بلجيكا: قلق بسبب سرقة ملابس رجال شرطة.. والسلطات توفر ألف كاميرا لمواجهة الإرهاب

أجواء إيجابية داخل الائتلاف الحكومي ونقاش ساخن في البرلمان حول توجيه ضربات جوية ضد «داعش»

انتشار أمني في حي مولنبيك بالعاصمة بروكسل  («الشرق الأوسط»)
انتشار أمني في حي مولنبيك بالعاصمة بروكسل («الشرق الأوسط»)
TT

بلجيكا: قلق بسبب سرقة ملابس رجال شرطة.. والسلطات توفر ألف كاميرا لمواجهة الإرهاب

انتشار أمني في حي مولنبيك بالعاصمة بروكسل  («الشرق الأوسط»)
انتشار أمني في حي مولنبيك بالعاصمة بروكسل («الشرق الأوسط»)

قالت الحكومة البلجيكية، بأنها خصصت مبالغ مالية لنشر المزيد من كاميرات المراقبة في محطات القطارات، لمواجهة أي تهديدات إرهابية، كما قررت زيادة عمليات التفتيش الضوئي على الأرصفة بالنسبة للحقائب، وخاصة في المحطات الكبيرة التي يصل إليها القطار الدولي.
وذكر الإعلام البلجيكي، أن وزيرة النقل الاتحادية جاكلين جالانت ستقوم بتخصيص ميزانية بـ17 مليون يورو للعمل على حماية المحطات البلجيكية، بدلا من 58.5 مليون يورو، التي كانت قد طلبتها في البداية. وسيتم استخدام هذا المبلغ على وجه الخصوص لتجهيز محطات السكك الحديدية بألف كاميرا مراقبة. ومن المفروض أن تسمح هذه الميزانية، التي تم تقليصها بتركيب البوابات الأمنية الخاصة بالمسافرين فضلا عن الماسحات الضوئية، التي تعمل بالأشعة السينية لفحص الأمتعة في المحطات الدولية (المحطات الكبرى ببروكسل وكذلك بأنتويرب ولييج). يأتي ذلك فيما تسبب الإعلان عن سرقة ملابس لرجال الشرطة حالة من القلق، تحسبا لاستخدامها في جرائم متعددة وخاصة هذا التوقيت الصعب الذي تتحرك فيه السلطات في مجالات مختلفة لمواجهة أي مخاطر إرهابية وقالت وسائل إعلام في بروكسل أمس، بأن مجرمين نجحوا في الاستيلاء على مائة زي للشرطة وعلى أسلحة في العام الماضي. وتنصح الشرطة الفيدرالية عملاءها بالإبلاغ فورا عن مثل هذه السرقات. وقال المتحدث باسم الشرطة بيتر ديوايل «يظل الأمر الوحيد الذي يجب القيام به هو الإبلاغ عن كل سرقة في أسرع وقت ممكن. إنه واجب. وبالتأكيد في مرحلة التهديد الإرهابي».
ويأتي ذلك بعد أن قال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال، بأن بلاده تلقت طلبا رسميا من الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في توجيه الضربات الجوية ضد تنظيم داعش في سوريا، ولم يستبعد رئيس الحكومة موافقة بلاده على هذا الطلب، وأضاف ميشال أمام البرلمان البلجيكي، أن هناك أساسا قانونيا يتمثل في قرار للأمم المتحدة، يسمح باستهداف مواقع «داعش» في سوريا والعراق، ولكن ميشال لمح إلى أهمية أن يكون هناك استراتيجية دبلوماسية يجب أن ترافق هذا التحرك وقال: «يجب أن نتعلم الدروس من الماضي».
وأشار إلى ما حدث في ليبيا ويجب اعتباره مثالا لا بد من تفادي أن يحدث نفس المصير ولمح إلى ضرورة وجود تحرك واستراتيجية سياسية ودبلوماسية وقال: إن الأمم المتحدة لديها استراتيجية للتحول الديمقراطي كما شدد ميشال على أهمية الجانب الإنساني وتقديم الدعم المطلوب في هذا الصدد.
وقالت وسائل الإعلام في بروكسل، بأن هناك أجواء إيجابية داخل الأحزاب الحكومية بشأن الطلب الأميركي، وقال نائب رئيس حزب حركة الإصلاح الليبرالي الفلاماني الكسندر ديكرو، بأنه ليس متفائلا بشكل كبير بشأن جدوى المشاركة في القصف الجوي، مؤكدا على أن الوضع في سوريا أكثر خطورة من الوضع في العراق، ويجب أن يكون هناك حلول سياسية وإنسانية للملف السوري، وفيما كانت الأجواء إيجابية داخل أحزاب الحكومة ولكن النقاش حول هذا الملف داخل البرلمان كان ساخنا للغاية، وقال يوهان كرومبيز رئيس الحزب الاشتراكي الفلاماني، بأنه يمكن أن يساند المشاركة في القصف الجوي لـ«داعش» في حال وجود قرار دولي له فترة محددة، ويعمل على الوصول إلى نتائج محددة، وتساءل العضو ديرك فان مالن من نفس الحزب وقال من سيكون الشركاء لنا على الأرض هل هي حكومة الأسد؟ أم حزب الله؟ أم الأكراد؟
ويأتي ذلك بعد أن أبدى وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز، تأييده لتوسيع المقاتلات البلجيكية المشاركة في التحالف ضد الدولة الإسلامية «داعش» بقيادة الولايات المتحدة، ضرباتها الجوية نحو سوريا. وتشارك بلجيكا في هذا التحالف بست مقاتلات من طراز F - 16 بالتناوب مع هولندا التي تتواجد طائراتها في مقر قيادة التحالف. وستستأنف الطائرات البلجيكية التي انتشرت من أكتوبر (تشرين الأول) 2014 حتى نهاية يونيو (حزيران) 2015 في العراق، مهمتها في يوليو (تموز) المقبل.
وقال ريندرز في تصريح لمحطة الإذاعة البلجيكية الخاصة «أعتقد أنه لا يمكننا عمليا أن نكتفي بتحركات في العراق من دون مواصلة هذه التحركات داخل الحدود السورية عندما تجتاز المجموعات الإرهابية الحدود». وأضاف: «نواكب أصلا عمليات من حاملات الطائرات الفرنسية شارل ديغول في المتوسط. سندافع أمام البرلمان البلجيكي عن هذا القرار». وفي فبراير (شباط) الماضي قال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال، بأن بلاده يمكن أن تشارك إلى جانب الدولة الجارة هولندا، في توجيه ضربات جوية تستهدف تنظيم داعش في سوريا، وأشار ميشال إلى وجود اتفاق بين بلجيكا وهولندا على تبادل المهام واستخدام طائرات إف 16 المقاتلة في التحالف الدولي ضد «داعش». من جانبه قال وزير الدفاع البلجيكي ستيفان فاندنبوت، بأن بلاده في انتظار طلب رسمي للمشاركة في هجمات جوية ضد «داعش» في سوريا وفي حال حدوث ذلك سيطرح الأمر للنقاش داخل الحكومة ثم يعرض على البرلمان مع الأخذ في الاعتبار كل المخاطر في المنطقة والسلبيات والإيجابيات. وكانت بلجيكا قد شاركت في وقت سابق في عمليات جوية ضد «داعش» في العراق. وفي تصريحات لرئيس الوزراء البلجيكي إلى التلفزة البلجيكية الناطقة بالهولندية، نوه ميشال إلى عودة بلجيكا من جديد إلى المشاركة بمقاتلات إف 16 التي تنطلق من الأردن في إطار التحالف الدولي ضد «داعش» بناء على اتفاق مع هولندا على تبادل الدور في المهمة الجوية.
وفي الشهر الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الهولندية أن هولندا ستشارك في الضربات الجوية ضد تنظيم داعش في سوريا تلبية لطلب في هذا الصدد قدمته واشنطن وباريس. وقالت الوزارة في بيان «بهدف جعل الحملة ضد تنظيم داعش في العراق أكثر فاعلية تقرر شن ضربات جوية محددة الأهداف ضد تنظيم داعش في شرق سوريا».
وتشارك هولندا منذ أكتوبر 2014 في عمليات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق عبر أربع مقاتلات إف - 16 متخصصة في دعم العمليات البرية للجيش العراقي. وقال رئيس الوزراء الهولندي الليبرالي مارك روته بأن هذه الطائرات الأربع «ستوسع» بالتالي نطاق عملها مضيفا: «سنعمل بشكل أكثر فاعلية». وأضاف أن «الهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس وإسطنبول وجاكرتا تثبت أن تنظيم داعش يشكل خطرا على أمننا وطريقة عيشنا. لقد قررنا بالتالي تلبية هذا الطلب». وكانت هولندا حذرت في السابق من أنها لن توسع نطاق مشاركتها في الضربات لتشمل سوريا من دون تفويض من الأمم المتحدة. لكن الولايات المتحدة وفرنسا طلبتا منها في ديسمبر (كانون الأول) الانضمام إلى حملة الضربات ضد تنظيم داعش في سوريا. ومع تأييد حزب رئيس الوزراء هذا الطلب، وجب إقناع شريكه في الائتلاف الحكومي الحزب العمالي. ووافق الحزب العمالي أخيرا على توسيع نطاق الضربات إلى سوريا ممهدا الطريق أمام موافقة برلمانية.



فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.


الادعاء العام الفرنسي يشتبه في ضلوع مراهق بهجوم سيبراني ضخم

خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)
خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)
TT

الادعاء العام الفرنسي يشتبه في ضلوع مراهق بهجوم سيبراني ضخم

خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)
خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)

أعلن مكتب المدعي العام في باريس، الخميس، عن اشتباه السلطات الفرنسية في وقوف مراهق (15 عاماً) وراء هجوم سيبراني واسع النطاق استهدف المنصة الوطنية للوثائق وأوراق الهوية وتسجيل المركبات، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

ويعتقد المحققون أن الفتى هو «المخترق» الذي قام بعرض ما بين 12 إلى 18 مليون سجل بيانات مسروق من موقع الوكالة الوطنية للوثائق المؤمنة للبيع.

وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن الهجوم طال نحو 11.7 مليون حساب، مؤكدة في الوقت ذاته أن البيانات الحيوية (البيومترية) والمستندات المرفقة لم يتم الوصول إليها.

وقد تم احتجاز المراهق على ذمة التحقيقات.

ويتيح موقع الوكالة الوطنية للوثائق المؤمنة للمستخدمين تقديم الطلبات وحجز المواعيد، من بين خدمات أخرى.

وخلال الهجوم الذي وقع منتصف الشهر الجاري، تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية، والأسماء الكاملة، وعناوين البريد الإلكتروني، وتواريخ الميلاد، وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف.


تشارلز الثالث يعلن «تضامنه الدائم» مع الأميركيين في «نصب 11 سبتمبر»

ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)
ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

تشارلز الثالث يعلن «تضامنه الدائم» مع الأميركيين في «نصب 11 سبتمبر»

ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)
ترمب خلال مراسم توديع الملك تشارلز في واشنطن (إ.ب.أ)

يختتم العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، الخميس، زيارة دولة إلى الولايات المتحدة استمرت أربعة أيام، بمراسم وداع رسمية في واشنطن يحضرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، في ختام زيارة طغت عليها أبعاد رمزية ودبلوماسية في ظل توترات سياسية بين البلدين.

ومن المقرر أن يضع الملك إكليلاً من الزهور في «مقبرة أرلينغتون الوطنية» في ولاية فرجينيا، حيث يرقد عشرات الآلاف من قتلى الحروب الأميركية، إضافة إلى عدد من الرؤساء وقضاة المحكمة العليا السابقين، قبل أن يتوجه مع الملكة إلى برمودا.

تخفيف التوتر

وجاءت الزيارة التي تزامنت مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا، في وقت تشهد فيه العلاقات بين لندن وواشنطن توتراً على خلفية حرب إيران، وانتقادات الرئيس الأميركي لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بسبب عدم انضمام بلاده إلى العمليات العسكرية.

وشكّل خطاب الملك أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي أبرز محطات الزيارة، أعقبه عشاء رسمي في البيت الأبيض، حيث شدد تشارلز على عمق الروابط العسكرية والثقافية بين البلدين، وعلى أهمية «حلف شمال الأطلسي»، في وقت يواصل فيه ترمب انتقاد أداء الحلف.

وفي نيويورك، أكد الملك «تضامنه الدائم مع الشعب الأميركي»، خلال زيارته النصب التذكاري لضحايا هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، حيث وضع برفقة الملكة باقة من الورود البيضاء ورسالة بخط اليد عند موقع برجَي مركز التجارة العالمي. وجاء في الرسالة: «نكرم ذكرى الأشخاص الذين فقدوا حياتهم بشكل مأساوي... ونقف متضامنين بشكل دائم مع الشعب الأميركي في مواجهة خسارتهم الفادحة»، وذلك بمناسبة مرور 25 عاماً على الهجمات التي أودت بحياة نحو 3 آلاف شخص.

والتقى تشارلز وكاميلا خلال الزيارة عائلات الضحايا والمسعفين الأوائل ومسؤولين محليين، كما رافقهما رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ، الذي يرأس مؤسسة النصب التذكاري والمتحف.

علاقات متجذّرة

كما شارك الملك في فعالية أقيمت في دار «كريستيز» للمزادات، ركزت على الروابط الثقافية بين ضفتَي الأطلسي ودعم مؤسسة «كينغز تراست» للشباب، بحضور شخصيات بارزة، من بينها آنا وينتور وليونيل ريتشي ودوناتيلا فيرساتشي وستيلا مكارتني.

وأكّد تشارلز خلال المناسبة أن العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة «متجذرة في الإبداع المشترك والقيم»، مضيفاً: «معاً نكون أقوى». كما ناقش فرص الاستثمار في المملكة المتحدة مع قادة أعمال، بينهم مسؤولو شركات كبرى مثل «ألفابت» و«بلاكستون».

وفي إطار برنامج الزيارة، قام الملك أيضاً بزيارة مشروع للزراعة المستدامة في حي هارلم، في حين شاركت الملكة كاميلا في فعالية ثقافية في مكتبة نيويورك العامة احتفاءً بمرور مائة عام على شخصية «ويني ذي بوه»، بحضور الممثلة سارة جيسيكا باركر والكاتب هارلان كوبن.

وشهدت الزيارة إجراءات أمنية مشددة، جاءت بعد أيام من محاولة اغتيال استهدفت ترمب في واشنطن، في حين وصف مسؤولون بريطانيون الاستقبال الأميركي بأنه «حافل»، تضمن مراسم رسمية، وإطلاق 21 طلقة تحية، وعشاء دولة.

ورغم الأجواء الاحتفالية، ألقت الخلافات السياسية بظلالها على الزيارة، إلا أن تشارلز سعى في خطابه أمام الكونغرس إلى تهدئة التوتر، قائلاً: «مهما كانت خلافاتنا... فإننا نقف صفاً واحداً في تصميمنا على دعم الديمقراطية»، مؤكداً أن شراكة البلدين «وُلدت من رحم الخلاف، لكنها لم تكن أقل قوة بسببه».