ليفربول يهزم يونايتد بثلاثية ويتقدم للمركز الثاني بالدوري الإنجليزي

آرسنال يحسم قمته مع توتنهام ويظل في دائرة المنافسة.. ومورينهو ينتقد التحكيم بعد طرده وخسارة تشيلسي أمام أستون فيلا

روزسيكي سجل الهدف الذي حسم الفوز لآرسنال على توتنهام  -  جيرارد نجم ليفربول (رقم 8 يمين) يسجل أول ركلة جزاء لفريقه في مرمى يونايتد (إ.ب.أ)
روزسيكي سجل الهدف الذي حسم الفوز لآرسنال على توتنهام - جيرارد نجم ليفربول (رقم 8 يمين) يسجل أول ركلة جزاء لفريقه في مرمى يونايتد (إ.ب.أ)
TT

ليفربول يهزم يونايتد بثلاثية ويتقدم للمركز الثاني بالدوري الإنجليزي

روزسيكي سجل الهدف الذي حسم الفوز لآرسنال على توتنهام  -  جيرارد نجم ليفربول (رقم 8 يمين) يسجل أول ركلة جزاء لفريقه في مرمى يونايتد (إ.ب.أ)
روزسيكي سجل الهدف الذي حسم الفوز لآرسنال على توتنهام - جيرارد نجم ليفربول (رقم 8 يمين) يسجل أول ركلة جزاء لفريقه في مرمى يونايتد (إ.ب.أ)

واصل فريق مانشستر يونايتد حامل اللقب ترنحه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بسقوطه أمام ضيفه ليفربول بثلاثة أهداف نظيفة على ملعب أولد ترافورد، بينما حسم توتنهام دربي شمال العاصمة لندن أمام توتنهام لصالحه بهدف نظيف أمس في المرحلة الثلاثين للمسابقة.
وفي مباراة مثيرة شهدت ثلاث ضربات جزاء وحالة طرد، فشل مانشستر يونايتد في الإفاقة من غفوته طويلة الأمد، ليفقد الفريق فرصة الاقتراب من المراكز المؤهلة للمنافسات الأوروبية الموسم المقبل.
وسجل القائد ستيفن جيرارد الهدفين الأول والثاني لليفربول في الدقيقتين 34 و46 من ضربتي جزاء، ثم أهدر جيرارد ضربة جزاء ثالثة لفريقه في الدقيقة 78.
وتكفل المهاجم الأوروغواياني الدولي لويس سواريز بتسجيل الهدف الثالث لليفربول في الدقيقة 84.
ولعب مانشستر يونايتد الدقائق الأخيرة من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه نيمانيا فيديتش لحصوله على الإنذار الثاني. ورفع ليفربول رصيده إلى 62 نقطة ليتقدم إلى المركز الثاني بفارق أربع نقاط خلف تشيلسي المتصدر، ومتقدما بفارق نقطتين على مانشستر سيتي صاحب المركز الثالث الذي خاض ثلاث مباريات أقل. وكان تشيلسي خسر على ملعب مضيفه أستون فيلا بهدف نظيف فيما فاز مانشستر سيتي على مضيفه هال سيتي بهدفين نظيفين أول من أمس. وتواصلت أوجاع مانشستر تحت قيادة مدربه الأسكوتلندي ديفيد مويز، بعدما تجمد رصيد الفريق عند 48 نقطة في المركز السابع.
وتلقى مانشستر هزيمته التاسعة الموسم الحالي مقابل 14 انتصارا وستة تعادلات، في حين حقق ليفربول فوزه الـ19 مقابل خمسة تعادلات وخمس هزائم.
وبعد أن فاز مانشستر في آخر مباراتين له بالدوري الإنجليزي، تنفست جماهيره الصعداء على أمل أن يعود الفريق لطريق الأمجاد، ولكن هزيمة الأمس ستزيد الجدل الدائر حول المدرب الجديد مويز، الذي فشل في السير بالفريق على نفس نهج سلفه سير أليكس فيرغسون، كما أن الفريق اقترب من توديع دوري أبطال أوروبا بعد هزيمته على ملعب أولمبياكوس اليوناني بهدفين نظيفين في ذهاب دور الستة عشر للبطولة.
وبدأت المباراة بمحاولات هجومية من جانب ليفربول أملا في تسجيل هدف مبكر يسهل مهمة الفريق نحو تضييق الخناق على تشيلسي في الصدارة، لكن ربع الساعة الأول مر من دون خطورة حقيقية على المرميين.
وجاءت أول هجمة لفريق مانشستر مع حلول الدقيقة 18 ولكن المهاجم الهولندي روبن فان بيرسي تسرع في التسديد وهو على بعد ياردات قليلة من مرمى ليفربول.
وأهدر دانييل ستوريدغ فرصة محققة لليفربول بعدما شق طريقه بمهارة صوب مرمى ديفيد دي خيا ولكنه سدد بعيدا بدلا من أن يمرر لزميله لويس سواريز المنفرد.
وضاعت فرصة أخرى خطيرة لليفربول في الدقيقة 28 بعدما تبادل سواريز التمرير مع جو آلن، لكن الأخير سدد كرة ضعيفة ذهبت سهلة في أحضان دي خيا.
وطالب لاعبو ليفربول بضربة جزاء في الدقيقة 34 بعدما لمست الكرة يد البرازيلي رافاييل، ليستجيب الحكم وينجح القائد ستيفن جيرارد في تسجيل هدف السبق لليفربول.
وكاد واين روني يدرك التعادل لمانشستر بتسديدة رائعة، ولكن سوء الحظ وقف له بالمرصاد وهو على بعد خطوات قليلة من مرمى ليفربول.
ومرت اللحظات الأخيرة من الشوط الأول وسط محاولات هجومية لمانشستر لإدراك التعادل، ولكنها لم تكن مؤثرة على المرمى ليخرج ليفربول متقدما بهدف.
وقبل مرور دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني حصل ليفربول على ضربة جزاء جديدة نتيجة عرقلة فيل جونز لجو آلن، أحرز منها جيرارد الهدف الثاني له ولفريقه.
ورفع جيرارد رصيده من الأهداف مع ليفربول الموسم الحالي بالدوري الإنجليزي الممتاز إلى عشرة.
وطالب لاعبو مانشستر بضربة جزاء بعد تعرض واين روني للدفع، ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب.
وبمرور الوقت، بدأ مانشستر يونايتد يفرض سيطرته على مجريات اللعب ولكن دون أن يشكل تهديدا صريحا على مرمى سيمون ميغنوليه حارس ليفربول.
وفعل مانشستر يونايتد كل شيء في كرة القدم خلال الدقائق العشرين الأولى من بداية الشوط الثاني باستثناء تسجيل الأهداف.
واستشعر ليفربول الخطر، فبدأ في مبادلة أصحاب الأرض الهجمات، معتمدا بشكل أساسي على سرعة ومهارة لويس سواريز.
وكاد جيرارد يسجل الهدف الثالث له ولفريقه بتصويبة صاروخية، ولكن الكرة اصطدمت بأقدام مدافعي مانشستر وذهبت إلى ضربة ركنية.
ورفض فان بيرسي هدية ثمينة من روني، الذي أرسل له عرضية متقنة من الناحية اليسرى، ولكن التسديدة الرأسية للمهاجم الهولندي مرت بجوار القائم.
وفي كلاكيت ثالث مرة، حصل ليفربول على ضربة جزاء في الدقيقة 78 تزامنت مع طرد نيمانيا فيديتش لحصوله على الإنذار الثاني، ولكن جيرارد فشل هذه المرة في هز الشباك بعدما اصطدمت تسديدته بالقائم.
وكاد سواريز يحرز الهدف الثالث لليفربول عبر تصويبة صاروخية من داخل منطقة الجزاء، ولكن دي خيا تصدى لها ببراعة.
ووضح تأثر يونايتد بالنقص العددي وتراجع الفريق كثيرا لنصف ملعبه، وقبل ست دقائق من نهاية المباراة نجح سواريز في تسجيل الهدف الثالث لليفربول بعدما تلقى تمريرة متقنة من دانييل ستوريدغ، لم يجد معها صعوبة في هز شباك دي خيا.
ومرت الدقائق الأخيرة من المباراة دون جديد باستثناء ركلة حرة ليونايتد من حدود المنطقة صوبها روني عاليا فوق القائم ليخرج ليفربول فائزا بثلاثة أهداف نظيفة.
من جهة أخرى أبدى البرتغالي جوزيه مورينهو، المدير الفني لفريق تشيلسي، استياءه من طرده أثناء المباراة التي خسرها فريقه أمام أستون فيلا بهدف نظيف.
وقال مورينهو: «لا أدري لماذا طردت وقد سألت حكم المباراة فرفض التحدث معي».
وكان كريس فوي حكم اللقاء قد ألغى هدفا للاعب تشيلسي الصربي نيمانيا ماتيتش بحجة أنه أحرزه بيده قبل حادثة طرد مورينهو.
وأضاف مورينهو: «كانت هناك لعبة خشنة ضد أحد لاعبي فريقي حيث قام جابريل أجبونلاهور (لاعب أستون فيلا) بالقفز من على دكة البدلاء إلى داخل الملعب وأبدى سلوكا عنيفا ضد راميريس (لاعب تشيلسي) ثم تبعه الجميع، حتى أنا والجهاز الفني المساعد لحقنا به، وأظن أن الحكم ظن أن السلوك العنيف صدر مني أنا، كان يجب عليه طرد الجميع فكلنا كنا في داخل الملعب». وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه أسف جدا لسلوك الحكم ليس فقط بسبب الطرد ولكن أيضا بسبب طريقته في إدارة المباراة ككل.
ووقع فريق تشيلسي في مأزق بخسارته، حيث أصبح الفارق بينه وبين مانشستر سيتي ست نقاط وللأخير ثلاث مباريات مؤجلة.
وأصيب جماهير تشيلسي ولاعبوه بالجنون بسبب الهدف الذي أحرزه فابيان ديلف لاعب نادي أستون فيلا قبل ثماني دقائق من نهاية المباراة التي أكملها الفريق بتسعة لاعبين بعد طرد كل من وليان وراميريس.
في المقابل عبر باول لامبارد المدير الفني لفريق أستون فيلا عن فرحته بالفوز قائلا: «هذا أفضل فوز حققناه خلال الموسمين اللذين أمضيتهما في التدريب في الدوري الإنجليزي».
وأبدى لامبارد اعتراضه على رأي مورينهو قائلا: «الخطأ الذي قام به راميريس كان شنيعا، فهو كان يقصد كسر قدم كريم الأحمدي، وأنا لا أتفق مع أي شخص يقول بغير ذلك».
إلى ذلك أشاد الألماني فيليز ماغات المدير الفني لفريق فولهام إلى أن فوز فريقه 1 - صفر على ضيفه نيوكاسل يعني «أننا نسير في الطريق الصحيح». وقال: «نسير في الطريق الصحيح، أشعر بالتفاؤل. ولكن المباراة المقبلة ستكون صعبة للغاية أمام مانشستر سيتي».
وحقق فولهام فوزه الأول تحت قيادة ماغات الذي تولى تدريب الفريق الشهر الماضي، ليرفع الفريق رصيده إلى 24 نقطة ولكنه ظل في المركز الأخير.
وعلى ملعبه «وايت هارت لين» وفي دربي شمال لندن واصل توتنهام تراجعه بسقوطه أمام جاره آرسنال بهدف نظيف سجله توماس روزيسكي بعد أقل من دقيقتين من انطلاق المباراة بتصويبة رائعة.
وجاءت خسارة توتنهام بعد ثلاثة أيام فقط من سقوطه الكبير على ملعبه أمام بنفيكا 1 / 3 بالدوري الأوروبي، بينما استعاد آرسنال بهذا الفوز بعض الثقة إثر خروجه من دوري الأبطال برأس مرفوع أمام بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا.
وارتقى آرسنال إلى المركز الثالث برصيد 62 نقطة من 29 مباراة، متقدما على سيتي بفارق أربع نقاط، ولكن الأخير لعب 27 مباراة. أما توتنهام الذي تلقى الهزيمة الثالثة على التوالي في جميع المسابقات فتوقف رصيده عند 53 نقطة في المركز الخامس.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.