الأخضر يلف شاشات تداول الأسهم الخليجية

وسط تعافي أسعار النفط وارتفاع البورصات العالمية

الأخضر يلف شاشات تداول الأسهم الخليجية
TT

الأخضر يلف شاشات تداول الأسهم الخليجية

الأخضر يلف شاشات تداول الأسهم الخليجية

دفعت أحجام تداول قوية أسواق الأسهم في الشرق الأوسط إلى الصعود أمس، مع تشجع المستثمرين بتعافي أسعار النفط وارتفاع البورصات العالمية، حيث سجلت كل مؤشرات أسواق المنطقة ارتفاعا جماعيا في أدائها في ثاني تعاملات الأسبوع. وكان على رأسها سوق دبي، حيث ارتفعت بدعم من جميع قطاعاتها وأسهمها القيادية، وكان هذا الارتفاع بنسبة 2.47 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3170.27 نقطة، وسط ارتفاع ملموس لمؤشرات السيولة والأحجام. تلتها السوق السعودية التي ارتفعت بنسبة 1.65 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5977.70 نقطة بدعم من جميع قطاعاتها، كان على رأسها قطاع شركات الاستثمار المتعدد وسط ارتفاع مؤشرات السيولة والأحجام. وبحسب تقرير «صحاري» ارتدت السوق العمانية مرتفعة بدعم جماعي من قطاعاتها بنسبة 0.46 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5436.91 نقطة. كما ارتفعت السوق الكويتية بنسبة 0.252 في المائة بدعم كان على رأسه قطاع تكنولوجيا ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5144.55 نقطة وسط ارتفاع لقيم السيولة والأحجام. وارتفعت السوق البحرينية بنسبة 0.20 في المائة بفعل دعم من قطاعي البنوك التجارية والاستثمار، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1174.11 نقطة. كما سجلت السوق الأردنية ارتفاعا بنسبة 0.14 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2130.84 نقطة. وأخيرا كانت السوق القطرية الأقل ارتفاعا، حيث ارتفعت وسط دعم قاده قطاع الصناعات بنسبة 0.06 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9913.32 نقطة.
* ارتفاع جماعي لقطاعات السوق السعودية
ارتفعت البورصة السعودية في تعاملات جلسة أمس (الاثنين)، وكان هذا الارتفاع بدعم من جميع قطاعاتها، كان على رأسها قطاع شركات الاستثمار المتعدد، حيث ارتفعت بواقع 97.09 نقطة أو ما نسبته 1.65 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5977.7 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 367.9 مليون سهم بقيمة 6.2 مليار ريال نفذت من خلال 150.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 152 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 3.60 في المائة، تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 3.51 في المائة.
وسجل سعر سهم ساب للتكافل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.94 في المائة وصولا إلى سعر 24.45 ريال، تلاه سعر سهم مسك بواقع 9.79 في المائة وصولا إلى سعر 6.95 ريال، في المقابل سجل سعر سهم إسمنت الشرقية أعلى نسبة تراجع بواقع 1.35 في المائة، وصولا إلى سعر 33.70 ريال، تلاه سهم عذيب للاتصالات بواقع 1.16 في المائة، وصولا إلى سعر 4.25 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 749.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 72.25 ريال، تلاه سهم الإنماء بواقع 619 مليون ريال وصولا إلى سعر 13.20 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 47.2 مليون سهم، تلاه سعر سهم كيان السعودية بواقع 24.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 4.90 ريال.
* سوق دبي تحصد أرباحًا على كل المستويات
ارتفعت سوق دبي بشكل ملحوظ في تداولات جلسة أمس (الاثنين)، بفعل دعم من جميع قطاعاتها قادها قطاع الاستثمار والأسهم القيادية، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3170.27 نقطة، ليربح 76.73 نقطة أو ما نسبته 2.47 في المائة. وارتفع أداء كل الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 1.71 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 5.46 في المائة، والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 3.29 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 5.17 في المائة، وإعمار بنسبة 1.95 في المائة، والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.97 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 3.65 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 872.8 مليون سهم بقيمة 944 مليون درهم نفذت من خلال 9743 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 32 شركة مقابل تراجع 3 شركات واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها، وارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 5.12 في المائة، تلاه قطاع السلع بنسبة 4.17 في المائة.
وسجل سعر سهم دار التكافل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.30 في المائة، وصولا إلى سعر 0.470 درهم، تلاه سعر سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 8.02 في المائة، وصولا إلى سعر 0.700 درهم. وفي المقابل، سجل سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 5.18 في المائة، وصولا إلى سعر 0.531 درهم، تلاه سعر سهم بنك دبي التجاري بواقع 4.50 في المائة وصولا إلى سعر 5.30 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 136.9 مليون درهم، تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 114.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.37 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 201.2 مليون سهم، تلاه سهم دريك آند سكيل إنترناشيونال بواقع 93.1 مليون سهم.
* السوق الكويتية ترتفع بدعم من غالبية قطاعاتها
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة أمس (الاثنين)، وكان هذا الارتفاع بدعم كان على رأسه قطاع تكنولوجيا، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 12.96 نقطة أو ما نسبته 0.25 في المائة، ليقفل عند مستوى 5144.55 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.8 مليون سهم بقيمة 146.2 مليون دينار نفذت من خلال 2845 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع تكنولوجيا على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 31.83 في المائة، تلاه اتصالات بنسبة 14.69 في المائة، وكان قطاع سلع استهلاكية على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 5.56 في المائة تلاه صناعية بنسبة 5.18 في المائة. وسجل سعر سهم الأنظمة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.295 دينار، تلاه سعر سهم نابيسكو بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.640 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم الخصوصية أعلى نسبة تراجع بواقع 11.36 في المائة وصولا إلى سعر 0.078 دينار تلاه سعر سهم بيت الطاقة بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.0295 دينار، واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 28 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.020 دينار، تلاه سهم الإثمار بواقع 24.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0325 دينار.
* أرباح طفيفة في السوق القطرية
ارتفع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة أمس (الاثنين)، وسط دعم قاده قطاع الصناعات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 5.50 نقطة أو ما نسبته 0.06 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 9913.32 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.5 مليون سهم بقيمة 495.9 مليون ريال نفذت من خلال 6140 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم عشر شركات، واستقرار أسعار أسهم ثلاث شركات. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع الصناعات على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 2.22 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 1.13 في المائة، وفي المقابل كان قطاع العقارات على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 0.69 في المائة، تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.39 في المائة. وسجل سعر سهم المستثمرين وسهم الخليج الدولية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 35.75 و35.20 ريال على الترتيب تلاهما سعر سهم مجمع المناعي بواقع 3.93 في المائة وصولا إلى سعر 97.90 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة تراجع بواقع 4.77 في المائة وصولا إلى سعر 41.90 ريال، تلاه سعر سهم بروة بواقع 4.53 في المائة وصولا إلى سعر 35.80 ريال. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.6 مليون سهم، تلاه سهم الريان بواقع 2.4 مليون سهم. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 125.6 مليون ريال تلاه سهم الريان بواقع 89.1 مليون ريال.
* «الخدمات» الخاسر الوحيد في البحرين
ارتفعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة أمس (الاثنين)، بواقع 2.31 نقطة أو ما نسبته 0.20 في المائة، لتغلق عند مستوى 1174.11 نقطة، وانخفضت قيم التداولات، في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 959.5 سهم بقيمة 113.6 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 7.25 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 1.54 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 1.14 نقطة، واستقرت باقي قطاعات السوق على قيم الجلسة السابقة نفسها. وسجل سعر سهم بيت التمويل الخليجي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.170 دينار، تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 0.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.655 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بنسبة 2.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.069 دينار، تلاه سهر سهم مجموعة البركة المصرفية بواقع 1.75 في المائة وصولا إلى سعر 0.560 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 204 ألف دينار، تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بقيمة 169.3 ألف دينار.



بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)

قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، إن بريطانيا لا تتوقع أن تؤثر التعريفة الجمركية العالمية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنسبة 15 في المائة على «أغلبية» بنود الاتفاق الاقتصادي بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، والذي أُعلن عنه العام الماضي.

وأضاف المتحدث أن وزير التجارة البريطاني، بيتر كايل، تحدث مع الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، وأن الحكومة تتوقع استمرار المحادثات بين المسؤولين البريطانيين والأميركيين هذا الأسبوع.


من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
TT

من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)

تشهد مدينة القدية تحولاً في مكانتها ضمن خارطة العاصمة السعودية، مع ربطها بمشاريع نقل رئيسية تصلها بمطار الملك سلمان ومركز الملك عبد الله المالي (كافد) عبر مشروع « قطار القدية السريع »، لتصبح مدة الوصول إليها نحو 30 دقيقة، من ساعتين تقريباً كوقت تقريبي عبر وسائل النقل الأخرى، ويمثل ذلك انخفاضاً في زمن التنقل بنسبة تصل إلى 75 في المائة، مع وصول سرعة القطارات التشغيلية إلى 250 كيلومتراً في الساعة، وفق لبيانات الهيئة الملكية لمدينة الرياض.

يأتي المشروع ضمن منظومة نقل أوسع تستهدف تعزيز الترابط داخل المدينة ورفع كفاءة التنقل بين المراكز الحيوية، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني غرب وجنوب غربي الرياض.

في سياق متصل، أعلنت الهيئة ترسية امتداد «المسار الأحمر» لمترو الرياض إلى الدرعية، عبر أنفاق بطول 7.1 كيلومتر ومسارات مرتفعة بطول 1.3 كيلومتر، مع إنشاء محطات في جامعة الملك سعود والدرعية، على أن تمثل المحطة الأخيرة نقطة ربط مستقبلية مع «الخط السابع» المرتقب.

إحدى مناطق مشروع القدية الترفيهي (واس)

ووفق تقديرات الهيئة، يُتوقع أن يسهم المشروع في تقليص عدد السيارات اليومية بنحو 150 ألف مركبة، مما يعزز الوصول إلى وجهات سياحية مثل «مطل البجيري» و«وادي صفار»، ويدعم التحول نحو أنماط تنقل أكثر استدامة.

المشاريع الكبرى

وقال نائب رئيس «الخليجية القابضة» بندر السعدون، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، إن مشروع الدرعية يُعد من بين أضخم مشاريع «رؤية 2030»، فيما تم الإعلان عن مشاريع نوعية في «وادي صفار»، إضافةً إلى مشاريع الأوبرا وجامع الملك سلمان.

وأوضح أن امتداد المسار الأحمر عبر طريق الملك عبد الله حتى الدرعية سيخلق طلباً عقارياً قوياً، لا سيما مع تكامل شبكة القطارات التي تبدأ من مطار الملك سلمان مروراً بـ«كافد» والدرعية والمربع الجديد.

في المقابل، أشار السعدون إلى أن عدد المشاريع المعلنة في القدية يصل إلى نحو 30 مشروعاً، مما يعزز احتمالات تشكل طفرة عقارية تدريجية في الممرات المرتبطة بالقطار، خصوصاً مع ارتباطه بمشاريع كبرى مثل «إكسبو 2030» و«المربع الجديد» و«الأفنيوز»، إضافةً إلى مطار الملك سلمان المتوقع أن يكون من أكبر مطارات العالم بحلول 2030.

الأراضي البيضاء

من جهته، ذكر المحلل العقاري خالد المبيض، لـ«الشرق الأوسط»، أن مشاريع النقل الكبرى مثل «قطار القدية السريع» لا ترفع الأسعار فقط، بل تعيد تشكيل هيكل السوق العقارية وقيم الأصول على المدى المتوسط والطويل.

وحسب المبيض، فإن التجارب التاريخية تشير إلى أن العقارات الواقعة ضمن نطاق 1 إلى 3 كيلومترات من محطات النقل تشهد ارتفاعاً في القيمة الرأسمالية، مع زيادة الطلب الاستثماري على الأراضي البيضاء وتحولها إلى مشاريع تطويرية عالية الكثافة.

وأضاف أن هناك قاعدة اقتصادية واضحة في هذا النوع من المشاريع، مفادها أن «كل دقيقة يتم اختصارها في زمن الوصول تنعكس مباشرةً على القيمة السوقية للأصول»، معتبراً أن المشروع لا يمثل مجرد محطة نقل، بل محور نمو متكامل يُنتج حوله اقتصاداً عقارياً جديداً.

الكثافة السكانية

وحول ما إذا كان الأثر سيقتصر على إعادة توزيع الطلب داخل الرياض، أم سيولّد نمواً فعلياً في حجم السوق، أبان أن الأثر سيكون مزدوجاً؛ إذ ستشهد السوق نمواً حقيقياً مدفوعاً بما وصفه بـ«الطلب المصنّع» الناتج عن مشروع القدية، الذي يُتوقع أن يستقطب 17 مليون زائر ويوفر 325 ألف فرصة عمل، إلى جانب إعادة توزيع الكثافة السكانية باتجاه غرب العاصمة والمناطق المرتبطة بالمحطات.

وفيما يتعلق بالمسار السعري، يرى المبيض أن السوق حالياً في مرحلة استباقية انعكست في ارتفاع أسعار الأراضي المحيطة بالقدية بين 30 و40 في المائة منذ 2023، متوقعاً أن يتحول النمو إلى مسار أكثر استدامة مع بدء التشغيل الفعلي، وارتباط الأسعار بالقيمة التشغيلية الناتجة عن تقليص زمن التنقل إلى 30 دقيقة بين المطار و«كافد» و«القدية».

وبشأن القطاع المرشح لقيادة المرحلة المقبلة، أبان أن العقارين السكني والسياحي مرشحان بأدوار متكاملة؛ فالسكني مدعوم بمستهدفات رفع نسبة تملك المواطنين إلى 70 في المائة، في حين يستند السياحي إلى مستهدفات استقطاب 150 مليون زائر سنوياً بحلول 2030، مرجحاً أن تكون المواقع التي تخدم الاستخدامين معاً على امتداد مسار القطار الأكثر جذباً للاستثمار.

Your Premium trial has ended


سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.