل والمنتجات)، وبمشاركة الخبيرين كريس فلانغان وسيباستيان هيسه، بتحليل البيانات من يناير (كانون الثاني) 2024 وحتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية:

* توزيع العبء: تحملت الولايات المتحدة (شركات ومستهلكين) 94 في المائة من تكاليف الرسوم الجمركية في أول ثمانية أشهر من عام 2025.

* تحمل المصدرين: لم يمتص المصدرون الأجانب سوى 6 في المائة فقط من تكلفة هذه الرسوم خلال الفترة ذاتها.

* التغير الطفيف: بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، انخفضت نسبة التكاليف التي يتحملها الداخل الأميركي إلى 86 في المائة، مع بدء المصدرين الأجانب في خفض أسعارهم قليلاً لاستيعاب جزء من الرسوم، لكن العبء الأكبر ظل أميركياً بامتياز.

* سلوك الشركات: أكد الباحثون أن ارتفاع أسعار الواردات دفع الشركات الأميركية إلى إعادة تنظيم سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل قسري للتعامل مع التكاليف الجديدة.

دفاع البيت الأبيض

من جانبه، انتقد هاسيت منهجية الدراسة قائلاً إنها ركزت فقط على «تغيرات الأسعار» وتجاهلت عوامل العرض والطلب وفائض المنتج والمستهلك. وأشار إلى أن المقاييس الحقيقية تظهر تحسناً في وضع المستهلكين، مستشهداً ببيانات انخفاض التضخم وارتفاع الأجور.

وقال هاسيت: «الدخول ارتفعت بمعدل يفوق بكثير تكاليف المعيشة، وهذه هي المكاسب الحقيقية للأجور التي أغفلتها دراسة الفيدرالي (السخيفة)».

الرسوم ليست «تصاعدية»

في سياق متصل، قدَّم الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، وجهة نظر مختلفة قليلاً؛ حيث اعترف بأن المستهلكين الأميركيين يدفعون الرسوم الجمركية، لكنه رفض وصفها بأنها ضرائب «تنازلية» (تثقل كاهل الفقراء). واعتبر أن أغلب عمليات الاستهلاك في أميركا يقوم بها الأثرياء، وبالتالي فإن فكرة تضرر الفئات الأقل دخلاً هي «فكرة خاطئة تماماً».


صندوق النقد الدولي يطالب الصين بـ«جراحة كبرى» لقص الدعم الحكومي

تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي يطالب الصين بـ«جراحة كبرى» لقص الدعم الحكومي

تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)

وجّه صندوق النقد الدولي نداءً عاجلاً وحازماً إلى الصين لخفض الدعم الحكومي الضخم الموجه لقطاعاتها الصناعية، معتبراً هذه الخطوة ضرورة قصوى لإنقاذ نظام التجارة العالمي من الاختلالات الحادة. ووضع الصندوق بكين أمام «خيارات شجاعة» لإعادة هيكلة اقتصادها، تزامناً مع الإبقاء على توقعات النمو عند 4.5 في المائة لعام 2026، وسط تحذيرات من أن نموذج النمو الحالي الذي يغذي الأسواق العالمية بفائض الإنتاج «لم يعد مستداماً» ويسبب أضراراً اقتصادية جسيمة للشركاء التجاريين.

وأشار الصندوق في بيان في اختتام مشاورات المادة الرابعة لعام 2025 مع الصين، إلى أن بكين نجحت في تحقيق هدف النمو الرسمي بنسبة 5 في المائة في عام 2025. ومع ذلك، لم تخلُ هذه الأرقام من مؤشرات مقلقة، حيث استمر انكماش «معادل الناتج المحلي الإجمالي»، مما يعكس ضغوطاً انكماشية متواصلة.

وسلّط التقرير الضوء على تزايد «الاختلالات الخارجية»، حيث قفز فائض الحساب الجاري للصين إلى 3.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، مدفوعاً بفائض تجاري قياسي بلغ 1.2 تريليون دولار.

وتوقع خبراء «غولدمان ساكس» أن يصل هذا الفائض إلى نحو 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال ثلاث سنوات، وهو رقم لم تسجله أي دولة في التاريخ الحديث.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في ميونيخ (رويترز)

مطالبة بـ«مشرط الجراح» في الدعم الصناعي

في سابقة هي الأولى من نوعها، حدد صندوق النقد الدولي رقماً دقيقاً لحجم الدعم الحكومي الصيني، مقدراً إياه بنحو 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي (ما يعادل تريليونات الدولارات) الموجهة لقطاعات استراتيجية مثل السيارات الكهربائية والألواح الشمسية. وحث بكين على «قص» هذا الدعم إلى النصف (2 في المائة فقط) على المدى المتوسط، معتبراً أن هذه السياسات تؤدي إلى تخمة عالمية في المعروض وتجبر الدول الأخرى على اتخاذ إجراءات حمائية، كما فعلت أستراليا مؤخراً بفرض تعرفة جمركية على الصلب الصيني.

أزمة العقارات والديون

صنّف صندوق النقد الدولي الانكماش «الأعمق من المتوقع» في قطاع العقارات بأنه أكبر خطر محلي يهدد الاستقرار الاقتصادي. ولحل هذه المعضلة، أوصى بـ:

  • دعم مالي مباشر: قيام الحكومة المركزية بتمويل استكمال المشروعات السكنية العالقة لاستعادة ثقة المستهلك.
  • إعادة هيكلة الديون: معالجة ديون أدوات التمويل التابعة للحكومات المحلية غير المستدامة، لمنع تراكم المزيد من الديون في المستقبل، خاصة أن الدين الحكومي الإجمالي قفز إلى 127 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، ومن المتوقع وصوله إلى 135 في المائة هذا العام.

صنّف صندوق النقد الدولي الانكماش في قطاع العقارات بأنه «أعمق من المتوقع» (إكس)

اليوان الصيني: اتهامات بـ«التبخيس»

تضمن بيان صندوق النقد الدولي تقديراً مثيراً للجدل، حيث أشار خبراء الصندوق إلى أن العملة الصينية (اليوان) مقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية بنسبة تصل إلى 16 في المائة (تتراوح بين 12.1 في المائة و20.7 في المائة) على أساس مرجح تجارياً ومعدل حسب التضخم. هذا التبخيس يمنح السلع الصينية ميزة تنافسية غير عادلة في الخارج بينما يضعف الطلب المحلي على الواردات. وطالب الصندوق بـ«مرونة أكبر في سعر الصرف» لمواجهة هذه الاختلالات.

الانكماش السعري

عكست لغة البيان قلقاً بالغاً تجاه تراجع الأسعار، حيث وردت كلمتا «انكماش» و«انكماشي» عدة مرات. وأوضح الصندوق أن ضغوط الانكماش مرتبطة بانهيار الطلب الناتج عن أزمة العقارات الطويلة. وحذر من أن عدم إجراء «تحول ثقافي واقتصادي» نحو نموذج نمو يقوده الاستهلاك بدلاً من الاستثمار والتصدير سيجعل الصين عرضة لردود فعل تجارية دولية قاسية.

الرد الصيني: «كفاءة لا دعم»

من جانبه، لم يقف الجانب الصيني صامتاً تجاه هذه الانتقادات؛ حيث فند ممثل الصين لدى صندوق النقد الدولي تشنغ شين تشانغ هذه الاستنتاجات، مؤكداً أن نمو الصادرات نابع من «التنافسية والابتكار» وليس الدعم الحكومي. كما وصف تقديرات الصندوق لفائض الحساب الجاري بأنها «مبالغ فيها بشكل مفرط»، مشدداً على أن سياسة العملة في بكين «واضحة ومتسقة» وتعتمد على قوى السوق.

في الختام، وبينما تستعد الصين لعقد المجلس الوطني لنواب الشعب الشهر المقبل لتحديد الأهداف الرسمية لعام 2026، يضع تقرير صندوق النقد خريطة طريق صعبة تتطلب تقليل الدعم الصناعي، وتحفيز الإنفاق الاستهلاكي، ومعالجة جبل الديون. ومن دون هذه الإصلاحات، يرى الصندوق أن الاقتصاد الصيني سيظل في مسار متباطئ، محاطاً بتوترات تجارية عالمية قد تعصف بمكاسبه السابقة.