ملك البحرين يجري تعديلاً طفيفًا على الحكومة

تم فصل وزارة الإعلام عن وزارة شؤون مجلسي النواب والشورى

الملك حمد بن عيسى آل خليفة
الملك حمد بن عيسى آل خليفة
TT

ملك البحرين يجري تعديلاً طفيفًا على الحكومة

الملك حمد بن عيسى آل خليفة
الملك حمد بن عيسى آل خليفة

أجرت مملكة البحرين، أمس، تعديلاً وزاريًا محدودًا ومفاجئًا فصلت بموجبه وزارة شؤون الإعلام عن وزارة مجلسي الشورى والنواب، وسمت وزيرًا لكل وزارة، حيث شغل علي الرميحي منصب وزير شؤون الإعلام، وشغل غانم البوعينين منصب وزير لشـــؤون مجلسي النواب والشــــورى، وكان عيسى عبد الرحمن الحمادي يشغل منصب وزير شــــــــــؤون الإعلام ومجلسي النواب والشورى في التشــكيل الحكومي الأخير.
وجاء الرميحي من هيئة شؤون الإعلام، بينما عاد البوعينين إلى مجلس الوزراء بعد أن كان أحد أعضائه في تشكيلات وزارية سابقة.
وأصدر الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، يوم أمس، مرسوما ملكيا بتعديل وزاري، تضمن تعيين غانم بن فضل البوعينين وزيرا لشؤون مجلسي الشورى والنواب، ويحتفظ بأقدميته السابقة في مجلس الوزراء، حيث كان يشغل ذات المنصب في التشكيل الوزاري قبل الأخير، كما شغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية في تشكيلات وزارية سابقة.
كما تصمن المرسوم الملكي تعيين علي بن محمد الرميحي وزيرا لشؤون الإعلام، ونص المرسوم الملكي على تنفيذ التعديل الوزاري من قبل رئيس مجلس الوزراء، والعمل بما جاء فيه من تاريخ صدوره يوم أمس.
وتم تشكيل الحكومة البحرينية في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2014، في أعقاب الانتخابات النيابية التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني) من ذات العام.
وفي 30 سبتمبر (أيلول) من عام 2015 أصدر الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، مرسومًا ملكيًا بتعديل وزاري في الحكومة يتوافق مع المرحلة الاقتصادية الراهنة، تأكيدا من الحكومة البحرينية على جديتها في اتباع سياسة حازمة تتوافق والمرحلة الاقتصادية، حيث قلصت عدد الحقائب الوزارية إلى 16 حقيبة، وتم إسناد عدد من الوزارات والهيئات الحكومية إلى وزير واحد، وكان من بين الوزارات التي ضمت وزارة شؤون الإعلام وشؤون مجلسي النواب والشورى في وزارة واحدة، وأسندت مهامها حينها إلى وزير شؤون الإعلام.
ورأس علي الرميحي هيئة شؤون الإعلام منذ مايو (أيار) من عام 2013، حيث أصدر الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مرسومًا بتعيين علي محمد عيسى الرميحي رئيسًا لهيئة شؤون الإعلام بدرجة وكيل وزارة، وهي الجهة المعنية بتنظيم قطاع الإعلام في مملكة البحرين.
وتتولى هيئة شون الإعلام الإشراف على وكالة أنباء البحرين وهيئة الإذاعة والتلفزيون، وتشكلت الهيئة في عام 2010 لتنظيم العمل الإعلامي، وإصدار التراخيص الإعلامية في مملكة البحرين في أعقاب قرار ملكي بإلغاء وزارة الإعلام.
وفي أبريل (نيسان) من عام 2012 أعاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة حقيبة وزارة الإعلام إلى الحكومة البحرينية، ويعد الرميحي الوزير الثالث لوزارة الإعلام منذ إعادتها تحت اسم وزارة شؤون الإعلام.



حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
TT

حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)

أعلنت حكومة دبي، فجر الخميس، السيطرة على حريق محدود في مبنى بمنطقة «كريك هاربور»، بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه.

وذكر المكتب الإعلامي للحكومة، أن الجهات المعنية سيطرت على الحادث بشكل كامل مع ضمان سلامة جميع السكان، مؤكداً عدم تسجيل أية إصابات.
كانت وزارة الدفاع الإماراتية قالت في وقت سابق، فجر الخميس، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

وأوضحت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والجوّالة.


البحرين: ضبط 4 مواطنين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني

المواطنون المقبوض عليهم لقيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني (بنا)
المواطنون المقبوض عليهم لقيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني (بنا)
TT

البحرين: ضبط 4 مواطنين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني

المواطنون المقبوض عليهم لقيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني (بنا)
المواطنون المقبوض عليهم لقيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، القبض على 4 مواطنين وتحديد خامس «هارب بالخارج» إثر قيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني، من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران.

وذكرت الوزارة في بيان، أن المقبوض عليهم هم: مرتضى حسين أوال (25 عاماً)، وأحمد عيسى الحايكي (34 عاماً)، وسارة عبد النبي مرهون (36 عاماً)، وإلياس سلمان ميرزا (22 عاماً)، مشيرة إلى أن الهارب بالخارج يدعى علي محمد حسن الشيخ (25 عاماً).

وبحسب البيان، دلَّت التحريات أن المقبوض عليه الأول، قام وبناءً على تكليف تنظيمي وبمساعدة من الآخرين، بالتقاط صور وإحداثيات للأماكن الحيوية والهامة في البحرين باستخدام معدات تصوير عالية الدقة، وإرسالها عن طريق برامج مشفرة للحرس الثوري الإيراني الإرهابي.

الأشخاص الذين تعاطفوا مع العدوان الإيراني في مقاطع مصورة (بنا)

كانت الوزارة كشفت، مساء الأربعاء، عن القبض على 6 أشخاص إثر قيامهم بتصوير ونشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني، والتعاطف معه وتمجيد أعماله العدائية، مضيفة أنهم تداولوها عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي من شأنه تضليل الرأي العام، وبث الخوف في نفوس المواطنين والمقيمين، والإضرار بالأمن والنظام العام.

وأكدت «الداخلية» أنَّها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وأحالت المقبوض عليهم إلى النيابة العامة، مُهيبةً بالجميع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول أو إعادة نشر مقاطع أو أخبار غير موثوقة، تجنباً للمساءلة القانونية، وبما يحفظ أمن البلاد وسلامتها.


السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
TT

السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)

أكد الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، ونظيره التركي ياشار غولر، على التضامن في ما يُتخذ من إجراءات لحفظ أمن البلدين واستقرارهما، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الخميس.

وأدان الأمير خالد بن سلمان والوزير غولر، خلال اتصال هاتفي، العدوان الإيراني على السعودية وهجماته العدائية التي استهدفت تركيا، كما بحثا انعكاس التصعيد الجاري في المنطقة على الأمن الإقليمي والدولي.

من جانب آخر، أجرى الأمير خالد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً، بنائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الروماني رادو ميروتا، أدانا خلاله الهجمات الإيرانية الآثمة التي طالت السعودية.

وناقش وزير الدفاع السعودي مع نائب رئيس الوزراء الروماني مستجدات الأحداث الإقليمية الجارية، وما تشهده من تصعيد يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

كما أدان الأمير خالد بن سلمان ووزير الدفاع الكوري آن جيو باك، خلال اتصالٍ هاتفي، الاعتداءات الإيرانية، وبحثا تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.