«الشورى» يصوت على الاستراتيجية الوطنية للإسكان الاثنين المقبل

طالب «التجارة والصناعة» بمعالجة انخفاض عدد المصانع المنتجة مقارنة بالتراخيص الصادرة

«الشورى» يصوت على الاستراتيجية الوطنية للإسكان الاثنين المقبل
TT

«الشورى» يصوت على الاستراتيجية الوطنية للإسكان الاثنين المقبل

«الشورى» يصوت على الاستراتيجية الوطنية للإسكان الاثنين المقبل

يصوت مجلس الشورى على الاستراتيجية الوطنية للإسكان بعد أن يستمع لوجهة نظر لجنة الحج والإسكان والخدمات تجاه ما أبداه الأعضاء من ملحوظات واستفسارات أثناء مناقشة الاستراتيجية في جلسة سابقة.
كما يصوت المجلس، خلال جلسته العادية الثانية والعشرين التي يعقدها الاثنين المقبل، على توصية طالبت اللجنة فيها بتحديث الاستراتيجية كل خمس سنوات في ضوء خطة التنمية وما يستجد على أرض الواقع من متغيرات.
ويناقش مجلس الشورى في هذه الجلسة تقرير لجنة الاقتصاد والطاقة بشان التقرير السنوي لوزارة التجارة والصناعة للعام المالي 1435 /1436هـ.
وقد طالبت اللجنة في إحدى توصياتها وزارة التجارة والصناعة بالإسراع في تحديث الأنظمة التي تختص بتحسين بيئة النشاط التجاري والصناعي في المملكة، كما طالبت اللجنة وزارة التجارة والصناعة بالعمل على معالجة انخفاض عدد المصانع المنتجة مقارنة بالتراخيص الصادرة خلال مدة زمنية محددة.
كما يناقش المجلس تقرير اللجنة المالية بشأن التقرير السنوي لمصلحة الجمارك العامة للعام المالي 1435 /1436هـ.
ومن الموضوعات التي يتضمنها جدول أعمال المجلس في هذه الجلسة مناقشة تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب، بشأن مقترح تعديل بعض مواد نظام الجمعيات التعاونية والمقدم من عضوي المجلس الدكتور عبد العزيز السراني والدكتور عبد العزيز الهدلق استناداً للمادة 23 من نظام المجلس.
كما يناقش المجلس في هذه الجلسة تقرير لجنة المياه والزراعة والبيئة، بشأن مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية من أجل إدارة واستثمار المياه الجوفية في طبقة الساق / الديسي.
أما في الجلسة العادية الثالثة والعشرين التي يعقدها مجلس الشورى يوم الثلاثاء المقبل فيصوت المجلس على توصية يطالب فيها وزارة الخدمة المدنية باحتساب مستحقات الذين عملوا على البند (105) من ثبتوا على وظائف رسمية لأغراض التقاعد بعد حسم مستحقات التقاعد المترتبة على تلك الفترة؛ وذلك بعد أن يستمع المجلس لوجهة نظر لجنة الإدارة والموارد البشرية بشأن ما أبداه الأعضاء من آراء وملحوظات أثناء مناقشة التقرير السنوي لوزارة الخدمة المدنية للعام المالي 1435 /1436هـ .
ومن أبرز توصيات اللجنة التي سيصوت عليها المجلس المطالبة بمتابعة تنفيذ الأمر الملكي الكريم ذي الرقم (أ/121) والتاريخ 2 / 7 /1432هـ القاضي بالموافقة على الخطة التفصيلية والجدول الزمني المتضمنة الحلول العاجلة قصيرة المدى والحلول المستقبلية، لمعالجة تزايد أعداد خريجي الجامعات المُعدين للتدريس وحاملي الدبلومات الصحية بعد الثانوية.
كما طالبت لجنة الإدارة والموارد البشرية وزارة الخدمة المدنية بتصحيح أوضاع من عينوا على مراتب أقل من مؤهلاتهم العلمية أو ثبتوا عليه بعد تعيينهم على بند الساعات.
ويناقش المجلس في هذه الجلسة تقرير اللجنة الصحية، بشأن التقرير السنوي لوزارة الصحة للعام المالي 1435 / 1436 هـ وقد طالبت اللجنة الصحية وزارة الصحة في إحدى توصياتها بتمكين المجلس الصحي السعودي من القيام بدوره في متابعة تنفيذ استراتيجية الرعاية الصحية بالمملكة، كما طالبت اللجنة وزارة الصحة بتذليل الصعوبات أمام تعيين الكفاءات الطبية السعودية من خريجي الجامعات المحلية والخارجية وإعطائهم الأولوية في التوظيف.
ويتضمن جدول أعمال المجلس لهذه الجلسة مناقشة تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بشأن مشروع نظام جمع التبرعات وصرفها في الوجوه الخيرية داخل المملكة، والمعاد دراسته عملاً بالمادة (17) من نظام المجلس، كما يتضمن جدول الأعمال الاستماع إلى وجهة نظر الشؤون الأمنية بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم تجاه مقترح إضافة بند جديد للمادة ( الثانية) من نظام الأنواط العسكرية.
اما في الجلسة العادية الرابعة والعشرين التي يعقدها مجلس الشورى الأربعاء المقبل،, فيصوت المجلس على توصيات اللجنة المالية بشأن التقرير السنوي لهيئة السوق المالية للعام المالي 1435 /436 هـ، وذلك بعد أن يستمع المجلس لوجهة نظر اللجنة تجاه ما أبداه الأعضاء من ملحوظات واستفسارات أثناء مناقشة التقرير السنوي لهيئة السوق المالية.
وفي هذا الجانب يصوت المجلس على توصيات اللجنة والتي من أبرزها مطالبة هيئة السوق المالية بالإسراع في استكمال الإجراءات اللازمة لإدراج سوق الأسهم السعودي في مؤشر (إم إس سي آي ) للأسواق الناشئة، كما طالبت اللجنة في توصية أخرى بتنشيط أدوات الدين (كالسندات والصكوك) وتنويعها عند قيم تكون بمتناول الأفراد والمؤسسات.
كما يصوت المجلس في هذه الجلسة على توصيات لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بشأن التقرير السنوي لهيئة الإذاعة والتلفزيون للعام المالي 1434 / 1435هـ؛ وذلك بعد أن يستمع المجلس لوجهة نظر اللجنة تجاه ما أبداه الأعضاء من ملحوظات واستفسارات أثناء مناقشة التقرير السنوي لهيئة الإذاعة والتلفزيون.
وقد طالبت اللجنة في إحدى توصياتها هيئة الإذاعة والتلفزيون بالعمل على إعادة هيكلة القناة الثانية الناطقة باللغة الإنجليزية لتطويرها وتقديم الصورة الحضارية للمملكة العربية السعودية وثقافتها لتصبح مرآة إعلامية جاذبة للمشاهدين.
كما طالبت اللجنة في إحدى توصياتها هيئة الإذاعة والتلفزيون بالعمل على توفير الاعتمادات المالية المناسبة للتوسع النوعي في الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بما يسهم في تعزيز الانتماء وترسيخ القيم ومعالجة المشكلات التي تواجه الأسرة السعودية بمختلف أفرادها.
ويستمع المجلس في هذه الجلسة إلى وجهة نظر لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم تجاه مقترح مشروع تعديل نظام رعاية المعوقين المقدم من عدد من أعضاء المجلس استناداً للمادة (23) من نظام المجلس.
ويتضمن جدول أعمال مجلس الشورى لهذه الجلسة مناقشة تقرير لجنة الشؤون الأمنية بشان مقترح مشروع نظام (التأهب الوطني) المقدم من الدكتور حمد آل فهاد استناداً للمادة (23) من نظام المجلس لأمنية بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم تجاه مقترح إضافة بند جديد للمادة (الثانية) من نظام الأنواط العسكرية.



السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.